التلوث النووي من مفاعل ديمونة الإسرائيلي وصل للمياه الجوفية على حدود ليبيا… وتبوك في السعودية والطفيلة والكرك ومادبا في الأردن وجنوب الضفة الغربية ملوثة بنسب مرتفعة جدا

حجم الخط
8

رام الله ـ ‘القدس العربي’: كشف الدكتور محمود سعادة نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في هيئة الأطباء الدوليين للحماية من الحرب النووية المعروفة ب’IPPNW’ الدولية، لـ’القدس العربي’، الثلاثاء، أن هناك تسريبات نووية من مفاعل ديمونة الإسرائيلي جنوب فلسطين باتت تهدد مناطق عربية واسعة، مشيرا الى أن أثر تلك التسريبات وصلت للمياه الجوفية على حدود ليبيا إضافة للمياه الجوفية في منطقة تبوك السعودية، وذلك إضافة للكرك والطفيلة ومادبا بالأردن، مطالبا بسرعة التحرك الدولي لوقف التسرب الإشعاعي من ذلك المفاعل الذي انتهى العمر الإفتراضي له منذ سنوات طويلة.
وأشار سعادة، رئيس فرع فلسطين في المنظمة الدولية للحماية من الحرب النووية، الى أن مرد ارتفاع مستوى الإشعاع النووي جنوب فلسطين وفي مناطق بالأردن هو ‘تسريبات من مفاعل ديمونة، وذلك منذ زمن، هذا أولا، وثانيا من المخلفات النووية التي تدفن في مناطق السلطة وفي مناطق جنوب إسرائيل’، موضحا أن المخلفات النووية الإسرائيلية التي كانت تدفن سابقا في قطاع غزة وحاليا في الضفة الغربية وجنوب فلسطين، قد وصل تأثيرها في المياه الجوفية حتى حدود ليبيا وتبوك في السعودية على حد قوله.
ونوه الى أن دفن المخلفات النووية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية لا يكلف إسرائيل إلا 12 دولار للبرميل الواحد، مضيفا ‘بينما اذا أرادت ـ إسرائيل ـ أن تنقلها الى الصومال أو الى الصحراء الجزائرية أو المغربية سيكلفها البرميل الواحد حوالي 500 دولار’.
وتابع ‘التسريب النووي من مفاعل ديمونة ليس جديدا، بل يعود الى ما قبل عشرين سنة لأن المفاعل الذي أنشئ في 1956، مداه 30 سنة’، مشددا على أن انتهاء العمر الإفتراضي للمفاعل الإسرائيلي أدى لتسريبات نووية انتشرت بالمنطقة وخاصة في الكرك والطفيلة ومادبا بالأردن وجنوب الضفة الغربية.
وأضاف ‘المفاعل بعد انتهاء مداه الزمني بدأ يطلق إشعاعات في المنطقة والدليل على ذلك أن الطيور المهاجرة في الفترة الحالية اختفت، ومات أكثر من 80 ألف طير مهاجر مؤخرا بعد شربهم من مياه في محيط المفاعل وعلى بعد عشرات الكيلومترات منه، ناهيك عن بعض النباتات التي اختفت من البيئة’.
وأضاف ‘التسريبات النووية من مفاعل ديمونة طالت الكرك ومادبا والطفيلة إضافة لجنوب الضفة الغربية وخاصة منطقة بني انعيم والظاهرية ويطا، والمناطق التي تطالها في إسرائيل هي بئر السبع ديمونة ريمون ومنطقة عراد’، مشيرا الى أن هناك بعض الفحوصات أكدت أن التسريب النووي الإسرائيلي طال المياه الجوفية، وقال ‘وصل التسريب الى حدود المياه الليبية الجوفية، والى حدود مياه تبوك السعودية’، وذلك حسب دراسة العالم الأمريكي أفنير بنجوش الذي يعمل في جامعة بن غوريون بإسرائيل، مشيرا الى أن تلك الدراسة أجريت خلال عامي 2010 -2011.
وأشار سعادة الى أن نسبة التسريب النووي من مفاعل ديمونة في تزايد حيث أوضح أن الدراسات التي أجريت عام 2007 أثبتت أن التسريب كان لحدود الأردن، الا أن دراسات ما بعد عام 2011 أثبتت أن التلوث النووي يتزايد وخاصة بعد تسربه للمياه الجوفية.
وأشار سعادة الى أن الجيش المصري عمل دراسة على شواطئ وحدود مصر فكانت أكثر منطقة ملوثة بنسب عالية من الإشعاع النووي على الحدود مع إسرائيل، وهي صحراء سيناء.
وأوضح سعادة أن إسرائيل تحاول بشكل مستمر حرف الأنظار عن تلك الجريمة النووية بالمنطقة، في حين تعكف على تقديم المساعدات المالية والطبية للمصابين الإسرائيليين بالأمراض الناتجة عن الإشعاعات النووية وخاصة القاطنين جنوب فلسطين التاريخية.
وأوضح سعادة رئيس فرع فلسطين في هيئة الأطباء الدوليين للحماية من الحرب النووية أن التلوث الإشعاعي النووي من مفاعل ديمونة يفتك بالمواطنين سواء في الطفيلة والكرك ومادبا أو في المناطق الجنوبية من الخليل بالضفة الغربية.
