عريقات: الشعب الفلسطيني على خطى جنوب أفريقيا نحو الحرية

Apr 18, 2014
صائب عريقات
صائب عريقات

رام الله- الأناضول: قال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات إن “دولة الاحتلال الإسرائيلي ملزمة بالإفراج عن الأسرى القدامى بموجب اتفاقيات موقعة”، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني “ينتهج نهج جنوب افريقيا وزعيمها نيلسون منديلا”، نحو الحرية.

وأضاف عريقات في بيان صحفي مساء الخميس، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن إسرائيل ملزمة بالإفراج عن الأسرى بموجب اتفاقيات من بينها اتفاقية أوسلو للعام 1993.

ومضى قائلا:” ينبغي على إسرائيل أن تختار إمّا السعي وراء الاحتلال أو السعي وراء تحقيق السلام”.

وأشار إلى أن أي “نشاط استيطاني أو عملية اعتقال، وأي مخالفة أو رفض للتقيد بالتزاماتها وتعهداتها، يدل على أن إسرائيل تسير في الاتجاه الخاطئ”.

ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية اختارت المقاومة عبر الطرق الدبلوماسية والسلمية بغية تحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني كما ينص عليها القانون الدولي.

وقال: “نحن الآن بحاجة إلى أن نثبت لشعبنا بأن هذا الطريق سيؤدي لا محالة إلى الحرية والعدالة في دولة فلسطين الديمقراطية والمستقلة.. نرغب في العيش في حرية واستقلال كي نتمكن من التعايش مع غيرنا من الشعوب”.

وأشار عريقات إلى انه “بالنسبة للفلسطينيين لا يشكل وجود أحبائهم وذويهم في سجون الاحتلال استثناءً، بل هو واقع أليم يؤثر على كل عائلة فلسطينية، وفي سياق الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد للأرض الفلسطينية، فرضت إسرائيل نفسها على أرض يمتلكها شعب آخر وظلمت الملايين منهم بطرق شتى عديدة مخالفة بذلك جميع القوانين والأعراف الدولية. وتعكس محنة السجناء محنة الشعب الفلسطيني برمته”.

وكان نادي الأسير الفلسطيني “غير حكومي” قال في وقت سابق من يوم الخميس، إن “السلطات الإسرائيلية لا زالت تنتهك القوانين والاتفاقيات الدولية، من ضمنها اتفاقيات حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربعة، باحتجازها  نحو (5000) أسير في سجونها بينهم (20) أسيرة، وما يقارب (230) طفلاً”.

وأوضح النادي في بيان صحفي صدر عنه الخميس بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن “ما يقارب 95% من الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لصنوف التعذيب منذ لحظة اعتقالهم حتى نقلهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية”.

وبحسب البيان “قتلت إسرائيل في العام 2013 أربعة اسري، منهم ثلاثة داخل السجون، وأسير استشهد بعد الإفراج عنه نتيجة للإهمال الطبي وهو الأسير أشرف أبو ذريع، الذي استمر اعتقاله 6 سنوات، واستشهد بسبب إصابته بمرض ضمور العضلات، أما الأسرى الثلاثة الذين استشهدوا داخل السجون فهم كل من  الأسير ميسرة أبو حمدية، عرفات جرادات والأسير حسن الترابي”.

وأشار النادي إلى “ارتفاع عدد الأسرى المرضى داخل السجون حيث بلغ عدد الحالات المزمنة ما يقارب (160) أسيراً من أصل (1000) أسير مريض بأمراض أخرى، ويعتبر أسرى عيادة سجن الرملة من أصعب الحالات المرضية”.

وتستمر سلطات الاحتلال باحتجاز (30) أسيراً من الأسرى القدامى بعد أن تم الإفراج عن ثلاث دفعات.

ويحيي الفلسطينيون، يوم الأسير الفلسطيني، في 17 أبريل/ نيسان من كل عام وذلك منذ عام 1974، والذي فيه أُطلق سراح أول أسير فلسطيني “محمود بكر حجازي”.

