فابيوس “متشائم” بشأن سوريا ولديه شكوك بشأن محادثات السلام

Dec 15, 2013
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

موناكو- (رويترز): قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت انه “متشائم” بشان الوضع في سوريا ولديه شكوك قوية في نجاح مؤتمر مقترح للسلام من المقرر عقده في جنيف الشهر المقبل.

وقال فابيوس لمندوبين في مؤتمر السياسة العالمي المنعقد في موناكو “في سوريا فانني للاسف متشائم تماما”.

وكانت فرنسا من أول الدول الغربية التي تقدم مساعدات عسكرية غير قتالية للجيش السوري الحرب رغم انها كانت ايضا اول دولة غربية تعترف بالائتلاف الوطني السوري بوصفه الممثل الوحيد للشعب السوري.

وقال فابيوس “نعمل على نجاح(محادثات جنيف) ولكن لدينا قدرا كبيرا من الشك في ذلك. اذا لم ينجح مع الاسف فان هذا سيعني ان هذا البلد الذي يعاني سيستمر في المعاناة بالاضافة الى جيرانه”.

واحبط فابيوس التوقعات بشأن محادثات جنيف واعترف لاول مرة بان المعارضة السورية المعتدلة تواجه صعوبة.

وقال ان “بشار الاسد يقول انه سيرسل ممثلين لجنيف. وعلى الرغم من ان للاسد اخطاء كثيرة فانه ليس أبله..فلا نستطيع ان نرى سببا يجعله يسلم كل سلطاته. وبالنسبة للمعارضة التي ندعمها فهي تواجه صعوبة كبيرة”.

- -

3 تعليقات

  1. فابيوس يصرح و كأن فرنسا ما زالت قوة مؤثرة في العالم .. لقد ضعف دور فرنسا كثيرا في الساحة الدولية و رأيها بالكاد يسمع .. روسيا و الصين و امريكا هي من يقرر اليوم طبقا لموازين القوى الجديدة … فشل الضربة الامريكية لسوريا عبارة عن مرآة عكست موزاين القوى العالمية .. روسيا أولا .. و الصين ثانيا … أمريكا ثالثا .. اما بريطانيا و فرنسا فتقعان في المرتبة الثامنة و التاسعة .. تسبقهما ايران و البرازيل و المانيا و الهند

  2. فرنسا مازلت تسيطر على موارد الطاقة في بعض من البلاد العربية منذ إستخرابها
    لتلك الدول وبالأحرى منذ وقع استغلال حقول النفط ومناجم الحديد والفسفاط وغيرها من مقدرات شعوب عربية هي أولى بها. لم تجد من يتصدى لها. هذه الأيام فرنسا تعربد في خاصة إفريقيا من خلال خلق أزمات من إنتاجها للتدخل في شؤون دول إفريقية. وفي آن واحد تحاول إخافة وإرهاب من يريد أن يسترجع حقه مما استولت عليه من مقدرات. لا بد من المبادرة بوقف نزيف استنزاف فرنسا لموارد العرب وهي لن تستطيع فعل شيء فالشعوب لها بالمرصاد إن حاولت اللعب ” بذيلها “.

  3. فى حين تدخلت فرنسا ساركوزى وذبحت الشهيد العقيد القذافى والاف الابرياء بكل سهولة ويسر وسرعة زمنية (هاهى فرنسا الان)فى محيط فلسطين متشائمة برغم ذبح امريكا الكينى الافريقى اوباما اكثر من مائة الف برىء بدم بارد وهكذا تبرهن فرنسا انها لاتهتم بمصير الشعوب البريئة بل (تكذب عليها) والاتدخلت فى محيط فلسطين كما عبث المجرمة فى الساحل الافريقى حتى تخلصت من الشرعية وفئات الشعب المرتبطة بها (ذبحا وذلا وقهرا) كما اكد ذلك المجرم ساركوزى لكنة الظهور بوجهين لذلك لابد ان تفشل فرنسا لانها بوجهين ولو كانت صادقة مارضت بالغزو الامريكى الذى ذبح حتى الان الالاف الالاف عدا- غير الجرائم البشعة من اكل الكبد والكلاوى والحرق وتقطيع وفصل الرؤوس والسلخ فأين فرنسا عنها ان كانت بوجه واحد الاانها بوجهين ترقص على الحبلين 0

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left