الاتفاق الايراني الامريكي: لا عزاء للعرب؟!

رأي القدس

Nov 25, 2013

استقبل الايرانيون الاتفاق الذي توصل اليه وزير خارجيتهم محمد جواد ظريف مع مجموعة 5+1 بالفرح والاستبشار وهم محقّون في ذلك بغض النظر عن الشروط القاسية التي وضعتها القوى العالمية الكبرى والتي تنهي عملياً اية امكانية لاستخدام المشروع النووي الايراني في صنع قنبلة نووية.
فبعد 34 عاماً على انطلاق الثورة الايرانية والمفاعيل الخطيرة التي اطلقتها في العالمين الاسلامي والعربي، وبعد نزاع طويل لم تنته فصوله بعد مع الغرب، تبدو ايران على الطريق الى تطبيع علاقاتها مع هذا الغرب، واستبدال الحالة الثورية العنيفة التي ميّزت علاقاتها معه بالتطبيع التدريجي، وصولاً، الى حل شامل ودائم، حسب نصّ الاتفاق، والى شرعيّة دولية وتقاسم للنفوذ في المنطقة.
قراءة مدققة في نصوص الاتفاق تظهر تخلّي ايران عن اتجاهها السابق لفرض ارادتها النووية على العالم، فايران ستتخلى عملياً عن مفاعل اراك وستقدم معلومات التصميم ‘الحساسة’ عنه، كما ستتيح للمفتشين زيارات يومية الى المفاعلين الآخرين في فوردو ونطنز، وسيكون كل ذلك مقابل تخفيف محدود للعقوبات ‘يمكن الرجوع عنه’.
يظهر الاتفاق وجود استراتيجية سياسية ايرانية طويلة الأمد، بدأت مع طيّ صفحة الرئيس الايراني السابق محمد احمدي نجاد بمزاجه الهجومي وتصريحاته المثيرة للجدل (مثل ان امريكا تريد منع ظهور المهدي المنتظر ومثل حديثه عن هالة النور التي أحاطت به خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة)، واتفاق اقطاب المؤسسة الايرانية (المرشد خامنئي، الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية – الأمنية) على ترشح وانتخاب رئيس أكثر قابلية لتطبيع صورة ايران مع العالم.
للوصول الى هذا الاتفاق لعبت ايران بالأوراق الكثيرة التي اشتغلت على بنائها على مدى عقود وكذلك بالأوراق التي كسبتها من أخطاء الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين بعد احتلال افغانستان والعراق، ومن تكدّس أخطاء الأنظمة العربية التي لا تملك قطباً وازناً يقدم استراتيجية حقيقية لمواجهة المخاطر الحقيقية التي تحيط بمنطقتها.
ما يثير التساؤل في الاتفاق ليس المكتوب في نصوصه بل غير المكتوب فيها، فهو يعالج القضية التي تهم الغرب (منع ايران من صناعة القنبلة النووية) ويترك القضايا الأساسية الأخرى التي تقضّ مضاجع العرب والمسلمين، وعلى رأسها استفحال النزاع الشيعي السنّي الذي يهدد بتهشيم حدود وكيانات ومجتمعات العراق وسورية ولبنان.
الاتفاق يتجه الى تسوية كبيرة في المنطقة لا نرى للدول العربية الرئيسية أثراً كبيراً في تحديد معالمه، فالسعودية فقدت البوصلة استراتيجياً وصدّعت اولوياتها بتقديم الغطاء السياسي والمالي لاستعادة نظام حسني مبارك عبر المؤسسة العسكرية المصرية، واستعداء احزاب الاسلام السياسي وحلفائها الاقليميين وخصوصاً تركيا وقطر، فيما تتجه مصر نحو فقدان وزن تاريخي وشرعي بعد ازاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي وتراكم الأخطاء السياسية في الداخل (من خلال منع التسويات السياسية واقرار قوانين تمهد لدكتاتورية طويلة الأمد) وفي الخارج (قطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، والتضييق على حماس).
يعتقد البعض ان الاتفاق يمهد عملياً لحلف امريكي- ايراني بغطاء روسي على حساب المنطقة العربية نموذجه العراق، وستكون سورية ولبنان ضحيّتيه المرتقبتين، ويقوم أساساً على استخدام أدوات ايران في المنطقة، مثل الفصائل الشيعية في العراق وحزب الله في لبنان للقضاء على التنظيمات القريبة من القاعدة (مثل داعش و’النصرة’)، بعد ان تم استرضاء اسرائيل بالقضاء على المشروع الكيميائي السوري.
ما دامت الدول العربية غير مؤهلة للتخطيط والاتفاق على استراتيجية اقليمية ودولية فإن هذا السيناريو سيكون واقعياً وممكناً.
أحد العوامل الخطيرة المؤثرة الأخرى والتي ستنتج عن الاتفاق هو توقع خسارة 20 دولاراً في سعر برميل النفط، وهو ما يعادل خسارة 72 مليار دولار سنوياً للسعودية وحدها.
رغم علائم الامتعاض والاستنكار التي أبدتها اسرائيل، فالحقيقة الدامغة ان الغرب حصل على ما يريده، واسرائيل، بالاستتباع، ستنال حصتها من الاتفاق، وستكون راضية بالنتيجة النهائية، اما العرب، غير المدعوّين للعرس السعيد، فسيكتفون من الغنيمة بالاياب.

