لا تحلموا بالديمقراطية طالما إسرائيل جارتكم ولديكم نفط!

د. فيصل القاسم

Dec 21, 2013

لا شك أن من حق الشعوب العربية أن تحلم بالديمقراطية والتحرر من نير الديكتاتورية والطغيان، خاصة وأنها ترزح تحت حكم أنظمة عسكرية فاشية فاسدة غاشمة، منذ عشرات السنين، دون أي أمل بإصلاح حقيقي يعيد للشعوب أبسط حقوقها. صحيح أن الشعوب انتظرت طويلاً، لكنها ما لبثت أن استجمعت قواها، وانطلقت تهز عروش الطواغيت، فكان ‘الربيع العربي’.
لقد أخذت بعض الشعوب العربية القوى الدولية المتحكمة بالمنطقة على حين غرة. ويقال إن الاستخبارات الأمريكية لم تستطع استشراف بعض الثورات، فتفاجأت بها، على عكس ما يشيعه القومجيون بأن الربيع العربي ‘مؤامرة’.
لكن ضباع العالم لم يتركوا الثورات تأخذ مجراها، وتحقق مطالبها، وتمسك بزمام أوطانها بدل الطواغيت، الذين كانت دوائرهم الانتخابية، وما زالت خارج بلادنا في واشنطن وتل أبيب ولندن وباريس وموسكو وطهران.
البعض مثلاً، يعزو عدم وصول الثورة السورية إلى مبتغاها حتى الآن إلى قوة النظام، أو إلى تدخل حلفائه لجانبه من إيران ولبنان والعراق. والبعض الآخر يضع اللوم على الإسلاميين، الذين اختطفوا الثورة، أو على المعارضة المفككة، التي لم تستطع أن تجمع كل السوريين تحت لواء واحد.
لكن الكثيرين يتناسون شيئاً أهم من كل ذلك، ألا وهو أن سوريا جارة مباشرة لإسرائيل. ولا يمكن لتل أبيب أن تقبل على حدودها بوجود شعب حر يمسك بزمام أموره الاقتصادية والسياسية والعسكرية. فلو حدث ذلك، فإنه بلا أدنى شك، سيشكل تهديداً وجودياً على إسرائيل. ومن الأفضل لتل أبيب أن تتعامل مع ديكتاتوريات عسكرية تكتم أنفاس الشعوب، وتدوسها، وتفعل ما تريد في بلادها مقابل أن تحمي أمن إسرائيل لعشرات السنين.
وقد لاحظنا كيف أن إسرائيل نعمت بالأمن والسلام منذ أكثر من أربعين عاماً بعد توقيع معاهدة سلام مع النظام السوري، تحت غطاء ‘اتفاق فك الاشتباك’، بحيث غدت الحدود الإسرائيلية والجولان تحديداً أهدأ منتجع سياحي في إسرائيل لا تمر فوقه حتى العصافير عبر الحدود السورية.
ويعترف باحث أمريكي بأن النظام السوري سبق أنور السادات بسنوات إلى توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل غير معلنة، لكن بهدوء وبعيداً عن الضجيج.
لم يعد خافياً على أحد أنه تجب هندسة الشرق الأوسط برمته سياسياً واقتصادياً وعسكرياً كي تنام فيه إسرائيل قريرة العين، بلا منافس اقتصادي أو ديمقراطي أو عسكري، وهو الأهم. فقد ظن البعض، وكل الظن إثم في هذه الحالة، أن الربيع العربي سيحوّل البلدان التي وقع فيها الربيع إلى ديمقراطيات بسرعة البرق، بحيث لا تعود إسرائيل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. لكن هيهات، فقد كان الكثيرون حالمين ومتفائلين أكثر من اللازم بكثير. ففي سوريا مثلاً تكالب على ثورتها القاصي والداني كي لا يجهضها فقط، بل كي يجعل الشعب السوري يندم على الساعة التي ثار فيها على نظام الأسد الذي أمّن الحماية لإسرائيل على مدى عشرات السنين.
فلم يعد حلم السوريين، بأي حال من الأحوال – على الأقل في اللحظة المأساوية الراهنة – بناء نظام ديمقراطي ينافس إسرائيل، بقدر ما يريدون أبسط أساسيات الحياة التي دمرها النظام، طبعاً بمباركة إسرائيل وأمريكا والغرب عموماً. ومن مصلحة إسرائيل أن يبقى السوريون مشغولين بجروحهم وصراعاتهم الداخلية لعقود وعقود.
