خلال ندوة لحزب الأمة الكويتي… رياض الأسعد: نجدد العهد في المضي حتى إسقاط النظام وإقامة دولة العدل والقانون في سوريا

أحمد الخليفي

Jun 10, 2014

الكويت ـ «القدس العربي» أقام حزب الامة يوم أمس الأول ندوة بعنوان «مسؤولية الأمة في فك الحصار عن عن الشعب السوري» وتحدث فيها رئيس حزب الامة في دولة الكويت أ.د حاكم المطيري وقائد الجيش الحر رياض الأسعد عبر الـ «سكاي بي» بالإضافة إلى مشرف عام الهيئة الشعبية لنصرة الشعب السوري حجاج العجمي.
وقال القائد رياض الاسعد في مداخلة عبر ا»لسكاي بي» أن «أهلهم في الكويت من السباقين لنصرة اخوانهم في سوريا خاصة رجال الجيش الحر ويسعدني أن ازور الكويت بعد الترتيب للزيارة مع الجهات الرسمية».
وجدد العهد في «المضي قدما حتى إسقاط النظام وإقامة دولة العدل والقانون هويتها إسلامها ورايتها لا اله الا الله، مؤكدا أن بلاده تتعرض لهجمة صفوية حاقدة ونحن ندافع عن قيم أهل السنة حيث أعلن النظام النصيري حربه الطائفية الخبيثة وستبقى دمشق دمشق محمد والأمويين تصدح فإننا سائرون لإزهاق الباطل ونصرة الحق».
من جهته قال رئيس حزب الامة أ.د.حاكم المطيري إن «ما تتعرض له الأمة ممثلة بالشعب السوري والمصري والعراقي هو من سنن الله الكونية التي تؤتي ثمارها في التمحيص والتمكين مؤكدا على أن حكومات عربية تتآمر مع (اسرائيل) لدرجة ان وزيرة الخارجية (الاسرائيلية) السابقة تقول اننا وحلفاءنا العرب نقاتل التطرف في خندق واحد وهي تقصد الاسلام وبعض دول الخليج تقوم بالدور الاستخباراتي المادي مع جماعات بلاك ووتر الجديدة وبالسماح لروسيا بشكل سافر بإمداد بشار الاسد بكافة انواع الاسلحة وكما هو الحال بأمريكا في العراق وإمداد حكومة نوري المالكي في العراق بـ 17 مليون قنبلة لإبادة الثورة العراقية وهناك حصار مفروض بقرارات دولية يحظر توريد الأسلحة للجيش الحر».
وقال ان «من أخطر الادوات ضد الثورة السورية الآن إيران لأنها أدركت ان الثورة العربية تعني انتهاء نفوذ ايران في المنطقة وهذا بترتيب أمريكي وليس بقوة ايران التي ارتضت ان تعود شرطيا لخدمة المصالح الامريكية وانكشف المشروع الصفوي قبل السقوط الاخلاقي».
من جانبه قال حجاج العجمي إن «الثورة السورية آية من ايات هذا الزمان فقد عرت اتباع عبدالله بن سبأ ومن يحاول تكرار عهد الخوراج الذين يقاتلون اهل الاسلام بمحاصرة العمل الخيري على مستوى المساعدات واغلاق جميع قنوات الدعم للشعب السوري بينما هناك أموال تدفع لمن يقتل المسلمين كما حدث في مصر معلنا البراءة مما تقوم به داعش وانها صنيعة لتشويه الثورة الإسلامية عبر نشر ما تمارسه من أعمال».

أحمد الخليفي

- -

3 تعليقات

  1. أحسنتم يا أهل الكويت النشاما
    المؤامرة على الأمة شرقية وغربيه
    وفعلا المؤامرة على الاسلام

    المشكلة بزعمائنا المحنطين خوفهم فقط على عروشهم لذلك توافدوا لايران

    أما أنت أيها الأسعد فأسعدتنا رؤياك – الله يحميك ويحمي من معك

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. هل تعتقدون ان دول الحق و العادل معكم انتم ؟؟؟ بمجرد ان يكون وراءكم امريكا و الصهاينة فلا ثقة فيكم

  3. بعت الوطن بالدولار هل انت إنسان “” فعرض سوريا منتهك هل الشرف دولار؟

    سوريات أصبحن كسلعة معروضة بيعا “” تبا للدولار وللإتلاف وللجيش الحر والأنصار.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left