لاتفيا تعلن عن عقار لعلاج السرطان يعتمد على فيروس ذكي يفتك بالخلايا السرطانية وحدها

May 11, 2014
لندن ‘القدس العربي’ البداية كانت في عام 1965، حين بدأت آينا موتسينتس، وهي طبيبة أورام ‘سوفييتية من لاتفيا في حينه’ بعمل سلسلة فحوصات وتجارب على مجموعة كبيرة من الفيروسات ليستغرق بحثها سنوات طويلة وينتهي باكتشاف مذهل في بداية الثمانينات.
العقار والذي استمر العمل عليه أربعة عقود لتطويره على شكله النهائي، ليتم اعتماده هو عقار الريغفير الفيروسي، ويعالج ستة أنواع من السرطان بتباين نسب النجاح حسب النوع والحالة.
أما قصته التاريخية فبدأت عندما اكتشفت موتسينتس، أن الفيروسات لديها القدرة على تدمير الخلايا السرطانية، ومن هنا انطلقت بسلسلة أبحاثها المضنية في عالم الفيروسات وفي ظل حماية أمنية مغلقة وسرية من السلطات السوفييتية، حتى إن بعضاً من أفراد أسرتها أكدوا أن جهاز (كي جي بي) المخابراتي كان يمنعها من حضور مؤتمرات دولية كعالمة خوفاً من تسرب الأبحاث التي تقوم بها.
وكان حيوان ‘الهامستر’ حيوان تجارب الأداء للفيروسات المنتقاة لدى الدكتورة موتسينتس، إلى ان توصلت إلى عقار ‘ريغفير’ بصيغته الأخيرة، وتم حقن ‘هامستر’ مصاب بالسرطان به، لتختفي أورامه بعد أسبوع من حقنه.
الدكتورة دايت فينسكوس، أحد الأطباء القياديين في المركز الوطني للعلاج الفيروسي في لاتفيا ‘وهي حفيدة البروفيسورة موتسينتس مخترعة العقار’، أكدت لـ’القدس العربي’ أن التجارب العلمية الممنهجة استمرت بعد ذلك على مختلف الحيوانات وبمختلف أنواع منهجيات البحث العلمي، وباهتمام عال من القيادة السوفييتية حينها وإن كان بسرية مطلقة، وبعد إجراء التجارب الناجحة على 400 حيوان، تم استكمال الأبحاث على البشر، ضمن منهجية البحث العلمي وبمعايير عالمية.
وعن طريقة عمل العقار، التقت ‘القدس العربي’ الدكتور رامولدز إردمانيس من المركز الوطني للعلاج الفيروسي وأحد المتخصصين بالطب الفيروسي والذي أوضح إن العقار هو توليفة فيروسية من فيروسات ‘ذكية’ تهاجم الخلايا غير السليمة فقط، ولا تؤثر أبداً في الخلايا السليمة، وتهاجم الفيروسات تلك الخلايا غير السليمة أو السرطانية، ما يعمل على تطوير وتفعيل النظام المناعي في جسم الإنسان، ويعزل الخلايا السرطانية ويقضي عليها.
ويشرح الدكتور إردمانيس أن عقار الريغفير يعمل أيضاً بمرافقة بقية أنواع العلاج السرطاني، رغم انه طريقة رابعة مستقلة بحد ذاتها، إلى جانب الطرق الثلاث المعروفة: العلاج الكيميائي، والعلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، منوهاً بأن العقار غير فعال في المراحل الأخيرة من السرطان، لأن الجهاز المناعي في الجسم يكون قد تدمر نهائياً في تلك المرحلة.
والعقار مسجل رسميا في لاتفيا، وفي طريقه للاعتماد في الاتحاد الأوروبي، وهو معتمد حسب التجارب العلمية وأثبت فاعليته في علاج سرطانات الجلد، المعدة، القولون، البنكرياس، المثانة، البروستات، الرئة، الكبد.
يذكر ان البروفيسورة آينا موتسينتس، توفيت عام 2006 وقد طلبت أن يوضع على شاهد قبرها العبارة التالية ‘يا علماء العالم اتحدوا.. وتعهدوا بأن تحموا البشرية’.

- -

12 تعليقات

  1. اما ال FDA وهو ال Federal Drug Association في الولايات المتحده فسيعمل بشكل حثيث على شراء العقار الجديد وحقوق البحث والتطوير فيه ليدفنه بعد ذلك في مكانه ليبقى في الأدراج المغلقة. هناك صناعه علاجية كيمياوية كبرى قاءمه على ما هو موجود حاليا في الاسواق وليس من مصلحة الشركات الكبرى أمثال باير و بوتس و جلاكسو. هذه الشركات القاىمة على هذه الصناعة اي اختراق ملموس للمرض. تماماً كما تفعل شل و bp في أبحاث الطاقه الشمسيه

  2. 60 سنة لتطوير عقار وما زالت الابحاث قائمة، اما في دول عربية اصبع كباب بيومين وبيمشي الحال.

