واشنطن ذ االقدس العربي’: يبدو ان الموقف العدائي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه جيرانه بدءا من الغزو الروسي لجورجيا في عام 2009 الى ضم شبه جزيرة القرم في اوكرانيا قد اخرج السياسة الخارجية الروسية من دائرة ا النوايا الطيبة ا مع الجيران الى واقع صعب وجديد بالنسبة للدول ذات السيادة والتي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي خاصة بعد انحسار زعامة الولايات المتحدة في الساحة الدولية .
جمهورية اذربيجان هي من اكثر الدول تضررا من ا الامبريالية الجديدة ا الروسية على حد وصف نورما زاغر في مدونة الكونغرس الامريكي ففي الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الاذربيجاني اتباع خطوات ذكية واسترتيجية لتصبح دولته اكبر دولة مصدرة للغاز والنفط الى اوروبا الا انه يواجه الان معارضة صارخة من الدب الروسي الذي يحاول ابقاء اوروبا تحت الابهام مع تهديد ا امدادات الطاقة وتقلبات الاسعار ‘ .
وقد ادت الادارة العاجزة للسياسة الخارجية الامريكية والتي اصبحت منقادة للاحداث وغير قادرة على انجاز أي شيء الى تفاقم الفجوة في ميزان القوى العالمية وبالتالي خروج الجمهوريات السوفييتية السابقة عن مربعاتها الامنة المريحة الى حالة تحفز وترقب، وعلى الرغم من الموقف الصلب لاذربيجان كدولة ثرية ومستقلة ذات اغلبية مسلمة وقدرتها على رسم مسار خاص بعد التحرر من الهيمنة الشيوعية الى دولة علمانية وديمقراطية ناشئة متحالفة مع الغرب الا انها تنظر بعين الحذر من حنين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى اعادة الامبراطورية السوفييتية الى امجادها السابقة.
ويقول نورما زاغر الحاصل على الجائزة الدولية للصحافة والمحاضر في جامعة ولاية كاليفورنيا ان ليونة الادارات الامريكية في التعاطي مع استعراض بوتين لعضلاته قد ادى الى مزيد من العدوان ضد جيران روسيا، وتقيم موسكو وباكو حاليا علاقة فاترة ولكن التحالف الروسي الوثيق الاخير مع ايران يشير الى علامة سئية الى اذربيجان حيث تحرص طهران على فرض نفوذها على الاذريين، وغالبيتهم شيعة، الذين، للمفارقة، اختاروا طريق العلمانية بعيدا عن التوجهات الدينية للشيعة في ايران.
وحسب رؤية زاغر فان روسيا قوية ستعتبر امتدادا لطبيعة ايران في رغبتها بالسيطرة على الدول الاخرى او تدميرها كما ان الطبيعة المعتدلة في ممارسة الشعائر الدينية للشعب الأذري قد كبحت حتى الان ان تكون شوكة في خاصرة روسيا ولم يستسلم الشعب الأذري للضغوط الايرانية .
وللرئيس الروسي بوتين اسبابه الخاصة لابقاء عيونه مفتوحة لمراقبة اذربيجان ولا يمكننا استبعاد قضية امدادات النفط والغاز الطبيعي الغنية اذا نظرنا الى رغبة روسيا بالهيمنة على الطاقة والسيطرة على المنطقة كما ان خطط بوتين لاعادة بناء روسيا باعتبارها القوة الاكثر نفوذا في العالم ستعني بالضرورة استمالة الدول التي تملك احتياطات النفط والغاز الطبيعي، وهكذا ستقع اذربيجان بين خطر موسكو والتي ستتخلى عن قدرتها على المجاملة في العلاقات مع الجيران من اجل ممارسة السلطة في المنطقة والعالم وخطر طهران التي تحاول جلب الاذريين تحت اجنحتها المتطرفة .
