بنغازي- الأناضول: قال عبد الله السعيطي الحاكم العسكري لبنغازي (شرق ليبيا) إن ما تعرض له اليوم (الاثنين) من محاولة اغتيال فاشلة “لن يوقفه” عن العمل لصالح مدينة بنغازي وليبيا و”سيزيده صلابة وقوة”.
ونجا السعيطي، وهو رئيس الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي، صباح الاثنين، من محاولة لاغتياله، بينما قتل أحد مرافقيه، وأصيب أربعة آخرين، إثر استهداف موكبه بسيارة مفخخة في منطقة “الحدائق” في مدينة بنغازي شرق البلاد، بحسب مصدر أمني للأناضول.
وعقب نجاته، صرح السعيطي للصحفيين قائلاً: “ما زال لدي عُمر ولن أموت إلا وقت تحين ساعتي” مشدداً على أنه “لن يتراجع عن أداء مهمته”.
وأضاف السعيطي: “ما حدث اليوم من محاولة لاغتيالي، سيزيدني صلابة وقوة وإصرار في تحقيق الأمن لمدينة بنغازي، وأنا فداء لهذا الوطن”.
وفي تصريح للأناضول، قال المتحدث باسم الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي، العقيد عبد الله الزايدي، إن “السعيطي نجا، صباح اليوم من محاولة اغتيال، بعد انفجار سيارة كانت واقفة على الطريق، وتحمل 45 كيلو من مادة “التي إن تي” المضادة للدبابات، وذلك بعد مرور موكبه من جانبها”.
وأضاف أن المركبة التي كان يستقلها العقيد السعيطي، ذات تصفيح عالي، الأمر الذي ساعد على نجاته”.
ولن تعلن حتى الساعة 10.00 تغ أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
ومنذ سقوط نظام القذافي في عام 2011، وانهيار الجيش الليبي، تشهد البلاد اضطراباً أمنياً وسياسياً شديداً، خاصة مع سيطرة الجماعات المسلحة، التي كانت تقاتل القذافي على عدد من المناطق، وتكليف الحكومة لبعضها بمهام أمنية؛ ما أظهر تضاربا في الاختصاصات والمهام في بعض الحالات بين الأجهزة الحكومية وبين تلك الجماعات.
وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الجديدة، التي تشكلت في البلاد بعد سقوط نظام القذافي.