قلناها مرات ومرات إن إسرائيل لا يمكن أن تسمح بنشوء ديمقراطيات حقيقية على حدودها، ومن الأفضل لها ألف مرة أن تكون دول الطوق محكومة بديكتاتوريات عسكرية حصراً تكتم أنفاس الشعوب، وتدفع من يعارضها خلف الشمس بأبشع الطرق الوحشية والفاشية. طبعاً، من حق إسرائيل أن تدعم بقاء الديكتاتوريات في المنطقة، خاصة أنها عاشت أهدأ وأهنأ سنواتها في ظل الحكم الديكتاتوري الاستبدادي العربي المحيط بها.
وما ينطبق على سوريا ينسحب على غيرها مما يسمى بدول الطوق، وخاصة مصر. لاحظوا كيف أعادوا الثورة المصرية إلى المربع الأول. هل ثارت الشعوب لتعود إلى قبضة أجهزة الأمن والعسكر؟ بالطبع لا، لكن المصلحة الإسرائيلية، كما في سوريا، تقتضي أن لا يصل المصريون إلى الديمقراطية الحقة، وأن يبقوا تحت حكم عسكري يؤمن حماية إسرائيل قبل كل شيء.
ولو ذهبنا إلى ليبيا لوجدنا كيف يحاول سادة العالم تحويل ذلك البلد الخارج للتو من ربقة عقود من الديكتاتورية إلى ساحة تناحر وحرب أهلية قد تودي أخيراً بتفكيكه إلى إقطاعيات. والسبب بسيط، فلا يمكن لبلد عربي يمتلك النفط أن يمسك بزمام أموره، ويدير ثروته النفطية لصالح شعبه، لا بل عليه أن يحكمه نظام يمكن أن تحصل منه على كل ما تريد بمكالمة هاتفية بعيداً عن البرلمان وسلطة الشعب.
لاحظوا كيف بدأوا يربطون ليبيا الآن بصندوق النقد الدولي وبالبنك الدولي كي لا تستقل اقتصادياً بعد نجاح ثورتها. وهم يدفعون السلطات هناك إلى الاقتراض من البنك الدولي، مما يعني بأنها أصبحت بلاد ناقصة السيادة، لأن الدول التي تمول البنك الدولي ستصبح هي التي تتحكم بالسياسة الليبية وفق مصالحها وأهوائها، كما يرى بعض الليبيين.
باختصار، فإن منطقة تعوم على بحر من الثروات النفطية وغير النفطية لا يمكن أن يتركوها وشأنها، كي تتحكم بثرواتها لصالح شعوبها وأوطانها. ولو ثارت شعوبها على أتباع الغرب الذين يحكمونها، فالغرب قادر أن يحول حياة تلك الشعوب إلى جحيم من خلال دفعها إلى التقاتل والتناحر الداخلي، كما يفعلون اليوم في ليبيا، بحيث تنشغل بجروحها وصراعاتها الداخلية لعشرات السنين، مما يسهّل على الخارج التحكم بثرواتها ونهبها. وكذلك الأمر بالنسبة للبلدان الواقعة بجوار إسرائيل، فلو هي أيضاً فكرت بتغيير الأنظمة التي تحمي إسرائيل منذ عشرات السنين، فإن إسرائيل وأتباعها في الغرب قادرون بدورهم أن يجعلوا الشعوب التي ثارت على الديكتاتوريات العسكرية بهدف الإمساك بزمام أمورها السياسية والعسكرية والاقتصادية وتحويل بلدانها إلى ديمقراطيات مستقلة، قادرون على جعلها تلعن الساعة التي ثارت فيها على طغاتها، كما هو الوضع الآن في سوريا، حيث جعلوا السوريين يحلمون بلقمة الخبز، بدل التفكير ببناء نظام ديمقراطي والتحرر من ربقة الطغيان.
باختصار شديد فإن هناك رسالتين مبطنتين ترسلهما إسرائيل وأمريكا للشعوب العربية يوماً بعد يوم: الرسالة الأولى موجهة لشعوب البلدان الغنية بالثروات النفطية وغيرها. تقول الرسالة:’ لا تحلمي بأن تسيطري على ثرواتك، وتتحكمي بها لصالح أوطانك، فإما أن نسيطر عليها نحن ونعطيك الفتات، أو أننا سنحولك إلى ليبيا أخرى’ إذا لم تسيري على الطريق المرسوم.
أما الرسالة الثانية، فهي موجهة لشعوب البلدان المحيطة بإسرائيل. وتقول: ‘أمن إسرائيل أهم منك بكثير، فلا تحلمي بالديمقراطية، وعليك أن تقبلي بالديكتاتوريات التي نباركها، وإذا ركبت رأسك، وحاولت تغيير تلك الديكتاتوريات، فانظري وخذي العبرة ما حصل للسوريين’!
إذن أصبح لدينا نموذجان يهدد بهما الغرب الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج. إما القبول بالطواغيت الذين نعينهم لكم، أو سنحول حياتكم إلى جحيم.
الرسالة واضحة جداً. لكن هل يمكن أن تخضع الشعوب العربية لها؟ المستقبل وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال العويص.