- -

33 تعليقات

  1. المشكل ليس النووي الايراني او القنبلة الذرية الغربيين يعلمون عن كل صغيرة وكبيرة تصنع في ايران
    المشكل الكبير في جيران ايران الحاقدين لا يريدونها دولة نووية ولا صناعية ولا ولا الغربين الان علمو ان الديكتاتوريين من الشرق الاوسط او الخليج هم المفسدين لعلاقة ايران بهم او بالغربيين الان انكشف الغطاء

    • ذلكم مصداقاً لحديث النبي الخاتم ص ، عندما نزل قوله تعالى موبخاً منافقي الصحابة ( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم !! ) وحين استنكر منافقوا الصحابة ذلك قائلين : أوَ نُستبدَل يا رسول الله !؟ قال ص : أي وربي ، وإني لأوثق بهم منكم ! وضرب بيده الشريفة على كتف سلمان الفارسي الذي كان على يمينه والذي وصفه النبي ص بقوله (سلمان منا أهل البيت!) : لوكان العلم والإيمان في الثريا لناله رجالٌ من هؤلاء !!! )

  2. تتجه مصر نحو فقدان وزن تاريخي وشرعي بعد ازاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي وتراكم الأخطاء السياسية في الداخل (من خلال منع التسويات السياسية واقرار قوانين تمهد لدكتاتورية طويلة الأمد) وفي الخارج (قطع العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، والتضييق على حماس).
    \

  3. إسرائيل تظهر مالا تبطن في نفسها،هل من المعقول ان جون كيري ان يقوم باتفاق بدون موافقتها،وهو اللذي يطبق أوامر نتنياهو بالحرف الواحد في جميع القضايا منذ ان جاء،السر الكبير في هدا كله،إسرائيل توهم السعودية بانها في نفس الخط معها وتتعاون معها الآن في مجالات عدة(مصر،سوريا…)،وهدا التعاون يرد عليها ملايين الدولارات،وفي نفس الوقت تأخذ بالسعودية الى عمق الخلافات مع ايران وغيرها،من تم يأتي الذل والخراب الى كل دول محور التخاذل العربي،فلن تقيم لهم قائمة ،لأنهم لم تكن لهم يوما بوصلة أو استراتيجية،ونعم تحليل القدس العربي.

  4. الحياة غير عادلة
    انتظروا الهجمات الاسرائيلية على غزة اول شهر ديسمبر كانون الاول نكيتا بالاتفاق
    وان غدا لناظره قريب

  5. العرب يفتقرون الي الاستراتيجية ..وتقوم سياستهم علي طريقة رزق اليوم باليوم ،وهذا أسلوب في السياسه عقيم .

