الشعارات المعادية لليهود ليست إسلامية

سينيم تيزيابار

Feb 25, 2014

تصريحات بعض رجال الدين والسياسيين المسلمين ضد اليهود تملأ عناوين الصحف كل يوم تقريبا. هذه الشعارات التي رسختها مجموعات معينة منهم لسنوات، أعطت انطباعا للرأي العام العالمي، وحتى العالم الاسلامي، ان الاسلام معاد لليهود. في الواقع، هذه الاراء صورت كدلالة على التقوى المطلوبة من قبل المسلمين. من ناحية أخرى بعض قادة العالم الإسلامي استخدموا عمدا الخطابات المعادية لليهود كنوع من الدعاية اليمينية الكلاسيكية – لحشد الدعم الشعبي. بالتأكيد هذا ليس له مكان في الإسلام، ويتم تكرار هذه الخطابات، إما لأهداف سياسية أو عن جهل، من قبل اشخاص لا يدركون أنهم يخالفون القرآن بهذه الخطابات.
في الظروف العادية نحن نقول ان هذه الادعاءات الخاطئة هذه الأيام أو في السابق لاعلاقة لنا بها، والأشخاص الذين يروجون لها بالتأكيد أنهم في ضلال مبين. الآن حان الوقت لقول كلمة الحق ونشرها على نطاق واسع قدر الإمكان. يجب أن نعرف أن هناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم مدحت التوراة، والنبي موسى وأتباعه. فبادئ ذي بدء، اليهود هم أحفاد الأنبياء إسحاق ويعقوب ويوسف وداود وسليمان (صلى الله عليهم جميعا)، وهم جميعا يأتون من هذا النسب. ولا يمكن للمسلم أن يبقى صامتا في مواجهة أولئك الذين يحاولون إبادة سلالة الأنبياء. إن تفسير القرآن من قبل المسلمين يجب ان يتم من خلال العقل والحب والضمير الصالح، لذلك فإن النظرة المضادة لليهود ليست مقبولة. ويمكننا شرح سوء الفهم الرئيسي بشأن نظرة بعض المسلمين تجاه اليهود، التي تتعارض مع الإسلام على النحو التالي:
ـ الادعاء بأن اليهود ملعونون: وفقا للقرآن الكريم اليهود كشعب ليس ملعونا، والمقصودون باللعن في القرآن هم من عصوا الله من اليهود. ان الله كريم متسامح لا يمكن أن يلعن من لم يعصه. كل شخص مسؤول عن أفعاله الطيبة أو الشريرة، قال تعالى ‘ولاتزرو وازرة وزر أخرى’. اما بخصوص قوله تعالى: ‘وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا، بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء’، فبدون شك، هؤلاء هم الذين لُعنوا. عندما يقول شخص ما هذا، فهذا يعني إنكار الله، واتهام الله بالظلم ‘تعالى الله عن ذلك’، في حالة الآية المذكورة آنفا، فإنها تشير إلى مثال محدد، وليس من الحكمة أن تقرأ القرآن، أو أي نص مقدس آخر، من دون ان تأخذ السياق في الاعتبار.
وفي آية أخرى، يضرب الله مثالا من المجتمع للنبي موسى، ويقول ‘لعنة الله على الذين ظلموا’ وهكذا تظهر هذه الآية أن ليس كل اليهود لعنوا بل الذين يرتكبون هذه الجرائم ضد الله. تماما مثلما يقول الله تعالى في القرآن الكريم ‘فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم’، ويعبر عن هذه العقوبة أيضا في السياق ذاته في التوراة ‘البركة إذا سمعتم لوصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيكم بها اليوم. واللعنة إذا لم تسمعوا لوصايا الرب إلهكم، وزغتم عن الطريق التي أنا أوصيكم بها اليوم لتذهبوا وراء آلهة أخرى لم تعرفوها’ (تثنية، 11:26-28).
ان الله غفور رحيم يحاسب العاصي فقط، وقد يغفر سبحانه وتعالى عمن عصى إذا شاء.
- الادعاء القائل بأن اليهود قردة وخنازير: هذا الادعاء ليس له أساس في القرآن الكريم، حيث أخبرنا الله سبحانه عن الذين لعنهم وحولهم إلى قردة وخنازير لأنهم ضلوا عن سبيله.. في مواضع معينة تم ربط اليهود في هذا الموضوع على النحو التالي:
‘وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ * فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) [البقرة:65-66].
حيث يقول الله تعالى: (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ،فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ). (الأعراف:163-166).
كما نرى من هذه الآيات أنها لا تشمل جميع اليهود، بل انها تشرح الذل الذي حصل للذين عصوا الله في عهد نبي الله موسى عليه السلام. وبالتالي هذه الآيات لا تشمل جميع اليهود وفي جميع العصور وبالتأكيد انها ليست عقوبة وراثية.
يجب علينا ألا نعمم الحكم من آية واحدة، القرآن كامل وكل آية تكملها الآيات التي تليها، لذلك أي آيه بالقرآن الكريم يجب أن تفسر بروح القرآن وليس تفسيرا حرفيا.
