سقوط مقر ‘الدولة الاسلامية’ في حلب و336 ضحية حصيلة الاشتباكات

حجم الخط
3

عواصم ـ وكالات: تعهدت ‘الدولة الاسلامية في العراق والشام’ (داعش) بسحق فصائل المعارضة السورية التي تقاتلها، كما توعدت باستهداف الاعضاء الموالين للائتلاف الوطني السوري المعارض المعترف به دوليا والذي يهدف الى الاطاحة بنظام الرئيس بشار الاسد.
وتضررت ‘داعش’ من الاقتتال الذي استمر خمسة ايام بين فصائل المعارضة المسلحة حيث فقدت سيطرتها على مدينة حلب لصالح فصائل منافسة لها امس الاربعاء.
وجاء التوعد الذي وجهته الدولة الاسلامية في العراق والشام في تسجيل صوتي للمتحدث باسمها أبو محمد العدناني تم بثه في وقت متأخر الثلاثاء بعد ساعات من دعوة زعيم ‘جبهة النصرة’ المرتبطة بتنظيم ‘القاعدة’ الى وقف الاقتتال.
ووعد العدناني بـ’سحق’ مقاتلي المعارضة، معتبرا ان اعضاء الائتلاف السوري باتوا ‘هدفا مشروعا’ لمقاتلي تنظيمه.
وتوجه الى مقاتلي الدولة الاسلامية بالقول ‘اسحقوهم سحقا وإدوا المؤامرة في مهدها وتيقنوا من نصر الله’، متوعدا المقاتلين المعارضين قائلا ‘والله لن نبقي منكم ولن نذر ولنجعلنكم عبرة لمن اعتبر انتم ومن يحذو حذوكم’.
واعتبر العدناني ان ‘الائتلاف والمجلس الوطني مع هيئة الاركان والمجلس العسكري، طائفة ردة وكفر، وقد اعلنوا حربا ضد الدولة وبدأوها’، وان ‘كل من ينتمي لهذا الكيان هو هدف مشروع لنا في كل مكان ما لم يعلن على الملأ تبرؤه من هذه الطائفة وقتال المجاهدين’.
اضاف ‘اعلموا يا جنود الدولة الاسلامية اننا قد رصدنا مكافأة لكل من يقطف رأسا من رؤوسهم وقادتهم، فاقلتوهم حيث وجدتموهم’.
ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل الصوتي ولكنه انتشر بشكل واسع على الشبكات الاجتماعية الاسلامية على الانترنت.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ان الاشتباكات التي حصلت خلال الأيام الماضية، بين فصائل من المعارضة المسلحة والجيش الحر من جهة،’وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ‘داعش’، من جهة أخرى، خلفت أكثر من 336 قتيلا، بحسب ما وثق فريق الشبكة.
من ناحيتها قالت’شبكة شام الإخبارية، إن قوات النظام تصعد من قصفها والحصار على أحياء دمشق الجنوبية، وحي القابون شرقي دمشق، وعلى مدينة داريا، ومناطق ريف دمشق الجنوبي، حيث استهدفت حي القابون بالصواريخ حتى’الصباح، مما’خلف أربعة شهداء وعددا’من الجرحى’.
وأضافت الشبكة أن قوات النظام أعدمت عشرات المدنيين،’بعد اعتقالهم’على حاجز بين بلدتي حجيرة ويلدا في جنوب دمشق،’بحسب شهود عيان ممن نجوا من تلك المجزرة، فيما’بقية المعتقلين مصيرهم مجهول، لافتة إلى صعوبة’توثيق هذه المجزرة’لتواجد جثث’القتلى في منطقة حجيرة’التي تقع تحت سيطرة قوات النظام.
ولفتت إلى أن كل ما سبق”يتزامن مع تصعيد القصف على ما تبقى من مناطق في جنوب دمشق، بالبراميل المتفجرة، وقصف مدفعي مستمر، وسط أوضاع إنسانية صعبة في أحياء العسالي، ومخيم اليرموك، والتضامن، جنوب دمشق، وبلدات ريف دمشق الجنوبي المجاورة لها. (تفاصيل ص 4 و5)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول منصور عمر الشتيوى طرابلس ليبيا:

    والله ينصر الرئيس بشار والشعب السورى والجيل المقدم على هؤلاء الافاقين المرتزقة وعلى من يمولهم ويدفع لهم !

  2. يقول وفاء:

    ما هي صفات الخوارج و من هو اول مسلم قامو بتكفيره

  3. يقول الحقيقة:

    داعش هم نخبة النظام وحزب الله والحرث الثوري
    هم بوق النظام المنافق ليخاطب به العالم المنافقين بان النظام هو الافضل اليس هذا من فعل النظام لتبرير مجازره ضد الشعب السوري
    لماذا الرقة التي لم تقاتل مثل بقية المدن اصبحت فجأة محررة وسلمها النظام الى داعش
    لقد صنعتم من فئة ومقاتيلن مرتزقة قليلة العدد هالة وعظمة مع العلم تعرفون جيدا ان الشعب السوري وقف في وجه اكبر طاغية عرفه التاريخ القديم والحديث وانتصر عليه لولا تدخل حزب الله٠٠٠٠٠ فكيف الحال من المرتزقة داعش فالقضاء عليها فقط ايام معدودة ولذلك لاخوف منهم منذ البداية عندما الشعب السوري تخلىٌ عنه العالم جميعا استجار بالشيطان وداعش هم الشيطان

اشترك في قائمتنا البريدية