  6. السلام عليكم ورحمة الله
    الكل رابح في هذالإتفاق امريكا والدول الغربية كذالك إيران.
    الخاسر الوحيد الدول العربية خصوصا تلك الدول الخليجية
    إذا المطلوب من الدول العربية الخليجية ليس إستعداء إيران بل الإقرار بأخطائهم .بأنهم كانوا منشغلين بتدمير لبعضهم بعضا.
    مبروك لإيران

  7. الإتفاق يحتوي على رفع العقوبات عن إيران في مجال استيراد السيارات و التجاره بالذهب و الصناعات البتروكيماويه بمعدّل 1.5 مليار دولار إضافة إلى فك الحجز عن 4.2 مليار دولار من عوائد مبيعات البترول لصالح إيران ثم السماح باستيراد قطع غيار لشركات الطيران الإيرانيه. و الإتفاق “لا يمنع″ تخصيب اليورانيوم و لكن لا يذكر “الحق” في ذلك حيث أن إيران هددت بالإنسحاب من المفاوضات إذا كان هناك “رفض” لحقها في التخصيب و كانت النتيجه في الصيغه النهائيه ببساطه عدم ذكر “الحق” ! و الإتفاق مدته 6 أشهر سوف يحاول خلالها كل طرف تحقيق مكاسب له وسوف تطالب إيران مثلا بالتوقيت الدقيق لرفع العقوبات أو التقدم بمطالب إضافيه أو قد ترى أمريكا عدم تمسك إيران بتعهداتها بخصوص التخصيب إلخ فهناك تفاصيل قد تكون سببا لتعقيدات و تأويل و اتهامات متبادله فكل شيئ يعتمد على حصيلة ال 6 شهور القادمه و بعدها يمكن الحكم على مدى مصداقية ” النوايا الحسنه” !و لهذا من المبكر التكهن بنتائج بعيدة المدى و ما يمكن قوله الأن هو أن إيران توصلت إلى تخفيف أو رفع العقوبات و أمريكا حفظت بعض ماء وجهها و قدمت لإسرائيل حبة أسبيرين أو مسكّن لأعصابها المتوتّره !

  8. فشل ذريع للدبلوماسية العربية ذات الطابع التكتيكي الشخصني يقابله نحاح للدبلوماسية الايرانية ذات البعد الاستراتيجي تسندها قوة ضاربه تقول وتفعل ، لاشك انه تم تحجيم الحلم الايراني في امتلاك السلاح النووي لصالح اسرائيل ولكن في المقابل سيتم الابقاء على الفزاعة الايرانية لاجبار دول الخليج لشراء المزيد من السلاح وتخزينه حتي يصدا ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )

  9. عفوا ! ومتى كان العرب رابحون ؟؟ انظمة فاسدة وائدارات فاشلة اقتصاديا وتعليميا وسياسيا وعسكريا وترفيهيا , عندما نشاهد بعض الانظمة العربية تسعى الى التقرب من اسرائيل لحل هذة المشكلة او ايجاد حلف معاكس دون التوجة مباشرة الى الخصم فهدا يعني الفشل . وهدة النتيجة اصلا متوقعة . ما يحدث الان في المنطقة من خساراة عربية وصمود و تقوية للهلال الشيعي هو نتيجة حتمية لتائمر الانظمة العربية ضد بعضها . يعنى كل واحد بيحفر لثاني وهو سياسة هذة الانظمة منذ 20 سنة , سياسة منافقة>
    انا سعيد للتفوق الايراني و سعيد ايضا لتفوق حزب اللة و صمود الهلال الشيعي , واتمنى تدمير الانظمة المنافقة الفاشلة , لان العدو الواضح امامي حتى ولو تفوق الان سيبقى عدو و ستكون لدينا فرصة مواجهتة مرة اخرى اما النظام الفاسد المنافق هو عدو نفسة وشعبة وبقائة خراب في كل المجالات

  10. المشكل الكبير في جيران ايران الحاقدين لا يريدونها دولة نووية ولا صناعية ولا ولا ….الغربين الان علمو ان الديكتاتوريين من الشرق الاوسط او الخليج هم المفسدين