قال الله تعالى: ‘ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون’، وقال تعالى: ‘ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون* يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين* وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين).
وهنالك آيات كثيرة في القرآن نستطيع أن نستدل بها على أن الله سبحانه وتعالى يشجب أعمال الشر وأنه سبحانه يشيد بأعمال الخير حتى لو صدرت من يهودي أو مسيحي، كما يفعل سبحانه مع المسلمين.
- الادعاء بألا يجب أن نتخذ اليهود (أو المسيحيين) أصدقاء: واحدة من الآيات التي تم فهمها بالخطأ من قبل بعض المسلمين هي: قال تعالى: ‘يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين’.
في هذه الآية ذكرت كلمة ‘أولياء’ مرتين. في المرة الأولى جاء ذكرها بمعنى الحماية أو التملك. بينما في المرة الثانية أتى معناها بمعنى العناية أو سلطة الدولة، بمعنى آخر المراد بكلمة أولياء هنا تعني الحكومة. الله سبحانه وتعالى يعني هنا أن المسلمين ـ بالطبع في المكان الذي يشكل فيه المسلمون الأغلبية – ألا يكونوا تحت سلطة أي دين آخر يحكمهم. ولا يعني ذلك الا نتخذهم اصدقاء ولا نرتبط بهم اجتماعيا. هذه من المسائل التي فهمت بشكل خاطئ وكثر فيها الجدل. وفي الآية الآخرى التي تفسر هذا الموضوع قال تعالى: ‘يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتو الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين’. في هذه الآية الله تعالى يربط في هذه الحالة الخاصة أنه إذا اليهود أو النصارى استهزأوا بديني فينبغي عليّ كمسلم ألا أتخذهم أصدقاء. بالطبع عندما يستهزء شخص ما بديني فبالتأكيد لن يكون صديقا يوثق به، لكن إذا لم يستهزء بديني أستطيع أن أتخذه صديقا.
- الادعاء بأن اليهود ليس لديهم الحق في العيش في الأراضي المقدسة: يعطي القرآن اليهود حق العيش في الأرض المقدسة: يقول الله تعالى؛ ‘وقلنا من بعده لبني إسرائيل إسكنوا الأرض’. ويقول النبي موسى ‘ياقوم أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولاترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين’. والمنطقة التي يعيش فيها اليهود حاليا هي، دون أي شك، وطنهم، ويجب أن يسمح لهم أن يعيشوا هناك. وبعبارة أخرى، فإنه سيكون من غير الطبيعي محاولة نفيهم من هناك أو ‘التخلص منهم’ كما اقترح البعض. إنها ضد أي ضمير وقبل كل شيء ضد القرآن. قبور أسلافهم ‘هناك، وأمضوا حياتهم هناك، وذلك بطبيعة الحال سوف يعيشون هناك جنبا إلى جنب مع المسلمين والمسيحيين. وليس فقط في إسرائيل، وأحفاد الأنبياء أيضا لديهم الحق في العيش في الأردن، تركيا، مصر، لبنان، سوريا الخ أينما كانوا يرغبون في الانخراط في الأعمال التجارية، والعلوم والتكنولوجيا والفنون. وينبغي أن يكونون قادرين على السفر في الأراضي التي عاش فيها النبي إبراهيم بحرية وبشكل آمن. وينبغي أن يتمتعوا بحرية العبادة في المنطقة بأسرها. ويتم تأكيد ذلك من قبل القرآن أن بني إسرائيل سوف يعيشون في الأراضي المقدسة حتى نهاية العالم.
- الاعتقاد الخاطئ بأن قتل اليهود هي مشيئة الله: هناك العديد من الأحاديث غير الصحيحة التي تسللت إلى مجموعات الحديث الصحيح على مر القرون. يمكن للمرء أن يميز هذه الأحاديث من خلال الضمير والعقل لأنه لا يمكن لحديث أن يتعارض مع القرآن، ثم انه ليس من الحديث الصحيح، وهذا أمر لا جدال فيه.
- وفقا للقرآن فان المسلمين واليهود يستطيعون أن يعيشوا جنبا إلى جنب في سلام، اليهود وصفهم الله تعالى بـ’أهل الكتاب’ فليس هناك أي عقبة أن يعيشوا جنبا إلى جنب. على العكس من ذلك، يمكن للمسلمين إقامة علاقات زواج معهم وتقاسم الطعام. يقول الله تعالى ان أكل اليهود مشروع (حلال) للمسلمين. كيف يمكن للمرء أن يأكل الطعام من الشخص الذي يدعي أنه لعن؟
واخيرا فإن وضع الأمور في نصابها الصحيح في هذا المقال هي لنبذ العنف والإرهاب والتطرف والإصولية. هذه الاعتقادات الخاطئة لن تنتهي وستحرض الكثيرين على الإسلام والمسلمين. ما يجب علينا فعله هو مساندة المسلمين الحقيقيين الذين يفسرون القرآن والأحاديث النبوية الشريفة بروح وعقلانية وحب وبضمير حي ومساندة وحدة العالم الإسلامي. عندما يحل النموذج العقلاني بدلا من النموذج التعسفي الذي يتخذه البعض في أقوالهم وأفعالهم كل كما يشاء تحت اسم الإسلام، سوف تتلاشى أصوات الراديكاليين.
كاتبة تركية

