أردوغان يدعو “غولن” لعدم إثارة الفوضى والبلبلة في البلاد

Feb 27, 2014
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

الأناضول- أنقرة: دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان؛ الزعيمَ الديني المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية “فتح الله غولن” إلى العودة إلى تركيا إن لم يكن قد ارتكب خطأً؛ وإلى ممارسة السياسة فيها إن شاء لكن دون إثارة الفوضى في البلاد؛ وعدم المشاركة في أعمال تحريضية تهدد الأمن الوطني.

واتهم أردوغان – في خطاب ألقاه الخميس في تجمع جماهيري بمحافظة بوردور – حزب الشعب الجمهوري المعارض، بالتعاون مع “جماعة غولن”، قائلًا إن “شيخ حزب الشعب الجمهور  القاطن خلف المحيط الأطلسي” – في إشارة “غولن” المتهم من قبل الحكومة بالسعي لبناء كيان موازٍ داخل الدولة التركية – فبرك تسجيلات صوتية وسلمها “كمال قليجدار أوغلو” رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي لم يأخذ الدروس والعبر من الفضائح السابقة، وسارع إلى الإمساك بتلك التسجيلات المفبركة، والعمل على اتمام الدور الذي أسند له من قبل “الشيخ السيناريست”.

وبخصوص عمليات التنصت على عدد كبيرمن الأشخاص بينهم مسؤولين في تركيا، توجه أردوغان بالسؤال للمدعي العام، والشرطة مستنكراً: “باسم أي دولة قمت بعملية التنصت هذه، كما أسأل الشرطة، وليس كل الشرطة، وإنما أقصد من ارتكبوا تلك الفعلة، باسم أي دولة قمتم بعملية التنصت هذه، إن المعلومات الحساسة الخاصة بالجمهورية التركية يتم التنصت عليها من قبل عملاء يعملون لصالح دول خارجية، ويتم تزويدها بها”.

وأشار إلى أن تنظيماً يُدعى “تنظيم السلام” تجسس على هواتف أسر شهداء سفينة “مرمرة الزرقاء” (أسطول كسر حصار غزة) لمدة تجاوزت ثلاثة أعوام.

واتهم أردوغان رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، بالسعي إلى الهيمنة على الحكومة والسيادة التركية من خلال الابتزاز بالتسجيلات الصوتية، داعيًا حزب المعارضة الآخر حزب الحركة القومية إلى ألا يكون مطية لهذه المؤامرة الدنيئة (التسجيلات الصوتية المفبركة)، وألا يكون شريكًا في محاولات النيل من استقلال تركيا.

وتابع قائلًا إن على أي حزب سياسي ألا يلتزم الصمت إذا كان هناك من يتجسس على وزير الموارد الطبيعية، ورئيس الاستخبارات ووزير الداخلية ورئيس هيئة الأركان وقادة الجيش وحتى رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، مضيفاً: “الكيان الموازي وُجد لتقسيم وحدتنا ولن ينجح في ذلك “.

وعن الانتخابات المزمع إجراؤها في 30 آذار/ مارس القادم، أفاد رئيس الوزراء التركي أن الاختيار ما بين تركيا القديمة وتركيا الحديثة سيكون في الثلاثون من مارس/ آذار، مضيفًا أن تركيا القديمة “تعني عهود الحكومات الائتلافية، والأزمات والفوضى والتوتر من جديد. تركيا القديمة تعني الفساد والفقر وعودة الحظر من جديد. تركيا القديمة بلد منغلق على نفسه، لا أهداف ولا رهان ولا مشاريع ولا اسم له في العالم”.

وقال أردوغان مخاطباً أولياء الأمور: “دعكم من مدارسهم (مدارس التقوية التعليمية التابعة للتنظيم الموازي)، اتركوا معاهدهم، قولوا لهم “حسبنا المدارس الحكومية”، فنحن هنا سنقدم لكم كل أنواع الخدمات”.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

6 تعليقات

  1. يا سيد اوردغان لقد انتهت صلاحيتك فعليك الرحيل و الفساد الاخلاقي و الاداري انتشر مثل السرطان في جسد حكومتكه الفاشلة و المزيفة باسم الاسلام في الحقيقة هية فرع من فروع الصهاينة التي بنيتها على دماء المسلمين من العراقين و السورين الابرياء و انت تعفر جيدا ماذا اقصد !

  2. السلام علي كل أنسان لا يزال عنده حس بشري أنساني و لم يعد مادي كالروبوت أما بعد لماذا السيد الطيب رجب أردوغان هو مستهدف؟ هذا السؤال الذي يجب طرحه بداية. لما راى الغرب أن تركيا تقدمت أشواطا كبيرة إلى الامام بفضل الله أولا ثم بفضل الصادقين من أبناء الشعب التركي المسلم ها هي الان تطالب تركيا بالالتحاق بالاتحاد الاروبي لأن المجموعة الاوربية تهدف ألى جعل تركيا مصدر أستقوائها بعد فشل هذا الاتحاد المادي المجرد من أي بعد أنساني وأروبا التي كانت ترفض دائما طلب أنضمام تركيا للأتحاد الاروبي ها هي اليوم هي بنفسها ترغب في أن تدخل تركيا ضمن المجموعة الاتحادية الاروبية و الهدف معروف مسبقا وهو محاولة أفشال تركيا أقتصاديا حتى ينقلب الشعب على حكومة الطيب رجب اردوغان لما المجموعة الاروبية لعبت كل الادوار و كل المحاولات لأرباك الحكومة التركية الحالية. و الذي يتلفظ بنصف كلمة في حق الطيب رجب أردوغان و الله العظيم أنه لمن الكاذبين المفترين المفسدين في الارض فالرئيس التركي الطيب رجب أردوغان بين و برهن عن قوة شخصيته عمليا وميدانيا و أنى للبباغوات أن تتلكم حاشاها أن تطعن في رجل مثل الطيب رجب أردوغان الذي نحبه في الله و نعتبره من المخلصين إن شاء الله. و نقول لأخينا الفاضل أردوغان واصل مشوارك و لا تلتفت للكلاب العاوية التي لا تقوم بأي عمل إنما قوتها في ألسنتها فقط و الله موفقك و هو الهادي إلى الصراط المستقيم نعم المولى و نعم النصير و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

  3. عندما يقرأ المرء التعليقات الثلاث الاولى ، يتعجب من مستوى التعصب والمكابرة في جحد الحقائق وإنكارها ، ويصاب بحالة من الحزن والاحباط ، عندما تجد اشخاصاً من الناطقين بالضاد يتهجمون على انسان شريف عفيف طاهر اليد كالسيد طيب اردوغان ، اللذي استطاع هو وفريقه الحكومي والحزبي ، وفي خلال عشر سنوات فقط لاغير ، من نقل تركيا من دولة فقيرة متسولة للمساعدات ، الى دولة تحتل المرتبة السادسة عشر في القوة الاقتصادية ، وهو ـ اردوغان ـ سيضعها في قائمة العشر أقوى دول الاولى الاقتصادية في العالم بإذن الله . وكل هذا التطور والتقدم لا يعجب إخوتنا ، واظن اننا استمرأنا الاستبداد والتخلف ولذلك لا يعجبنا رجل ـ بكل ما في الكلمة من معنى ـ كأردوغان . وشر البلية مايضحك ، اويقتل كمداً وألماً

  4. اردو غان بطل وطني وقومي وإنساني ايضا ان الموضوعية هي الوطنية والإنسانية وحتى الدين اليوم .الذين يهاجمون اردو غان هم بالنتيجة مع الحاكم المدلل بشار وسادته في تل أبيب هذه بعض من إنجازات اردو غان حزب العدالة والتنمية
    ١- اخرج تركيا في اقل من عشر سنوات من دولة هامشية تابعة للغرب معادية للعرب والإسلام الى دولة لها وزنها الإقليمي لابل اصبحت الدولة الاولى في الإقليم الشرق الاوسط صديقة للعرب ومدافعه عن الاسلام The first Reginol superpower
    2-دخلت مجموعة العشرين ( اقوى اقتصاد لعشرين دولة عالميا )وترتيبها الثاني عشر بعد ان كانت في نادي التخلف والفقر المدقع ومعدل دخل فردي لا يتجاوز الثلاثة آلاف دولار ليصل الان الى اكثر من خمسة عشر الف دولار وهذه المنجزات الاقتصادية في هذه الفترة القليلة لم يحصل عليها إى اقتصاد عالمي في العصر الحديث
    ٣- هذا التطور الاقتصادي المعجزة تحقق رغم افتقار تركيا الى الكثير من الموارد الاقتصادية وبالأخص موارد الطاقة النفط والغاز الذي يعتبران بحكم المفقودين تماماً منها وهما عصب الحضارة والتقدم اليوم
    ٤- كان الفساد معشعشا داخل النخب السياسة والاجتماعية والجيش هو المسيطر الفعلي على مقاليد الأمور ومن خلال ارتباطه القوي مع الغرب عامة وامريكا (وإسرائيل )خاصة واستطاع النظام ان يعيد توازن علاقته الدولية وٍ خلخلة المؤسسة العسكرية ولجم طموحاتها وتوجهاتها غير المبررة وغير المشروعة
    ٥-ضمن ظروف تركيا التاريخية الحديثة والتي تمتد الى قرابة القرن والمشحونة بالعداء للعروبة والإسلام انقلبت لتكون ظهيرا قويا للعروبة والإسلام لابل الأفضل من كل العرب اما مقارنتها مع ايران التي تقوم بذبح الشعب السوري المؤمن مع عملائها الطائفيين يجعل المقارنة ظالمة ولايجوز ان يكون لها محل في هذا المجال
    واخيرا ان ابسط مبادئ الانسانية ان لا يتعامى الانسان عن الحق واني لأرى فيصلا بين الانسان وغيره من الكائنات الحية قول الحق وفعل الإحسان

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left