مدير الاستخبارات الأمريكية: حرب سوريا كارثة تنذر بشر مستطير

حجم الخط
3

مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية يتحدث في جلسة لمجلس الشيوخ

واشنطن- (رويترز): قال جيمس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية يوم الثلاثاء إن الحرب في سوريا خلقت “كارثة تنذر بشر مستطير” وإنه مقتنع بأن الوثائق التي تتحدث عن وقوع تعذيب وقتل في الصراع الدائر هناك صحيحة.

وسأل السناتور جون مكين كلابر في جلسة لمجلس الشيوخ هل يعتبر تلك الوثائق التي نشرتها طائفة من وسائل الإعلام منها شبكة تلفزيون (سي إن إن) دليلا محتملا على فظائع ترتكبها حكومة الرئيس بشار الأسد.

ورد كلابر قائلا إنه يراها كذلك ويعتقد أنها صحيحة.

وقال كلابر “إنها رهيبة. وإذا نظرت إلى الكارثة الإنسانية ووجود 2.5 مليون لاجيء و6.5 مليون أو 7 ملايين من المهجرين في الداخل ومقتل ما يربو على 134 ألف شخص ترى أنها كارثة تنذر بشر مستطير”.

وسأل مكين السناتور الجمهوري عن أريزونا هل يرى كلابر “من منظور المحترف” أن الوثائق صحيحة.

وقال كلابر للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ “أعتقد أنها كذلك. ولا أرى سببا يدعو للشك في ذلك. ومن الصعب القول بأن شيئا على هذا القدر الهائل من الضخامة يمكن اختلاقه”.

وقال كلابر إن توقعاته لمفاوضات السلام السورية في جنيف “ضعيفة” ووصف احتمالات التوصل إلى حل سياسي دائم للحرب الأهلية الدائرة رحاها منذ ثلاثة أعوام بأنها “مشحونة بالمشكلات”.

واضاف قوله إنه يتوقع “نوعا من مأزق يطول أمده” لا تملك فيه حكومة الأسد القوة الكافية للاحتفاظ بسيطرتها على الأرض التي تحوزها وتحصل المعارضة على مساندة خارجية كافية لمواصلة القتال.

وكان الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي قال يوم الثلاثاء ان مفاوضات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة لم تحقق تقدما كبيرا بعد اجتماع وجها لوجه بين الأطراف المتحاربة في جنيف وصفه الجانبان بأنه غير مثمر.

ويشير كلابر ومسؤولون آخرون الى سوريا بوصفها مصدرا لعدم الاستقرار في المنطقة وأيضا خطرا على البلدان الأوروبية والولايات المتحدة.

وقال كلابر ان تقديرات عدد قوات المعارضة السورية الآن تتراوح من 75 ألف مقاتل إلى 115 ألف مقاتل وأنهم ينتظمون في أكثر من 150 جماعة “تتباين تباينا واسعا في اتجاهاتها السياسية”.

وأضاف قوله “إننا نعتبر ما يتراوح بين 20 ألفا منهم وربما ما يصل إلى 26 ألفا متطرفين. وهم مؤثرون تأثيرا لا يتناسب مع أعدادهم لأنهم من بين أكثر المقاتلين فعالية في ميدان المعارك”.

وقال كلابر إنه بين 7500 مقاتل أجنبي ينحدرون من 50 بلدا يوجد بعض مقاتلي تنظيم القاعدة الذين شاركوا في الحرب في افغانستان وباكستان ويتطلعون إلى الهجوم على اوروبا وكذلك الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول معتز الاردن:

    لا يا شيخ !! بالله عليك ؟!؟

  2. يقول عبدالله - قطر:

    منذ بداية الغزو الامريكى لماذا خدعت الشعب وتلاعبت بة وقذفتة فى مهب الريح (وهى التى – امريكا) لم تسقط الشرعيات طوال 12سنة الابتواطىء المتواطئين من كل انحاء العالم (واين الاستخبارات الامريكية ) قبل غزو محيط فلسطين من حقيقة الميدان الذى يغزى وانة استراتيجى لايقبل عبث امريكا المستمر وهو ميدان غاية فالتعقيد (ضحاياة بالجملة ) وليس سقوط ضحية – الشرعية – فقط وقد ادركت امريكا خطورة محيط فلسطين منذ بداية عبثها لكنها استمرت تراهن (حتى ذبح البيت الابيض ) بكل برود اكثر من 130الف برىء دون دية او عقاب فقد اوقفت امريكا ضرباتها الجوية خوفا على اسرائيل بينما استمرت لاكثر من سنتين تذبح وتدمر وتأتى بالمقاتلين وتعقد اللقاءات والاجتماعات فى جغرافيات دول الجوار وكانت الكارثة والان تتحدث امريكا عن شر مستطير وقيامة القيامة وقرب دمار الكون ونزول الدجال ولو ادركت مخابرات امريكا خطورة ماتقوم بة وقيمت احتراق كل اوراق الضغط على ايران وروسيا والصين ماانغمست فى مستنقع الفشل لاتعرف لورطتها طريقا للحل وهاهى – امريكا- تراهن على جنيف 2 لاسقاط الشرعية فى محيط فلسطين وهذا يتطلب خيانة ايران والصين وروسيا وحتى تحقق امريكا اهدافها من الغزو سيدفع من تبقى من الشعب عبث ماتقوم بة غاليا جدا ان لم يتنبة لغدر امريكا وخيانتها قبل فوات الاوان 0

  3. يقول أحمد:

    نسي السيّد كلابر في نهاية حديثه أن يعرب عن شعوره “بالقلق”!

اشترك في قائمتنا البريدية