بيروت- ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: انتقدت أوساط تيار المستقبل بشدة تصريحات كبير مستشاري المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية والقائد العسكري اللواء يحيى رحيم صفوي الذي تباهى بتمدّد خط الدفاع الايراني ليصبح في جنوب لبنان.
ووصفت الاوساط هذه التصريحات بـ’الفجّة لكنها واقعية وتعبّر للأسف عن واقع ارتهان حزب الله لايران، وبأنها بلا ريب استفزاز مطلق وانتهاك ســـافر لسيادة الدولة وكرامة مواطنيها، ألّلهم إلا من ارتضى منهم المهانة للسيادة والكرامة الوطنية في سبيل عزة ولاية الفقيه ومصالحها الإقليمية’.
وكان صفوي أعلن أنّ نفوذ بلاده ‘تمدّد ليصل إلى البحر المتوسط’. وقال في مناسبة تحرير خرمشهر عام 1982 وفق ما نقلت وكالة أنباء ‘فارس’ ‘خط دفاعنا الحدودي لم يعد في شلمشه (في جنوب إيران) بل أصبح الآن في جنوب لبنان عند الحدود مع إسرائيل، نظراً لكون عمقنا الإستراتيجي قد تمدّد إلى شواطئ المتوسط وتحديداً إلى شمال إسرائيل’.
وقد حذّر عضو كتلة المستقبل النائب محمد كبارة من ‘خطورة المشروع الفارسي على لبنان وليس على النظام اللبناني فقط بل على الوجود اللبناني برمته’.
وطالب الحكومة ‘باستدعاء السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي وإبلاغه رفض لبنان الكلي لتصريحات صفوي’، معتبراً ‘أن المطلوب من الحكومة أن ترسل مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية تعلن فيها رفض لبنان للإعلان الإيراني، وذلك أمر ضروري لحماية شرعية حدودنا الوطنية في الأمم المتحدة’، آملاً ‘أن تسارع الحكومة إلى معالجة هذا الخطر بما تقتضيه المصلحة الوطنية من جدية وأهمية وسرعة’.
وقريبا سوف تصبح منطقة الساحل السوري خطا دفاعيا ايرانيا بمساعدة الروس والغرب!!!
قل تلك أمانيهم, أن أهم هدف للثورة السورية المباركة هي كسر الهيمنة الأيرانية و التمدد الفارسي. ولذلك استثمرت ايران المليارات في دعم الطاغية لأن انهياره سوف يؤدي حتما الى انكسارها وتقوقعها وتحجيمها. الثورة المباركة سوف تنجح رغم كل العراقيل لأنها تمثل ارادة الله, والا لما استمر زخمها كل هذه السنين.
ايران وحلفاءها في المنطقه سينتصرون بسبب قوه الاراده والايمان وعدم الخضوع لقوي الاستكبار كل من يحارب خلف امريكا واسرائيل فهولاينتصر في النهايه لانهم يضمرون كل العداء للاسلام والمسلين سنه اوشيعه