الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون
الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون
نيويورك- الأناضول: أعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن صعوبة تخقيق تقدم في المفاوضات الجارية حاليا في جنيف بين النظام السوري وجماعات المعارضة، وذلك من أجل التوصل الى حل سياسي للصراع الدائر في سوريا منذ ثلاث سنوات.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة في نفس الوقت باستئناف المحادثات بين طرفي الصراع.
وقال بان كي مون “أدرك صعوبة تحقيق تقدم على المسار السياسي، ولكن علينا أن نبني على هذه البدايات المتواضعة”.
كما رحب أيضا الأمين العام، خلال لقاء مع عدد محدود من الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مساء الثلاثاء، بتمديد أجل الهدنة الإنسانية التي تم التوصل اليها بشأن المدنيين المحاصرين في بلدة حمص (وسط) القديمة، مشيرا الي أن “الأمم المتحدة تعمل علي تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية، وعلي مغادرة مزيد من المدنيين للمدينة المحاصرة”.
وتابع أن “موظفي الأمم المتحدة و شركاءها في الهلال الأحمر السوري يشاركون في هذه العملية وأظهروا قدرا كبيرا من الشجاعة والالتزام القوي بمهمتهم الإنسانية”.
وأضاف الأمين العام في حواره مع الصحفيين أن “من يتلقون مساعداتنا في حمص يمثلون عددا صغيرا من أولئك الذين يعانون من الحصار في مختلف أنحاء سوريا، ونحن بحاجة إلى مواصلة الضغط من أجل وقف إطلاق النار وايصال المساعدات الإنسانية وخلق بيئة أفضل لإحراز تقدم في الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة”.
وانطلقت الاثنين في مدينة جنيف الجولة الثانية من مفاوضات مؤتمر جنيف2، بين وفدي النظام والمعارضة السورية، بحضور المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي، فيما لم تحدد اجندة واضحة للمفاوضات في ظل سعي النظام لمناقشة وقف العنف والإرهاب، وإصرار المعارضة على مناقشة هيئة الحكم الانتقالية.
وفيما يتعلق بالأزمة الحالية في جنوب السودان، أشار بان كي مون إلى “ضرورة مواصلة الضغط على الأطراف المعنية من أجل تسوية خلافاتهم على طاولة المفاوضات”، منوها الي أهمية مشاركة منظمات المجتمع المدني في تلك المفاوضات.
وأشار بان كي مون إلى مواصلة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان مهمة تقديم خدمات الحماية لما يقرب من 75 ألف شخص من المدنيين في مخيماتها، وذلك في ظل ظروف صعبة للغاية، علي حد قوله.
وأردف الأمين العام للأمم المتحدة قائلا “لقد أصبح من الواضح خلال الشهرين الماضيين الحاجة الي احداث عملية اصلاح في قطاع الجيش والمؤسسات في جنوب السودان، كما أن قادة البلاد أصبحوا في حاجة الي استعادة الكثير من النوايا الحسنة، وعلي المجتمع الدولي أن يعمل معهم علي سبل بناء دولتهم ووضعها علي المسار الصحيح”.
ووقع طرفا الأزمة في جنوب السودان اتفاقا أوائل شهر يناير/ كانون ثان الماضي، برعاية أفريقية، وبوجود مبعوثين دوليين، يقضي بوقف العدائيات بين الجانبين وإطلاق سراح المعتقلين.
وهو الاتفاق الذي جاء بعد مواجهات دموية بدأت منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين للنائب السابق لرئيس جنوب السودان ريك مشار، الذي يتهمه رئيس جنوب السودان سلفاكير بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.
وبالنسبة للأوضاع الحالية في جمهورية افريقيا الوسطي، حذر بان كي مون من تداعيات استمرار الأوضاع الحالية علي التركيبة السكانية بالبلاد، مشيرا الي مقتل أعداد كبيرة من المسلمين والمسيحيين في أعمال العنف الطائفية خلال الأيام الماضية.
وقال بان كي مون في حديثه الي الصحفيين “أخشي ان تؤدي تلك الأعمال الي تغيير التركيبة السكانية في البلاد، والي تقسيمها”.