‘ كاتب واعلامي سوري
[email protected]

- -

42 تعليقات

  1. احسنت . هل علينا اذن ان نحلم بالنموذج الايراني. اي حكم الملالي؟؟

    • تسلم ي دوكتور فيصل كلامك في منته الروعا الله يذيد من امثالك

  2. حياك الله يادكتور فيصل
    مقال وتحليل أكثر من رائع

  3. متى نملك الجرأة ونسمي الاشياء بمسمياتها , أهل شعوب البلاد العربية التي عرفت ثورات كلها على كلمة واحدة ؟ أهل المشكل فقط هو أن الغرب من يضع العصي في الدواليب؟ المشكل العويص هو أن ديمقراطية فرد ليست بالضرورة هي ديمقراطية الآخر أو على الأقل كما يريدها كأن الديمقراطية تقص على منوال كل فرد وجماعة.

    من لم يعش تحت جو الديمقراطية الحقيقية أزعم بأنه لايعي مايقول. لاأدري لماذا تضع اللوم كله على الخارج وكأننا نحن ” سمن على عسل ” كما تقول.

    أطباء النفس يقولون :” الإعتراف بالخطإ هو نصف إصلاحه” مادمنا لانملك الشجاعة لكي نقول بأننا لسنا على كلمة واحدة , بيننا جماعات بأجندة معينة وغير معنية بدمقرطة أي أحد كالحال في ليبيا وإلا فإننا نغش أنفسنا كعادتنا دوما وأبدا ولكن لانضع اللوم على أحد إن كنا نحن من يجب أن يلام وعندما نصلح حالنا إذ ذاك لكل حادث حديث.

  4. دائما التغيير هو الانسان
    اذا كان هناك علم اديان و ابدان سيكون هناك سلام و حرية و ستموت اسرائيل تلقائيا بسبب نوايانا الحسنة و بسبب تغيرنا نحن و نقيم العدل كل في محيط دائرته و نزيد من استغفارنا ليلا و نهارا ..و نوقف اكل الماكولات المستوردة التي حولت جيناتنا الى عبيد اذلاء و ناكل من ارضنا و نحب ارضنا و ترضع النساء اولادها حولين كاملين و هنا ستعم الرحمة الالهية و نبيح زواج الاربع و بعدها ينتهي الكبت الجنسي الذي يعيش فيه العرب و يشعروا بعدها باالحرية و تخرج النساء للزراعة تحت الشمس و حرث الارض و تربية الماشية و ابشروا بعد ذلك بالبركات

