سوريا: النظام يخرق الهدنة في المعضمية ويواصل قصف حلب

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: خرقت اشتباكات عنيفة اندلعت بعد ظهر امس الخميس الهدنة التي تم التوصل اليها الاربعاء بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في معضمية الشام قرب دمشق، بحسب ما ذكر ناشطون.
وحصلت ‘اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في شرق وشمال مدينة معضمية الشام’.
ويأتي ذلك غداة التوصل الى اتفاق بين النظام ومقاتلي المعارضة في المعضمية دخل حيز التنفيذ الاربعاء ونص على رفع العلم السوري على خزانات المياه في المدينة لمدة 72 ساعة مقابل وقف القتال وادخال مواد غذائية الى المدينة المحاصرة منذ اكثر من عام والتي تعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والطبية.
واتهم ناشط اعلامي يقدم نفسه باسم احمد في المعضمية قوات النظام بخرق الهدنة.
وقال ‘لقد فتحوا النار بالرشاشات الثقيلة، بينما كنا ملتزمين بالهدنة، ومن دون سبب’، مضيفا ان معارك اندلعت بعد ذلك.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن ‘حشود عسكرية ضخمة لقوات النظام باتجاه مدينة المعضمية’، مشيرة الى ان ‘الجيش الحر يحاول الاشتباك معها في خان الشيح للتخفيف عن المعضمية’.
وقال المرصد السوري ان امرأة واربعة أطفال من عائلة واحدة قتلوا ‘نتيجة قصف جوي بالبراميل المتفجرة على مناطق في خان الشيح’.
وكان في الامكان امس مشاهدة العلم السوري مرفوعا فوق خزانات المياه في المعضمية، بحسب ناشطين، الا ان المساعدات الموعودة لم تدخل.
وقال احمد ‘لا تزال الاعلام مرفوعة، لكن لم يصل اي تموين’.
وينص الاتفاق على استمرار وقف النار حتى بعد انتهاء الـ72 ساعة، وعلى عدم دخول الجيش المدينة، بحسب ما ذكر مسؤولون في المجلس المحلي للمعضمية المعارض.
واكد مصدر مقرب من النظام حصول الاتفاق، مشيرا من جهته الى انه يشمل تسليم الاسلحة الثقيلة الموجودة مع المعارضة المسلحة في المدينة.
وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ‘استخدام النظام سياسة التجويع الممنهج كوسيلة حرب ضد ابناء الشعب السوري’ لا سيما في المعضمية.
واضاف ان ‘النظام المجرم أجبر اهالي المعضمية (على) رفع العلم الذي يتخذه شعارا في اعلى نقطة بمدينتهم، مقابل ادخال قوافل اغاثة انسانية تقيهم الموت جوعا وبردا، وهو ما يمثل اشد وسائل انظمة الاستبداد انحطاطا’، بحسب تعبيره.
واجلي قبل اكثر من شهرين الاف المدنيين من المعضمية بموجب اتفاق غير معلن بين قوات النظام والمعارضين على الارض في المدينة.
الى ذلك قال الائتلاف السوري المعارض لنظام بشار الأسد، إن 650 قتيلاً سقطوا خلال 10 أيام من القصف بـ’البراميل المتفجرة’ على محافظة حلب (شمال)،’في الوقت الذي أكد’فيه أن عدد القتلى جراء إلقاء’تلك البراميل منذ بداية الصراع قبل 3 سنوات في البلاد بلغ نحو 20 ألفا.
وفي بيان تلاه رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف خالد الصالح، مساء الأربعاء،’قال الائتلاف إن 650 قتيلاً سقطوا’جراء إلقاء طيران’النظام السوري البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية’في مدينة’حلب، ومدن وبلدات عدّة في ريفها خلال الأيام العشرة الماضية.
ويسيطر الجيش الحر على معظم مساحة ريف حلب، كما أنه يسيطر على نحو 70′ من المدينة، وذلك بحسب النقيب عمار الواوي قائد لواء ‘الأبابيل’ التابع للجيش الحر، في تصريح سابق لوكالة’الأناضول.
ورأى الائتلاف أن نظام بشار الأسد’لا يريد لمؤتمر ‘جنيف 2’ الخاص بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية،’أن يعقد لأن انعقاده سيؤدي إلى نهاية النظام، وهو لا يملك’وسيلة للتملص من المؤتمر’سوى’وضع الائتلاف في موقف لا يستطيع معه الذهاب إلى المؤتمر مع استمرار القصف على المناطق السكنية، وقتل المدنيين الأبرياء.(تفاصيل ص 4 و5)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية