صنعاء ـ ‘القدس العربي’: وصلت حدّة الكراهية في أوساط اليمنيين ضد المملكة العربية السعودية مستوى غير مسبوق، على الصعيد الشعبي والرسمي، وبالذات مع وجبة الترحيل الكبيرة التي طالت مئات الآلاف من اليمنيين خلال الشهور الماضية.
وذكر مصدر برلماني أن عضو البرلمان النائب عبد العزيز جباري، المستقيل من حزب المؤتمر الشعبي العام وأحد مؤسسي حزب العدالة والبناء، هاجم السعودية بشدة على خلفية استعراض مجلس النواب لتقرير برلماني يوصي بأن تطلب اليمن من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز استثناء العمالة اليمنية من شروط وأحكام قانون العمل السعودي الجديد.
وذكر أن جباري اتهم صراحة حكومة الرياض في جلسة البرلمان امس الأربعاء، بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد اليمنيين العاملين في أراضيها، وطالب الحكومة اليمنية برفع قضية جنائية ضد الرياض إلى محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بدلا من استجدائها والطلب منها استثناء العمالة اليمنية من شروط قانون العمل الجديد.
وبالغ النائب جباري في انتقاداته للسعودية وللتقرير البرلماني اليمني على حد سواء بطريقة غير مسبوقة بقوله ‘تبًّا للسعودية وتباَّ للملك عبد الله وتباَّ لهذا التقرير واللجنة الرلمانية التي أعدته’.
وأرجع جباري مطالبه هذه إلى أن ‘السعودية منذ خمسة عقود وهي ترتكب جرائم جسيمة بحق اليمنيين لم يرتكبها أحد من قبل’، في إشارة الى صمت النظام اليمني السابق إزاء ما ترتكبه السلطات السعودية ضد اليمنيين.
وطالب برلمانيون يمنيون مجلس النواب بعدم مناقشة تقرير اللجنة البرلمانية لعدم رقيّه إلى ‘مستوى الجريمة التي مورست ضد العمالة اليمنية من قبل السلطات السعودية، وأن التوصيات الواردة في التقرير تعتبر إذلالا لليمنيين واستجداء للسعودية’.
وكان مجلس النواب اليمني بدأ أمس ناقش تقرير اللجنة البرلمانية المكلفة بالنزول الميداني إلى منفذ الطوال البرّي للاطلاع على أوضاع المغتربين اليمنيين المرحّلين من السعودية وأوصى التقرير بتشكيل وفد يمني رفيع المستوى لزيارة السعودية واللقاء بالملك عبد الله بن عبد العزيز لطلب استثناء العمالة اليمنية المقيمة في السعودية والعمالة اليمنية الجديدة من الخضوع لشروط وأحكام قانون العمل السعودي ورفع نسبة العمالة اليمنية المؤهلة بين العمالات الوافدة.
وكشف التقرير الأوضاع الصعبة التي يعشها المرحّلون اليمنيون الواصلون إلى منفذ حرض إثر افتقاره للخدمات الأساسية والغياب الكامل للحكومة وأجهزتها التنفيذية في التعامل مع الوضع الانساني الصعب للمرحّلين اليمنيين من السعودية.
وكشف التقرير البرلماني عددا من الانتهاكات من قبل السلطات السعودية قال التقرير انها رافقت عمليات الترحيل لليمنيين من أراضيها وغابت عنها معايير (الكرامة الإنسانية) التي رافقت الترحيل، وتم توثيق عددا من الانتهاكات ضد المرحلين في التقرير البرلماني.
وقال التقرير انه ‘تم نقل المرحّلين داخل حافلات بصورة مكتظة وكان يتم تحميل الحافلة سعة 50 راكبا بأكثر من 100 مرحلا، ويصاب كثير من المرحلين بالأمراض والاختناق والإعياء نتيجة سوء أماكن الاحتجاز وطول المسافة والطريقة التي تتم بها عملية الترحيل’.
وأسهمت السياسات السعودية بشأن الوضع اليمني والتعامل مع اليمنيين في الأراضي السعودية في تعكير المزاج الشعبي اليمني وتحويله الى كراهية ملعنة ضد النظام السعودي، واصبح اليمنيون يفصحون عن هذه الكراهية علانية في ظل الانفتاح السياسي الذي يشهده اليمن وعدم قدرة السلطات اليمنية على السيطرة على مجريات الأمور في اليمن.
برافو عليك يا جباري!!!
