واشنطن ـ «القدس العربي»: كشفت صحيفة «وول ستريت غورنال» ان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد وافق في اوخر العام الماضي على خطة سرية لمساعدة قوات الامن العراقية في جهودها الرامية الى اجتثاث الجماعات المسلحة الجهادية عبر انشاء مركز للمخابرات المركزية في العاصمة العراقية بغداد.
وقال مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة نشرت رحلات مراقبة جوية في جميع انحاء البلاد من اجل توفير المعلومات الاستخبارية لمعرفة مواقع اعضاء «الدولة الاسلامية في العراق والشام»، وجاء في التقرير بان الولايات المتحدة قدمت عددا محدودا من الصور الفوتوغرافية لمخيمات التنظيم في الصحراء ورفضت التعاون الكامل مع اجهزة حكومة المالكي وابرزت قلقها من وصول المعلومات الى ايران.
وارسلت وزارة الدفاع الامريكية في نهاية نيسان/ ابريل الماضي فريقا من ضباط العمليات الخاصة الامريكية لتقييم قدرات قوات الامن العراقية ليكتشفوا بانه تم اجبار عدد هائل من الضباط السنة والجنود على مغادرة الجيش، وقد فوجئت واشنطن بهذا التحرك لدرجة وصف مسؤول ما حدث بالقول : «قف، ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟..».
وكشف التقرير ان الادارة الامريكية قد صعدت بشكل كبير من عمليات المراقبة في الاونة الاخيرة بعد سقوط ثاني اكبر مدينة عراقية هي الموصل بايدي تنظيم القاعدة، وذكر مسؤول امريكي بان ادارة اوباما لم تلتفت كثيرا الى عمل الفريق ولا احد كان يعتقد بانه كان جهدا جادا.
وتأتى الانباء عن الخطة السرية بعد بضعة ايام من ايفاد 300 من ضباط الجيش الامريكي الى العراق لمساعدة قوات الامن في البلاد كما تنشر 275 موظفا للمساعدة في حماية السفارة الامريكية في بغداد.
رائد صالحة
النظام السوري بارع في البدع المخابراتية وفاشل في الحفاظ عليها .
فمن مدرسة سجونه اخرج جبهة النصرة وما ان وقفت على قدميها حتى استولت عليها المملكة العربية السعودية .وقد شكّل من اعتى عتاة الجريمة في سوريا والجوار قيادات لداعش وما ان بدأ يقطف ثمار جهودها على الارض على حساب المعارضة السورية المسلحة حتى اختطفتها امريكا وايران لمهام اخرى في العر اق .
الظاهر ان أمريكا بدأت تكتشف عمالة المالكي المستميتة لايران
وأن المالكي قد انتهت صلاحيته ولم يصبح رجلهم بعد
مشكلة الأمريكان الأن بالبديل هل هو الجلبي الذي خانهم من قبل أم غيره
المعادلة الآن قد تغيرت فقد أصبح هناك فريق رافض للعملية السياسية برمتها
ولا حول ولا قوة الا بالله
المشكلة فينا العرب لا نعي حتى اليوم ما يحدث حولنا من اوجد القاعدة امريكا في افغانستان ثم استخدموها في 11/9 لدخول العراق وبعد ان جبروا على مغادرة العراق استخدموا داعش بنت القاعدة لتدمير سوريا والعراق والعودة للعراق . لماذا لم يظهر الصراع الشيعي السني في المنطقة العربية الا في اخر 3 سنوات لان هناك خطة امريكية بدايتها كانت الربيع العربي واخرها الحرب الشيعية السنية هدفها تقسيم المجزئ .اصحوا يا عرب يا مسلمين شيعة وسنة
Our friends here did not notice that the Americans did not share info about ISIS so it does not reach Iran !!! I thought the readers think ISIS is friends with Iran, do they not read ?
وارسلت وزارة الدفاع الامريكية في نهاية نيسان/ ابريل الماضي فريقا من ضباط العمليات الخاصة الامريكية لتقييم قدرات قوات الامن العراقية ليكتشفوا بانه:
تم اجبار عدد هائل من الضباط السنة والجنود على مغادرة الجيش، وقد فوجئت واشنطن بهذا التحرك لدرجة وصف مسؤول ما حدث بالقول :
«قف، ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟..».
هذا نشاط إيراني بأيد عراقية ……ـيعية ضمن خطة إستراتيجية بعيدة المدى أهدافها
لا تخفى على متابع …….
إحذر من ان يجعلوك عدوا لنفسك ولمستقبل اولادك .
المؤامرات كالخفافيش لا تعيش وتتحرّك الا في الظلام . فهمها هو تسليط الضؤ على اغراضها وابعادها ,وبالتالي شلّ قدرتها على الحركة وافشالها . وفي هذه المؤامرة يجري الاعتماد على اثارة الغرائز المذهبية الذي هو سلاحها . فإعمال العقل في استشفاف تحرّكها وتلسيط الضؤ على محركيها وادواتهم يحصننا بسلاح من الوعي يمنع عنها استعمالنا كادوات لتنفيذ مآربها .
وفي المرحلة الراهنة اهمّ اسلحتها الفتن الطائفية والحديث عن المقدسات لاثارة الغرائز .
وثانيها : إنّ اللاعبين الرئسين فيها ضمن لعبة توزيع الادوار هما امريكا وروسيا ومن يتبعهما من الدول والكتل كاروبا والصين .
وثالثهما ان المسوؤلية الرئيسية لتنفيذه هذه المؤآمرة والاشراف على ورشتها هو النظام الايراني يردفه تكاملا او تظاهرا بالعداء ” على نمط ظاهر العلاقة الامريكية الروسية ” او حين تدعو الحاجة اصدقاء امريكا التقليدين في المنطقة .
هنا وهكذا تبقى روؤسنا على اكتافنا سواء كنّا سنة او شيعة ونكون نحن الذين نرسم خطانا ومعها مصير منطقتنا بحاضرنا ولمستقبل اولادنا .
أعتقد من قراءة سياسات أمريكا أنها تسعى لتقوية ((داعش)) لتصبح ((طالبان)) الشرق الأوسط.
لا أعتقد أن النظام السوري لم يقصف مقرات داعش إلا بناء على أوامر أمريكية … واضح ان داعش سواء بعلم قادتها أم لا أنها ستكون أداة ضاربة و لاعب أساسي في مستقبل الشرق الأوسط … لا ننسى أن ضد مصالح أمريكا قيام ديمقراطية حقيقية لأسباب معروفة (نهب ثروات المنطقة – أمن اسرائيل – شيطنة الإسلام – بقاء الحرب مستعرة في الشرق الأوسط كي يبقى جميع القادة العرب بحاجة الوصاية الأمريكية ……… ) و داعش بتطرفها و إلغائها للأخر تقوم بكل ما سبق نيابة عن صاحب المصلحة (الأمريكي).
شكراً لقدسنا العربي منبر الإعلام الحر.