أنقرة- الأناضول: تعرضت 6 طائرات (إف 16) تركية لتحرش عبر رادارات منظومات صواريخ من الجانب السوري، أثناء قيامها بدورية في ولاية هاطاي جنوبي تركيا.
وذكرت رئاسة الأركان التركية في بيان على موقعها الالكتروني حول الأنشطة اليومية، أن الطائرات تعرضت لرصد من قبل رادارات منظومات صواريخ SA-2, SA-5 ve SA-7 من الجانب السوري، لمدة 30 ثانية، حيث وضعتها في مرمى نيرانها.
في سياق متصل لفت البيان، إلى إبعاد ثلاث طائرات مروحية سورية اقتربت من الحدود التركية في أوقات مختلفة، حيث عادت المروحيات أدراجها من على بعد 2.4 ميل بحري عن الحدود، إثر توجه طائرات إف 16، كانت تقوم بدوريات في ولايتي “غازي عنتاب” و”هاطاي” الحدوديتين مع سوريا، إلى المنطقة.
كانت ولاتزال كارثة محيط فلسطين (سببها ومأساتها ) طاعة دول الجوار وتنفذيهم لاوامر البيت الابيض – وكان العبث فالحدود – الذى دمر البلد الضحية وخربها وذبح اهلها وشردهم فالخارج لاجئين من بعد اطمئنان واستقرار داخلى الا من بعض المطالب التى يطالب بها اى شعب فالعالم القضاء على الفقر وزيادة المعاشات وغير ذلك من حاجة اى شعب من الشعوب ولكن امريكا استغلت طلبات الشعوب اسوأ استغلال لتذبح وتقتل وتشرد من خلال تواطئها مع (دول الجوار ) وبسرعة تلاعبت دول الجوار فالحدود لعجز امريكا 100% عن تكرار ومواصلة سيناريو غزواتها من تحليق الطيايير واطلاق الصواريخ واقامة المناطق العازلة خوفا على اسرائيل واستمر عبث دول الجوار حتى تدخلت امريكا لتضبط الاحداث فقد تطورت للحديث عن عودة الخلافة الاسلامية وغيرها من العقبات التى تهدد الوجود الاسرائيلى متى (استقل المقاتلتون برايهم ) ورفضوا الوصاية الامريكية مابعد الانتصار ان حدث وتدهور الوضع الميدانى تماما حتى تزاحم الجميع من كل اتجاة وصوب فى محيط فلسطين دون استثناء – لانة ميدان استراتيجى – مما اجبر دول الجوار نفسها على التذبذب فى موقفها وتلاعبها بجغرافية البلد الضحية لكنها اصبحت كرت محروق لامريكا قبل البلد الضحية نفسها فى وضع مذبذب تحاول فية دول الجوار التملص من جريمتها طوال 4 سنوات مساعدة الغزو الامريكى بافتعال محاربتها للارهابين الذين سهلت لهم دول الجوار الدخول والخروج كما يشاؤون وللمصالح الامريكية العليا تحاول دول الجوار التلاعب على الحبلين الاانة لم يعد ممكن فى وضع تحاول فية البلد الضحية اعادة سيطرتها على جغرافيتها من جديد وهنا انكشفت دول الجوار امام البلد الضحية والعالم 0
كانت ولاتزال كارثة محيط فلسطين (سببها ومأساتها ) طاعة دول الجوار وتنفذيهم لاوامر البيت الابيض – وكان العبث فالحدود – الذى دمر البلد الضحية وخربها وذبح اهلها وشردهم فالخارج لاجئين من بعد اطمئنان واستقرار داخلى الا من بعض المطالب التى يطالب بها اى شعب فالعالم القضاء على الفقر وزيادة المعاشات وغير ذلك من حاجة اى شعب من الشعوب ولكن امريكا استغلت طلبات الشعوب اسوأ استغلال لتذبح وتقتل وتشرد من خلال تواطئها مع (دول الجوار ) وبسرعة تلاعبت دول الجوار فالحدود لعجز امريكا 100% عن تكرار ومواصلة سيناريو غزواتها من تحليق الطيايير واطلاق الصواريخ واقامة المناطق العازلة خوفا على اسرائيل واستمر عبث دول الجوار حتى تدخلت امريكا لتضبط الاحداث فقد تطورت للحديث عن عودة الخلافة الاسلامية وغيرها من العقبات التى تهدد الوجود الاسرائيلى متى (استقل المقاتلتون برايهم ) ورفضوا الوصاية الامريكية مابعد الانتصار ان حدث وتدهور الوضع الميدانى تماما حتى تزاحم الجميع من كل اتجاة وصوب فى محيط فلسطين دون استثناء – لانة ميدان استراتيجى – مما اجبر دول الجوار نفسها على التذبذب فى موقفها وتلاعبها بجغرافية البلد الضحية لكنها اصبحت كرت محروق لامريكا قبل البلد الضحية نفسها فى وضع مذبذب تحاول فية دول الجوار التملص من جريمتها طوال 4 سنوات مساعدة الغزو الامريكى بافتعال محاربتها للارهابين الذين سهلت لهم دول الجوار الدخول والخروج كما يشاؤون وللمصالح الامريكية العليا تحاول دول الجوار التلاعب على الحبلين الاانة لم يعد ممكن فى وضع تحاول فية البلد الضحية اعادة سيطرتها على جغرافيتها من جديد وهنا انكشفت دول الجوار امام البلد الضحية والعالم 0