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

11 COMMENTS

  1. معاداة اليهود في العالم ليس سببها ديني …. و المعاداة ليس لليهود الحقيقون احفاد سليمان و ابراهيم بل معاداة لمن تهودوا في سبيل ابتزاز الشعوب تحت اسم شعب الله المختار .. و ابرزهم الخزر (الرحل) الذين يرحلون من مكان الى آخر قي سبيل المال و السيطرة على الشعوب الاخرى .. اليهود الحقيقيون موجودون في فلسطين قبل قيام الكيان الصهبوني و عاشوا بسلام آلاف السنين بين المسلمين و ما زالوا فالطائفة السامرية موجودة في نابلس و ترفض الكيان الصهيوني … 70 % من الاسرائيلين خزر و ليسوا يهودا حقيقين .. الصهيونية نشأت و كتبت في مملكة الخزر و لا تمت لليهود الفعليين بصلة .. الخزر -الاشكنازي … تاريخ الخزر يقول عندما يرحلون من بلد للاخر يسعون للسيطرة على السلطة من وراء الستار وهذا ما يستفز الشعوب .. لا يوجد شعب في العالم يقبل ان يسيطر عليه شعب آخر او مكونات شعب آخر هاجر اليه … هذا هو السبب الفعلي لكره الذين يدعون اليهودية … ألاسرائيليون هم اكثر الشعوب كرها لبعضهم البعض .. العنصرية تجاه بعضهم البعض و هم غير متجانسين و ينتمون الى فئات عرقية مختلفة .. و هم أتوا الى فلسطين في سبيل المال و السيطرة و ليسوا حبا بالارض المقدسة .. امريكا و الغرب يستثمرونهم ليس اكثر الانحدار الاقتصادي للاسرائيل سوف يظهر للعالمم كرههم لبعضهم البعض .. التاريخ العثماني و الروسي معهم حافل بالنزاعات مع مملكة الخزر الخ ..

