هنية: غزة تتعرض لقصف إعلامي وعسكري وحصار لـ”تركيع″ المقاومة

Jan 31, 2014
هنية يتحدث في خطبة الجمعة
هنية يتحدث في خطبة الجمعة

غزة- الأناضول: قال إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إن “غزة تتعرض لقصف إعلامي وعسكري، وحصار مشدد يستهدف تركيع الشعب الفلسطيني والمقاومة وانتزاع المواقف السياسية، وضرب ثوابت قضيتنا”.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد “صلاح شحادة” في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، أضاف هنية، أن “حملات الإعلام الظالمة التي مصدرها بعض وسائل الإعلام العربية الشقيقة تستهدف المقاومة الفلسطينية، وتستهدف غزة، وقضية فلسطين، ورموز المقاومة، وشهدائها الأبطال، وأسراها”.

واعتبر “أن هذا القصف الإعلامي أشد قسوة وإيلاماً من القصف العسكري الإسرائيلي، لأنه يأتي من الأشقاء وذوي القربى”، مستطرداً “لم نتعود على هذا القصف الإعلامي والتحريض من الجار الذي ننظر إليه على أنه العمق الاستراتيجي لفلسطين”.

ولفت إلى أن  “القصف الإعلامي، والقصف العسكري الإسرائيلي، يصاحبهما الحصار الذي بات أشد إيلاماً، بسبب إغلاق الأنفاق(المنتشرة أسفل الحدود الفاصلة بين مصر والقطاع، جنوباً) التي مثلت شريان الحياة للفلسطينيين، ومصدر الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية”.

وتنشر وسائل إعلام مصرية بشكل شبه يومي أخباراً، تتهم فيها فلسطينيون من غزة، وعناصر ينتمون إلى حركة “حماس″ وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام، بتنفيذ “أعمال عدائية وإرهابية داخل الأراضي المصرية”، وهو ما تنفيه حركة “حماس″، وتؤكد أنها “لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري مطلقاً”.

وفي سياق آخر، جدد هنية رفض حكومته وحركة حماس، للمفاوضات الجارية مع الإسرائلييين، والتعاون والتنسيق مع إسرائيل، لأنهما “يهدفان إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضرب مقومات صمود الشعب الفلسطيني وتضييع حقوقه” على حد قوله.

في السياق ذاته، دعا رئيس حكومة غزة، إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، قائلاً “نعم للوحدة الوطنية على أساس متين، فنحن نريد أن نوحد شعبنا الفلسطيني، وأن نطوي صفحة الانقسام، ونريد أن يستعيد الشعب عناصر القوة، لأن التحديات كبيرة، والمخاطر المحدقة بقضية فلسطين مخاطر حقيقية لا يستطيع طرف لوحده أن يواجها وحده”.

وشدد على أن حماس “لا تريد أن يتفرد أحد بإدارة قضية فلسطين، وإقصاء وتهميش الأطراف الأخرى”.

وعلى الصعيد العربي، قال هنية، إن “التوافق التونسي على الدستور طوى أكثر من أربعة عقود من الظلام والاستبداد، ووضع الأمة أمام موجة التغير التاريخي الحضاري”، مشيراً إلى أن “تونس أول دولة عربية ترسخ معاني العمل السياسي الاجتماعي المتكامل”.

وكان المجلس الـتأسيسي التونسي، وافق مطلع الأسبوع الجاري على جميع نصوص الدستور الجديد للبلاد، بعد ثلاث سنوات من اندلاع الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في الـ14 من يناير/ كانون ثاني 2011.

- -

7 تعليقات

  1. قصــــة الوحـــدة الوطنية أصبحت كقصــــة قميص الخليفة عثمان رضي الله عليه …فقد تعبت جملة ..الوحدة الوطنية … من تكرارها ….
    اذ لم يعد الا القليل القليل يعتقد امكانية تصديق تحقيقها ..
    د. عبد الغني الماني / النمسا
    والمعذرة والسلام

