صنعاء-يو بي اي: اغتال مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيمب القاعدة ا أمس مسؤولا عسكريا كبيرا ونجله في جنوب اليمن.
وقال مصدر أمني يمني ا أن مسلحين من عناصر القاعدة اغتالوا العقيد احمد المرفدي نائب قائد اللواء 37 مدرع ونجله حاتم بحضرموت بإطلاق النار على سيارته التي كان يستقلها بمدينة القطن احدى مدن محافظة حضرموت’.
يشار الى أن تنظيم االقاعدة ا نفذ العشرات من عمليات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين في الجيش والأمن أبرزهم اللواء سالم قطن قائد المنطقة الجنوبية بمحافظة عدن بعملية انتحارية.
وفي السياق ذاته منعت السلطات اليمنية اعتبارا من الاحد سير الدراجات النارية في العاصمة صنعاء وذلك لتجنب استخدامها من قبل مرتكبي الاعتداءات لتسهيل فرارهم. وقالت وزارة الداخلية في بيان ان منع استخدام الدراجات النارية في صنعاء يسري اعتبارا من أمس وحتى 15 كانون الاول/ديسمبر وذلك تطبيقا لقرار اللجنة العليا للامن الهادف الى ابسط الامن والاستقرار’.
وقال مراسل وكالة فرانس برس ان المنع طبق بشكل كامل في العاصمة التي خلت شوارعها الاحد من الدراجات النارية.
وكانت شوارع المدينة تعج بالدراجات النارية التي تستخدم كتاكسي ولكن ايضا في تنفيذ اعتداءات يفر منفذوها سريعا بواسطتها في زحمة المرور.
وكان آخر هذه الاعتداءات وقع في 26 تشرين الثاني/نوفمبر في العاصمة اليمنية واودى بحياة مواطن بيلاروسي قدم على انه خبير عسكري يعمل في اليمن بعقد خاص. وقبل ذلك بايام قتل نائب يمثل التمرد الحوثي الشيعي في الحوار الوطني، بايدي رجلين كانا يستقلان دراجة نارية.
وتظاهر مئات من مستخدمي الدراجات النارية الغاضبين السبت قرب منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بصنعاء قبل ان تفرقهم الشرطة مستخدمة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
وأوضح العقيد يحيى الأخوة أحد مسؤولي الأمن في صنعاء ان هذا القرار هدفه منع حدوث اعتداءات جديدة في صنعاء خشية تصاعد مثل هذه الهجمات في الوقت الذي يقترب فيه الحوار الوطني من نهايته. ويفترض بمؤتمر الحوار ان يعد لوضع دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة في 2014 في نهاية المرحلة الانتقالية من عامين التي بدأت بعد رحيل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح تحت ضغط الشارع.
والحوار الوطني في مأزق حاليا بسبب خلافات حول طبيعة النظام ومسألة الجنوب حيث يطالب انفصاليون بكيان خاص لما كان دولة اليمن الجنوبي قبل توحيد شطري اليمن في 1990. إلى ذلك قالترئيستلجنة الوساطةتالرئاسية المكلفة بإنهاء القتال بين جماعة الحوثي، والسلفيين،’في منطقة دماج بمحافظة صعده شمالي اليمن، إن االلجنة على وشك نشر وحدات الجيش، في المنطقة’. وفي تصريحات صحافية أمس، أوضحتيحيى أبو إصبع أن االلجنة لن تستمر في صمتها، حيال ما يدور في المنطقة’.
وتابع أن اللجنة طلبت من االحوثيينب وقف إطلاق النار فعلياً، وإيقاف الاشتباكات، بين المتقاتلين، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه،’مشيرا إلى إن اللجنة تسعى لعدم إدخال الجيش في مواجهات مباشرة مع أي طرف.
وطالبتطرفي النزاع الالتزام بما أقرته اللجنة بخصوصتنشر الجيش في مواقع التماس، لافتا إلى أنتالاشتباكات بينتالحوثيين والسلفيين ما زالت مستمرة بالأسلحة الخفيفة، وأنه يسقط كل يوم بين قتيل إلى ثلاثة قتلى.