  3. * اذا كان الدواء لايفيد ( حالات السرطان المتأخرة ) فلا جديد
    في الموضوع ؟؟؟!!!
    * معظم الحالات إذا تم ( إكتشافها مبكرا ) تُعالج بكل سهولة ويسر .
    شكرا .

  4. سامح، أمرك عجيب …تفتي في كل شيء, حتى الطب لم يسلم منك. العالم يمضي سنوات في البحث و يخرج علينا يانه غير متأكد من نتائج أبحاثه، و لن أمثالك ماشاءالله، ابو العريف

  5. وعلم الانسان ما لم يعلم
    يقول رسولنا الكريم لكل داء دواء

    بيتين شعر قديمين هما :
    ولا تحتقرن كيد الضعيف فانما تموت الافاعي من سموم العقارب
    ولقد هز عرش بلقيس هدهدا وخرب الفأر سد مأرب

    شكرا للقدس العربي على هذا الخبر المهم لكثيرين يحتاجون لقليل من التفاؤل

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  6. يا سامح،
    انواع السرطانات في مراحلها الاولية في الوقت الحالي يتم التعامل معها باجراءات طبية جذرية مثل سرطان الثدي او البروستات، فالطريقة الانجع هي الاستئصال الجراحي، اما السرطانات الاخرى التي يتم التعامل معها بالاشعاعات والكيميوثيربي فهي تثبط السرطان لفترة معينة وقد يرجع الى الظهور وفي نفس الوقت تدمر مناعة الجسم وتجعله عرضة اكثر للامراض بما فيها السرطان الذي يعاود الظهور…. وليس كما تزعم انه من السهل معالجة السرطان في مراحله الاولية… في المراحل المتأخرة للسرطان فإن اعضاء ووظائف الجسم قد دمرت بالكامل ولن ينفع معها اي علاج.
    يا رجل الناس بتشتغل وبتكرس سنوات طويلة من الجهد والبحث العلمي وانت جاي تقول الكلام اللي تفضلت به… هؤلاء علماء يعرفوا تماما ماذا يقولون… وانت بتنسف نتائجهم بجملة واحدة… رفقاً بعقلك

  7. أنا مع رأي د.مصري المصري فشركات الدواء العالمية لن تسمح بانتشار هذا الدواء لأنه سيكبدهم خسائر كبيرة ، و لو كان على حساب آلاف المرضى .

  8. خبر جميل جدا اذا صح ولكن الحكم على موثوقيته تعود لاهل الاختصاص اتمنى ان نقرا تعليق لطبيب

  9. * للأخوة ( ابراهيم وعالخط ) .
    * لا أعرف ليش زعلانين !!!
    * أنا قلت رأيي ولا أعني ع الإطلاق ( تبخيس عمل العلماء والباحثين ) ؟؟؟
    بارك الله فيهم ويعطيهم ألف عافية .
    * ما قصدته : ما الجديد في هذا الدواء ؟؟؟
    ( مجرد إضافة لأدوية موجودة وتقوم بنفس الغرض ) وتؤدي نفس الوظيفة ؟؟؟
    * لا يوجد ( إختراق ) و لا هم يحزنون .
    * ممكن يأتي باحث ويكتشف دواء جديد ( للصداع ) ويعمل دعاية
    وضجيج وفي النهاية نجد موجود مثله عشرات الأدوية في السوق ؟؟؟
    * بالصدفة : صباح اليوم تصفحت ( مجلة طبية ) وفيها مقال عن :
    علاج ( السرطان ) بفيتامين ( C ) ولكن ليس عن طريق الفم بل عن
    طريق ( الحقن ) !!!
    * أعزائي : الكلام كثير وأنا أتفق مع رأي الأخ ( سامي ) لندع الأطباء
    يعلقون وعندنا لحسن الحظ : عزيزنا الدكتور ( حكمت ) .
    * مرة أخرى : أنا مع ( البحث العلمي 100% ) وسبق وقلت أكثر من مرة
    من أهم عوامل تأخرنا : تركنا ( للبحث العلمي ) الذي هو أساس كل الإختراعات
    والإكتشافات والروائع التي تكون نتاجا ثمينا للبحث العلمي وبارك الله
    في كل العلماء المخلصين في حماية البشرية من ( الأمراض الفتاكة ) .
    حياكم الله وشكرا .

  10. سبقتهم مصر ممثله بوزارة الدفاع و الانتاج الحربي بجهاز “اصابيع الكفته”!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left