جانب من اجتماع أصدقاء سوريا في باريس
جانب من اجتماع أصدقاء سوريا في باريس
باريس- (يو بي اي): حثّت مجموعة (أصدقاء سوريا) التي تضم دولاً عربية وغربية مؤيدة للمعارضة السةرية الأحد، الائتلاف الوطني على المشاركة في مؤتمر (جنيف 2)، وحذرت من أنها ستعتبر أية انتخابات رئاسية ينظمها النظام ويكون الرئيس بشار الأسد مرشحاً فيها، لاغية.
وقالت المجموعة في بيان أعقب الاجتماع الذي عقدته في العاصمة الفرنسية باريس “إننا نساند حقي الشعب السوري في تقرير مصيره والدفاع عن نفسه ضد القمع. ويرمي مؤتمر جنيف 2، القائم على أساس التنفيذ الكامل لإعلان جنيف، إلى تمكين الشعب السوري من التحكم بمستقبله وإنهاء النظام المستبد الحالي من خلال تنفيذ عملية انتقال سياسي حقيقية”.
وحثت الائتلاف الوطني السوري على “قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى تأليف وفد المعارضة السورية”. ودعته إلى “تأليف وفد لقوى المعارضة، في أقرب وقت ممكن، للمشاركة في المسيرة السياسية التي ستبدأ في 22 كانون الثاني/يناير”.
وأضافت ” ينبغي للائتلاف الوطني السوري، بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري، تأليف وفد يعبّر عن تنوع المجتمع السوري ويحقق تمثيلا متوازنا للنساء والرجال” وتعهّدت بتقديم الدعم الكامل للمعارضة في أثناء مؤتمر جنيف 2.
واعتبرت مجموعة “أصدقاء سوريا” أن “فكرة إجراء انتخابات رئاسية ينظمها النظام ويكون بشّار الأسد مرشحاً فيها، تناقض تاماً مع مسيرة جنيف 2 وهدفها المتمثل في تنفيذ عملية انتقال ديمقراطية عن طريق التفاوض”.
ووصفت عملية اقتراع من هذا النوع بـ”المهزلة” بغية إبقاء رجل في السلطة، تعتبر الأمم المتحدة أنه ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ليس من شأنها إلا تأجيج النزاع وتعزيز خطر تقسيم البلاد.
وحذرت من أنه “إذا ما جرت هذه الانتخابات فسنعتبرها لاغية وباطلة تماماً”.
كما حثت في البيان جميع المجموعات المسلحة أن تحترم قيم الديمقراطية والتعددية، وتعترف بالسلطة السياسية للائتلاف الوطني، وتوافق على إمكانية إجراء عملية انتقالية ديمقراطية عبر التفاوض في جنيف.
وأدانت وجود مقاتلين أجانب في سورية، “سواء أكانوا من المقاتلين إلى جانب النظام مثل حزب الله وغيره من القوات المدعومة من إيران، أم من المقاتلين ضمن المجموعات المتطرّفة”.
وطالبت بانسحاب المقاتلين الأجانب الفوري من سوريا، ودعت المجتمع الدولي الى “التفكير في خطوات سياسية واقتصادية من أجل دفع الجناح العسكري لحزب الله، الذي يعتبر منظمة إرهابية، وغيره من المجموعات المدعومة من إيران، إلى الانسحاب من سوريا”.
” أصدقاء سوريا “. ماذا تعني تلك التسمية؟ هل للسوريين قيمة عند أصدقاء سوريا؟ هل تنتظرون الحل من أصدقاء سوريا؟ طرفا النزاع في سوريا كل له عذره وكل يستأهل ما يحصل له بما فيهم الشعب السوري لأنهم لا يريدون سوريا إنما يريدوا أن يبقوا عبيدا للغرب ولبعض العرب وللفرس. واستمرار الإقتتال إنما هو دليل على التبعية لمن يقتل السوريين بالسوريين وليس لهم خلاص مما هم فيه إلا بالجلوس معا والتصالح مهما عظمت بينهم المظالم.
لحث المعارضة أم لأمرها ؟ لا اعتقد انها تتحكم في قراراتها
أ عد ا ء سو ريا اجتمعو ا ليد مر وا ما تبقى من سو ر يا بمبا ركة العر با ن أ ين الشعو ب العر بية ؟
اصدقاء سوريا ام اعداء سوريا ؟؟ أصلا المصطلح لم يعد له معنى فقد تفكك ما أصبح يعرف بإصدقاء سوريا
الشعب السوري وحده من يقرر مصير الرئيس و ليس مجموعة الذئاب من اعداء سوريا