  5. الدكتور فيصل القاسم ، حفظه الله، ما تفضلت به في هذا المقال القيم- هو عين مانسعي لنقله إلي علم ووعي الجماهير العربية وغير العربيه، فبعد أحادث صبرا وشتيلا وقفت وزوجتي في بون، وكان الجو ماطرا لنوزع منشوراً باللغة الألمانية يحمل عنوان ” الأسد أداة الصهيونية ” وقد تكأكأ علينا الصحفيون يأخذون لنا الصور ” التذكارية” لغرابة العنوان في عالم الإعلام ، أم لعلها وجدتها لأرخميدس. النظم المستبد البونابرتيه أستطاعت أن تغيب الوعي لأهل الوعي، أم أهل الوعي كانوا يريدون هذا التغيب خوفاً أو طمعاً. ما قدمته في هذه المقالة الرائعة كان ولا يزال مسلمة ارسطاطاليسية في حوارنا اليومي في غرفة العدل والحرية على البالتوك التي تنافح منذ حوالي 12 سنه ملادية – لإقناع الناس بهذه المسلمة ، وأن من الأسباب الرئيسة لبقاء هذا الكابوس الفرنكشتاني جاثم على صدر الشعب هو الدعم الإعلامي والدبلماسي اللامحدود الذي يلقاه بشار الأسد وعصبته من اصدقاء اسرائيل في عالم الصحافة والإعلام والسياسة. إن دول الطوق تحكم وتساس من قبل جلاوزه ليس لهم من الأمر إلا السمع والطاعة لما ينتجه المطبخ الإسرائيلي من أساليب سادية إجرامية. قبيل الربيع العربي حققت اسرائيل حلمها اللعين ” الهيمنه على المنطقة ما بين النيل والفرات، بواسطة العبد الماموراً .الربيع العربي زعزع هذه الهيمنة لبعض الوقت، لتعود من جديد على ظهر الدبابه السيسية والإيرانية والروسية التي تمخر صدور أبناء الشعب النبيل، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

  6. نسمع الكثيروالكثير من التعليقات بأن نظام اسد هو عميل صهيو امريكي بس أود ان اذكركم بأن اسرائيل او الكيان الغاصب يقوم دائما بمساعدة جرحى جيش الحر وداعش ويقوم بعلاجهم هذا من جهه ومن جهة ثانيه اليس اسقاط صدام حسين ابان حرب 2003 هو تطلعات للحريه وما حصل بعد ذلك هو اجرام بمعنى الكلمة؟ فرجاءا كفى الضحك على الذقون .

  7. بدأت تؤمن بنظرية المؤامرة!!، تقول الغرب قادر على تحويل حياة من يخالفه الى جحيم وهذا صحيح ولكن لماذا لم تقبل ان ما حصل في بلادك مؤامرة خسيسه القصد منها تدمير سوريا؟

  8. مقال رائع كالعاده وعدم سماح اسرائل والغرب للعرب بقيام دوله عربيه ديموقرطيه ذات سياده امر معروف وحتى وجود دوله قويه دكتاتوريه ذات سياده غير مسموح ومثال العراق في عهد صدام ليس ببعيد عن ذاكره فالغرب وحلفاءه من العرب لن يسمحوا بدا لدوله ديمقراطيه في المنطقه لكن محاربه الغرب لرغبات شعوب العربيه سوف تدفع بقوه نحو التطرف في المنطقه وسوف يدفع الغرب وعملاءه من العرب الثمن غاليا مهما طال الوقت اوقصر .

  9. كلام جميل وراسخ بالعقل واليقين والدليل انا من منطقة اتفاقية فض الاشتباك المزعومة ولا تبعد عننا اسرائيل (حدود الجولان ) سوى 5 كم خط نظر بالقوقل ايرث , واللتي لم يسمح بالتواجد العسكري فيها الا بعدد محدود من الجنود وتحت مرقبة الامم الملتحدة وليست المتحدة وممنوع تواجد آليات ثقيلة وبالقرب من الشريط الحدودي ممنوع تواجد عسكري باللباس العسكري لكن الفتوى جاهزة بلباس الشرطة وعندما اخذو ضوء اخضر بالتواجد العسكري الدبابات والطيران العساكر والمدافع وكل مشتقات الدبابات والالياث الثقيلة تسرح وتمرح امام اعين اسرائيل بضمانات وبمباركات دولية وكلامك صحيح لا احد يحلم وجارتنا اسرائيل انظروا موقف امريكا في جنوب السودان ارسلت قواتها الخاصة على الفور لاجلاء رعاياها وحماية مصالحها وووووو ……………وبينما روبرت فورد يتجول ويتفلسف ويطلب لقاء من الجبهات المقاتلة وكله بسكوت النظام السوري ولا موقف ولا اعتراض امر تدلل يا ابن العم سام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ امرك سيدي امرك واللي تريده امرك امرك حبيبي امرك هذا هو موالنا على موال الاغنية

