الرباط ـ»القدس العربي»: دعت برلمانية مغربية الى الاعتراف بمساهمة الدعارة في ميزانية الدولة، وطالبت برؤية جديدة بالتعامل مع هذه الظاهرة.
وقالت خديجة الزومي المستشارة البرلمانية عن الفريق الاستقلالي المعارض انه «يجب الاعتراف بأن الدعارة تساهم في اقتصاد البلاد، ويجب أن تكون لدينا الجرأة للإقرار بذلك»، مؤكدة أنها ليست مع الدعارة، غير أنه لا يمكن تصيد النساء وحدهن فقط»، وطالبت برؤيا جديدة في التعامل مع هذه الظاهرة وعدم جعلها محصورة في النساء.
وانتقدت الزومي بشدة خلال جلسة لمجلس المستشارين (الغرفة التشريعية الثانية) بحضور رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران تخصيص شرطيات لـ»الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» في مدينة مراكش والتركيز في محاربة الدعارة على النساء فقط، لان ذلك «حيفا في حق المرأة» ،مذكرة بأن القرآن الكريم يعاقب الرجل والمرأة الزناة، ومتسائلة عن توجيه أصابع الاتهام في هذه القضية الى النساء خصوصا بعد تخصيص شرطيات في مدينة مراكش لمتابعة طريقة لباس النساء، في إطار محاربة الدعارة.
وأبدت المستشارة البرلمانية عن حزب الاستقلال، استغرابها من تدابير تمس بكرامة المرأة وتشكل عنصرية في حقها. وقالت ان العنف ضد المرأة بالمغرب يطال الوزير والبرلمانية والصحافية والمحجبة والمتبرجة. واضافت «لا نطالب بتوزيع الهدايا على النساء دون استحقاق، لكن نطالب بالمناصفة». واستبعدت دور الحكومة في قضايا المرأة، وقالت إن الملك هو من يحميها.
على الرغم من أن شرطيات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، محاولة ترقيعية لا تسمن و لا من جوع إلا أن تصريحات البرلمانيةلنذير شؤم، و كأنها تريد استحداث وزارة جديدة للعهر، و يحذوها الأمل لتولي المنصب.
استغفر الله , لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم الله المستعان
عمل الشرطيات يدخل في إطار محاربة التحريض على الفساد” و” الشذوذ الجنسي” وبعيد عن تهديد الحريات
إن الأمر يتعلق بفرقـة أمنية مؤطرة، تزاول عملا من أعمال الشرطة القضائية في ميدان محاربة الجرائم المعاقب عليها قانونا والمتعلقة بانتهاك الآداب والأخلاق العامة بالشارع العام دون سواه من الأماكن التي أومأ إليها المقال. وتقوم الفرقة التي يرأسها إطار أمني يحمل صفة ضابط شرطة قضائية، وقبل أي تدخل، بمعاينة العناصر القانونية التي تشكل جريمة من الجرائم الماسة بالأخلاق العامة، ومن بينها “التحريض على الفساد” و” الشذوذ الجنسي” وباقي المخالفات التي ترتكب بالشارع العام، حيث يتم إحالة كل شخص ضبط متلبسا بأحد الجرائم المشار إليها على العدالة، طبقا لمقتضيات القانون، وتحت إشراف النيابة العامة
خديخة الزومي اما انها لم تحط بالموضوع جيدا , واما انها تتمنى المغرب ان يعيش فسادا
وكلاهما يبين ان الزومي ليست في مستوى ان تؤدي وظيفتها , وعلى الرئيس والمجلس الموقر ان يتخذ تدابيره مع الزومي
نحن سكان مراكش جميعا ضد الفساد ونريد ان نطور تجربتنا مع فرقة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
هل الشرطيات يراقبن طريقة لباس جميع النساء أم المغربيات فقط؟ اذا كانت للمغربيات فقط فهي اهانة للمرأة المغربية أما اذا كانت لجميع النساء بما فيهن السائحات الأجنبيات فهذا يحتاج الى جرأة كبرى والى قانون يوضح ذلك والا فان ترك الأمر للتقدير الشخصي من طرف شرطيات سيحدث تجاوزات وخلل في المجتمع ثم لماذا شرطيات وليس جهاز شرطة وكأن الأمر مركز على النساء فقط ثم لماذا هذه التسمية بالذات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لماذا لايترك الأمر لشرطة الأخلاق وهوجهاز موجود في المغرب وكأني بالحكومة المغربية تقلد الوهابيين في السعودية لاذلال المرأة المغربية ما قالته النائبة المحترمة هو عين الصواب فاذا أرادت الحكومة القضاء على الدعارة وهو شيء جميل عليها أن توفر فرص عمل للنسوة بدل التشهير بهن والتضييق على الفقراء فقط واذا كان لابد من ذلك فان المراقبة يجب أن تشمل الجميع بما فيها السائحات الأجنبيات
الأوروبيات بمجرد صعود مؤشر الحرارة فوق 20° تراهن بملابس قصيرة , وهن بعيدات كل البعد عن هذا الميدان ,هن نساء عاديات وحتى في سنين متقدمة, هل سيرغمن على تغيير نمط لباسهن وهن لايطقن الحرارة ؟ بنات البلد إن فعلن نفس الشيء تحضر ربما شكوك, هو الواقع للأسف.
سمعة مدينة مراكش تشوهت بأشياء كهذه وغيرها , تلفزيونات أوروبية صورت أفلاما وثائقية عرضت في دول أوروبية لايمكن إلا أن يفعل شيء ما ضد هذا الفساد, لكن ليس على الطريقة الوهابية العقيمة ( الأمر بالمعروف …) هناك طرق علمية حديثة تحفظ كرامة المرأة لأنه غالبا ماتكون ضحية إستغلال. البحث عن رؤوس الافاعي, المستفدين, أنجع طريقة للعمل.
صوت هذه السيدة صوت العقل في بيئة يسيطر عليها التخلف والتطرف والإنكار والتحيز ضد المرأة.
المراة في اليلدان المسلمة ارادوا لها الحرية المطلقة واكثرو لها من التطبيل والهتاف
حتى اصبحت بدون هوية وبالاخير أصبح لحمها من أرخص اللحوم
من اركان السياحة ببلد وجود تاجرات القشطة كما احب تسميتهن
سياسات العطر فوق العطارة