  2. يا ابو العبد، سيادة رئيس الوزراء الفلسطيني الشرعي، بقول الشاعر
    وظلم ذوي القربى اشد مضاضة
    على المرؤ من وقع الحسام المهند
    ولكن متى كان الشعب الفلسطيني غير محاصر؟؟ وغير مستهدف؟؟ من القريب قبل العدو الصهيوني والامريكي، لن نعود كثيرا للماضي، ولكن للتذكير فقط فان شهداء المقاومة الفلسطينية في الاردن ولبنان وسوريا اكثر بكثير من الشهداء الذين سقطوا في القتال مع العدو الصهيوني
    النظام العربي الرسمي منذ 1967 هو نظام لا يهتم بتطلعات وحقوق الشعب الفلسطيني بجدية، حتى الدول الغنية كالخليج مثلا لم تستخدم ما تملك من موارد وامكانات لخدمة القضية ايضا بشكل جدي، ففي المغرب التي تحتضن لجنة القدس لا يأتي الاعلام الرسمي على ذكر القدس ولا حتى في المناسبات، دول اخرى ذبحت الفلسطينيين على أراضيها وفي خارج حدودها كسوريا وحربها ضد المقاومة في لبنان، دول اخرى تطبع علنا مع العدو وتقيم معه ارقى العلاقات وارفعها، السلطة الفلسطينية نفسها تتعاون مع العدو في التنسيق الامني واعتقال ومطاردة المقاومين حتى لو كانوا من حركة فتح، فماذا تتوقع من هذه الانظمة ؟
    اعرف ان الموقف في غزة صعب، واعرف انها كلمة
    ان قلتها
    وان لم تقلها مت
    فقلها ومت
    لكن القضية ليست شخصية، انت تقود شعب الجبارين، وكلماتك محسوبة عليك، كما يقول المثل( بالع الموس على الحدين) فمصر التي كانت حاضنة المقاومة والشعب الفلسطيني، هي الان خانقة الشعب الفلسطيني، وليس كل ما يعرف يقال ، فالانقلابيون مندفعون بقوة لعداء الفلسطينيين مدفوعين بالة اعلامية ضخمة وجيل من المنافقين والمرتزقة، وبطولات الجيش المصري اصبحت في رابعة والنهضة وعلى حدود غزة، متناسيا الاف الشهداء والجرحى والاسرى الذين دفنوا احياءا، ويتعامل النظام مع العدو واصبحتم انتم العدو ولاحول ولا قوة الا بالله
    عزاؤنا يا ابو العبد ان من هو افضل منك ومنا حوصر من اهله وصمد وانتصر، اقصد رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في شعب ابي طالب، وانتم ان شاء الله منتصرون والله يقول وان جندنا لهم الغالبون، وان النصر مع الصبر وان مع العسر يسرا، والله غالب على امره ولو كره كل الانقلابيين والاعلاميين والمنافقين والخونة والمطبعين .

  3. انفضوا الغبار عن المقاومة حتى تظهر أنها فعلا مقاومة ولا تجعلوا من أنفسكم محلا للإستهداف من قبل مصر أو غيرها فيكون العالم إلى جانبكم.

  4. بارك الله في حماس وقادة حماس لأنهم لم يرتضو لأنفسهم ان يكون طائفيون خونة مرتزقة يقتلون الشعب السوري كما يفعل حزب حسن نصر الإيراني

  5. أظن يا اسماعيل التاريخ يعيد نفسه لكن الكره مش من لبنان إنما من مصر كان تضيق الخناق على فتح في لبنان حتى تدخل المفاوضات واليوم أظن أنكم في حماس دخلتم المفاوضات سرا لانه لم يبق لكم سوى المفاوضات حتى تحميكم فادخلوها بسلام

  6. حماس التي مرغت أنظمة العمالة في التراب قادرة بعون الله ووعي أبنائها وإرادة رجالها بأن تضع حدا لعجرفة السيسي وإعلامة الموتور الذي دائما يبحث عن أي قشش وهمية لتبرير فساده وفشلة ومجازره التي يرتكبها كل يوم ، لكن إرادة غزة الصابرة سوف تقهر السيسي ورجالاته لا محالة .

  7. كفاكم تهرباً من المسئولية يا سيد هنية،. و كفاكم لوم الآخرين. مصر لم تخلق الإنقسام الفلسطيني و بذلت. الغالى و الرخيص لرأب الصدع ولكن كلا الطرفين لم يكن يعبأ بالقضية بقدر الإهتمام بزعامات كاذبة على رقع فى أرض محتلة. أما انكاركم لتدخلكم بالشأن المصرى فهو إصرار على حماقتكم وعدم رغبتكم فى حلول تخفف المعاناة عن أبناء غزة . حل الأزمة مع مصر فى يدكم وإن لم يأت بيدكم فسوف يأتِ بيد عمرو.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left