  10. تحليلاتك منطقية يا دكتور فيصل. إنها الحقيقة التي لا تبشر بأي تغييرإيجابي. أثبت العرب بأنهم لا يريدون التعلم من تجاربهم، وأنهم في سن الطفولة بالنسبة إلى الحرية والديمقراطية.. . هل دخلنا في عصر ظلماتٍ جديد يا ترى؟

  11. نعم لقد أصبت الصواب و حللت الواقع المرير في مقالك هذا الرائع و لكن الشعوب العربية و الإسلامية المنتفظة ضد أنظمتها الديكتاتورية الفاسدة لن تتراجع إلى الوراء حتي تحقق أهدافها ولو قدمت الكثير من الأرواح لأن ثمن الحرية و الكرامة يتطلب ذلك و هذا ما يحدث في سوريا و مصر أما الطغاة و العملاء و الصهاينة الجدد فإلى مزبلة التاريخ.

  12. ما تقوله اليوم قلناه منذ ثلاث سنوات وقاله ناوم تشومسكي الكاتب الامريكي عندما كتب مقالا في بداية الاحداث بعنوان امريكا لن تقبل بوجود دولة ديموقراطية
    عربية واحدة . وبما ان سوريا تجاور اسرائيل فالامر يبدو مستحيلا بالنسبة لسوريا وقد نوهت الى ذلك في مقالك هذا ولكن اوجه السؤال اليك والى مثقفينا العرب الذين كانوا يطبلون ليل نهار بحناجرهم واقلامهم للثورة السورية المجيدة التي قادتها الجزيرة والعربية وما زالت اذا كنتم تعلمون ان الغرب لن يسمح لكم بان تذوقوا طعم الديمقراطية فلماذا خدعتم الناس ام انكم لم تكونوا تعلمون وكنتم نايمين او متواطئين “ان كنت تدري فهي مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم” يجب على هؤلاء ان يخفوا رؤوسهم في الرمال ويعتذروا للشعب السوري المسكين الذي غرر به وضحك عليه كما غرر بالاف المرتزقة الذين يقاتلون اليوم في سوريا وكله بفضلكم ادامك الله

  13. شكرا دكتور: وضعت يدك على الجرح الدامي
    يظهر أننا اذا لم نتخلص من عقدنا النفسية والنظر الى انفسنا بأننا نحن السبب وبأن قياداتنا هي المنفذة لما يجري في منطقتنا سواء رضينا أم غضبنا وهنالك الكثير الكثير من السحيجة لتلك الانظمة: فلا ديموقراطية ولا حرية ولا قرار حر ما دامت اسرائيل والنفط والثروات نهب للغرب.
    صدقت: علينا أن نتغير في انفسنا حتى نستطيع تغييرمجتمعاتنا وقياداتنا ثم على اسرائيل السلام.
    اصحوا يا عرب فقد حان دور العمل ولا تتكلموا كثيرا فكثير الكلام يدل على قلة عقل وقلة فعل…
    اعملوا كما يعمل عدوكم: يخطط وينفذ دون اعتبار لقرارات دولية أو حتى من يدعمونه لانه صاحب القرار: فأين نحن من القرار الحر؟؟
    تخطط حدودها البحرية بنفسها لتستغل الغاز ولتصبح مصدرة له وتعلن مناطقها بنفسها ولا أثر لقرار حزب الله أو لبنان أو سوريا أو فلسطين لانهم جميعا ضمن المجموعة التي تدور في فلكها. مهما صرخنا بالفرم المليان وطلبنا النفاوض أو نحتج أو نشجب.
    نحن شعب اعزنا الله بالاسلام ومن طلب العزة بغير الله أذله الله..
    ارجعوا الى دينكم وسترون العجب

  14. نحن بحاجة لدكتاتور عادل لا برلمانات يباع ويشترى أعضاءه للشرق والغرب .. الديمقراطية على الطراز الغربي “دمكتاتورية” للشعوب العربية فلا تصلح لنا ولن تصنلح ..

