الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران- (يو بي اي) تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني، باستمرار دعم بلاده للشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه.
وقال روحاني في رسالة وجهها لمناسبة “اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” أذاعها مندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة محمد خزاعي باجتماع الجمعية العامة في نيويورك، ونقلتها وكالة (فارس) الإيرانية الثلاثاء، إن طهران عازمة “على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والاستمرار في دعمه”.
واضاف الرئيس الإيراني في الرسالة التي وضعت بتصرف لجنة فلسطين والدول الأعضاء في المنظمة الدولية، أن “قضية احتلال فلسطين مطروحة منذ 65 عاما ليس بصفة قضية اسلامية – عربية وحسب بل كواحدة من أعقد القضايا السياسية والقانونية على المستوى العالمي”.
واشار الى ما وصفه بـ”معاناة الشعب الفلسطيني طوال هذه الفترة جراء الظلم والتشرد والمصائب والمجازر التي طالته واحتلال ارضه ودياره وحرمانه من ابسط حقوقه الإنسانية”.
وقال روحاني “ان كيان الاحتلال بتجاهله الحقوق الدولية والتنصل من قرارات المؤسسات الدولية ومنها قرارات الجمعية العامة ومجلس الامن.. وارتكابه العديد من جرائم الحرب والتطهير العرقي والتمييز العنصري والانتهاك الواسع والمنظم لحقوق الانسان وممارسة ارهاب الدولة، قد استمر في عدوانه وتحول الى ظاهرة مثيرة للمشاكل على الساحة الدولية عبر توسيع المستوطنات والمزيد من تشريد الشعب الفلسطيني”.
وأضاف أن “هذا الكيان (اسرائيل) عرّض السلام والأمن العالمي للخطر بشكل صارخ من دون ان يتحمل اي مسؤولية ازاء ذلك”.
وتابع “لو قامت منظمة الأمم المتحدة منذ بداية الأزمة بدراسة اعتداءات المحتلين وعملية نقل اليهود المهاجرين الى فلسطين بدقة وعدالة ووفق مبادئ ميثاق المنظمة، لما توسعت الأزمة وتحولت الى هذا الشكل المعقد”.
واعتبر روحاني أن “الدفاع المشروع هو من الحقوق الدولية المشروعة كما الدفاع عن النفس إزاء العدوان وفق المادة 51 لميثاق الامم المتحدة، وتحرير الأراضي المحتلة وعودة الفلسطينيين الى ديارهم، حق مشروع للشعب الفلسطيني”.
واضاف، “لا يحق لأحد أن يمنع إرادة الشعوب لاستعادة أرضها وهويتها التاريخية والثقافية”.
وأكد على “ضرورة مشاركة جميع ابناء الشعب الفلسطيني، مسلمين ويهودا ومسيحيين، في تقرير مصيرهم واختيار نظام سيادتهم من خلال اجراء استفتاء عام حر وعادل ومتطابق مع الموازين والمعايير الدولية”.
وقال روحاني “إن الشعب الإيراني العظيم والحكومة الإيرانية اكدا على الدوام على التضامن مع الشعب الفلسطيني ومشاطرتهم معاناتهم وآلامهم، لذا فانني ارغب ان اؤكد مرة اخرى عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الوقوف الى جانب الشعب الفسطيني المظلوم والإستمرار بدعمه”.
نعم صدقت بدليل المشاركة في حصار مخيم اليرموك
مسكين هذا الشعب الفلسطينى الكل يتحدث عن الوقوف بجانبة ومساعدتة سنة وشيعة (عربا ومسلمين ) والحقيقة ان الشعب الفلسطينى يخدع من الجانبين دون استثناء (وهاهى غزوة امريكا الاخيرة لمحيط فلسطين) تؤكد لنا كشعوب عربية اسلامية ان فلسطين ضاعت بيد العرب والمسلمين قبل ضياعها على يد امريكا واوروبا لتسرقها اسرائيل (وذلك من خلال ) لعبة المصالح الاستراتيجية من جهة للبعض وتخبط البعض الاخر فالاحداث الاخيرة وبدلا من محاربة اسرائيل ودخول فلسطين لاسترجاعها اذ بهؤلاء يخرجون من فلسطين نفسها فالداخل ليقاتلوا فالخارج – بعيدا عن فلسطين – من اجل تغيرات كراسى ليس اكثر من ذلك اننا نتحدث عن وطن مسروق منذ 60سنة والسؤال هو كيف مضت تلك السنوات الطوال على فلسطين ولم ترجع لاهلها كاملة دون نقصان وايضا ترفض اسرائيل اعطاء الشعب الفلسطينى جزء من وطنة الام فلسطين وجاء الغزو الامريكى لمحيط فلسطين ليبين ويوضح كل شىء كل مستور العرب والمسلمين يتعمدون ضياع فلسطين وتشرد اهلها لمصلحة اسرائيل 0
نشكر القياده والشعب في الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه علي ما قدمت وتقدم من دعم للحق الفلسطيني في استرداد وتحرير وطنه المغتصب من هذا الامستعمر الصهيوامركانبيرطاني ……وخاصه الدعم العسكري الذي هو الوحيد والاسلوب الجيد لي انهاً هذا الاستعمار من علي ارض فلسطين ….نعم فلسطين تنتظركم بكل رحب صدر لان فلسطين جزً لا ولن يتجزاً من آلامه الاسلاميه وعلينا المحافظه عليها وإعادتها الي هذا الوطن الام الا وهو آلامه الاسلاميه ……..نعم بالحكمه وحسن الاداره وقوه التصميم نحقق المعجزات ….كما حققته الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بعد كفاح ونضال طويل بقياده الخميني رحمه الله ….أعاد الاسلام الي وطنه بعد ان حارب وطرد الاستعمار الصهيوامركان من وطنه….كما الرحمه علي الرايس محمد مصدق …الذي اغتالته المخابرات الامركيه CIA…..وكان رجل نعمه الوطنيه والإخلاص ……النشاشيبي. يدعم حق الجمهوريه الاسلاميه بالتقدم في جميع مناحي الحياه…وحقها العلمي والسلمي من اجل خدمه آلامه الاسلاميه والعربيه معاً…والمحافظه علي امن المواطن ….والإسلام. والمسلمين في هذه المعموره……..اعمالكم سبقت اقوالكم ………المنكوب ابن فلسطين منكم ولكم واليكم …انتم مفخره لكل المسلمين في هذا الوقت الحالي …..حفظكم الله ….وادامكم علي الاسلام عزتكم ……………………AL NASHASHIBI
حكم المسلمين في الاندلس 800 عام تقريبًا انهزم فيها جيش المسلمين
وما بالك في المحتل الصهيوني فقط مدة 65 عام ستكون هزيمتهم في النهاية
عندما يتوحدووو المسلمين وتكون كلمتهم واحدة ان شاء الله
أنهت أمريكا قيام العراق بضم الكويت في فترة قصيرة وقد شاركت الدول العربية في ذلك والعملية كانت عسكرية وليست سياسية. أما فيما يخص فلسطين فليس مسموحا استخدام القوة العسكرية. وما زالت القضية للآن لم تحل، ولن تحل على أيدي المؤتمرين بأوامر مريكا فتنبهوا. لن يعيد فلسطبن إلا جيش مسلم يقوده خليفة المسلمين ينسي الصهاينة وساوس الشيطان ويستأصل شأفتهم ويريح العالم من إفسادهم.