25 قتيلا في هجوم لثلاثة انتحاريين على فندق في القامشلي و’جيش الإسلام’ يتبنى استهداف مقار أمنية في اللاذقية

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: لقى 25 شخصا مصرعهم واصيب العشرات بجروح امس الثلاثاء في هجوم لثلاثة انتحاريين على فندق في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وأفاد خبر على موقع ‘دام برس’ المقرب من النظام السوري، أن 3 أشخاص يرتدون أحزمة ناسفة فجروها في فندق ‘هدايا’ بمدينة القامشلي ما تسبب بمقتل 25 شخصاً، وجرح عدد كبير، فيما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ‘استشهد خمسة اشخاص على الاقل بينهم ثلاثة نساء، واصيب العشرات بجروح، في تفجير ثلاثة انتحاريين انفسهم في فندق هدايا وسط مدينة القامشلي’.
وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية ‘سانا’ في معلومات اولية عن ‘استشهاد ثلاثة مواطنين واصابة اخرين جراء تفجير ثلاثة ارهابيين انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة انفسهم في فندق هدايا’.
وقال المرصد ان الفندق ‘يضم مكاتب خدمية’ تابعة للادارة المدنية للمناطق ذات الغالبية الكردية.
الا ان ناشطا كرديا افاد ان الفندق يضم مقرا لقوات ‘الاشايس’ الكردية. ولم يتضح اذا ما كان الضحايا من عناصر هذه القوات.
وتعد القامشلي اكبر المدن ذات الغالبية الكردية في سوريا، ويعدها الاكراد بمثابة عاصمة محافظة الحسكة.
وانسحبت القوات النظامية من غالبية مناطق الاكراد صيف العام 2012، في خطوة اعتبرت تكتيكية بهدف تشجيعهم على عدم التحالف مع مسلحي المعارضة.
وخاض المقاتلون الاكراد في الاشهر الماضية، وغالبيتهم من عناصر اللجان الشعبية المرتبطة بحزب الاتحاد، معارك ضد عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام المرتبطة بالقاعدة.
جاء ذلك فيما عادت جبهة النصرة وعدد من المجموعات المسلحة المناوئة لنظام الأسد،’ وسيطرت على المواقع التي كانت تسيطر عليها سابقاً في مخيم اليرموك،’الذي تسكنه غالبية فلسطينية’جنوب العاصمة السورية.
وكشف ‘أبو العينة الفلسطيني’ -‘أحد قياديي جبهة النصرة،’أن عناصر من جبهة النصرة أعادت الانتشار في ‘ساحة الريجة’ و’شارع الثلاثين’ في قلب المخيم، مبرراً ذلك بعدم وفاء نظام الأسد ببنود التفاهم’الذي انسحبوا بموجبه من المخيم.
وذكر الفلسطيني بفقدان عدد من الأشخاص حياتهم خلال توزيع المواد الغذائية في كل من بلدات ‘ببيلا’ و’يلدا’ و’بيت سحم”التابعة لريف دمشق، منوهاً أن أكثر العناصر التابعين لجبهة النصرة’جنوب العاصمة السورية،’موجودون الآن في مخيم اليرموك، وأن السيطرة على المخيم’لم تتم من قبل النصرة وحدها’بل بمشاركة فصائل معارضة أخرى.
وشدد الفلسطيني على أن عناصر جبهة النصرة يحملون السلاح للدفاع عن منازلهم وأعراضهم ودينهم،’وأن أي انسحاب غير مشروط من المخيم’سيتيح الفرصة لقوات النظام وقطعان الشبيحة باقتحام المخيم وتنفيذ مجازر بحق المدنيين،’على غرار ما حدث في مناطق عديدة في سوريا.
وأضاف أن انسحاب جبهة النصرة’من المخيم’يجب أن يقابله سحب النظام السوري لقواته وقطعان شبيحته من على أطراف المخيم، وإطلاق سراح الأسرى،’وتمكين المنظمات الإغاثية من إدخال المساعدات الإنسانية،’وإعادة تشغيل المستشفيات الرئيسية في المخيم كمستشفى فلسطين،’وتشغيل أفران الخبز،’وتهيئة المخيم من أجل عودة آمنة لسكانه.
وأعلن تنظيم ‘جبهة النصرة لأهل الشام’، امس الثلاثاء، مقتل أحد أبرز قيادييه العسكريين في قرية مورك التابعة لمحافظة حماة بوسط سوريا.
وقال التنظيم في بيان نشر في منتديات جهادية، إن ‘جبهة النصرة (لأهل الشام) تزف إليكم نبأ استشهاد أبا محجن الجزراوي في معارك (دارت) في قرية مورك (الواقعة في محافظة حماة بوسط سوريا) تقبله الله في عليين’.
ويتزعم تنظيم ‘جبهة النصرة لأهل الشام’ أبو محمد الجولاني’ الملقّب بـ’الفاتح’ وهو من دمشق.
وكان مجلس قيادة جيش الإسلام في سوريا ـ الجبهة الإسلامية، أعلن يوم الأحد الماضي، مقتل أحد قيادييه العسكريين البارزين، قائد ‘كتيبة الحق المبين’ أبو طارق الشحود، في قرية مورك في محافظة حماة بوسط سوريا.
الى ذلك أفادت’الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنها وثقت مقتل 13 ألفا و64 مقاتلا من المعارضة السورية’المسلحة، منذ بداية الأزمة وحتى’نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، سقط أكثرهم في محافظة ريف دمشق، وحلب، ودرعا وحمص على التوالي.