- -

3 تعليقات

  1. على خطى جنوب افريقيا يجب على الشعب الفلسطيني الثوره على الاحتلاال بعصيان مدني كما حصل بجنوب اغريفيا لا ان تلهث السلطه وراء بطاقات ال ف اي بي لرجالااتها انتفاضه اخيره لناكل مما نزرع او نجوع لا نستعمل منتجات اسرائيليه لا نعمل بمشاريع اسرائيليه قاطعو اسرائيل اسئائيل تريد الايدي العامله الفلسطينيه والسوق الاستهلاكي الفلسطيني

  2. وينبغى ان يعرف البعض كذلك ان جنوب افريقيا لم ولاولن ترضى بأن يضحى بشعبها هنا وهناك فى انحاء العالم (خدمة ومصلحة ) للاخرين كما يخطط الان للشعب الفلسطينى ان يقسم وطنة 80 % ليهود العالم و20 % فقط للفلسطينين على ان تتم التعويضات للزائد عن حاجة (20 % ) من ارض فلسطين بكارثة التجنيسات متى وافقت اسرائيل على قيام دولة فلسطين وفقا لمصالحها ومصلحة شعبها – وابدا – لم تفرط جنوب افريقا فى شىء فى حين سارع العرب والمسلمين وحتى اهل الدار انفسهم بأعلان نيتهم قبول التعويضات كأن رأى اهل الحق – الشعب نفسة – عديم القيمة طز فية فقد قرر مسؤلية من لة الحق ان يعيش فى فلسطين ومن يتم تعويضة او التخلص منة – كل حيث يعيش – وقد تتطور الامور لرفض هؤلاء المنبوذين عربيا واسلاميا القبول ببلد معين للتجنس فية والمطالبة ببلد اخر (حسب المزاج والفوضى ) فهل تم اخذ رأى كل مواطن لاجىء فى القرارات السرية التى تخطط فى ظلمات الليالى لتحديد المصير ام ان المسؤلين فالداخل والخارج يتكلمون باسم الناس وهم لايعلمون (وياللة نفذ الاوامر ولاتعارض ) هنا الكارثة عندما يعلن ويتشبة البعض بجنوب افريقيا وطرزان وسوبرمان تشبها وتقليد اعمى من اجل البهرجة الاعلامية فقط وفالباطن يتلاعبون مع اسرائيل فى قضية واحدة مهمة ومطلوبة لكنها لاتكفى لتلبية كافة شروط قيام دولة فلسطين وسيصبح الوضع خروج من سجن صغير للوقوع فى سجن الوطن الكبير والسجنين للسجان الاسرائيلى نفسة ونحن نتحدث عن تجربة اكثر من 60 سنة وليكن تقليد جنوب افريقيا فى كل شىء خصوصا فالكرامة والمحافظة على الشعب كل الشعب من تلاعب المتلاعبين والنوايا بنت الحرام للتخلص من اللاجئين كل حيث يقيم وكفى عبث بحقوق الشعب والتفريط فية ومن ثم يتفاخر البعض بعد ذلك بجنوب افريقا ومصيبة فلسطين اشد خطورة وكارثة من الاخرين لانها سرقت وستقسم وقسمتها خطأ ومستقبل مابعد قيام الدولتين كارثة على الاجيال وجنوب افريقيا لم تفرط فى شىء بينما نرى العرب والمسلمين يتسابقون ويعلنون قبل قيام دولة فلسطين بيع بعض الشعب الفلسطينى
    وهذا هو الفرق بينهما وكفى تشبهة زائف بالاخرين والى المطالبة بتلبية كافة شروط قيام دولة فلسطين دون نقصان وتلاعب وضحك على لحى وذقون الشعوب المستضعة المخدوعة بالاوهام 0

  3. الضحك هو يفرجون عنهم … وبعد مده يتهمونهم ويرجعوهم الى السجون مره اخرى …مهزله بهزله بهزله … ناهيك على ضرب كل الاعراف الدوليه والقوانين بالحائط. ولا يوجد من يحاسب يصولون ويجولون , ولآ صاحب ولا رقيب …وفلسطين وقضيتها تتضائل وتزول شيا فشيا … عن الصحف والاخبار العربيه والاسلاميه .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left