مخرجة سينمائية فلسطينية: مارست الجنس مع الرجال والنساء

حجم الخط
48


لندن ـ أجرت فرانس24 حوارا مع المخرجة شيرين دبس. للحديث عن فيلمها الجديد “أيار في الصيف”، الذي يتناول التوترات التي ترافق عودة فتاة مسيحية عربية-أمريكية إلى بلاد أجدادها، الأردن، لتتزوج مسلما. وعرض الفيلم في فرنسا منذ فترة قصيرة، وسيعرض في الولايات المتحدة في بداية يوليو ، ولكنها كشفت عن حقائق في حياتها حول ممارستها الجنس مع السيدات والرجال والاسباب التي دفعتها لفعل ذلك.

وقالت “عاشرت الرجال والنساء وكنت منفتحة جدا حول هذا الموضوع. إنه جدل شائع جدا في العائلات العربية الأمريكية. أظن أن الأمر يختلف حسب العائلة التي ولدت فيها، فبعضها حداثية وحقا منفتحة في حين هناك أخرى ضيقة التفكير. فبعض الأولياء المتدينين يبدون غير مستعدين أبدا لتقبل الميول المثلية لدى أبنائهم. وهناك حتى حالات قصوى يحتمل أن يذهب فيها البعض إلى إيذاء ابنائهم”.

ولدت شيرين دبس في ولاية نبرسكا بالولايات المتحدة الأمريكية ونشأت في مدينة صغيرة في ولاية أوهايو. شيرين دبس ليست غريبة عن تزاوج الحضارات وصراعها، وهي مواضيع تناولتها مباشرة في أعمالها، فهي من أب فلسطيني وأم أردنية.

صورت شيرين دبس الفيلم في الأردن حيث كانت تقضي كل العطلات الصيفية في طفولتها. ويحمل “أيار في الصيف” نفسا هزليا إذ يزخر بعدد كبير من الشخصيات المضحكة وبالطرائف حول النساء العربيات اللواتي يلبسن البرقع وحول سوقية بعض الأمريكيين، والعديد أيضا من حكايات التجسس والتطفل إضافة إلى التدخين سرا. وتوحي العديد من المواقف النابضة حيوية بأنها وليدة تجارب دبس الشخصية. وفي حوار مع فرانس24، تحدثت المخرجة عن هويتها الثنائية العربية الأمريكية وتأثيرها في عملها وعن نضالاتها كامرأة أمريكية من أصول فلسطينية وكمزدوجة الميول الجنسية وسط عائلة عربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول وسام-فسطين:

    عفوا للعرب اخلاق و كرامة انت الان مش عبية فلسطينية انت امريكية تعيشي اخلاق الغرب و ارجوا منك لاتقولي انا فلسطينية

  2. يقول أسمى العطاونة فرنسا:

    بغض النظر عن الحرية الشخصية للمخرجة، وللحديث فقط عن الفيلم، الفيلم رديء وهابط من الناحية الفنية والسيناريو، مبني على الكليشيهات بين الشرق والغرب، لا يحترم ابدا المشاهد العربي وواضح جدا انه صنع ليدغدغ النظرة الاستشراقية الغربية والامريكية عن العالم العربي، غير ان جميع الممثلين والممثلات يتحدثون باللغة الانجليزية، وسينمات فرنسية كثيرة رفضت عرضه لضعف مستواه،
    شيرين بحكيلك اياها بالفلسطيني لالك ولهيام عباس «اذا ما بتعرفو تعملو افلام، غيرو المهنة» بس ما تخبصو حبا بالسينما واحتراما لها.
    شكرا جزيلا
    أسمى العطاونة
    فلسطينية مقيمة بفرنسا واعمل في مجال السينما البديلة

  3. يقول Free Soul:

    Silly comments .. some do not acknowledge her being an Arab is a joke … is there a list of conditions to be an Arab. Who decides that ? Grow up … no need to curse her .. you can just disagree with her actions or beliefs but do not kill the girl

  4. يقول إبراهيم من قطر:

    هذه المرأة المتفسخة من معاني الحياء والخجل، لا يجب أن تنسب للفلسطينيين
    وعائلة دبس براء ومدينتها حيفا وكل فلسطين والعرب براء من السافرة هذه

    كونها تفعل هذا شيئ والمجاهرة به على انه امر طبيعي وهو ضد جميع القيم الإنساية والدينية والأخلاقية التي تحكم أي أمة وليست فقط أمة المسلمين

1 3 4 5

اشترك في قائمتنا البريدية