عواصم ـ وكالات: وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 3397 شخصا خلال ‘نيسان/أبريل الماضي في سوريا.
وذكرت الشبكة في تقرير لها، أن 1851شخصا مدنيا قتلوا’على يد القوات الحكومية بينهم 363 طفلا'(بمعدل 12 طفلا’يوميا)، مشيرة’أنه من بين الضحايا ما’لايقل عن 194’امرأة، فيما بلغ مجموع الذين ماتوا تحت التعذيب’229 شخصا على الأقل (بمعدل 8 أشخاص يموتون تحت التعذيب يوميا(.
ولفتت الى أن نسبة’الاطفال والنساء بلغت’31 ‘ من أعداد الضحايا المدنيين، الأمر الذي وصفته ‘بـ ‘المؤشر الصارخ على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية للمدنيين’ .
وفيما يتعلق بالمقاتلين، ذكر التقرير أن القوات الحكومية ‘قتلت ما لا يقل عن 1033’مقاتلا خلال عمليات القصف أو الاشتباك.
كما وثقت الشبكة’قيام عناصر تنظيم ‘دولة العراق والشام’ بقتل 24’شخصا مدنيا بينهم 7 أطفال وامرأه،’إضافة لقتل ما لا يقل’عن 229 خلال الاشتباكات مع فصائل من المعارضة المسلحة أو من خلال عمليات إعدام ميدانية’للأسرى. وسجلت الشبكة’مقتل 204’أشخاص’على يد المعارضة المسلحة، فضلا عن توثيقها ما لا’يقل عن’57 حادثه قتل، ولم يتسن حتى اللحظة تحديد الجهة التي قامت بعملية القتل. وقالت الشبكة في تقريرها: ‘هذا ما تمكنا من حصره من خلال أعضائنا الموجودين بمختلف’المحافظات السورية’من التوثيق والتدقيق عبر الاسم الكامل، والمكان والزمان.
وأوضحت الشبكة أن ‘هناك’حالات كثيره لم تتمكن’من الوصول إليها وتوثيقها وخاصه في حالات المجازر وتطويق البلدات والقرى وقطع الاتصالات التي تقوم بها الحكومة السورية في كل مرة’وبشكل متكرر مما يرشح العدد الفعلي للارتفاع، مشيرة إلى أن الحكومة السورية تمنع أي منظمة حقوقية من العمل على أراضيها.’
أعلن تنظيم ‘جند الأقصى’ امس الخميس ، مقتل أميره بمدينة سراقب التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا.
وقال التنظيم في تغريدة على حساب منسوب إليه في موقع التواصل الإجتماعي (توتير)، ‘نزف إليكم خبر إستشهاد أمير جند الأقصى أبو مصعب في سراقب’ في جنوب شرق محافظة إدلب شمال سوريا.’
ونشر التنظيم صورة أبو مصعب وهو مقتول.
يذكر أن ‘أبي مصعب’ هو الأمير الثاني لتنظيم ‘جند الأقصى’ الذي يقتل على يد الجيش السوري النظامي بعد ‘أبو عبدالعزيز القطري’.
وتواصل قوات النظام السوري هجماتها على بلدة كسب ومناطق ‘بايربوجاق’ -‘ذات الأغلبية التركمانية -‘في ريف مدينة ‘اللاذقية”شمال غرب سوريا.
وأفادت مصادر محلية’أن قوات النظام – مدعومة بغطاء جوي -‘هاجمت تلال ‘تشالما’ وبرج’خمسة وأربعين -‘المسمى بقمة”الشهداء’ حيث شهد مقتل العديد من مقاتلي المعارضة أثناء محاولة قوات النظام إعادة السيطرة عليه’-‘بالصواريخ وقذائف الهاون، فيما اندلعت اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.
وتصعد قوات النظام هجماتها في المنطقة في مسعى لاستعادة السيطرة عليها، لا سيما على المرتفعات التي تملك أهمية استراتيجية، في ظل استمرار سيطرة قوات المعارضة على بلدة ‘كسب”ومعبرها مع تركيا.
وأصيب سوريان بجروح امس الخميس جراء سقوط قذيفة هاون على سطح مدرسة خاصة في العاصمة دمشق.
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء ‘سانا’ عن مصدر في قيادة الشرطة قوله إن قذيفة هاون أطلقها ‘إرهابيون’ سقطت على سطح مدرسة السعادة الخاصة في شارع القنوات أدت لإصابة مدرسين اثنين وإلحاق أضرار مادية بالمدرسة.
وكانت مجموعات مسلحة أطلقت أول من أمس الثلاثاء أربع قذائف هاون على حي الشاغور بدمشق، سقط اثنتان منها على معهد بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية، أسفرا عن مقتل 14 مواطنا وإصابة86 آخرين معظمهم من الطلاب.
هل هى كوته ولا هى متعاقده معهم لماذا 12 يوميا **سخيفه شويه