وأكد أن ارتفاع نسبة الإشعاعات النووية في جنوب الخليل أدى الى زيادة كبيرة في نسبة المصابين بأمراض السرطان بمختلف أنواعه والعقم والإجهاضات المتكررة والتشوهات الخلقية للأجنة وغيرها من الأمراض المختلفة، حيث وجدت حالة سرطان قلب، مع العلم أن بين كل 100 مليون شخص يصاب 5 أشخاص فوق سن 50 عاما، لكن الحالة التي وجدت جنوب الخليل هي لطفل صغير، في إشارة على تفاقم الأوضاع خطورة جراء ارتفاع نسبة التلوث الإشعاعي النووي بالمنطقة.
وشدد سعادة ان التسريبات النووية من مفاعل ديمونة متواصلة منذ سنوات طويلة، مشيرا أن السلطات الإسرائيلية تقدم مساعدات مالية وعلاجية للإسرائيليين الذين يتضررون من تلك التسريبات، في حين يترك الفلسطينيين جنوب الضفة الغربية والأردنيين فريسة لتلك التسريبات النووية ‘لا حول لهم ولا قوة ‘ يموتون بأمراضهم دون أن يكترث أحد بالجريمة النووية التي ترتكبها إسرائيل في المنطقة من خلال مفاعلها النووي في ديمونة بصحراء النقب في فلسطين.
وطالب وكالة الطاقة الذرية الدولية بالتحرك لإنقاذ المنطقة من الكارثة النووية التي يتسبب بها مفاعل ديمونة النووي الذي انقضى سنوات طويلة على عمره الإفتراضي وبدأت التسريبات النووية بالتصاعد منه ملوثة المنطقة بمجملها، ومطالبا بالتحرك لمنع إسرائيل من التخلص من نفاياتها النووية في الأراضي الفلسطينية بحيث باتت تلك النفايات تلوث المياه الجوفية بالمنطقة.
وأوضح سعادة أن هيئة الطاقة النووية الأردنية تعلم وهي على علم بارتفاع معدلات الإشعاعات النووية الإسرائيلية في المناطق الغربية من المملكة الأردنية، وأن ذلك الإرتفاع يعود إلى انتقال بعض المواد المشعة من المفاعلات والمرافق النووية الإسرائيلية عن طريق الرياح غربا، وتسرب هذه المواد على مر السنين على المرتفعات الجبلية فى تلك المناطق.
جدير بالذكر أن معظم المواقع النووية الإسرائيلية، بما فيها مفاعل ديمونة النووى، تقع فى صحراء النقب المتاخمة للحدود المصرية أيضاً، مما ينذر بوقوع كارثة أخرى على الجانب المصري، كما حدث في الأردن وفلسطين.
ومفاعل ديمونة هو عبارة عن مفاعل نووي إسرائيلي، بدأ العمل ببنائه عام 1958 بمساعدة فرنسية، وبدأ بالعمل بين 1962 و1964.
الهدف المعلن من إنشائه كان توفير الطاقة لمنشآت تعمل على استصلاح منطقة النقب، الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية.
وفي عام 1986 نشر التقني السابق في مفاعل ديمونة، موردخاي فعنونو للإعلام بعضا من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي والذي يعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ بالستية أو طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا، كنتيجة لهذا العمل، إختطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيليين من إيطاليا وحوكم بتهمة الخيانة.
وحسب التقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية لديمونة المنشورة بمجلة ‘جينز إنتلجنس ريفيو’ المتخصصة في المسائل الدفاعية الصادرة في لندن عام 1999 والتي استندت في معلوماتها إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية التجارية الفرنسية والروسية، فإن المفاعل النووي يعاني من أضرار جسيمة بسبب الإشعاع النيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارا بمبنى المفاعل، فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشًّا وقابلاً للتصدع.
ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضًا كان بسبب تسرّب بعض الإشعاعات من المفاعل.
علما أن المحاكم الإسرائيلية تنظر الآن في عشرات الدعوى القضائية التي تقدمت بها عائلات المهندسين والخبراء والفنيين العاملين في المفاعل النووي في ديمونة بصحراء النقب؛ بسبب تفشي الإصابة بالسرطان خلال السنوات الأخيرة بعد اختراق الإشعاعات النووية لأجسادهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد يعقوب:

    لا أعتقد أن إكتشاف الدكتور محمود سسعادة نائب رئيس قسم الشرق الأوسط فى هيئة الأطباء الدوليين للحماية من الحرب النووية المعروفة ب IPPNW حول التسريبات النووية المنبعثة من مفاعل ديمونة الإسرائيلى جنوب فلسطين والتى باتت تهدد مناطق عربية واسعة،وصلت الى المياه الجوفية فى ليبيا والسعودية والأردن، ستحث الزعماء العرب على طلب تحقيق دولى جاد عن هذه التسريبات تقوم به وكالة الطاقة النووية،لأن هذه التسريبات النووية أصبحت تهدد حياة السكان العرب بالأمراض السرطانية التى تفشت فى كثير من المناطق وخصوصا فى الأردن والضفة الغربية المحتلة. المعروف أن مفاعل ديمونة قد تم بناؤه فى منتصف الخمسينيات وبهذا يكون قد إنتهى عمره الإفتراضى منذ ما لا يقل ثلاثة عقود، ولكن إسرائيل التى وجدت على أرض فلسطين تنفذ مخططها الجهنمى وهو القضاء على أمة العرب سواء بالحروب أو بالإشعاعات النووية أو بتشجيع الحروب الطائفية بينهم، المهم عند إسرائيل أن يفنى العرب. قلناها منذ زمن أن إسرائيل لم يتم إيجادها فى المنطقة فقط لإحتلال فلسطين، بل للمحافظة على تأخر العرب وعدم تقدمهم وإشعال الفتن بينهم. كثير من العرب وخصوصا بعد حرب 1967 بدأؤوا بالإتصال بإسرائيل سرا وأقاموا علاقات تجارية وأمنية معها وزاروها أيضا سرا ليكسبوا رضاها ويتقوا شرها. يعرف كل العرب أن إسرائيل هى دولة عنصرية مارقة لا تهتم بأى قانون دولى بسبب دفاع الغرب عنها ومدها بكل أسباب الحياة. هل سيجرؤ العرب على تقديم طلب لوكالة الطاقة النووية للتحقيق بما صدر عن الدكتور سعادة، أم أنهم كالعادة سيقولوا وأنا مالى….

  2. يقول رغداء بروكسل:

    لنفرض جدلا ان هذا صحيح اذا كل الاراضي التي تسمى دوله اسرائيل ملوثه

  3. يقول فلسطيني:

    لماذا لا تطالب السعودية أسرائيل ببناء مفاعل جديد في جزر السنافير؟؟؟؟

  4. يقول محمد طاهات / عضو في رابطة الكتاب الأردنيين:

    بسم الله الرحمان الرحيم , وبالله نستعين , وبعد.
    كلنا في الوطن العربي وفي كثير من البلدان العربية والاسلامية ودول العالم أجمع يعرفون ويعلمون تمام العلم أن اسرائيل سرطان خبيث ومؤذ منذ أن وجد في فلسطين ومنذ أن زرعته بريطانيا في ارضنا نباتا شيطانيا ليكون جرثومة خبيثة تفتك بكل الدول الحيطة بها ,وليس هذا غريبا ولا عجيبا ماقيل في هذا المقال , بل يكاد يعرفه كل عربي وكل مسلم , الكبير والصغير والمقمط بالسرير .
    ومع ذلك , ومع معرفتنا الكاملة بهذا الموضوع , فاننا نتعامل مع هذا السرطان الخبيث , نقيم معه العلاقات ونستورد منه الخضرة وبضائع أخرى كثيرة ,وله سفارات في بلادنا يرفرف فوقها العلم الاسرائيلي ,وكأننا أغبياء لانعي ولا نفهم ولانحس ولانشعر .
    أملنا بالربيع العربي أن يجتث هذا السرطان الخبيث قريبا – ان شاء الله – لاقوة تدوم ولاظلم ولا غطرسة ولاطغيان , والتاريخ متحرك ومتغير , لن نبقى ضعفاء الى الأبد

  5. يقول أ.د. خالد فهمي - تورونتو - كندا:

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

    من الناحية العلمية والتقنية (البحتة) فأن التلوث الاشعاعي النووي للتربة وبالتالي للمياه الجوفية المخزونة في هذه التربة – أن وجدت – في منطقة معينة لايمكن أن يتم بكميات “خطيرة” أذا لم تقع ما نسميه (بالمهنة) “بالحادث النووي” في محطات الانتاج الكهربائي النووية أو في مراكز الابحاث النووية مثل حادثة شيرنوبل بأوكرانيا منتصف الثمانينات من القرن الماضي والتي كانت بسبب أخطاء بشرية متتالية أدت الى أنفجار في المفاعل المركزي وأنتشار هائل للاشعاع في البيئة المحيطة…مثال أقرب هو كارثة مفاعلات فوكوشيما في شرق اليابان والتي دمرت ثلاثة من مفاعلاتها الاربعة عندما ضربتها الموجات السنامية (التسونامي) المستثارة نتيجة الزلزال “العملاق” توهوكو في 11 اَذار 2011. نرجو الرجوع الى وكيبيديا عبر الرابط :
    http://en.wikipedia.org/wiki/Nuclear_accidents_by_count ry…. على هذا الاساس فأن مفاعل ديمون من حيث التلوث الاشعاعي للتربة والمياه الجوفية يعتبر “اَمن” وأذا لم تحدث “حادثة” تؤدي الى أنفجاره أو ذوبان في “لب” المفاعل فبالامكان أن يستمر بالخدمة وهذا ما تعمل عليه أسرائيل.

    1. يقول Rafat ali:

      تحياتي د. خالد فهمي
      ارجو الافادة بخصوص الاشعاعات المنبعثة من هذا المفاعل في الهواء، هل هي امنه ايضا؟

  6. يقول عيسى القنصل:

    انا من مادبا اعيش حاليا فى امريكا واعلم حقا ان نسبة السرطان فى مادبا خاصة وفى الاردن عامة اعلى من بكثير من النسبة التة يجن ان تكون عادة ولقد مات لى اقارب واصدقاء من جراء ذلك

  7. يقول رامي سحويل+الأردن:

    (إسرائيل) القائمة حاليا قوة استعمارية غاصبة تسطو عصابات مستوطنيها وعسكرييها وسياسييها الحاكمين على أراضي الغير ومياههم ومواردهم الطبيعية وثرواتهم وممتلكاتهم منذ عام 1948 ، وهي نظام للتمييز العنصري ومصدر للتلوث النووي والإشعاعي الخطر على صحة شعوب المنطقة وجذر أساسي للتوتر الإقليمي والإرهاب ، دولة مارقة تورط قادتها السياسيون والعسكريون في كم هائل من أفظع جرائم الحرب والإبادة والإرهاب بحق الأطفال والنساء والمسنين والشباب الرافض لاحتلالها والمناهض لإرهابها وجرائم تستهدف بشكل ممنهج المدنيين العزل ونشطاء السلام ولم تزل تعتقل أحد عشر ألفا من الحرائر والأحرار العرب وغير العرب الرافضين لإرهابها والمناهضين لاحتلالها وغالبيتهم الساحقة من المدنيين وبينهم مئات الأطفال والنساء والمسنين وتنتهك القانون الدولي وكافة الأعراف الإنسانية منذ 67 عاما بدعم وتواطؤ من حكومات الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وحكومات دول عربية غير ديمقراطية. والمطلوب حامل اجتماعي وطني ديمقراطي عربي لاستراتيجية تاريخية لتفكيكها دون المساس باليهود الموجودين في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 والراغبين في العيش بسلام وأمن وتعيد دمجهم في مجتمع دولة فلسطينية ديمقراطية لكافة مواطنيها بعد عودة اللاجئين إلى أماكنهم الأصلية التي طردوا منها عام 1948. فقط بالتصدي للإرهاب الإسرائيلي والتطرف المذهبي بشتى ألوانه ضمن استراتيجية ديمقراطية لتفكيك (إسرائيل)العنصرية الغاصبة بكافة الوسائل السياسية المشروعة ومن ضمنها صنوف المقاومة العسكرية والسلمية وتغيير الأنظمة الديكتاتورية والفاسدة سلميا، يمكن للسلام الحقيقي في المنطقة أن يعثر على موطئ قدم وللتنمية الديمقراطية العادلة والمنتجة أن تخط أولى ملامحها في الأردن وفلسطين والعراق وسوريا ومصر كما ستغدو الطريق ممهدة للمشاريع الوحدوية السياسية والاقتصادية العربية القابلة للديمومة والازدهار والتكتلات الإقليمية ذات المغزى النهضوي(عمادها العرب والكرد والترك والإيرانيون وكافة المكونات الاجتماعية والإثنية لمجتمعات المنطقة ضمن دول ديمقراطية حقيقية (أدوات لإنفاذ منظومة حقوق الإنسان المكفولة بالإعلان العالمي والشرائع والقوانين الإنسانية الدولية)

اشترك في قائمتنا البريدية