الرياض ـ ‘القدس العربي’: في تأكيد على تأييد السعودية للمرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي، قام رجل الاعمال السعودي الامير الوليد بن طلال بزيارة سريعة للقاهرة يوم امس، وقبل ايام من موعد الانتخابات الرئاسية.
وعقد الامير السعودي لقاء استغرق 45 دقيقة فور وصوله بالمشير، غادر بعدها العاصمة المصرية عائدا للرياض .
ولاحظت وسائل اعلام مصرية ان الامير الوليد حظي باستقبال ‘رئاسي’ في المطار.
ويذكر ان الامير الوليد بن طلال كان من كبار المستثمرين في الاراضي الزراعية في مصر ولكن تعرضت استثماراته للملاحقة والتحقيق بعد ثورة 25 يناير 2011، خاصة مشروع ‘توشكي ‘ الزراعي والذي اتهم الامير فيه بانه حصل على ملايين الافدنة باسعار رخيصة وغير حقيقية.
ويأمل الامير الوليد باستعادة هذه الاستثمارات ومنحه تسهيلات لاستثمارات اخرى بعد فوز السيسي برئاسة الجمهورية في مصر.
ويذكر ان السعودية قدمت لمصر في اعقاب الاطاحة بالرئيس المصري المخلوع محمد مرسي وحكم الاخوان المسلمين يوم 30 يونيو/حزيران العام الماضي مساعدات اقتصادية ومالية تجاوزت ال5 مليار دولار بالاضافة الى منح نفطية ساهمت بانقاذ الاقتصاد المصري من التدهور.
وقدمت السعودية دعما سياسيا للنظام المصري الجديد وخاصمت العديد من الدول ‘الشقيقة والصديقة ‘ مثل قطر والولايات المتحدة التي عادت او تحفظت على النظام المصري الجديد واعتبرته انقلابا.
وتبدي السعودية تاييدا كبيرا ودعما للنظام المصري الحالي بسبب اطاحته بحكم الاخوان المسلمين لمصر الذين تناصبهم السعودية العداء واعتبرت حركتهم ‘ارهابية ‘ وتريد السعودية ومعها الامارات والبحرين والكويت استعادة مصر للحضن الخليجي وفق ما كانت عليه خلال سنوات الرئيس السابق حسني مبارك .
ورغم تجنب تصريحها رسميا بتأييد المشير السيسي في السباق على رئاسة الجمهورية ،الا ان الاوساط الرسمية السعودية لا تخفي تعاطفها معه .
وتخشى الرياض من فوز المرشح الاخر للرئاسة حمدين الصباحي لعدم ارتياحها لخلفياته السياسية الناصرية والتي كانت غير ودية معها.