  2. مقال جيد لكن هنا بعض الخلط. اليهود اتباع موسى كانوا شعبا اما يهود اليوم فهم ليس شعب بل ديانة فقط مثل غيرها. يهود اوروبا من بلاد الخزر على البحر الاسود ليسو من سلالة موسى.

  3. نشكر هذه الحسناء على مقالتها التي تظهلر لنا راي لم نتعود عليه في اليهود وتنصبنفسها مفتية في موضوع اقل مايقال عنه انه شائك ومعقد بتعقيدات المواقف والسلوكات الاسرائلية.لا يمكن القول بان المراة اخطات كليا اواصابت كليا ولكن يمكن القول انها محاولة لفتحباب الحوار بين اليهودوالمسلمين كما هو الحوار جار بينالفلسطينيين المحرومين والمجردينمن حقهم واليهود المغتصبون لحق غيرهم.اننا نحتاج الى رجال دين للتعليق انكانهاكمدعاة لذالك.
    ان المسالة تتجاوز استخدام العقل والحب في تفسير الآيات القرآنية ومحاولة ربط بسياقات غير طبيعية وانا مجرد توليفة لتبرير الحجة.

  4. اليهود ابناء عمومة.اختلافنا مع بعضهم الذين احتلوا ارضنا وازهقوا ارواح اخوتنا.هؤلاء مطالبون بالرحيل عن الديار التي احتلوها عنوة .يجب ان يعود اصحاب الارض الى مواطنهم والا فاننا سنبقى على خلاف ابدي معهم ومع من يناصرهم على حساب الدم الفلسطيني المهراق

  5. الارض لله و ليس لاحد غيره و هوامر عباده بالهجرة حيث يستضعفون فی الارض و قال: ان ارضی واسعة فتهاجروا فيها و لا يجوز لاحد ان يمنع الاخرين من الهجرة و التوطين کما لا يجوز لاحد ان يحتل اراض الاخرين بالقوة و طردهم من اوطانهم. تهجير اليهود الی فلسطين کان موامرة استعمارية و صهيونية و نازية و هم جعلوا اليهودمستضعفين و سلبوا منهم هويتهم الاروبية ليرسلوهم الی فلسطين. و هم جائو الی فلسطين مشردين و محرومين من اوطانهم ليسلبوا ارضهم منهم و يشردوهم من وطنهم. الفلسطينيون و الاسرائيليون کلاهما ضحية موامرة واحدة و لا يحق لهم ان يقوموا بقتل انفسهم ولکن يحق لهم ان يکونوا معا ضد من دبر هذه الموامرة و يکونوا اخوة و ملة واحدة . ملة ابراهيم الذی سمانا مسلمين.

  6. زوال إسرائيل يتم بإعادة الوضع السابق من تشتيت لليهود في العالم تمهيداً لتمكين فلسطينيي
    1948 من العودة لمنازلهم، ويتم ذلك ببذل جهود إعلامية ومالية متواصلة لإقناع بلديات
    المدن العربية والاسلامية والروسية والبولندية بالموافقة على عودة الملايين من يهودها إليها
    معززين مكرمين وبتعهدات جدية على أمنهم وحياتهم وأموالهم وأعراضهم وإعادة أملاكهم
    وصناعاتهم وتجاراتهم ووكالاتهم إليهم، خاصةً أن بعض أثرياء تلك المدن حالياً هم في الحقيقة
    أحفاد أبناء من استولوا عليها حيث كانوا من أزلام الدول الاستعمارية أو الفاشية المسيطرة على
    تلك المدن في حينه، وليس لنا مصلحة في تغليب مصالح هؤلاء الأفراد على مصالح الأمة بشكل
    عام ومصالح فلسطينيي 1948 بشكل خاص، وبغير ذلك سنبقى في دوامة مفرغة استمرت حتى
    الآن أكثر من ستة عقود بمؤامرة دولية وأممية على العرب واليهود تمت في النصف الأول من
    القرن الماضي بتهجير الطرفين بشكل متوازي بالترهيب والترغيب وبالقرارات الدولية، وتفريغ
    إسرائيل من اليهود سيحرم الغرب والشرق من دعم دولة يهودية لا يوجد فيها شعب.

  7. نسية الكاتبه بأن تركيا وايران تحتلان ارضا عربيه اكبر من الارض المحتله من قبل الصهاينه

  8. معظم يهود العالم من الأشكناز 17 مليون و هؤلاء من الخزر وهم قبيلة تركية وطنهم الأصلي شمال جبال القوقاز بين نهر الفولكا و نهر الدون فروا من غزو المغول بإتجاه بولونيا و اوربا الشرقية ليس لهم علاقة بفلسطين لا من قريب ولا من بعيد علما أنهم أصحاب أول حملة صهيونية أثناء الحروب الصليبية دحرها الكرد أثناء مرورها بأراضيهم . حتى النجمة السداسية من عقائدهم الشامانية قبل إعتناقهم اليهودية . راجعوا كتاب المؤرخ الهنغاري آرثر كوستلر المسمى أمبراطورية الخزر و ميراثها السبط الثالث عشر . أما بني إسرائيل فهم اليهود الشرقيين وعددهم 000 500 موطنهم البلاد العربية بظمنها فلسطين . إن الكيان الصهيوني هو صنيعة عنصريو أوربا مثل لويد جورج و ونستون تشرشل و بلفور و كليمنصو ومن لف لفهم . إدعائهم بارض الميعاد هرطقة دينية فلسطين عربية قبل نبي الله يعقوب بالفي عام , رحم الله شهدائها منذ إحتلالها سنة 1917 ونصر أحيائها وأعاد أهلها الآخرين من الشتات الى ديارهم و ينصر الله الأمة العربية بإذنه تعالى.

  9. مقال جيد ولكن يجب توجيه الخطاب الى اليهود الذين أغتصبوا ارضنا وعرضنا وشتتوا الملايين وما زالوا يصنعون حكامنا القتلة أمثال بشار وأعوانه وكافة الحكام العملاء. كلام جميل ولكن ان تطلب من الضحية محبة الجلاد ففيه من الغبن والمازوخية الكثير الكثير. فليرحلوا عنا ويعيدها الارض لأصحابها ويكفوا عن تشغيل القتلة وانا اول من المحبين.

  10. هذا الكلام يتردد من حين لآخر. و الرد عليه سهل الا انه قد ينطلي على بعض الناس. لقد عاش اليهود بين ظهرانينا اربعة عشر قرنا بدون مشاكل تذكر اما العداء لليهود فقد بدأ بعدوانهم علينا و اخراجنا من ديارنا و تأسيسهم دولة عدوانية في قلب العالم العربي و الاسلامي. أي ان العداء لم يكن لأسباب دينية و لكن لاعتدائهم علينا. وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم مع اليهود ردا على عدوانهم او نقضهم العهود
    اما من حيث احقيتهم في الارض فهذا كلام مردود دينيا بان الله فال لهم اسكنوا هذه الارض عندما كانوا مؤمنين وهو المعيار الالهي دائما. فاذا علمت ان اكثرهم غير مؤمنين و منهم تيودور هرتسل مؤسس الفكرة ذاته . و انهم يعرفون اليهودية كقومية اكثر منها دين. وكذلك اذا علمت ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تسلم مفاتيح القدس قبل شرط اهلها بان لا يساكنهم فيها يهود. مع علمه بالآية. فيقينا ان الرسول صلى الله عليه و سلم و سيدنا عمر اولى بتفسير الاسلام منك و مني.
    اما منطقيا فهل يحق للرومان الطليان العودة الى اسطنبول و حكمها بعد 500 سنة من تركها. مع ان قبورهم ما زالت هناك؟!. فما بالكم كيف تحكمون. هؤلاء يدعون انهم كانوا في فلسطين قبل 2000 عام! و لا ننسى ان قدوم معظمهم الى فلسطين كان تحت حراب المستعمر البريطاني او بعد الاغتصاب. أي انهم مهاجرون غير شرعيون باصطلاح العصر
    و لنتذكر ان هذه البلاد قد تعرضت لكثير من الغزوات التي اندثرت لأنها ضد منطق الجغرافيا و التاريخ

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left