عواصم ـ وكالات: قالت الهيئة العامة للثورة السورية ‘إن 25 طفلاً على الأقل قتلوا،’وجرح عشرات آخرون في قصف جوي نفذته قوات’نظام بشار الأسد على مدرسة في حي السكري بمدينة حلب (شمالاً)’.
وقالت شبكة سوريا مباشر في بريد إلكتروني أيضاً إن عشرات القتلى والجرحى من الأطفال سقطوا جراء قصف طائرات النظام مدرسة ‘عين جالوت’ بحي السكري التابع للمعارضة في مدينة حلب.
من ناحيته قال الإعلامي نسيمات الحلبي ‘إن طائرات النظام قصفت’بصاروخ فراغي، مدرسة يتواجد فيها نحو 400 طالب، جراء إقامة معرض فني فيها’.
وأضاف الحلبي ‘إن المدرسة تتبع لسلسلة مدارس (قبس)، حيث إن الأخيرة كانت تقيم معرضاً’في المكان المستهدف، مما يبرر تواجد عدد كبير من الأطفال فيه’.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أكدت أمس في تقرير لها أن’القوات التابعة لنظام بشار الأسد ‘ألقت نحو 1940 برميلاً متفجراً على الأجزاء الخاضعة للمعارضة في مدينة حلب (شمالا)’منذ بدء ما وصفته حملتها’البربرية العشوائية’على المدينة قبل نحو’5 أشهر، ما أسفر عن تدمير ثلث المدينة تقريبا، ومقتل’ألفين و508 من أبنائها، 38′ منهم نساء وأطفال’.
ومنذ آذار/مارس 2011، تطالب المعارضة السورية’بإنهاء أكثر من 40 عاماً’من حكم عائلة’الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.
غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات التي اندلعت في منتصف آذار/مارس في سياق ثورات الربيع العربي، ما دفع سوريا’إلى معارك دموية، حصدت أرواح أكثر من 150 ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له.
وتبنت جبهة النصرة الاسلامية التفجير المزدوج بسيارة مفخخة في حي يسيطر عليه النظام السوري في مدينة حمص الثلاثاء، والذي ادى الى مقتل 51 شخصا، بحسب بيان نشرته مواقع جهادية.
واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان الحصيلة هي الاعلى جراء هجوم مماثل في ثالث كبرى مدن سوريا، معتبرا ان الهجوم يـأتي كتصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران/يونيو.
وقالت الجبهة التي تعد الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا، انها تمكنت من تحقيق ‘اختراق أمني ضخم (…) حيث تم ركن سيارتين مفخختين في الشارع الرئيسي الذاهب إلى داخل حي العباسية النصيري’، في اشارة الى الغالبية العلوية التي تقطن الحي.
واضافت ‘تم تفجير السيارة الأولى لتوقع الكثير من القتلى في صفوف الشبيحة إضافة إلى الأضرار المادية الضخمة، فتجمع من تجمع في المكان من أجل عمليات الإنقاذ وإسعاف الجرحى (…) ولم يستفيقوا من هول الضربة حتى جاء التفجير الثاني مزلزلا أوكارهم ليشكل الضربة القاضية على من نجا من التفجير الأول’.
واوضحت ان السيارتين ‘كانتا مركونتين بطريقة توقع أكبر نكاية ممكنة في صفوفهم وليذوقوا شيئا مما أذاقوه لأهلنا’.
وتعد حمص من ابرز المدن التي شهدت احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد منذ اندلاع النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011. واستعاد النظام السيطرة على غالبية احيائها، بعد سلسلة حملات عسكرية ادت الى مقتل المئات ودمار كبير في الاحياء.
وما زال مقاتلو المعارضة يسيطرون على بعض الاحياء في وسط المدينة، والتي يحاصرها النظام منذ نحو عامين.
واتى تفجير الثلاثاء، بعد ساعات من مقتل 14 شخصا على الاقل في سقوط قذائف على تجمع مدارس وسط دمشق.
وقتل مئة شخص على الاقل بينهم 80 مدنيا في التفجيرين اللذين استهدفا حيا يقع تحت سيطرة النظام السوري في حمص وتبنتهما جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.
وخلف الهجوم اكبر عدد من القتلى في حمص منذ بداية النزاع قبل ثلاثة اشهر، ويعتبر تصعيدا من جانب المقاتلين الاسلاميين قبل شهر من الانتخابات الرئاسية.