حزب الله بعد صمت 36 ساعة يعترف بالغارة الاسرائيلية ويحتفظ بحق الرد ومواقع الكترونية تسخر وتصفه بـ”رامبو” الممانعة
26 - فبراير - 2014
حجم الخط
31
بيروت- ” القدس العربي ” من سعد الياس ـ بعد صمت لأكثر من 36 ساعة عن تأكيد الغارة الاسرائيلية على أحد أهدافه، اعلن “حزب الله” في بيان ان “الطائرات الاسرائيلية قامت في 24 شباط بقصف موقع لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية قرب منطقة جنتا في البقاع “.واوضح الحزب ان “هذا العدوان لم يؤد بحمد الله وعنايته الى سقوط اي شهيد او جريح ولحقت بالموقع بعض الاضرار المادية فقط”. واشار الى ان “كل ما قيل في بعض وسائل الاعلام عن استهداف لمواقع دفاعية او صاروخية او استشهاد مقاومين لا اساس له من الصحة “.
واكد حزب الله ان “هذا العدوان اعتداء صارخ على لبنان وليس على المقاومة فقط، ولن يبقى بلا رد من المقاومة وهي ستختار المكان والزمان والوسيلة المناسبة للرد “.
وكانت معلومات تحدثت عن مقتل ما بين 3 الى 4 من كوادر حزب الله في الغارة بينهم المدرّب الميداني الحاج حسن منصور الملقب ” أبو علي ميثم ” الذي شُيّع في بلدته أنصار قضاء النبطية يوم الثلاثاء.
تزامناً، سخرت مواقع الكترونية من مقولة حزب الله بالاحتفاظ بحق الرد في الوقت والزمان المناسبين بما يذكّر ببيانات النظام السوري.وفي هذا المجال كتب موقع القوات اللبنانية ” لا شك ان النظام السوري سيحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين على غارات العدو الاسرائيلي عند الحدود اللبنانية السورية، لكن ماذا عن رامبو الممانعة حزب الله الذي يخوض حرب البيان الوزاري بحجة مقاومة اسرائيل؟”، مضيفاً ” يبدو انه سيحذو حذو النظام السوري بالاحتفاظ بحق الرد… وهذا ما دلّ عليه اعلامه بعد الغارات الاسرائيلية مباشرة. في البداية نفى الخبر وبعدما تيقّن من عدم إمكان إخفاء الخبر سارع الى التأكيد أن الغارات لم تقع داخل الأراضي اللبنانية رغم ان تقارير عدة افادت بذلك “.
وتابع ” ما بدا أكيداً أن الغارات قصفت أهدافاً لحزب الله. أما ردة فعل الحزب فلم تأت بحجم العدوان الذي استهدفه إن كان داخل الأراضي السورية أم اللبنانية.كيف يرد وهو الغارق في حربه بعيداً عن ساحات الشرف، أفليس هذا كافياً لكشف أولويات المقاومة؟ وهل هذه هي المقاومة التي يصرّ حزب الله على إدراجها في متن البيان الوزاري موازياً بينها وبين الجيش والشعب؟”.
اقراوا معي ….قال رئيس المنطقة الشمالية السابق رافي نوي تعليقاً على سير العمليات العسكرية في القلمون، “إن وضع المتمردين في سورية سيدفع حكماً إلى تدخّل الجيش الإسرائيلي من أجل تخفيف ضغط الجيش السوري عنهم، وبات مؤكداً أن هؤلاء المتمردين خسروا المعركة، والاستراتيجية التي اتبعوها خاطئة، ولن يعرفوا الإفلات من كماشة النظام، خصوصاً أن “حزب الله” هو المنتصر حتماً خلف هذا الجيش”، مشيراً إلى زيارة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لجرحى المسلحين في أحد المشافي “الإسرائيلية” في الجولان، وما لها من دلالات بالغة الأهمية في هذا التوقيت بالذات.
هل بعد هذا شك في ان الرد حاصل في كل يوم
اقراوا معي ….قال رئيس المنطقة الشمالية السابق رافي نوي تعليقاً على سير العمليات العسكرية في القلمون، “إن وضع المتمردين في سورية سيدفع حكماً إلى تدخّل الجيش الإسرائيلي من أجل تخفيف ضغط الجيش السوري عنهم، وبات مؤكداً أن هؤلاء المتمردين خسروا المعركة، والاستراتيجية التي اتبعوها خاطئة، ولن يعرفوا الإفلات من كماشة النظام، خصوصاً أن “حزب الله” هو المنتصر حتماً خلف هذا الجيش”، مشيراً إلى زيارة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لجرحى المسلحين في أحد المشافي “الإسرائيلية” في الجولان، وما لها من دلالات بالغة الأهمية في هذا التوقيت بالذات.
هل بعد هذا شك في ان الرد حاصل في كل يوم