سياسة الأشقاء في المملكة السعودية تجاه اليمن واليمينيين في معضمها من أكثر السياسات تجاهلا بمكونات اليمنيين وصفاتهم . حادثة ترحيل اليمنيين ورقه سياسية بامتياز تفعل متي لاح في الافق الخروج عن طاعة ولاة الامر وسبقها وسيتلوها من مثلها. الاشقاء يعتقدون اعتقاد تاريخي موروث ان حالهم لن يستقر الا ان يكون اليمنيين مطءطءي الرءوس مهانين أذلاء بكل المعاني لمواصفات الإذلال بل ومايمتلكون من قوة نهجوا هذه السياسة حقائق من التاريخ السياسي لعلاقة الأشقاء باليمن ليس فيها تشويه أو افتراء. علاقات ذوي القرباء والجوار والاتفاقيات التاريخية ليس لها حساب ليظل اليمنيين منكوسي الرؤوس مطيعين ومنذ الحرب اليمنية السعودية علي الحدودفي ثلاثينيات القرن الماضي اليمنيون ليس مطلوب من احد ان يستتجدي لهم من الأشقاء في المملكة المطلوب من اشقاء اليمن في المملكة ان يغيروا من سياستهم ويكونوا إنسانيين في معاملتهم لشعب تم قهره وظلمه ونهبت أراضيه الموثوقة تاريخيا في اسطر الكتب اليمنيون لم ولن يستجدوا من الأشقاء بل بجهودهم وعرقهم التاريخي منذ تأسيس المملكة التي ارتوت به كل أراضي المملكة ويشهد لذالك القاصي والداني في بقاع الارض وفي المقدمة الشعب السعودي الوفي الذي لاينكر الجميل علي الأشقاء فقط ان يتعاملوا بالحق ويتيقنوا تماماً أنهم الفاعل الأكبر بأحوال اليمنيين من الفقر والتجويع والأذلال هو تبنيهم سياسة ومعتقدات عفاء عليها الزمن سياسة خشبية مستدامة إزاء الشعب اليمني ان الضرر سيأتيهم من اليمن اليمنيون لن تكون بلادهم مصدرة للمتغيرات ولا حاضنين لها باي حال وهو ا المفهوم خاطئ الذي استوطن دون فكاك في اذهان الأشقاء وتم توارثه جيل عن جيل حتي اليوم ما جعل اليمنيين المظلومين المقهورين في صحاري الترحيل والناقلات المكتضه بهم يدفعوا ثمنا باهضا علي مدي السنين. المتغيرات لن تأتي من اليمن وهم يدركون ذالك تماماً لتوغلهم التاريخي في الجسم اليمني بكل تنوعاته الشعب اليمني مسالم حاضن لكل القيم الدينية والأخلاقية ولم ولن يكون في زمن ماء جزء من السياسة السلبية ضد الاشقاء باي حال علي الاشقاء التمسك بالقيم العلياء في تعاملهم مع اليمن واليمينيين وجلالة الملك خير من يقدر ذالك ان ملاحقة اليمنيين وإيذاء هم وقطع عيشهم وتجويع أسرهم بمثل هكذاء فعل سيولد حتما رفد فعل عكسي من الشعب اليمني وهو مانخشي ان يتم ويستغل من أطراف لا تريد الخير للملكة أو اليمن ونذكر بقول الشاعر العربي. إيذاء ذوي القرباء اشد مرارة. علي النفس من وقع الحسام المهند.
ليش ماتكلمتوا عن بريطانيا وكندا وأمريكا
إللي تم تطبيق ترحيل الغير مقيمين بصفة رسمية
السعودية لم تقصد اليمنيين لوحدهم لقد تم ترحيل جميع الجنسيات
وفيه كثيرمن الاخوان اليمنيين والمصريين واللبنانيين وغيرهم موجودين في السعودية والامارات والدول الخليجية بصفه نظاميه.
يأخوان أليس النظام مطلوب في كل نواحي الحياة
لماذا نأخذ موقف من أي دولة عربية تطبق النظام .
يعني الان لم تتذكروا ماذا فعلت السعودية بوزارة
الدفاع اليمنية هل نسيتم
ماذا تعني العمال لكم في السعودية لم ارى يمني في
السعوديه مدير عام او خبير لو تشاهد كيف يتم التعامل
مع اليمنين في السعودية لقت ان بلدهم أولى بهم
أقيموا اولا دعوه ضد السعودية لاختراقها سيادت
اليمن بالهجوم على وزارة الدفاع