ناشط بحريني يدعو حكومة بلاده للسعي إلى المصالحة

حجم الخط
0

جنيف – رويترز: دعا واحد من أشهر نشطاء حقوق الإنسان العرب بلاده البحرين إلى تجاوز الانقسام السني الشيعي بغية إنهاء الأزمة السياسية في المملكة.
وقال نبيل رجب مؤسس مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي أفرج عنه الشهر الماضي بعد عامين في السجن إن الاحتجاجات المعارضة هناك ستتواصل إذا لم تساو الحكومة بين مواطنيها.
وقال إن احتجاجات الربيع العربي أخافت دول الخليج العربية. واتهمها باستخدام الانقسام السني الشيعي في قمع المعارضة.
وأضاف في تصريحات للصحافيين في جنيف «إذا كانت الحكومة راغبة في معاملة الناس بمساواة فأعتقد أن بمقدورنا حل نصف المشاكل.. ولكن الحكومة ما زالت غير راغبة في عمل ذلك. أيا كان معتقدي.. شيعي.. سني.. هندوسي.. يهودي.. مسيحي.. فأنا بحاجة لأن أعامل كمواطن.»
ووصف التوتر الطائفي وهو قضية رئيسية في البحرين حيث قمعت الأقلية السنية الحاكمة احتجاجات ديمقراطية قامت بها الأغلبية الشيعية عام 2011 بوصفها «ملعبا تخصصت دول الخليج اللعب فيه.»
وكان رجب قياديا بارزا في احتجاجات 2011.
واتهم رجب دول الخليج وخصوصا السعودية وربما البحرين والإمارات العربية المتحدة باستخدام هذا التوتر للنأي بنفسها عن أي ضغوط من المجتمع الدولي من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان أو من أجل التحول الديمقراطي.
وقال في جنيف «نعتقد أن التوتر والصراع الطائفي في المنطقة خلقتهما دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصا السعودية ولن يفاجئني أن يكون للبحرين والإمارات دور. أعتقد أن شغل الشعوب بمثل هذا الصراع يلهيهم عن المطالبة بوضع أفضل لحقوق الإنسان وعن النضال من أجل الحرية.» وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الثلاثاء 17 يونيو/حزيران ردا على سؤال بخصوص العراق إنه دعا مرارا زعماء الدول التي تواجه مشاكل أمنية إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لحقوق الإنسان.
وقال رجب إن الولايات المتحدة التي لديها قاعدة للأسطول الخامس في البحرين وكذلك بريطانيا التي تبيع الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للبحرين هما البلدان اللذان لديهما أكبر قدرة على الضغط على البحرين كي تسمح بمزيد من حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية