لندن ـ ‘القدس العربي’ من احمد المصري: دخلت الولايات المتحدة الامريكية وفي تطور لافت على خط الأزمة بين دول الخليج، وقال دبلوماسيون امريكيون الجمعة ان الرئيس باراك اوباما الغى قمة كانت ستجمعه بقادة دول الخليج في العاصمة السعودية الرياض اواخر الشهر الجاري، الا انه ابقى على لقائه بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في اشارة الى محاولة واشنطن ترطيب الاجواء مع الرياض عقب الازمة بينهما على خلفية التقارب الامريكي ـ الايراني والأزمة السورية.
ونقلت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ الأمريكية الجمعة عن دبلوماسيين وصفتهم بالمطلعين على القرار الامريكي أن البيت الأبيض ألغى خططاً لقمة هذا الشهر بين أوباما وقادة دول الخليج في الرياض بسبب انقسامات بين واشنطن وأقرب حلفائها في المنطقة.
وقال المسؤولون إن التوترات التي ألغت الاجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت، تؤكد تصاعد التحديات التي تواجهها واشنطن في محاولة احتوائها للاضطرابات السياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة توصلت إلى نتيجة بأن التوترات عالية جداً ضمن مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن انعقاد قمة حالياً لن يكون ناجحاً.
من جهة اخرى قالت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ ان الفرصة ستكون سانحة امام الرئيس الامريكي اوباما خلال لقائه بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للمطالبة بالحرية الدينية للمقيمين والعاملين في السعودية. واضافت نينا شيا في مقال اوردته الصحيفة ان السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر بناء الكنائس كما انها تمنع المسيحيين من اداء صلواتهم وتحظر اي اشارة تدل على الصلبان.
واضافت الكاتبة في مقالها ان وزارة الخارجية الامريكية صنفت المملكة العربية السعودية بين الحكومات الاكثر قمعا في العالم، ورغم ان السعوديين جميعا ‘رسميا’ مسلمون الا ان هناك مليونين إلى ثلاثة ملايين مسيحي من الأجانب في المملكة وليس لديهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية.
وطالبت الكاتبة الرئيس اوباما بالحديث مع العاهل السعودي حول السماح ببناء كنائس في المملكة، اضافة الى تغيير المناهج التعليمية التي تحض على كراهية المسيحيين والديانات الاخرى.
جاء ذلك فيما تراجع وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة الجمعة عن تصريحات اطلقها خلال مؤتمر صحافي الخميس قال فيها ان بلاده ‘لا تعتبر حركة الاخوان المسلمين ارهابية’، وذلك في مخالفة للقرار المشترك بين المنامة والسعودية والامارات، وقال الوزير الجمعة إن بلاده تقف إلى جانب السعودية والإمارات العربية المتحدة في وجه ما وصفها بـ’مخططات الإخوان المسلمين’.
وقال آل خليفة في تغريدات على ‘تويتر’ إن ‘مملكة البحرين تقف مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تصديهم لمخططات الإخوان المسلمين’، وان بلاده تتصدى لهذه الجماعة و’تهديدها الإرهابي الواضح لاستقرار مصر والسعودية والإمارات و تعتبره تهديداً للبحرين ولأمنها’.
وأضاف ان البحرين ستتعامل مع أي تهديد مماثل من جماعة الاخوان المسلمين في البحرين بالأسلوب نفسه الذي تتعامل به مع أي تهديد آخر لأمنها و استقرارها.
وأكد أن ما يمس أمن واستقرار السعودية والإمارات ‘هو مساس مباشر لأمن واستقرار البحرين والعكس صحيح ، ومن يعاديهم هو بلا شك عدونا’.
وقال ‘لم أقل أو أذكر بأن جماعة الأخوان المسلمين ليست إرهابية، ولكن كل بلد يتعامل معهم حسب ما يبدر منهم تجاهه، مع ضمان الموقف الموحد تجاههم’.
واعتبر أن ‘حركة الاخوان المسلمين هي حركة عالمية لها نهجها الواحد ومنتشرة في دول العالم، والتعامل معهم هو حسب قانون كل دولة وما تلتزم به من اتفاقات’.
الله يجمعكم على الخير ويصفي قلوبكم ويدمر عدوكم
قبل أن تطالب الكاتبة الأمريكية هذه السعودية التي لا يوجد بها أي سعودي مسيحي بفتح الكنائس، عليها أن تطالب حليفتهم إسرائيل التي بإحترام المسيحيين والمسلمين ومقدساتهم في فلسطين المحتلة وحريتهم في التنقل في وطنهم وحرية عبادتهم في كنائسهم ومساجدهم في القدس المحتلة وغيرها من المدن الفلسطينية في الناصرة والخليل وبيت لحم وبيت جالا ومدن أخرى. ولكن العتب ليس على هؤلاء الأعداء الذين لا يكنون للعرب سوى الحقد والعداء وإنما على الحكومات العربية وعلى رأسها حكومة المملكة العربية السعودية التي تتحالف مع أمريكا وتخدم مصالحها وتخون أمتها وشعبها وإنتمائها. في الوقت الذي يتواقح في الأمريكان بهذا الشكل متى طالبت الحكومة السعودية حليفتها هذه بوقف دعمها الأعمى لإسرائيل مادياً وعسكرياً وسياسياَ وحمايتها من عقاب المجتمع الدولي؟؟ متى طالبتها بوقف مواقفها الثنائية في تعاملها مع دول إسرائيل، ومتى طالبتها بالوفاء بوعدها في إخراج إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بعد إخراج صدام حسين من الكويت؟؟؟؟ هل تعتقد أمريكا والحكومة السعودية أن الشعب العربي سوف ينسى كل تلك الوعود؟؟؟؟
الى الاخ علي تحيه طيبه
اويد جميع مجاء في تعليقك انت على حق واضيف ليسمحوا للمسلمين ببناء مساجد في الفاتيكان وفي اروبا التي لاتسمح بلبس المنديل على الئس او الحجاب اين حرية الناس واين الخصوصيه التي هكونا بها اذا سمحت لهم السعوديه فغدا سيطالبون بكنائس في مكه والمدينه كما يطالب اليهود بتقسيم الاقصى بعدما قسموا لحرم الابراهيمي وشكرا لك
أرجوا من ألإخوة في أرض محمد, أن يقابلوا أوباما بالطلب أن يمكن المسلمين من بناء مساجد في مدينة الفاتكان في يطاليا كذلك. الضالم هم العرب لاعتمادهم وتساهلهم مع الغرب. إذا ما يوجد مسيحيون في أرض محمد كعمال فعلى الحكومة أن تستبدلهم بمسلمين وتنتهي القضية. لأنه لآ يوجد في المملكة مسييحي من السكان الأصليين. ما هذا التسلط على الإسلأم في الآونة الأخيرة. أن هناك ضاهرة تبشير في كل شمال إفريقيا, فعلى المسؤولين الإنتباه وحكمة التصرف