الدولة الاسلامية في العراق والشام تنسحب من ريف حلب الغربي

37ipj

بيروت- (أ ف ب): انسحبت “الدولة الاسلامية في العراق والشام” من كامل ريف حلب الغربي في شمال سوريا اثر المعارك المتواصلة مع تشكيلات اخرى من المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.

وقال المرصد في بريد الكتروني “انسحب مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام بعد منتصف ليل الأحد من ريف حلب الغربي وأخلوا مقراتهم في ريف المهندسين وكفرجوم”، من دون ان يحدد وجهتهم.

واليوم، افاد المرصد عن وقوع اشتباكات عنيفة بين العناصر الجهاديين والمقاتلين المعارضين في محيط مدينة اعزاز في الريف الشمالي لمحافظة حلب على الحدود مع تركيا.

واشار الى “قصف من الكتائب المقاتلة بقذائف الهاون على مناطق في المدينة” التي دخلها عناصر الدولة الاسلامية في ايلول/ سبتمبر، ما اضطر مقاتلي المعارضة الذين كانوا يسيطرون عليها، الى الانسحاب منها.

وتدور منذ الثالث من كانون الثاني/ يناير معارك عنيفة في مناطق عدة من سوريا بين الدولة الاسلامية وتشكيلات اخرى من المعارضة السورية المسلحة، علما ان الطرفين كانا في الاشهر الماضية يقاتلان في خندق واحد ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وادت المعارك بين التنظيم الجهادي المرتبط بالقاعدة من جهة، و”الجبهة الاسلامية” و”جيش المجاهدين” و”جبهة ثوار سوريا”، إلى مقتل اكثر من الف شخص، بحسب المرصد.

في غضون ذلك، واصلت القوات النظامية قصفها لمناطق عدة في سوريا، مستخدمة سلاح الطيران.

وافاد المرصد الاثنين ان سلسلة من الغارات الجوية أدت الأحد إلى مقتل 44 شخصا بينهم 16 طفلا على الاقل. وتركز القصف الجوي على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها (شمال)، ومدينة الميادين في محافظة دير الزور (شرق).

واليوم، قتل خمسة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال في غارات جوية نفذها الطيران الحربي على مناطق في مدينة درعا (جنوب)، بحسب المرصد.

وفي ريف دمشق، قال المرصد ان “15 مقاتلا على الاقل من الكتائب الاسلامية المقاتلة استشهدوا في اشتباكات مع القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني في محيط دير الشيروبيم في منطقة صيدنايا” الاحد، مشيرا إلى أن “مصير عشرات المقاتلين الذين فقد الاتصال بهم لا يزال مجهولا”.

وتقع صيدنايا في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق على الحدود مع لبنان، حيث حققت القوات النظامية في الاسابيع الماضية تقدما واسعا.

وفي الحجر الاسود جنوب العاصمة، افاد المرصد عن العثور الاحد على “جثامين تسعة مقاتلين وطبيب ميداني اعدموا بطلقات نارية”، مشيرا إلى ان ناشطين ومقاتلين معارضين “اتهموا الدولة الاسلامية باعدامهم”.

Email this page
Share on Facebook