دمشق ـ «القدس العربي» : بينما ترسو مراكب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» على بحر من المقاتلين ومثله من الثروة والسلاح المتوسط والثقيل، ترتفع مخاوف أوروبية وأمريكية من خروج الوضع في الشرق الأوسط عن إمكانية الاحتواء العسكري والسياسي لاحقاً.
ولا يتردد دبلوماسي غربي تحدثت إليه «القدس العربي» في الكشف عن استغرابه الشديد من النقلة النوعية التي أظهرها تنظيم «داعش» ميدانياً وجغرافياً خلال الأسابيع الماضية.
ويأخذ الرجل نفَساً عميقاً قبل أن يتحدث عما سماه «ضرورة التنسيق مع دمشق لمواجهة التطورات الأخيرة».
ولا يبدو الرجل مسروراً وهو يصل إلى تلك القناعة لكنه ربما يؤمن كغيره من صناع القرار الغربيين أو المؤثرين فيه بمبدأ «مجبر أخاك لا بطل».
الدبلوماسي الأوروبي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه يُفرد بعض ما في جعبته فيقول: خلال الأيام الماضية وصلت إلى أجهزة المخابرات في واشنطن وكبرى العواصم الأوروبية أن مئات المقاتلين المحسوبين على «جبهة النصرة» وتنظيم «الجبهة الإسلامية» و«لواء التوحيد» وكتائب إسلامية أخرى مستقلة عن «النصرة» قد التحقوا بتنظيم «داعش» لأسباب بعضها مالي وأخرى تتعلق بشعور هؤلاء أن «داعش» هو الاقوى دون منازع في خريطة التنظيمات الإسلامية الراديكالية، مضيفاً أن جهاز الاستخبارات السعودي أبلغ نظراءه في بعض الدول الأوروبية وواشنطن أن عدداً كبيراً من مقاتلي «النصرة» انضموا لـ»داعش» وأن الرياض تملك أرقاماً دقيقة في هذا الشأن.
الدبلــــوماسي الغـــــربي كشف لـ «القدس العربي» أن دائرة الإستخبارات الاتحــــادية الالمانية، (وهي الجهاز المسؤول عن الاستخبارات الخــــارجية ومتصلة مباشرة بالمستشارية الألمانية)، أبرق لنظرائه في باريس ولندن وواشنطن بتوصية تنصح بالتواصــــل مع دمشق وأجهزتها للاستفادة مما لديها من معطــــيات رقمية وميدانية تتعلق بوضع الجــــماعات الراديكالية وتوزعها على ضمن الشطر السوري للحدود المفترضة لتظيم الدول الاسلامية «داعش» وللاستعانة بما لدى دمشق حول إمكانية مواجهة تمدد «داعــش» شرقي سوريا وغربي العراق وشماله وأن دائرة الإستخبارات الاتحادية الالمانية أبدت استعدادها لتنفيذ مهمة التواصل مع دمشق أمنياً أو عبر القنوات السياسية من خلال السلطات الألمانية السياسية.
كامل صقر
وما أدرى السعودية بهذه المعلومات
وهل هذا ما أرادته السعودية بتسمين داعش على حساب النصرة
فالمعروف بأن تمويل النصرة من قطر
سبحان الله تدعي السعودية نصرة الشعب السوري وهي مع صنيعة بشار داعش
ولا حول ولا قوة الا بالله
كم نحن هبل ؟ وهل الاتصالات انقطعت حتى تعود ؟ ان نظام اسد وشبيحته كان ومازال اداة بيد الغرب
لن تتواصل سوريا في النواحي الأمنية ما لم تعيد هذه الدول الغربية “الديموقراطية” علاقاتها الدبلوماسية لكي يتم تبادل المعلومات عبر قنوات متعارف عليها بين الدول. حضور مستشارة الرئيس الأسد مؤتمراً أوربياً في أوسلو دليل على رغبة غربية بإعادة العلاقات ولكن ماذا سيقول عنهم العالم … أليست قمة النفاق والدجل هذه السنين الأربعة المنصرمة…!
كل الطرق تؤدى الى دمشق
السلام عليكم
النظام الذي يقتل شعبه ساقط لا محالة حتى لو وقفت معه كل استخبارات العالم. هي مسالة وقت طال ام قصر. الشعب السوري بكافة أطيافه فقط هو الضمانة لبقاء النظام والدولة. اما اللعب على المتناقضات والمصالح الصاعدة والهابطة ليس الا اجهزة أوكسجين لمن مات سريريا.
وتحية للجميع