وقد زار بوتين اذربيجان في شهر آب/اغسطس الماضي للمرة الاولى منذ سبع سنوات لمناقشة قضايا التعاون العسكري والتقني ووفقا لصحيفة ا برافدا ا فقد تمت مناقشة زيادة النشاط العسكري في بحر القزوين والقضية الايرانية والاحداث الجارية في الشرق الاوسط، والاهم من ذلك كله، تم حل النزاع حول منطقة ا قره باغ ا الجبلية كما تم التوقيع على اتفاق نفط مع شركة النفط الحكومية في اذربيجان ولكن التحليلات الغربية ترى ان روسيا غير راضية عن العلاقات الوثيقة لاذربيجان مع الدول الغربية وخاصة ارتباطات شركات الطاقة وهي تراقب بامتعاض قبول الشعب الاذاري للثقافة الغربية .
وتبدو المحادثات، للوهلة الاولى، اشارة ايجابية من الحوار المفتوح بين البلدين الا انه من الصعب تصور ان روسيا ستردد في جلب اذربيجان الى مجال سطوتها في مجال الطاقة، وينظر الى بوتين الان كقوة لا يستهان بها في المنطقة ومن الواضح ان الشعب الأذري لن يحصل على كثير من المساعدة من جيرانهم الذين استسلموا لهيمنة الدب الروسي.
وعودة الى زاغر الذي يعتقد بان اذربيجان الان في دوامة خطيرة بين طهران وموسكو، ويقول :ب استخدمت روسيا بفعالية دائما تكتيكات ا البلطجة ا لتسيطر على الدول التابعة لها ولكنها الان تعزز تهديداتها مع عدم وجود مقاومة من الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي او الولايات المتحدة، وقد فرض الزخم الروسي الجديد لمواصلة الهيمنة الاقليمية في ظل عدم وجود رادع على الدول المستهدفة بان تحارب وحيدة مما يعنى موتها في النهاية .
ورغم السلوك العدواني الروسي ومضايقة ايران الا ان الرئيس الاذربيجاني الهام علييف ما زال قادرا على الاهتمام تطوير البلاد والمحافظة على استقرارها ولكنه يعلم جيدا بان محاولات بوتين لاعادة الامبراطورية الروسية سيعرقل استقلال اذربيجان، ويأمل المراقبون الامريكيون ان تقدم الولايات المتحدة دعمها الكامل لاذربيجان لكي تتمكن من تجاوز العواصف القادمة.
اولا بخصوص منطقة القوقاز فقد احتلت من قبل القياصره الروس كحال جمهورية تترستان و بالنسبة لجمهورية الشيشان كانت ومن زمن طوبل تخوض صراع
مع القيصرية الروسية وكان اول قائد شيشاني قاوم الروس بشكل شرس وقوي هو القائد شامل وذلك قبل اكثر من 500 سنة. وقد تواطئة الامبراطورية الروسية في مراحل كثيره مع اليهود وكان لهم نفوذ. بإستثناء حادثة حصلت ليهود الامبراطورية الروسية في القرن 19 الميلادي حيث انقلب عليهم القيصر والشعب السلافي بسبب تحكمهم باقتصاد الروسي واستغلالهم فثار عليهم الشعب. وللعلم اول دولة تعترف بالكيان الصهيوني وقيام دولة اسرائيل كان الاتحاد السوفيتي وكانت تريد ضمها لتحالفها لخلق نفوذ في منطقة الشرق الاوسط , ولكن اضمت للولايات المتحدة الامريكية ودعمت من قبلها.
الترجمة العربية لكلمة “القوقاز” هي: القَفْقَاس
السيد هشام ، لماذا لا يرسل رجب طيب أردوغان سفينة بها أدوية و مواد غذائية الي القطاع خصوصاً بعد مرور ٤ أعوام علي أحداث السفينة التي قتل فيها ٩ مواطنين أتراك و لم نر رد فعل عسكري تركي ؟؟!!
إلى إستحاله
ok……… ممكن تشرحلي لماذا إعترف الإتحاد السوفييتي كأول دولة في العالم..تماما بعد 30 دقيقة من إعلانها…باللدولة الصهيونية…والكرملن ..كان ومايزال ممتلئ باليهو