المشاركون تابعوا باهتمام ولم يغادر أحد القاعة وصفقوا له في نهاية كلمته

حجم الخط
48


عواصم ـ وكالات: ألقى’الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس،’قبل نحو أسبوعين، تصريحات’أمام مسؤولين عرب رفيعي المستوى’شاركوا في مؤتمر أمني لدول الخليج’في دولة الإمارات العربية المتحدة آنذاك،’وهو ما اعتبرته’قناة ‘آي 24 نيوز’ الإسرائيلية التي نقلت الخبر عن صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ بـالحدث’التاريخي’وغير المسبوق’.’
وذكرت القناة، على موقعها الالكتروني ‘بالانكليزية على شبكة الانترنت،’صباح امس الاثنين، أن ‘ظهور بيريس جاء’خلال’الجلسة الافتتاحية لمؤتمر أمني عقد في العاصمة’أبوظبي، قبل أسبوعين، حضره 29 من وزراء الخارجية العرب، وكبار الشخصيات من دول العالم الاسلامي’،’دون أن تذكر أسماء لهذه الشخصيات.
وشارك في اجتماع أبو ظبي وزراء خارجية البحرين، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وعمان، واليمن، وقطر، وكذلك وزراء خارجية دول عربية وإسلامية أخرى بينها اندونيسيا، وماليزيا، وبنغلاديش، كما حضر الاجتماع المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية إلى المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، مارتن إنديك.
وبحسب القناة نفسها فإن ‘هذا المؤتمر الذي’بقي طي الكتمان حتى نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية امس الاثنين تفاصيل بشأنه،’أُجري عبر نظام الفيديو كونفرنس’مع بيريس’الذي كان يجلس في مقر إقامته بالقدس أمام العلم الإسرائيلي باللونين الأزرق والأبيض’.
وقالت إن ‘بيريس’دُعي لإلقاء كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأمني لدول الخليج، والذي حضره مسؤولون وخبراء من العالم العربي والإسلامي’، حيث أدار المقابلة الحية، عبر القمر الصناعي، تيري رود لارسن، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، كما لعب مارتن إنديك مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخاص لمحادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، دوراً أساسياً إلى جانب لارسن في ترتيب ظهور بيريس’.
و’استمع المشاركون في المؤتمر باهتمام للرئيس الإسرائيلي،’ولم يغادر أحد الغرفة، وذلك بعد أن صفقوا لها في نهاية كلمته ‘،’حسبما ذكرت ‘يديعوت أحرونوت”التي لم تذكر مزيدا من التفاصيل حول المؤتمر.’ وكان بيريس’قد دعي للتحدث من قبل راعي المؤتمر، وهي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن أحد شروط الدعوة كان ‘التعتيم الإعلامي بشأن ظهور بيريس’،’على حد قول الصحيفة.
وحضر هذا المؤتمر، المحلل السياسي الأمريكي المخضرم والكاتب في صحيفة ‘نيويورك تايمز’ توماس فريدمان، بحسب ما ذكره في إشارة موجزة بمقاله المنشور في 19 تشرين الثاني'(نوفمبر) الماضي.
وكتب فريدمان أن ‘الظهور غير العادي لبيريس’لم يكن بدافع من رياح المصالحة بين العرب وإسرائيل’، ولكن ‘هذا التعاون الضمني بين إسرائيل والعرب السنة، يستند على التقاليد القبلية التي تقول (عدو عدوي هو صديقي)- والعدو هو إيران، التي بدأت بثبات إرساء الأسس لبناء سلاح نووي’.
وبالفعل، تحدث بيريس’عن التهديد المشترك لإسرائيل والمنطقة من البرنامج العسكري النووي الإيراني، وذلك في وقت لم تكن طهران قد توصلت فيه بعد إلى اتفاقها المرحلي مع الدول الكبرى بشأن ملفها النووي.
واعتبرت ‘يديعوت احرونوت’ أن دعوة بيريس للتحدث أمام اجتماع وزراء الخارجية يدل على الأهمية التي يولونها لبيريس ولدولة إسرائيل وخاصة في الوقت الذي يوجد فيه ‘عدو مشترك هو إيران’.
وتوصلت طهران ومجموعة (5+1)، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين)، بالإضافة إلى ألمانيا، الأسبوع الماضي، في جنيف، إلى’اتفاق يقضي بفتح الأولى منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولة للطاقة الذرية ‘على نحو أفضل’، ووقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران في المرحلة الأولى التي تستمر 6 أشهر،وهو ما وصفته’إسرائيل على لسان رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو بـ’الخطأ التاريخي’.
ونقلت ‘يديعوت أحرونوت’ عن مسؤول لم تذكر اسمه أو جنسيته، قوله ‘كان هناك حماس كبير من’كلا الجانبين (بيريس’والمشاركين العرب ف يمؤتمر أبو ظبي)، والجميع يفهم أن هذا (المؤتمر)’كان حدثاً تاريخياً، فرئيس’الدولة اليهودية يجلس في مكتبه بالقدس والناس يجلسون في الخليج الفارسي لمناقشة الأمن ومكافحة الإرهاب، والسلام’.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الرسمية في دولة الإمارات العربية حول هذا الموضوع.’