وفي بيان صدر عن الشبكة، امس الثلاثاء، وصل الأناضول نسخة منه، أكدت أنه منذ بداية الأحداث في 15 آذار/مارس من عام 2011 وحتى اليوم نفسه من عام 2012 سقط 135 مسلحا، في حين تصاعد الرقم من نفس الفترة من عام 2012 حتى 2013 إلى 7981 قتيلا، ومنذ ذلك التاريخ حتى نهاية كانون الثاني/يناير من العام الحالي، قتل 4948 مسلحا.
وكشفت الشبكة، التي تصف نفسها بأنها منظمة حقوقية مستقلة، عن أرقام تفصيلية لعدد’قتلى المعارضة المسلحة في كل محافظة، حيث تصدرت محافظة ريف دمشق بمقتل 2436 مسلحا خلال 3 سنوات، تلتها حلب بسقوط 1993 مسحا، فيما سقط في درعا المعروفة بمهد الثورة،’1937 مسحا.
كما قتل في حمص 1712 مسلحا، وفي إدلب 1629، في حين قتل في دير الزور 1054، وفي حماة 887، وفي دمشق، 637، وكذلك سقط في اللاذقية 204 مسلح، وفي الرقة 194، وفي القنيطرة 782، أما في الحسكة فقتل 116 مسلحا، وفي طرطوس 31، وفي السويداء 22 مسلحا.
ومن الملاحظ تصاعد عدد القتلى في صفوف المعارضة المسلحة، وعمومها في مختلف المحافظات، في حين أن كبرى المحافظات’قدمت أكبر عدد من القتلى، حيث تعتبر محافظات ريف دمشق وحلب من أكبر المحافظات السورية.
وكانت الشبكة السورية قد أكدت’أن عدد’النازحين واللاجئين السوريين،’منذ بداية الأزمة في البلاد قبل 3 سنوات،’بلغ أكثر من 9.8 مليون سوري، موزعين داخل البلاد وخارجها، لافتة إلى أن عدد اللاجئين في خارج البلاد يصل إلى نحو 3.5 مليون سوري.
وأوضحت الشبكة ‘أن عدد النازحين داخل البلاد وصل إلى نحو 6.495 مليون نازح’مع اقتراب انتهاء الربع الأول من’عام 2014 الحالي،’بعد أن كان العدد’في تشرين الأول/أوكتوبر من عام 2012 نحو 4 مليون نازح.’وتبلغ نسبة الأطفال منهم نحو 48’ أي ما يقرب من 3.1 مليون طفل.
أما فيما يتعلق بأعداد النازحين خارج سوريا، فقد’قالت الشبكة أن عددهم وصل لنحو 3.485 مليون لاجئ بسبب الأسباب السابقة أيضاً، ويشكل النساء والأطفال نحو 85′ منهم (1.6 مليون أطفال بنسبة’50’، و1.1 مليون امرأة بنسبة 35′)، والبقية من الرجال، حيث’إن المشكلة الأبرز التي تواجه هؤلاء هي أن ‘ معظمهم بدون أوراق ثبوتية،’وبسبب عدم توفرها معه’لا يستطيع اللاجئ إجراء معظم المعاملات’من سفر وعلاج ودراسة وتنقل ‘،’على حد تعبير الشبكة.
وأكَّد النقيب إسلام علوش،’المتحدث العسكري باسم الجبهة الإسلامية،’ أن جيش الإسلام استهدف مقرات أمنية بمحافظة اللاذقية بينها معسكر الحجي الإيراني بصاروخ غراد، والمثلث الأمني بصاروخين، والمشروع العاشر (مكان تواجد الفنيين العسكريين الإيرانيين)’بصاروخ، وصاروخ على المقر الإعلامي لـ ‘هلال الأسد’،’ابن عم بشار الأسد ورئيس لجان الدفاع الوطني واللجان الشعبية الطائفية، المتهمة من قبل المعارضة السورية بارتكاب أعمال خطف وقتل وابتزاز بحق المدنيين،’بالإضافة إلى صاروخ على غرفة عمليات الإيرانيين، وآخر على دوار الأزهري بالمدينة.
ونتج عن ذلك،’بحسب جهاز استخبارات جيش الإسلام،’عشرات الجرحى، بعضهم جراحهم خطيرة.
يذكر أن جيش الإسلام، أحد تشكيلات الجبهة الإسلامية،’استهدف منذ يومين’6 من المقار الأمنية لجيش النظام في مدينة اللاذقية بـ7 صواريخ غراد.
وكانت وكالة ‘سانا’،’الرسمية،’قد أكدت الهجوم ‘بعدد كبير من الصواريخ أسفر عن وقوع جرحى” دون ذكر وقوع قتلى، كما لم تذكر أماكن سقوط الصواريخ.
ويعتبر جيش الإسلام أحد أكبر الفصائل الإسلامية المقاتلة ضد النظام السوري، ومن أكثرها تسليحاً،’حيث يتفرد بمنظومة ‘أوسا’ الصاروخية، التي اغتنمها من قوات النظام السوري بالغوطة الشرقية، وقد أسسه ‘زهران علوش’، وأشرف على تطويره منذ بداية الحراك الثوري 2011 في سوريا، إذ بدأ من كتيبة الإسلام ثم ما لبث أن توسع ليصبح في بداية عام 2012 لواء الإسلام، ثم ضم 60 فصيل مقاتل في جميع أنحاء سوريا ليطلق على نفسه اسم جيش الإسلام وينضم للجبهة الإسلامية المقاتلة في سوريا.
وكان لواء الإسلام قد أعلن في، وقت سابق، مسؤوليته عن العديد من العمليات العسكرية ضد مقار النظام السوري. كان أشهرها عملية ‘خلية الأزمة’، التي قتل فيها وزير الدفاع السوري ‘داوود راجحة’، ونائب وزير الدفاع ‘آصف شوكت’، بالإضافة إلى مساعد نائب رئيس الجمهورية ‘حسن توركماني’ ومسؤولين آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية