طرابلس ـ ‘القدس العربي’: رفضت الجزائر بشدة تصريحات المرشح للانتخابات الرئاسية في مصر عبد الفتاح السيسي التي تحدث فيها عن ليبيا، معلنة أنها قادرة على حماية الليبيين من اجتياح أي قوات مصرية للمنطقة الشرقية.
وقال مصدر ليبي امتنع عن الكشف عن اسمه لـ ‘القدس العربي’ ان هذا الرفض جاء على لسان سفير الجزائر لدى ليبيا عبدالحميد ابوزهار خلال لقائه مع رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان.
وأبلغ السفير الجزائري خلال هذا اللقاء صوان أن الجيش الجزائري على أتم استعداد لحماية الليبيين من اجتياح القوات المصرية للشرق الليبي.
وقال إن الجيش الجزائري لن يقف متفرجا، مشيرا إلى أن دول الجوار لليبيا باستثناء مصر ستلتقي في الجزائر لمناقشة استقرار ليبيا وحماية الحدود من تهريب الأسلحة ومنع تسلل الإرهابيين.
وأضاف أن الشعب الجزائري كان متحفظا على استعانة الليبيين بالمجتمع الدولي خلال أحداث ثورة 17 شباط/فبراير ولكنه تخلى عن هذا التحفظ الآن.
واعتبرت شخصيات سياسية ليبية أن تصعيد اللهجة الجزائرية ضد تصريحات السيسي يصب في إطار معركة تصفية الحسابات بين الدولتين ومحاولة لترحيل مشاكلهما الداخلية على أرض ليبيا وجر الإسلاميين الى معركة مع مصر.
وعلق أحد السياسيين الليبيين على ذلك بالقول ‘لا أحد يستطيع أن يعتلي ظهرك ما لم تنحن’.
وكان السيسي دعا في تصريحات له الغرب إلى استكمال مهمته ليحقق الاستقرار داخل ليبيا، معتبرا أن ليبيا سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الاطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب وأصبحت تمثل تهديدا أمنيا لمصر.
ودعا الغرب الى تجميع السلاح وتطوير وتحسين القدرات الأمنية في ليبيا .
وأضاف أن على الغرب أن يتفهم أن الإرهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه، منبها الغرب لما يدور فى العالم لأن خريطة التطرف تنمو وتزداد وستمسهم.
والله اني افتخر بل الدولة الجزائرية وجيشها من يمس شبر من الاراضي الليبية او العربية نمسحه من وجه الارض لاعبث مع الجزائرين
الجزائر قادرة على فعل ما تقول! وغرور السيسي نهايتها وخيمة كنهاية العالم العربي ,الغرب أشعل بيننا نار الفتنة ولن يهنأ له بال قبل ان يرانا نحطم أنفسنا بأنفسنا وها نحن نتبع خطتهم خطوة بخطوة والله يهدي ما خلق
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم اما بعد :
تصريحات عبد الفتاح السيسي هي تصريحات غير مسؤولة ، و هو لا يفهم الشعب الليبي كما يعرفه أشقائه الجزائرين ، في حين أن الجزائر كانت تسعى لحوار بين اللبيين تسعى يا عبد الفتاح أنت و حلفائك لزيادة إشعال نار الفتنة بين أبناء ليبيا ، و الليبيين يا عبد الفتاح أحرار و لا يحبون من يتعامل معهم بقلة إحترام . و الإستهانة بالدولة الليبية و بشعبها غير مقبول بالنسبة إلينا نحن الجزائريين . لقد كنا منذ البداية على حق و كنا نعرف أن الغرض من الربيع العربي كان من وراءه أهداف خبيثة و الدليل ان كل الدول العربية التي مسها هذا البلاء تعيش مأسي لا يدركها إلا من يعاني من ويلاتها فسمعو ..
فنسائكم يا من تحاربون بعضكم البعض في البلدان العريبة و أبنائكم الذين من أصلابكم يتسولون في شوارع تركيا و أوروبا … أين ذهبت نخوتكم التي قرأناها عن أجدادكم و بطولات أسلافكم ….أنتم و الله لم تفقهو و لم تفهمو و لم تعو إن هدف أعدائكم هو تشتيت شملكم ، فالمغرب العربي و على رأسه الجزائر يسعى و يتمنى لكم السلام يإخواننا العرب و نحن في الجزائر نقول للبيين الأشقاء لا تحذو حذو ما فعله اهل المشرق باوطانهم و نقول للشعب الليبي ضع يدك في يد إخوانك في الجزائر فيد الجزائر مبسوطة لكم و كما قال الله تعالى لنبيه موسى (خذها و لا تخف سنعيدها سيرتها الأولى) و الجزائر بإذن الله و بنخوة الأشقاء سنعيد ليبيا الرجال و الشهامة و الجزائر ستسعى جاهدة لمساعدتكم لإسترجاع امنكم و استقراركم و لكن تحاورو و فكروا في مستقبل ابنائكم …أما ما نقوله للرئيس المصري الجزائر درست كل الخيارات و هي مستعدة لمواجهة كل الإحتمالات و نحن نقول في المثل الشعبي : (ان مدت صفعة لجارك امامك ، فالذي مدها له قد نوى عدم إحترامك ) . فاحترم تحترم يا رئيس مصر و صن جيدا اقوالك يا عبد الفتاح يا سي سي.
ففهمو ترشدوا و السلام على من اتبع الهدى