السيسي يطالب الجيش بـ”القوة والحزم” في تأمين الاستفتاء على الدستور

Jan 12, 2014
وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي
وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي

القاهرة- الأناضول: طالب وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي الأحد، القادة والضباط بـ”القوة والحزم” – إذا تطلب الأمر – خلال تأمين الاستفتاء على مشروع الدستور، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

وجاءت تصريحات السيسي خلال تفقده الاستعدادات النهائية لوحدات القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات المشاركة في تأمين المقار واللجان الانتخابية، بحسب الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري على موقع “فيس بوك”، وهي التصريحات الثانية له خلال يومين.

ونقلت صفحة المتحدث العسكري أحمد محمد علي، عن السيسي قوله إن على القادة والضباط – على كافة المستويات – “اليقظة الكاملة والقوة فى الأداء والحزم إذا ما تطلب الموقف”، كما طالبهم كذلك بمراجعة كافة إجراءات التأمين وتنسيق العمل ميدانياً مع وزارة الداخلية لتوحيد الجهود تجاه أي محاولة لعرقلة سير الاستفتاء في محيط اللجان.

وأضاف السيسى “أننا سنظل دائماً جاهزون ومستعدون حتى تنتهى المهمة العظيمة المكلفون بها بسلام”، قبل أن يقول: “سيرى العالم مدى الانضباط والوطنية والخلق الحسن الذى يتمتع به الجيش المصري في تعامله مع المواطنين وضيوف مصر المتابعين لعملية الاستفتاء”.

وخلال كلمة له بندوة تثقيفية للضباط، السبت، ربط السيسي قبوله خوض الانتخابات الرئاسية، المتوقع إجراؤها العام الجاري بـ”موافقة القوات المسلحة” على تلك الخطوة، بحسب صحفيين مصريين حضروا الندوة.

وردا على مطالبة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية سابقا، التي حضرت الندوة، من السيسي “حسم أمره وخوض انتخابات الرئاسة المقبلة استجابة لرغبة الشعب”، قال وزير الدفاع: “دعونا ننتهي من استحقاق الاستفتاء الدستوري أولا .. لأنه الأهم (..) ثم أنني لا أستطيع النزول (خوض الانتخابات الرئاسية) قبل موافقة القوات المسلحة”.

وقرر الجيش المصري بالدفع بأكثر من ثلث قواته من الضباط والجنود، في تأمين الاستفتاء على الدستور المعدل.

وفي تصريح نشر على صفحته الرسمية على فيس بوك، أعلن المتحدث باسم الجيش، الجمعة، إن الجيش سيشارك في تأمين المقار الانتخابية بأكثر من 160 ألف ضابط ومجند بالتنسيق مع وزارة الداخلية واللجنة العليا المشرفة على الانتخابات.

وتشهد مصر حالة من التجاذبات بين الدعوة لمقاطعة والمشاركة في الاستفتاء على الدستور، حيث أعلن تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي مقاطعة الاستفتاء، وسط مطالبات من “التيار المدني” الداعم للسلطات المصرية الحالية بالتصويت بنعم.

والاستفتاء الشعبي على تعديل دستور 2012 المعطل، هو أحد مراحل خارطة الطريق، التي أصدرها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في إعلان دستوري يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، عقب الإطاحة بمرسي، وتنص أيضا على إجراء انتخابات برلمانية، تليها رئاسية، في مدة قدّر مراقبون أنها ستستغرق تسعة شهور من تاريخ إصدار الإعلان.

- -

8 تعليقات

  1. مهزلة “ديمقراطية” في دولة بوليسية كمصر, هل يجرؤ احد على معارضة السيسي هذه الأيام دون ان يختفي وراء الشمس او ان يسكت بالرصاص؟

  2. أمر واحد لإخراج مصر مما آلت إليه. انقلاب داخل الإقلاب ولن يحصل إلا بإختراق المخترقين. ومن المؤكد ومما لا شك فيه أن الكل في العسكر المصري ضد الإنقلاب بإستثناء ذاك الذي انقلب على مصر ومن هم في محيطه الضيق حوله. من أين سوف يأتي بكوادر تحيط به لتسانده والكل مسكوب فوق رأسه الرصاص من مدنيين ومن العسكريين؟ حظوظ الإنقلاب إذا واردة بل مسألة وقت وإقتناص لأية فرصة سانحة تسقط في كمين من اعتقد أنه قد استفرد بالحكم.

  3. مسخرة الاستفتاء علئ دستور الدم
    وهو يطلب تفويض للترشح للرئاسة استخف قومه فأطاعوه أنهم قوم فاسقين

  4. ليس للانقلاب العسكري والاستعباد مكانً علي هذا الشعب الاصيل ……صوت المواطن هو صوت الشعب فعلينا احترامه وليس دفنه من اجل ان نحصل علي الكرسي ……..واراده الشعب اقوي من اي. استعمار والتاريخ القصير اثبت ذلك …والان سيثبت ايضاً ذلك ….النشاشيبي لا بدي للباطل ان يزول مهما بلغ من جبروت ……حب لأخيك كما تحب لنفسك هذا هو منبع الانسانيه والحضاره….. كفانا نفاق وظلم واضطهاًد ….كرامه المواطن هي أغلي ما نملك. فلنحافظ عليها …….AL NASHASHIBI

  5. قوة وجيش وعسكر وسبسي هده حرب وليست استفتاء اشم راءحة 99.9 في الماءة لصالح الاخوان طبعا في الاحلام

  6. يا نشاشيبي اصحى انت في مصر على اي حضارة تتحدث دا كان ايام زمان احنا في 2014

  7. To al nashashibi
    اشكر الأخ al nashashibi على تعليقاته وأفكاره المنفتحة والدناءة.اتابع يوميا تدخلاته سواء بالقدس العربي أو رأي اليوم .ارجوك أن تستمر في تنوير شبابنا في جميع الدول العربية .فلك مني كم غربية كل الاحترام.بالتوفيق

  8. الاستفتاء على الدستور يكتب شهادة وفاة الاخوان الارهابيين فى مصر على الاقل ..هنيئا لمحبيها لهم بالاخوان فى بلادهم ..استمتعوا بحياتكم مع الارهاب والجماعات المتاجرة بالدين اما مصر فانتهى الامر فيها ..لا تجارة بالدين ولا اخوان بعد العام ..الشعب كشفهم وازاحهم ومن يجد فيها خيرا فليدعهم عنده او فلينشر افكارهم فى بلاده حتى تزداد تخلفا .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left