المنامة ـ الأناضول: أعربت سميرة إبراهيم بن رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام البحرينية الناطق الرسمي باسم الحكومة، عن أملها بأن ‘تحل جميع الخلافات بين الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودياً وفي أسرع وقت ولا تستمر أية خلافات لفترة أطول’ . جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، الذي عقد عقب جلسة مجلس الوزراء أمس، بحسب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية. وردا على سؤال حول ما يثار عن وساطة كويتية بعد قيام السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائهم من قطر، قالت رجب إنها ‘لا تملك حاليا أية معلومات دقيقة حول الوساطة الكويتية’. وبينت أن ‘الوساطات تأخذ في العادة وقتها قبل أن تعلن’، معربة عن أملها أن ‘تحل جميع الخلافات في اسرع وقت’. وكانت مصادر في وزارة الخارجية الكويتية، قد كشفت للاناضول في وقت سابق، أن ‘الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بين قطر وبقية دول الخليج، وبين قطر ومصر’. وبحسب المصادر يأتي هذا الموقف الكويتي ‘انطلاقًا من حرصها على رأب أي صدع في العلاقات سواء كانت الخليجية الخليجية، أو الخليجية العربية’. وكان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، قد عاد إلى بلاده مساء الجمعة الماضي بعد رحلة علاجية في أمريكا استمرت 18 يوما. وفي وقت سابق، قالت صحيفة كويتية أن أمير الكويت سوف يقطع زيارته إلى أمريكا، الذي يقضي بها حاليا فترة نقاهة بعد إجرائه عملية جراحية، وذلك على أثر قضية سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر. ولم تعلن وكالة الأنباء الكويتية ما إذا كان امير الكويت قد قطع زيارته أم ان هذا هو الموعد المحدد لعودته بعد إنهائه العلاج وفترة النقاهة. وأعلنت يوم 5 آذار / مارس كل من السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر . وفي بيان مشترك، برّرت هذه الدول خطوة سحب السفراء بعدم التزام قطر باتفاق مبرم في 23 تشرين الثاني /نوفمبر الماضي، بالعاصمة السعودية الرياض ووقعه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحضور أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأيده بقية قادة دول مجلس التعاون الخليجي الستة. وعقبت قطر على خطوة سحب السفراء معربة عن أسفها واستغرابها، وقال مجلس الوزراء القطري إن ‘تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون’. واعتبر مراقبون الحديث القطري إشارة إلى اختلافات وجهات النظر بين قطر من جهة وبين السعودية والإمارات والبحرين من جهة بشأن إطاحة قادة الجيش في مصر، بمشاركة قوى شعبية وسياسية ودينية، في تموز/يوليو الماضي، بالرئيس آنذاك محمد مرسي.