فابيوس: مؤتمر جنيف2 سيعقد بدون بشار الأسد

Nov 26, 2013
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

باريس- (ا ف ب): اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء أن مؤتمر السلام حول سوريا الذي حددت الأمم المتحدة موعده في 22 كانون الثاني/ يناير في جنيف سيعقد بين ممثلي النظام- بدون الرئيس بشار الأسد- والمعارضة المعتدلة.

وقال الوزير لاذاعة محلية إن “جنيف-2 سيعقد لكن اذكر بان هدف المؤتمر هو عدم إجراء مباحثات عابرة حول سوريا، وانما موافقة متبادلة بين ممثلي النظام- بدون بشار- والمعارضة المعتدلة للوصول إلى تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات”.

واضاف فابيوس “انه امر صعب جدا لكنه الحل الوحيد الذي يؤدي إلى استبعاد بشار الأسد والارهابيين”.

وقال “انه موقف صائب. الأمريكيون الان يدعمون هذا الموقف”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اعتبر الاثنين أن مؤتمر جنيف سيشكل “افضل فرصة (…) لتشكيل حكومة انتقالية عبر توافق مشترك”.

وسيلتقي المبعوث الاممي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي مرة جديدة في 20 كانون الاول/ ديسمبر مسؤولين روس وامريكيين للتحضير للمؤتمر وخصوصا لاختيار المشاركين.

- -

1 COMMENT

  1. ليس المهم انعقاد المؤتمر بكذا وكذا من المشاركين (المهم نتائجة ) هل حسمت سرا بين المتفاوضين واستطاعت امريكا عبر فرنسا وغيرها (سرا ) فرض مخططاتها الاستعمارية تحت الطاولة على المعارضة الثلاثية لتستغل كاداة ضاربة لامريكا فالداخل – ضد الشرعية – هنا الكارثة لاننا نتحدث عن تنازلات تتلاحق بعضها وراء بعض ويخشى مايخشى منة ان يكون هناك من يدفع الثمن من رضى الجميع ان يضحى بة لمصلحة امريكا واوروبا واسرائيل كمخرج للورطة الامريكية – الغزو الامريكى – وهنا يتطلب الامر وبسرعة تضيع فرصة استفادة الخارج على حساب مصلحة الداخل وذلك من خلال العودة للارتباط بالشرعية شرعية الوطن وان كان ماكان من دماء طوال اكثر من سنتين الاانها فى رقبة الكينى اوباما هو من خدع وورط الشعب والمسؤول الاول والاخير عن جرائم الوطن الداخلية ولاتسقط الشرعيات ابدا دون انقلاب داخلى او تمرد 90% وهذا لم يحدث وما حدث ان الكينى اوباما كان يعبث ويفسد فالارض خرابا والان يتحدث الكينى الافريقى اوباما عن مؤتمر جنيف ليحقق مصالح الاستعمار العالمى وهذا يتطلب اضاعة فرصة نجاحة هناك اكثر من مائة الف ذبحتهم امريكا لابد من اخذ حقوقهم وخير رد على امريكا وصفعها على قفاها اعلان الارتباط الفورى بالشرعية وهى اضمن وافضل من الخارج لمن يريد السلامة والخلاص من سيطرة امريكا للابد والتفريط بالشرعيات تحت الضغط الامريكى مكسب لها وخسارة للشعوب فاما تكون التغيرات داخلية او لاتكون اتحد الشعب تحدث التغيرات انقسم الشعب للشرعية الاولوية للبقاء والارتباط بها خيرا من الارتباط بالخارج مهما كان ايرانيا روسيا صينيا امريكيا اوروبيا لهم مصالحهم البعيدة عن الداخل فاما تحقيق مصالح الداخل واما طاعة الغرب وامريكا والضياع 0

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left