وأضافتأن االحوثيين يتقدمون خطوة خطوة، ويستحدثون مواقع جديدة، وهذا أمر مرفوض’.
وكانت لجنة الوساطة الرئاسية التي أعاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تشكيلها مؤخرا، والمكلفة بإنهاء النزاع في المنطقة مع مراقبين من الجيش، قد توصلت مؤخرا لاتفاق بين طرفي النزاع لوقف إطلاق النار، إلا أن السلفيين اتهموا الحوثيين بطرد اللجنة، وهي الاتهامات التي لم يتسن الحصول على تعقيب عليها من الحوثيين.
ومؤخرًا، ازدادت وتيرة المواجهات بين جماعة الحوثي، وجماعة سلفية تسكن منطقة ادماجب التابعة لمحافظة صعدة، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2010، بعد أن خاضوا 6 حروب مع السلطات فى عهد نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وخلفت المواجهات حتى الأسبوع الجاري أكثر من 150 قتيلا ونحو 400 مصاب في صفوف السلفيين، بحسب مصادر من السلفيين، في حين لم يعلن الحوثيون عن خسائرهم جراء المواجهات. وبدأ النزاع الحوثي – السلفي مطلع عام 2011 بعد شهور من سيطرة الحوثيين على صعدة.
ويتهم السلفيون، الحوثيين منذ ذلك الوقت بحصار المنطقة، وقتل أبنائها نظرًا لعدم قبولها الاحتكام إلى سلطات الحوثي في المحافظة، حيث يسيطر الحوثيون على جميع مناطقها باستثناء منطقةتدماجتذات الغالبية السلفية.
في المقابل، تقول جماعة الحوثي إنها تقاتل لإخراج امقاتلين أجانب مسلحين وجماعات تكفيرية من المنطقة’.
حكومة التقاسم المفروضة علي رؤوس اليمنيين منذ عامين خلت تعالج داء المؤترات بمنعها في اليمن بداء أسوء منه هوا قطع العيش هو ا منع عشوائي مخزي الهدف منه ولو الي حين الحفاظ علي ماتبقي من ماء الوجه الأمني من تكرار استخدامها لاغتيال أبناء اليمن الشرفاء الأشاوس دون الامساك حتي اليوم ولوا بحاله واحده الموترات التي تصول وتجول علي مدار الساعه في شوارع العاصمه وحاراتها وأزقتها ومختلف المد ن والقري اليمنيه بعد ان دخلت اليمن من منافذه البريه والبحرية بدون رقيب أو حسيب وتعمد مسبق احيانا بتهريبها دون علم احد هي أساسا معيشية بحته بعد ان تمكن الفقر من ظله الثقيل وعشعش ونماء في اوساط اليمنيين بسبب سوء من تولوا أمره زمنا غير يسير معالجه حكومة التقاسم المفروضة للحالة الأمنية لن تحل بمنع عباد الله من أرزاقهم وتخلي حكومةالمتقاسمين عنهم أو حتي الإحساس بوجودهم الي جانبهم وهم يكدحون في بلاد الله لسد رمق العيش المهين المذل بتجوالهم المتواصل وتعرضهم علي مدار الساعة لضربات الشمس وهبوب الرياح للحفاظ علي الكرامة. علي حكومة التقاسم المفروضة ان تفكر ببدائل معيشية وتعيد هيكليه هذه المؤترات وأشخاصها بولاء وإخلاص دون استحياء او خوف من سطوة احد والابتعاد عن ثقافات تغييب الجدية والمصداقية والولاء في تولي المهام التي تشبع اليمنيين منها بثقافة مشي حالك المؤترات ليست مشكله أمنية ونحن علي يقين من ذالك إذا توفرت الكافءات الأمنية الوطنية المقتدره وهناك الكثير منها في اوساطنا لاتعمل بل و مستبعدين تماما التي ولاءها للوطن وسقف أداءها اليومي حب اليمن وتبعد تماماً عن التبعية والإملاءات الحزبية والفردية المسخة التي تفرز تهور وأهواء أصحابها المتنفذين المستبدين التي أهلكت كاهل اليمنيين كما هوا حالهم اليوم.