تقرير: مصر أسوأ دولة في العالم العربي للمرأة والتحرش الجنسي منتشر بشدة

حجم الخط
17

لندن ـ القدس العربي ـ كشفت دراسة أجراها خبراء في مجال الحقوق الفردية أن مصر هي أسوأ مكان تعيش فيه المرأة مقارنة بالدول العربية الأخرى.

وأشارت الدراسة في مصر إلى انتشار التحرش الجنسي، وختان البنات، وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة، مما جعل وضع المرأة يصبح سيئا للغاية.

واحتلت جزر القمر المرتبة الأولى في الدراسة التي أجرتها مؤسسة تومسون رويترز.

وشملت الدراسة 21 دولة أعضاء في الجامعة العربية، فضلا عن سوريا، بنيت على استطلاع شارك فيه 336 خبيرا في قضايا النوع الاجتماعي.

وتعد هذه الدراسة الثالثة التي تجريها المؤسسة عن وضع المرأة منذ اندلاع موجة الربيع العربية في عام 2011.

وجاء العراق قبل مصر في ترتيب الأسوأ ثم السعودية وسوريا واليمن.

وحلت في المرتبة الأولى جزر القمر التي تتولى فيها المرأة 20 في المئة من الحقائب الوزارية، وجاءت بعدها عمان والكويت والأردن ثم قطر.

وطلب القائمون على الاستطلاع من من الخبراء تقييم عدة عوامل منها العنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب، ومعاملة المرأة في الأسرة، ودور المرأة في السياسية والاقتصاد.

وقال المشرفون عن الدراسة إن القوانين التمييزية وتصاعد ظاهرة استغلال النساء ساهما في تدني ترتيب مصر لتحتل المركز الأخير.

وقالت زهرة رضوان عضو منظمة حقوقية في الولايات المتحدة: “هناك قرى كاملة في ضواحي القاهرة أساس نشاطها الاقتصادي تهريب والتجارة بالنساء، والزواج القسري”.

ولكن العامل الأساسي الذي أشارت إلى الدراسة هو التحرش الجنسي.

وكان تقرير للأمم المتحدة أشار في شهر أبريل/نيسان الى ان 99،3 في المئة من النساء والبنات في مصر تعرضوا للتحرش الجنسي.

وقالت نورا فلنكمان عضو الحملة المصرية حرس: “إن التحرش الجنسي أصبح واقعا يوميا للمرأة في مصر بغض النظر عن السن، أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، أو كونها متزوجة أو غير متزوجة، وبغض النظر عن لباسها”.

ولكن الدراسة أشارت إلى أن العراق أصبح اليوم أخطر مما كان عليه تحت حكم صدام حسين، من حيث العنف الذي تتعرض له المرأة.

وتأخرت السعودية في الترتيب، بسبب عدم مشاركة النساء في السياسة، والتمييز في أماكن العمل، وحرية الحركة وحقوق الملكية.

ومع ذلك، فإن المملكة كانت أفضل من عديد الدول الأخرى فيما

ووفقا لنتائج الدراسة، فإن التحرش الجنسي يتفشى بصورة كبيرة في مصر، حيث يقول التقرير إن أكثر من 99 بالمئة من النساء والفتيات المصريات عانين بصورة من صور التحرش الجنسي. كما تقول النتائج إن ختان الاناث يعد من اكبر المشاكل التي تواجه المرأة في مصر، حيث يبلغ عدد من تعرضن لبتر جزء من جهازهم التناسلي إلى 27.2 مليون امرأة، وهو أكبر عدد للنساء المختتنات في دولة واحدة في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول شيش كباب:

    هناك درجات متعددة من التحرش، من المعاكسة اللفظية “الغزلية” إلى المعاكسة اللفظية البذيئه إلى اللمس الجسدي القسري، ويبدو أن النسبة العالية 99.3% ربما نتيجة وضع كل الممارسات التحرشية في سلة واحده. التحرش في مصر فعلا آفة إجتماعية محيرة ومدمرة وسببها الرئيسي هو الكبت واستفحال الصورة النمطية للمرأة كمخلوق ضعيف وموضوع جنسي وانعدام الرادع الأخلاقي والقانوني

  2. يقول جمال / العرب:

    اللهم إحفظ الاسلام والمسلمين واحفظ شباب وبنات المسلمين …

  3. يقول سامح // الامارات:

    إخواني الكرام : ـ
    في حاجتين تعرف منهما …مستوى ( رقي البلد ) وتقدمه أو تأخره …؟؟؟
    * هي مؤشرات تقريبية وليست بالضرورة …قاطعة …؟؟؟
    * كلما زاد نسبة ( التحرش الجنسي ) ف أي بلد …قل تقدمه وزاد تخلفه .
    * كلما زادت أعداد ( المطبات ) الإصطناعية ف الشوارع :
    دل …ع تخلف البلد …وهمجية السواقين …؟؟؟
    شكرا .

  4. يقول Rabiha Mousa-UAE:

    من الإمارات,,
    قالوا قديماً عش رجباً ترى عجباً . حين بدانا في سماع أخبار التحرش في مصر أصابنا الذهول , وأنا كنت أعتقد أن التحرش يعني المعاكسة ( أي أن يسمع الرجل المرأة المارة أمامه بعض كلمات الغزل أو الإعجاب وما شابه ) إلا أنه وبعد تكشف وتوثيق الأمور إعلامياً سواء على شاشة التلفاز أم في الصحف فقد اتضح أن الموضوع أقذر وأفظع وأكبر بكثير مما يمكن لإنسان أن يتخيل.
    عموماً مصر والكثير من المجتمعات العربية تدور الآن فيما يعرف بالحلقة المفرغة : الفقر , الجهل , والمرض وكلها تدورفي فراغ الحلقة اللذي يحكم قبضته على آلاف وملايين الشباب اللذين يعانون الفقر والفراغ والبطالة وقلة التعليم ما يؤول إلى القلة في كل شيء من قلة الإيمان إلى كل ما هو سيء وصادم وسلبي. فهل يعوق هذا الشاب اللذي يقضي أيامه في التسكع في الطرقات بلا هدف أن يأتي بهكذا فعل؟ بالقطع لا , وهل يلام وحده طبعاً لا , وهل سيتوقف تفريغ الشباب لطاقاتهم السلبية في العنف أو التخريب أو التحرش أكيد لا , وهل سيقوم المجتمع بردم الهوة السحيقة بين الفقر والفقراء و الآخرين اللذين يستحوذون على كل شيء لتحقيق بعض المساواة ؟ لا إجابة.
    أجيال كثيرة ستأتي وفرصها تقل تدريجياً مع زيادة عدد السكان وغياب التخطيط وعدم اكتراث المسؤولين. ولكن وحتى ألملم أطراف الموضوع المتشعبة أرى أن على المؤسسات المجتمعية أن تبدأ بالمبادرة لتعديل الأوضاع بالتجزيء وعلى المدى الطويل جداً لأن الحكومات لا تنظر عن قرب إلى مصلحة المهمشين بينما ينظر المجتمع إليهم كونهم المكون الأساسي له وهو بحمايتهم يحمي نفسه.

  5. يقول سعاد حوالة -تونس:

    بدون قانون ردعي مثل تونس أين التحرش الجنسي او اللفظي يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون لا حلول لذلك كما يجب الإختلاط

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية