نقطة تفتيش أمنية في العاصمة صنعاء
نقطة تفتيش أمنية في العاصمة صنعاء
عمان- القدس العربي: نامت عدن ومدن الجنوب اليمني مساء الجمعة وفجر السبت على إيقاع الإنقسام والإنفصال وتواتر الأحداث وخشونتها تحت عنوان (دولة حضرموت) التي حذر حزبيون يمنيون من أن طموحاتها بالولادة خصوصا عند مشايخ بعض قبائل الجنوب تلقى مساندة من السعودية.
القدس العربي تمكنت من الإطلاع فجر السبت على تقرير ميداني مفصل للوضع العام في اليمن الجنوبي يشير بوضوح لإن المشكلة السكانية والقبلية والأمنية تتضاعف بشكل خطير في عدن والمدن المحيطة بها فيما تقف صنعاء مشدوهة وهي تراقب ما يجري.
يتحدث التقرير الميداني عن حالات “إنشقاق” تتفاعل وبسرعة في أجهزة الأمن والجيش جنوبي اليمن فيما يحرص بعض رجال الأعمال الجنوبيين وقادة القبائل على تسليح كل شاب جنوبي يستطيع حمل السلاح مما أدى لظهور مئات المسلحين فجأة وعلى نحو مباغت في عدن والكثير من النواحي والقرى الجنوبية.
في الأثناء رفع علم جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية على سارية كبيرة في مطار عدن وهو إيحاء يعزز قناعة الدبلوماسيين الأجانب والعرب الذين يراقبون المشهد بإهتمام بان نزعات الإنفصال والعودة عن إتفاق الوحدة اليمنية تتجلى وتتزايد في المجتمع الجنوبي.
كما رفع العلم نفسه على مقر محافظة عدن وفي عدة مراكز أمنية وحكومية خصوصا في محيط المطار وعدن القديمة.
ويبدو أن بؤرة الأحداث تتشكل في محافظة حضرموت تحديدا التي صدرت فيها بيانات ومنشورات سرية تعلن الكفاح المسلح مع ظهور مفاجيء لكميات كبيرة من السلاح في الشوارع وبأيدي المدنيين بالتزامن مع ظهور تشكيلات وميليشيات عسكرية في محيط مقر الحاكم الإداري لحضرموت.
في الأثناء قطع مسلحون بصفة جماعية من الجانب الجنوبي كل الطرق المدنية الرئيسية التي تصل الشمال بالجنوب في الوقت الذي بدأ فيه الناس يتناقلون تسريبات عن تحرك علي سالم البيض الشخصية الجنوبية البارزة في السياق الحراكي الجنوبي.
ويبدو أن مركزا أمنيا متقدما ومهما في ضاحية المديدية في منطقة المنصور تعرض لهجوم عسكري بعد صدور منشورات تتحدث فجرا عن تدشين حملة لمهاجمة جميع المراكز الأمنية.
التقارير تشير إلى أن هذه الموجة من الإحتجاجات المسلحة توسعت في محيط عدن بعد مقتل طفل عدني على يد مسلحين مقربين من الجيش في الوقت الذي بدأ فيه الجنوبيون يتحدثون عن ميليشيات “أخوانية” أو مقربة من الحركة الأخوانية والسلفية تجوب الشوارع بالسلاح.
نداءات متعددة صدرت من قيادات جنوبية تبحث عن دعم الإعلام العربي والإسناد العربي في مواجهة تحركات عسكرية في الجنوب لمجموعات أصولية ترتبط بتنظيم القاعدة وتسعى حسب مصادر القدس العربي لتغيير الوضع الإجتماعي والسياسي في الجنوب .
الكفاح المسلح اتى اجلاً ام عاجلاً
الله يثبتهم بنصره من عنده قريب
الله يرحم الشهداء
الهبة الشعبية سلمية ولاداعي للمغالطات .. اما بالنسبة للاوضاع في الجنوب فقد سبق وان قلنا ان وحدة 22 مايو ماتت بالحرب في 1994 التي شنها نظام الجمهورية العربية اليمنية وانتهت بأحتلال جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومن حقنا ان ندافع عن ارضنا ونحقق استقلالنا بكل الوسائل المتاحه وهذا حق كفله الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ومع ذلك خيارنا في استعادة دولتنا قد اعلناه مرارا وتكرارا في كل مناسبه وهمو الخيار السلمي وخير ذليل المليونيات العشر في عاصمتنا عدن ولكن التعتميم الاعلامي العربي والدولي على قضية شعب الجنوب متعمد ومن حقنا ان نختار الوسيلة المناسبة لتحرير ارضنا من المحتل اليمني ( ج ع ي ) .
الاخ عربي مسلم الفرق بين الجنوب والشمال فرق كبير::-
1- اختلاف المذاهب فمذهب اهل الشمال زيديه والجنوب سنه
2- فرق في اللهجه
3- فرق في لون البشره
4- اهل الجنوب شعب متحضر وواعي اما اغلب اهل الشمال لا
5- فرق في العادات والتقاليد ولا مجال لذكرها حاليا
6- اهل الجنوب هم اقرب للدول الخليج بسبب التاريخ البحري المشترك بين حضرموت وعدن ومسقط والكويت والبحرين حيث كانت سفن الخليج تأتي لميناء المكلا وعدن وهذا ما شاهده ويذكره والدي أما الشمال فلا ., كذلك وجودهم في مكه والحجاز قديما وتولي أحد الساده الحضارمه امامه الحرم المكي (تابع برنامج هجره الحضارم).
7- اليمن عمره ما كان دوله وواحده وكل سلطنه كانت تحكم نفسها فالسلطنه الكثيريه كانت تحكم حضرموت منذ 600 سنه
أخواني سبب اصرارهم على الوحده وحتى رفضهم الحكم الفيدرالي حسب كلام عربي مسلم وههو شمالي هو تلك النظرة الضيقة والأفق الصغير والعنجهيه البغيضه التي ورثوها من الحكم الامامي والحكم التركي فهم احتلو الجنوب لا حبا في شعبه ولكن حبا في ثروته …
تباً للوحده إذا كانت هكذا.
أنا لست شرقيا ولا غربيا و لا جنوبيا و لا شماليا ، أنا عـربي مسـلم وكفى ، أنا ضد القبلية و ضد النزعة الجهوية ، أنا لـــــــــــــــــــــــــم أدْعُ أبــــــــداً إلى “الفديرالية” أنا ضـــــــــــد “الفديرالية” و ضــــــــــــــد الإنفصال المقيت …
….
أنا مع “لا مركزية” الحكم ومع الــــوحــــدة أما حديثكم عن الاختلاف في اللهجات وفي لون البشرة .. فهذا موجود في كل بلدان العالم و دوله … وكذلك الشأن في التنوع المجالي و الاختلافات ..
أما عن الاختلالات التنموية بين المناطق والأقاليم فهي موجودة ، حتى في الدول المتقدمة ، غير أنها تُحل بالتوافق أو النضال المستمر و ليس بالدعوة المقيتة للانفصال ، فلو كان هذا هو الحل لما بقيت دولة موحدة في العالم . أما تاريخ اليمن فلا يمكن حصره في600 سنة أو ربطه بأسرة معينة أو بمدن جعل منها المحتل دويلات ، فقط لأنها تسبح فوق بحر من النفط ، إن تاريخ اليمن مرتبط بالعروبة والاسلام ، فاليمن خزان العرب ، ومنه انطلقت موجات الهجرة والنزوح في مختلف الاتجاهات …
فجميع شعوب العالم ,وأممه تتوحد الرجاء مزيدا من الحكمة …
نحن لا نرضى لروحنا ان تكون روحان فاليمن روح واحد ومن القدم واهل الشمال يقفون معنا منذ القدم فبريطانيا غزة الجنوب ولكن الفضل لله ثم لاهل الشمال في تحريره من ايدي البريطانيين ونزلوا من صنعاء زمرا الينا ما طلبو منا شي مقابل مافعلوه وتوحدة اليمن بفضل الله تعالى