  15. الشكر موصول للدكتور فيصل القاسم عبر أثير الفيسبوك
    توصيفكم يادكتور يداوي جروح الأمة المخدوشة ، وأضيف كليمات بسيطة لموضوعكم الرائع .
    وكلما استمرت بقية الأنظمة الجبرية في سدات الحكم فلن تتحرر الأمة وستبقى حبيسة الألسن مضطهدة الرأي وعليه لا بد من تفعيل برنامجكم الرائع الإتجاه المعاكس وبنفس الوتيرة السابقة ، فقد صار البرنامج هو الطاقة الدافعة لتحريك المشاعر المكدسة لبضع عقود من الزمن .

  16. الدي حصل بسوريا ليس التدمير لولا صمود سوريا لضاعة الاردن وصارت في احضان الصهيونية

  17. اتمنى على الدكتور موقعه على الفيس بوك ففي الخاطر الشيئ الكثير

  18. تحليل منطقي ولكنك نسيت يا دكتورنا الفاضل آية في القرآن الكريم قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) وغيرها الكثير من الآيات العظيمة التي تدخل الطمأنينة في القلب بأن تدبير اعداء الاسلام الى زوال بإذنه تعالى

  19. لا يوجد دمقراطية في الوطن العربي كله ضحكوا الامريكان على الشعوب العربية بالدمقراطية في بلاد الثورات وقدموا لنا عملائها وقالوا لنا هولاء من يمثل دمقراطيتكم ايها الشعوب العربية وطلعوا الشعوب العربية بدون حمص ولم نرى الا تمزيق تلك الدول ونهب ثرواتها واستمرار الفوضى فيها لمصلحة الكيان الصهيوني بقيادة من يحكم تلك الدول , لن تتحقق الدمقراطية الحقيقية طالما يوجد من يمثل الامريكان من المعارضة في الدول العربية وينفذ اجنداتها وسوف تستمر الفوضى والخراب والدمار طالما بقي معارضي او حاكم عربي موالي للامريكان والصهاينة , الا دول النفط طالما امريكا تنهب ثرواتهم مقابل بقى النواطير في تلك المستعمرات .

  20. يسم الله الرحمان الرحيم , وبالله نستعين , وبعد
    يأخذني العجب والاعجاب ؛ العجب لأمة لاتعي ولاتسمع , وان سمعت لاتتعظ ولاـتأ خذ بالأسباب التي توصلها الى الكرامة والمنعة والحرية , مشكلتنا كعرب ليس بالحاكم الطاغية فقط , بل مشكلتنا في الشعب العربي كله من الماء الى الماء ومن البر الى البر,شعب غير واع وغير مثقف بالرغم من كثرة الجامعات وكثرة الذيين يحملون الدال ,فلثقافة والوعي لهما استحقاقاتهما , وأول استحقاقاتهما الشعور بالحرية والكرامة والدفاع عنهما حتى الموت . لماذا ماان تقوم ثورة في بلدعربي ضد حاكم طاغ ومستبد حتى تظهر الخلافات والنزاعات والتباين في الرؤى والأفكار مما يشتت الثورة ويحيدها عن الطريق المستقيم , ويبعدها في الوقت ذاته عن الهدف الذي قامت الثورة من أجله , مما سمح لاسرائيل والغرب الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وايران بالتنخل وافشال الثورة وابعادها عن الهدف الأساسي الذي قامت من أجله , وهذا من مصلحة هذه الدول جميعا ليبقى العرب في حروب مستمرة , دول فقيرة رغم امتلاكها أكبر ثروة وهي النفط , كما وهبنا الله من كنوز الأرض وكنوز السما ء مالا تملكه دولة ولا أمة , لكن العقول غليظة والقلوب والأراء مشتتة تتلاعبب بها الأهواء والمنصالح الشخصية , لذلك أعود وأقول ليس مشكلتنا كعرب في الحاكم والاستعمار فقط , بل مشكلتنا في شعبنا العربي الذي الذي لايوحد أهدافه ويوحد كفاحه من أجل الحصول على حريته وكرامته ,,ولنتخذ من الشعوب الأوربية وجنوب أفريقيا القدوة والمثال .
    أما الاعجاب فهو في الدكتور فيصل القاسم وتحليلاته ووعيه السياسي والاعجاب ا]يضا بكل التعليقات على هذا المقال الجميل

  21. فقدان الدمقراطية في الوطن العربي هاجس كل عربي يعيش بل بعيدة عن كل عربي وغدت حلما لا يرى حتى في المنام فكيف للعربي ان يشعربها او يتفال بانها ستاتي متلبسة له ليشعر بالتحرر من الضغوط المحاطه به من كل مكان فجيران اسرائيل او من يبعدوا عنها بأميال لن يتذوقوا ويشربوا طعم الحرية ما دام هذه الدولة تنخر في جسد الدول العربية ولو تظاهروا بها فهي غائبه وغائرة عنهم للسند الذي يسند اسرائيل لتنفش ريشها وسلطتها لأنهاعارفة ان لا احد يوققها .

  22. اي دمقراطية تريدها لسوريا يادكتور هل تريدها كالدمقراطية العراقية ام المصرية ام اليمنية ام اللبنانية ام الليبية , فهل تتعامى بما حل بتلك الدول من تمزق وتشتت وتريد تكرر نفس التجربة في سوريا ايضآ .

  23. المشكله ليست فقط في العوامل الخارجيه مثل امريكا واسرائيل والغرب وانما المشكله فينا نطالب في الديمقراطيه ولكن عندما نحصل عليها لا نعرف كيف نستعملها فكل جماعه او حزب يريد القياده واداره البلاد على كيفه ولا يومن بما تنتجه الانتخابات او الاغلبيه وفي هذه الحاله تصبح الحال اسواء من الحكم الدكتاتوري نفسه .الديمقراطيه في الغرب تعني المنافسه على من الاكثر للشعب والدوله ولكن عند العرب المنافسه تتم على جثث الشعب وتفتيت الدوله

  24. كما إعتدناك دائما دكتور فيص .. أحسنت وأصبت كبد الحقيقة .. موفق دائما بإذن الله

  25. صدقت ياخي فيصل، ولكن هل فكرت لماذا يحدث بنا هذا. لماذا نحن دائما نعمل ضد بعض ولا نكون صادقين. هل هذا نتج غن القهر والاذلال الذي جعلنا النظام نعيش فيه منذ ٥٠ سنه

  26. الامانة تقتضي ايضا ان يقول لنا الدكتور فيصل القاسم من الذي هندس لتدخل الغرب في ليبيا وبالتالي تمكين الغرب من السيطرة علي ثرواته النفطية ووضعه تحت رحمة صندوق النقد والبنك الدولي..وهل تلك الدول العربية التي تساند الثوار في سوريا او تلك التي تقف ضدهم تفعل ذلك من اجل الديمقراطية وتعزيز حقوق الانسان ام هو الكيد السياسي والطائفية المتخلفة؟

  27. هل تقول يعني يجب على الثوار الدخول الى اسرائيل و ضربها؟

  28. يا ليت الذين يتناحرون الان في سوريا واعين لهذا الواقع .
    هم واعون ولكن الكراهيه العمياء والطائفيه الرذيله طمست القلوب والعقول .
    استيقظ يا عربي ويا مسلم من كابوسك وقم الى صباح جديد بلا كراهيه وقتل .
    ان ما يحدث في سوريا هو قتل وتقتيل لا غير بدافع الكراهيه وشيطنه الاخرين .
    ما لكم كيف تحكمون .والله سيلعننا ابنائنا واحفادنا لعقود وقرون على ما فعلناه لبلادنا واوطاننا .
    ابكي عليك يا بلادي وابكي على ابنائك الجاهلون .

  29. السلام عليكم ،

    الدكتتور فيصل المحترم

    أنت تريد أن تكتب كونك صحفياً ؛ ولن تستطيع أن تكتب إلا بما يتعلق بالديموقراطية

    مستنداً على أن الديموقراطية هي المنقذ وأنا أجزم والله أعلم طبعاً أنك تريد الخير

    لهذه الأمة ؛ لكن اختيارك خاطئ .

    وشكراً

  30. هذا هو الواقع ولكن أين هو الحل ؟
    هل يتجرأ أحداً على طرح الحل الواحد الوحيد ؟
    إسرائيل أمر واقع لا مفر منه أخذت ما أخذت وانتهى الأمر وإن لم تسلموا بهذا الواقع وترضوا به فستُفرض عليكم إيران وتأخذ منكم كل شيء فلا خيار ثالث هناك.

  31. لملذا نضع الحق دائماً علي الحكومات ونسي الشعوب فشعوبنا مستعبده في تفكيرها وعنصرية ومنهزمه في تفكيرها واذكر وانا في الكويت خرجت مظاهره ضد أمريكا في الكويت فخاطبهم احد المسؤولين فقال نحن كحكومة لا نستطيع قطع العلاقات ولكن ما يجبركم أنتم علي شراء البضائع الامريكية قاطعوها تقفل ابوابها وترسلون رساله قويه لهم بدون هذا الضجيج الذي لا فأمده منه . يا تري هل تسطيع شعوبنا ان تفعل ذللك ؟ لو فعلنا ذللك وتأثرت جيوبهم لا رأيتم عجبا ولو اوصلتم لهم رسله واضحه اننا لن نشري منك ولو متنا جوعاً ما دمتم تدعمون ما يسمي باءسراءيل وان وجودها عب عليكم لتغيرت أشياء كثيره

    • كل أخطاء عقل العربي نعلقها شماع إسرائيل هل يعقل هدا الكلام ؟ طيب سقوط الأندلس من كان السبب ؟ أعدام صدام ؟ وأعدام القدافي في صورتها البشعة؟ وانفصال جنوب السودان ؟ وسوف تنفصل دارفور وجبال النوبة وتندثر السودان من خارطة العالم وسوف تنفصل الكرستان والسبب العقل العربي القاصر اصحو بقي انتم ما زلتم تعيشون عصر الجاهلية الأولي وممارسة القبيلية السياسية الشيفونية السياسية والعقلية التكفيرية وحلم الأندلس المفقود ولا تعترفون بغيركم وتعبدون كرسي الحكم

  32. كلامك يا دكتور كلام منطقى وتحليل واقعى .ومع كل هذا انا لا افهم كل هذه
    اللخبطة الحاصلة فى سوريا كنا نتمنى ان يقف الجيش الحر لوحده مدعما بافراد الشعب السورى واذا بنا نرى فصائل جهادية تتصارع مع النظام واعوانه من شيعة العراق ولبنان وايران تارة وصراعها مع المعارضة تارة اخرى اختلط الحابل بنابل.
    فى الحرب السورية اسرار واسرار لا يعلمها الا الله عز وجل .كم منغمس فى
    الماسات السورية والثورات العربية كل الثورات العربية دخلت مباشرة فى
    الجدار.انظمة دكتاتورية عاتية مدعمة من اروبيين اعتنقوا اليهودية ونزحوا لارض العرب لا هم من بنى اسرائيل ولاهم يحزنون لذلك ينالهم عطف وحماية الغرب.
    نتمنا ان ينصر الله الشعوب العربية المسلمة امين.

  33. …و يمكن أن تضيف للنماذج السابقة العراق واليمن…
    أما بالنسبة لليبيا فقد تم تهريب ثورتها من طرف الرئيس الفرنسي السابق عبر مستشاره الصهيوني و من طرف الحلف الأطلنطي بغاراته المبيتة التي خلطت بين قوات النظام والثوار والمدنيين دون تفريق ،فهل أصبح هذا الحلف شريكا في الثورة ؟! لقد كانت بداية الانحراف…
    ما يسمى “القومجيون ” أساؤوا للعروبة بادعائهم … لكن العروبة راسخة في وجدان كل عربي يطمح إلى الوحدة العربية الانذماجية ; و إلى دولة العرب الواحدة …

  34. نشر الاعلامي في قناة الجزيرة القطرية فيصل القاسم على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة قديمة لأطفال قتلتهم العصابات المسلحة في بانياس الصيف الفائت على أنهم ضحايا قصف النظام السوري على حلب بالبراميل المتفجرة.
    وظهر في الصورة ان الأطفال الذين نشر فيصل صورتهم يلبسون ثياباً صيفية، لكن القصف المزعوم كان في فصل الشتاء!.

    http://www.alalam.ir/news/1548041

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left