وزير الخارجية الإيراني يعلن استعداده للتحدث إلى المسؤولين السعوديين عندما يقررون ذلك

Dec 03, 2013
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

طهران- (يو بي اي): أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، انه على استعداد للتحدث إلى المسؤولين السعوديين عندما يبدون استعدادهم لذلك.

وقال ظريف عبر موقعه على (الفيسبوك) ونقله تلفزيون (العالم) الإيراني، حول التشاور والحديث مع المسؤولين السعوديين، “في أي وقت يظهر فيه الأخوة السعوديون استعدادهم فنحن مستعدون.. ونعتبر ذلك يصب في مصلحة البلدين، والمنطقة والعالم الإسلامي”.

ومن المقرر أن يقوم ظريف ضمن جولته الخليجية بزيارة السعودية، لكن لم يتم تحديد موعد لتلك الزيارة بعد.

وأضاف ظريف أن “البلدان الجارة لنا في جنوبي الخليج مهمة جدا لأمن وتطور ايران ويجب ألا ندعهم يقعوا بفخ الأكاذيب والتهويل من قبل المتشددين وطلاب الحرب”.

وتابع “الامن والهدوء في الخليج كان دائما أولوية لإيران وسيبقى.. أمن هذه المنطقة متكامل وغير قابل للتفكيك، والحصول على هذا الأمن عبر حذف أو تخريب أمن الآخرين محكوم بالفشل”.

وقال ظريف “إن أساليب المنافسة والتكلات السابقة لن تجلب الأمن لأي من بلدان المنطقة”.

واعتبر ان “ايران بوصفها البلد المقتدر في المنطقة فإن عليها أن تسير على طريق خلق الثقة وتقريب دول الخليج منها، لجعل مستقبلنا ومستقبل دول المنطقة في حالة من التعاون الشامل والبناء”.

ووصف وزير الخارجية الإيراني جولته الخليجية التي شملت الكويت، وعُمان، وقطر، بـ”الايجابية والقيمة” وقال “إن هذه الدول عبرت عن رغبتها بتوسيع العلاقات مع إيران”.

- -

2 تعليقات

  1. منذ الغزو الامريكى الاول لبلاد الشرق لم يكن هناك خصام مابين الجارين المطلين على ضفاف الخليج (وكان تفاهم 100% ) لفتراس العراق وافغانستان وكل ماهو خاضع للمصالح المشتركة بين البلدين (حتى محيط ) فلسطين على اتساعة تقاسم الجارين السيطرة علية الى ان قررت امريكا افتعال احداث الربيع الفستقى وهنا كان الخصام لعدم اسقاط الشرعية فى محيط فلسطين كباقى الشرعيات التى تعاون زيد وعبيد لاسقاطها وكان الميدان ساحة لاظهار البطولات امريكا واوروبا والبعض من ناحية ضد ايران وروسيا والصين والبعض من الناحية الاخرى (وظل الوضع على ماهو علية لاغالب ولامغلوب لاول مرة ) منذ الغزوات الامريكية ولايستطيع احد تأكيد تغلب جهة على الاخرى فالصراع دائر لاسقاط الشرعية ولاتزال امريكا تتحدث عن اسقاط الشرعية سلمية سلمية فى جنيف 2 بالمكر والحيلة وان ينادى طرف من الاطراف المتخاصمة على اسقاط الشرعية بالمحبة والصفاء والمودة امر قائم مستمر الاان مطالب كل طرف مختلفة عن الاخر (وقد قررت امريكا الكينى الافريقى اوباما ) ان حضنها من الممكن ان يستوعب ايران ايضا الى جانب المحضونين منذ سنوات طوال ويكفى ان تقرر امريكا سياستها المستقبلية لتفرضها على الجميع دون استثناء وايران لاتزال قوية هذا ماعرفتة امريكا ان التخلص منها فى هذة المرحلة غاية فالصعوبة والافضل محايلتها وخداعها حتى تجد امريكا طريقا تتغلغل منة لايران وبغير امريكا لاولن يستطيع هذا وذاك فعل اى شىء لايران التى امتدت لخارج حدودها خليجيا بالنسب والمصاهرة والزواج وعربيا بالتفاعل مع المجمتعات ومشاركتها فيها وكذلك الحال اسلاميا وعالميا وعلية لاولن تغلب ايران بالخصام والعناد ومايقوم بة الكينى الافريقى اوباما من التقرب لايران خير وسيلة لنحرها والتخلص منها وذلك بعيدا عن الخصام والزعل والغضب لذلك سيامر ليطاع وسيطاع بلاشك 0

  2. واعصموا بحبل الله جمیعا و لا تفرقوا هذا هو شعارنا فی دیننا العظیم و کتابنا المقدس القرآن الکریم

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left