  11. منذ متي العرب يكسبون شيئا دائماً مخدوعون و مهزمون ليس في العرب عرب انتهوا الي غير رجعه ماكانا نعول عليه ثورات شبانا تحولت الي معاول. هدم للمجتمع العربي والله شيء بسد النفس

  12. بسم الله الرحمن الرحيم.رأي القدس اليوم تحت عنوان(الاتفاق الايراني الامريكي: لا عزاء للعرب؟!)اختتمه الكاتب بهذه الفقرة(رغم علائم الامتعاض والاستنكار التي أبدتها اسرائيل، فالحقيقة الدامغة ان الغرب حصل على ما يريده، واسرائيل، بالاستتباع، ستنال حصتها من الاتفاق، وستكون راضية بالنتيجة النهائية، اما العرب، غير المدعوّين للعرس السعيد، فسيكتفون من الغنيمة بالاياب.)
    اسرائيل،وفي كثير من الحالات تصرخ وتستغيث،خوفا على كيانها من اعداء موهومين تصطنعهم وتنسق معهم بل؛وقد تحالفهم في السر لتوهم الآخرين-وخصوصا شعوب العرب والمسلمين-وتلقي في روع هؤلاء الاعداء الحقيقيين لاسرائيل عقديا،وهم شعوب جيرتها العربية الاسلامية بان(عدو عدوي صديقي) وحتى تمهد لايران(حليف اعداء العرب والمسلمين التاريخي) لابتلاع الكيانات العربية الاخرى بعد العراق وسوريا.والاتفاق الاخير بين ايران ودول 5+ا لم تكن اسرائيل في منأى عنه بل انها في صلب مقدماته ونهاياته حتى رأى النور؛والعرب هم الغائب الاكبر وكما هي عادتهم في زمن الهوان والمهانة التى ارتضاها زعماؤهم لبلدانهم ولانفسهم؛وتجلت مهزلة الزعماء العرب في محاربتهم لحراك الشعوب العربية للتخلص من الفساد والظلم والتبعية؛كما هي الحالة المصرية الآن.
    الدور على دول الخليج ليكونوا الفريسة القادمة لايران؛اذا بقيت هذه الدول في سباتها العميق وفي اعتبار امريكا حامية لعروشهم وتخمة جيوبهم ضد ايران وضد شعوبهم.امريكا هي عصا اسرائيل الغليظة في جيرتها العربية الاسلامية ولن تدخر جهدا في حماية اسرائيل ولو على حساب كل العروش العربية اذا اقتضت الضرورة ذلك.واذا لم يتصالح الزعماء العرب مع شعوبهم فسيجدون انفسهم خارج التاريخ وفي مزبلته،وسيمضى حراك الربيع العربي قدما رغم كل الدسائس والمؤامرات التي تقودها اسرائيل وتجعل الكثير من زعماء العرب حصان
    طروادة لها واوتادا لايقاف دوران عجلتها.وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.صدق الله العظيم

  13. لقد انتصر الشعب الايراني , واليوم يعيش في الافراح وجميع الشعوب فرحت لهذا الاتفاق ولاكن اخبرونا من يشق الجيوب والضرب على الخدود الان , الله سبحانه دائمآ ينصر المظلوم وتذكروا كيف كانت تحاك المؤارات ضد ايران على مدى ثلاثون عامآ فشجعوا صدام للقيام بالحرب فقام بالحرب نيابة عن حكام الخليج ولاكن الحرب بفضل الله لم تصل الى هدافها فبدلآ ان تصبح العراق عدو لايران الله سبحانه وتعالى حولها الى صديق ,فعرفوا الغربين اللعبة كفاية بتضحية ابنائهم على عروش هي ساقطة لا محالة اليوم او غدآ ويجب التعامل مع الشعوب وليس مع الاسر التي يكون مصيرها معروف في النهاية .

