واشنطن ـ ا ف ب: ذكرت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ ان ايران تجند افغان للقتال في سوريا.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وافغان ان ايران تعرض عليهم لقاء ذلك راتبا قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للاقامة على اراضيها.
وتابعت ان مكتب اية الله العظمى محقق كابلي وهو زعيم ديني افغاني فيتجنيد افغان جزء من استراتيجية تقوم على ارسال جنود فقراء الى الجبهة. واضاف المسؤول ان الهدف هو الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله الشيعي اللبناني. وتنفي ايران بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع في سوريا الا ان حزب الله اقر في نيسان/ابريل العام الماضي بان عناصره يقاتلون الى جانب قوات الاسد. واضافت الصحيفة ان المجندين الافغان هم من الشيعة ويدعمون الاسد.
نعم رأينا الافغان يقاتلون في سوريا
لكن تحت رايات القاعدة وامثالها
هذا ليس جديد على ايران فهي تعلن كل يوم ان حدود أمنها جنوب لبنان ،وأكيد راح تعمل بكل الوسائل لحماية هذه الحدود سواء بتجنيد مرتزقة أفغان أو عراقيين أو لبنانين ،للقتال الى جانب الأسد ،وسلام على الممانعة والمقاومة.
صلوا معي صلاة الرحمة على ما كان يدعى سوريا ومركبا بكم في أفغانستان العرب او الصومال الكل ضد بعضه وعدوا اي شيئ إنساني رحمة الله عليكي يا سوريا الحبيبة وعظم الله آجركم في هذا البلد
نعم رأينا الافغان يقاتلون في سوريا. لكن تحت رايات القاعدة وامثالها. مساكين البعض… لصغر عقولهم.
وصفتني بصغر العقل
حسنا ،، ادعو الله لي أن يكبر عقلي
فانا لن ارضى ان يصفك احد بصغر العقل
لان ربنا اعطاني واعطاك العقل والحمدلله
لوا تسمح ایران لذهب مئات الالوف من الایرانینون مجاناً لقتال التکفیریون و المجرمون داعش و باقی المرتزقة من التکفیریون و مرتزقة القاعده .
الاخ العزيز محمد علي, ثمة خطاء بالفهم… انا لم اعنيك قط. لكني كنت اعني الذين يصدقون تلك المقولة لصغر عقلهم. حبي واحترامي لك.
اشكرك من اعماق قلبي على حسن مشاعرك
واخلاقك الحميدة اخي العزيز
رغم اختلافنا في السياسة تبقى الاخوة الاسلامية والانسانية فوق كل شيئ
للعلم أغلب قيادات القاعدة موجودة في ايران ولهذا السبب لم تتعرض القاعدة للمصالح الأيرانية ابدا – ولو لمرة – على الرغم من الخلاف العقائدي الحاد بين الطرفين. أيران اكبر راعي للأرهاب في العالم والأن تتزلف وتتمسح للغرب كي يصفح عنها ويعطيعها دور ما في الشرق الأوسط. اما النظام السوري المجرم فهو ربيب ايران ومن تحصيل الحاصل ان يكون مجرم مثلها. النظام الأيراني المجرم يعول على اثارة النعرات الطائفية لسهولة تأجيجها . أو كما قال سيدنا علي بن ابي طالب -كرم الله وجهه: تحريك الساكن اسهل من تسكين المتحرك. بمعنى اثارة الفتن النائمة اسهل بكثير من اخمادها. الفتنة نائمة (أو كانت) لعنة الله الذين ايقظوها, الا لعنة الله عليهم,الا لعنة الله عليهم,الا لعنة الله عليهم. اللهم احرقهم بها وخذهم اخذ عزيز مقتدر اللهم أمين.