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول نورالدين - تونس:

    ان كانت هذه المعلومات صحيحة حقا فذلك يعني ان العرب قد وصلوا الى مستوى و اللاوعي بطريقة غير مسبوقة
    فكيف يمكن ان يخطب فيهم رئيس اسرائيل عدوة الامة التاريخية و يبتهجون بكلامه و يصفقون له يا للفضيحة و يا للعار
    الحديث عن السنة يؤكد مخطط اعداء امتنا لمزيد تقسيمنا و تشتيتنا و محاولة ارجاعنا الى عهود ولت و مضت قبائل متناحرة
    ايران دولة اسلامية شقيقة لنا و لم و لن تكون عدوة لنا ابدا اما انهم شيعة فذك شانهم لا يغير شيئا من اخوتنا لان ما يجمعنا هو كلمة ” لا اله الا الله محمد رسول الله ” و هي تغني عن كل شىء
    لا يمكن للكيان الاسرائيلي الا ان يكون عدوا لنا حتى لو عادى اعداءنا او صادق اصدقاءنا
    ارجو ان يكون هذا الخبر غير صحيح و مناورة للصحافة الاسرائيلية

  2. يقول طعس بن شظاظ الصميدي:

    بقي على بيريس شخصيا أن يخطب بهم خطبة الجمعة !
    ؟

  3. يقول عبدالله:

    الحمد لله انكشفت الامور للذين كان يصدقون ان ايران واسرائيل يعملون ضد العرب

  4. يقول faisal Ali . libya:

    العرب والمسلمين يصفقون لجزار قانا ١ عام ١٩٩٦ وقاتل الشعب العربي من مصر والعراق والاردن وسوريا ولبنان وفلسطين .

    العرب والمسلمين يصفقون لجزار قانا ١ عام ١٩٩٦ وقاتل الشعب العربي من مصر والعراق والاردن وسوريا ولبنان وفلسطين

  5. يقول فؤاد- فلسطين:

    لقد حفظوا الدرس
    لا هم لهم سوى البقاء في الحكم ولو باي ثمن

  6. يقول حمد النرويج:

    معناها لقد ذهب الخليج دون رجعة ؛؛ لقد امنوا الذئب الشاة .. تنعم الخليجين باموال البترول حتى كبرت عجائزهم واصبحوا يتفننون في لباس الدشداشة والعقال وتركوا امن حمايتهم للامريكان واستخدوا اموال البترول في تحطيم بقية الدول التى لا ترضى الضيم لكي لا يروهم افضل منهم .. وهاهي نفس الخليجيين يستجيرون من الرمضاء بالنار

1 3 4 5

اشترك في قائمتنا البريدية