  14. انا لا اعلم اتباع ايران فرحانين علي اية وانتصار مين ؟؟ بالامس ركعت سوريا وسلمت الكيماوي واليوم ايران وافقت علي كل الشروط القاسية .. واختلف من يقول ان ايران ربحت ، انا اتفق ان امريكا باعت الخليج هذا مفروغ منة ولكن هل نتوقع ان امريكا تبيع اسرائيل ؟؟ من يصدق هذة ، مستحيل الغرب كلة يرضى بشي يضر باامن اسرائيل . فيما يخص السعودية اعتقد السعودية حسمت الموضوع من اول واخذت هذا الموضوع ذريعة لتستلم النووي الذي مولتة السعودية بمليارات من عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز والكل يعلم حسب المصادر ان السعودية تملك النووي في المركز الجنوبي من الرياض . ولكن المشكلة ليست هنا المشكلة وللاسف ان ايران تعادي السعودية والسعودية تعادي ايران فمن الرابح الاكبر ؟؟

    • نعم انه انتصار لإيران كم سنة وإيران تفاوض الغرب ؟ ويتغير طاقم التفاوض ويتمسك الشعب الإيراني بحقه في التخصيب والى الآن ولكن كامب ديفيد كم استمرت المفاوضات ووادي عربة وووووو أرجو ان تكون منصفا يا أستاذ سراب الوهم

  15. شكرا لقدسنا العزيزة ع المقال الجميل .
    * صحيح أنّ ( العرب ) ..غير موحدين …وغير متعاونين ولا يخططون
    للمستقبل …؟؟؟
    لكن ف المقابل …( ايران ) أيضا …تخلت عن شعاراتها الثورية الرنانة
    ( الجوفاء ) …والتي صدعت رؤوسنا فيها …؟؟؟
    * ف النهاية : مصالح الدول ( الكبرى ) …تسود وتبقى ( ايران )
    والدول العربية …ملعب للدول الكبيرة وما عليها سوى ( السمع والطاعة ) ؟؟؟
    شكرا .

  16. الفرس قد انتصروا على الغرب برمته. وفق البروتوكلات الغربية. لم يبق لظريف إلا أن يقبل أشتون كالبقية حيث 5 + 1.

  17. العنوان يقول لا عزاء للعرب ؟!
    و هل كنا نتوقع أن يحتل العرب إيران و الغرب ؟؟!!
    العرب في هذه الأيام متخلفين في كل شيء , حتى في الطعام الذي إذا نظرت إليه أستغرب من أين جاء العرب القدامى بفكرة صناعة المكدوس مثلا الذي يدل على ذكاء أول من صنعه فموسم الباذنجان الصغير و الجوز و زيت الزيتون في زمن واحد و كذلك صناعة الكبة و بأنواعها الكثيرة و المقلوبة و المناسف و الحمص و الفول و الفتوش و التبولة و المتبل و المقبلات وووووو الحلويات التي لم أرى و أذق مثلها إلى الآن في أكثر من 35 دولة و في عدة قارات زرتها في حياتي و كذلك الكسكس الذي في المغرب العربي و بكل أنواعه وووو
    عرب هذا الزمان إستبدلوا هذه الطبخات الشعبية و هذه الأكلات اللذيذة بخبطات: ككنتاكي تشيكن و بماكدونالدز و هارديز و كنغ برغر و البرياني و البيتزا وووو
    أي بدلا من أن يطوروا ما ورثوه من أجدادهم أو على الأقل الحفاظ عليها إستبدلوها بما هي أدنى ( كنتاكي تشيكن ههههههههه و غيرها ووو يا سلام يا سلام )
    ألا ترون أن العرب قد بدلوا نعمة النفط إلى نقمة ؟؟؟
    و قس على ذلك ,,,

  18. رد الى سراب الوهم السعودية لم تقدم مليمآ واحدآ لبناء المفاعل النووي الباكستاني وانما القذافي هو من قام بدفع ثمن المفاعل الباكستان واسأل الباكستانين لتعرف الحقيقة انت تعلم ان السعودية مأمورة وممنوع عليها ان تصنع حتى الابرة او تقدم المال لاي دولة الاخرى لصناعة الابرة , فكفاية نفخ وتطبيل على الفاضي .