وأردف قائلا إن “الاستجابة الدولية لا تتناسب مع خطورة الوضع هناك، ولذلك يتعين علي المجتمع الدولي أن يبذل المزيد من الجهد لمنع ارتكاب فظائع جديدة، وحماية المدنيين، واستعادة القانون والنظام، وتوفير المساعدة الإنسانية والمحافظة على تماسك البلاد”.
ونوه الي أن مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام ادموند موليه يعتزم التوجه هذا الأسبوع الي افريقيا الوسطي بغية التشاور مع ممثلي الاتحاد الأفريقي، وحث المجتمع الدولي على دعم بعثة الاتحاد الافريقي (ميسكا)، مجددا دعوته الي الاتحاد الأوروبي بتسريع نشر عملياتها العسكرية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أدت المسيحية كاثرين سامبا بانزا عمدة بانغي، اليمين الدستورية لتصبح رئيسة مؤقتة جديدة للبلاد، خلفًا لميشال دجوتوديا، أول رئيس مسلم للبلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، الذي استقال من منصبه بفعل ضغوط دولية وإقليمية.
ويواصل المسلمون الفرار من منازلهم في بانغي، ومختلف أنحاء البلاد إثر تصاعد الهجمات الطائفية، حيث زاد استهدف المسلمين منذ تولت الرئيسة سامبا-بانزا منصبها.
ودُمرت العديد من المساجد في العاصمة بانغي، ونهبت العشرات من منازل المسلمين، حيث يتهمهم المسيحيون الذين يشكلون غالبية سكان البلاد، بدعم مسلحي”سيليكا” (أغلبهم مسلمين).
وفى أبريل/ نيسان من العام الماضي، أعلن المجلس الوطني الانتقالي في أفريقيا الوسطى، اختيار دجوتوديا، رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وأعلن الأخير أنه سيسلم السلطة في العام 2016 أي بعد فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات.
وجاء اختيار دجوتوديا رئيسا مؤقتا للبلاد بعد شهر واحد من إطاحة مسلحي مجموعة “سيليكا” بالرئيس السابق فرانسوا بوزيز، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003.
وبعد تنصيب زعيم ميليشات سيليكا، ميشال دجوتوديا، رئيسا للبلاد، واصلت فلول سيليكا شن غاراتها على أجزاء واسعة من البلاد، في ظل ارتكاب جرائم قتل ونهب بحق ذوي الأغلبية المسيحية، الذين لجأوا بدورهم إلى العنف، ما أفضى إلى تصاعد التوترات الطائفية.
وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين، شارك فيها مسلحو “سيليكا”، ومسلحو “مناهضو بالاكا” المسيحيين، ما أسقط مئات القتلى، وفقا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
امريكا والامم المتحدة يراهنون فى محيط فلسطين (والرهان لايسقط الشرعيات)
بل يسقط الشعوب ويضعها فى كارثة حقيقية (وهذا هو الحاصل الان ) لذلك ينبغى وبسرعة جر الكينى اوباما لاقرب محكمة ليعاقب فقد ذبح حتى الان اكثر من 130الف برىء وشرد ملايين ملايين الشعب فالداخل والخارج بحجة التغيرات وتعرف امريكا واوروبا واسرائيل استراتيجية محيط فلسطين وخطورتة ورغم ذلك استمر عبث امريكا دون توقف اجتماعات ومقاتلين ودمار وهلاك (حتى ) خرج الكينى الافريقى الذى باع اصلة بامريكى ليعلن استحالة نجاح الغزو الامريكى عسكريا لاسباب كثيرة وجارى البحث عن اسقاط الشرعية
سلميا فهل يعقل ذلك ان تسقط الشرعية فى ظل الانقسامين الداخلى والخارجى – المعارضة الثلاثية لامريكا – ايران وروسيا والصين ماكان على الشعب تصديق امريكا منذ بداية الاحداث لانة امن بقدرتها على تحدى ايران والصين وروسيا وهذة اخرتها دمار وضياع وخراب ومذابح ومجازر وتحدى لافائدة منة فى ظل وقوف الجيش مع الشرعية والشرطة مع الشرعية وفئات كبيرة من الشعب مع الشرعية فكيف ستسقط الشرعية وامريكا عاجزة واوروبا عاجزة والامم المتحدة عاجزة والعجز لايسقط الشرعيات والدول بل يقويها وهذا مايحدث الان الامم المتحدة تدعوا للمفاوضات للتسلية وضياع الوقت فقط 0