  19. ايران امة قوية موحده وجدت لها مكانا تحت الشمس وصارت في مصاف الدول المتقدمه في مجالات العلم والتكنولجيا والذره .. حتى لو لم يعجب هذا الكثيرين وحتى لو جافى النوم مأقيهم !!…..وطالما العرب مشغولين بخوض الحروب العصبية القبلية الطائفية المذهبية العبثية لتصفية بعضهم وكثيرون منهم يعيشون في عقلية عصور الجهل الغابره .سيبقى مكانهم الطبيعي في مؤحرة شعوب الارض لامستقبل مشرق ولا حريه ولا ديمقراطية ولا كرامة …..المشكلة كما قال مظفر النواب (قتلتنا الرده قتلتنا الرده حتى صار الواحد منا يحمل في الداخل ضده!!)……

  20. صدقت ولكن مصر العروبة قادمة احب من احب وكره من كره

  21. لو نقوم بمقارنة بسيطة بين هذا الإتفاق وبين إتفاقات العربية نلاحظ الٱتي : إيران خلصت لهذا الإتفاق بعد سنين طويلة من الأخذ والرد وتجاذبات مريرة مع محاوريها،كل ذلك لقطف أكثر مايمكن من الإمتيازات وحقوق لصالح شعبها.والأكيد أن إيران جمعت كل طاقاتها البشرية واللوجستية للوصول إلي هدفها..وكل عمل تتحدد فيه الهدف و الموارد اللازمة يكون نتيجته النجاح حتما.وفي المقابل نري الإتفاقيات المهينة التي قامت بها عدة شخصيات عربية .فكل الإتفاقيات كانت فردية بلا هدف فباءت كلها لفشل ذريع علي الشعوب العربية كافة.والأمثلة كثيرة و أكتفي بذكر بعضا منها : بورقيبة حاور فرنسا بمفره فأخذ شبه إستقلال، والسادات أخذ قراره لمحاورة إسرائيل شخصيا وذهب لمواجهة طاقما ومجموعة متكاملة من المحاورين من اليهود ،مع الضغط الأمريكي، فتحصل علي سيناء منقوصة السيادة فتحولت حرب أكتوبر من حرب لرد الإعتبار إلي هزيمة نكراء،أما عرفات فقد إنقلب علي إجتماع مدريد وقرربمفرده الذهاب لأسلو فحصلت الكارثة.تلك هي نتيجة الحكم الفردي المستبد. فلا يمكن أن يستقيم حال العرب بوجود أمثال هؤلاء الحكام وإدارة شعب بأكمله من طرف شخص واحد ،إن الله خلق شخصين،ذا جنسين مختلفين ،ذكرا وأنثي لإدارة أسرة من بضعة أفراد،فكيف لشخص أن يدير شعب بأكمله،فيحكم ويقرر مصيره علي هواه وبجرة قلم دون حياء!!!

  22. نعم انتصرت ايران وهزم العرب في هذه الملحمة وقد يكون هذا هو عقاب رب العوة على الحكومات العربية اللتي مولت الحرب الأمريكية على العراق ودمرته وسلمته الى ايران وهي نفس الدول اللتي سكتت على هجوم امريكا على افغانستان اليوم يعض هؤلاء اصابعهم ندماً ولكن لن ينفع الندم بعد ان اصبحت ايران الدولة الإقليمية الوحيدة اللتي يتعامل معها الغرب ونحن نسأل حكومة السعودية ودول الخليج الإخرى هل هم قادرين على رد الصفعة اللتي وجهتها لهم ايران وامريكا واسرائيل ولو بأضعف الإيمان وهو تقليل صادرات نفطها فقط لكي يحتفظ النفظ بسعر عال؟؟؟ لااضن ذالك فهم اضعف من بيت العنكبوت

  23. لماذا عندما تربح ايران يخسر العرب ولماذا اصلا توضع ايران كعدو ؟ فإيران مثلا نجدها في مناطق كثيره تناصر جزء من العرب قد يدخل في بعضها الجانب العقائدي مثل الوقوف مع حزب الله و النظام السوري ولكن في البعض الآخر لا يتوفر هذا العنصر مثل دعم حماس و تسليح السودان .
    وأصبحنا في السنوات الأخيرة نجد ان إسرائيل أصبحت هي الأقرب لبعض الدول العربية من ايران مع ان السلاح الذري الإسرائيلي صمم لمواجه
    العرب في حاله تساوي الكهف التقليديه .
    كنت أتمنى لدول الخليج ان تبني علاقات صديقه مع ايران كجار براجماتي و ان لاتكون صدا للسياره للسياره الغربية لان المصالح لا تتطابق دوما .

  24. الواقع ان ايران ركعت للاراده الدوليه . و وقعت علي ايقاف التخصيب الا بنسبة 4،5 بالمائه . وتعهدت بالتخلص من مخزونها المخصب بدرجة 20% . هذا انتصار للاراده الدوليه واحد اهم مطالب دول الخليج وهو انها برنامج ايران النووي الغير سلمي . التطبيل بان ايران كسبت من هذا الاتفاق . غير صحيح ايران لم تحقق الا ما كان معروض عليها عام 2005 . الان بعد ان جردتها العقوبات من اسنانها فانها تخشي الغرب وغضب دول الخيج في فترة التجربه وهي ستت اشهر . فالكل يراقب ايران بحذر .فان اللتزمت فان الكل موافق علي تخفيف العقوبات . ولكن امتعاض دول الخليج من هذا الاتفاق هو تجاهل تدخل ايران في دول المنطقه . هذا التجاهل مؤقت . فايران في مرحلة اختبار نوايا وايران ملزمة باطفاء النيران التي اشعلتها في المنطقه وذلك في المرحله اللاحقه من رفع العقوبات
    التهديد الفعلي لايران هو الاسلحه النوويه والتي انتهت

  25. * أعتقد أنه يمكن النظر للموضوع بالمجمل من ( زاويتين ) …؟؟؟
    * المشهد الأول : أنّ هذا الإتفاق ( الإيراني / الغربي ) :
    نعمة وخير وبركة …ع المنطقة بأكملها …كون تقلصت فرصة ( الحرب )
    الى ( الصفر ) تقريبا .
    * المشهد الثاني : ما حصل …يعتبر ( غباء إيراني ) بامتياز …!!!
    لماذا …؟؟؟
    * لأنّ ( ايران ) …كان بإمكانها عقد ( نفس الصفقة ) قبل عدة سنوات
    لو تخلت عن : غطرستها …وشعاراتها الجوفاء الحمقاء مثل :
    ( أمريكا الشيطان الأكبر ) …ولما تدهور وضعف ( إقتصادها ) لهذه الدرجة
    ولكان تجنبت العقوبات القاسية …وجنبت شعبها الفقر والحرمان .
    ** عموما : ( ايران ) الآن …تحت ( المجهر الغربي ) …فإن سلكت
    سلوك الدول المتحضرة …أنقذت نفسها وشعبها …
    *** وإن لعبت بذيلها …فجنت ( براقش ع نفسها ) …؟؟؟
    شكرا .

  26. كان الانسب ان يكون رأي قدسنا العزيزة . . . . . لا عزاء للقواعد من النساء

  27. من التعليقات يظهر ان العرب لا يقرؤون وبعيدون عن عقيدتهم ايران لم تصل الى ما وصلت اليه لانها اقوى من العرب النظام العالمي هو من يريد ذلك
    ماذا فعلت ايران بالعراق وماذا تفعل بسوريا يظهر ان الكثير على عيونهم غشاوه
    الشعوب العربيه نائمه اكثر من انظمتها

  28. هدا حال كل من يستجدي بالغرب ويطلب حمايته تغيرت موازين القوى رحم الله صدام رغم عيوبه لكن كان له مشروع دولة عربية قوية ولكن جبناء العرب حطموه وهاهم الأن يندبون حضوضهم على ما هو أت

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left