واشنطن ـ «القدس العربي»: حذر النائب الامريكي آدم شيف من شن ضربات جوية في العراق قائلا انه لن يكون لها أي تاثير وربما تأتي بنتائج عكسية من دون اصلاحات من حكومة المالكي في بغداد.
واضاف: «نحن بحاجة لرؤية تغيرات في حكم العراق، وخلاف ذلك، لا اعتقد ان يكون للضربات اي تأثير بل يمكن ان تاتي بنتائج عكسية «ولكن شيف كان منفتحا على الضربات اذا استهدفت كبار قادة تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» وهي مجموعة جهادية استحوذت مؤخرا على مساحات شاسعة من العراق، وقال: «اذا حصلنا على معلومات استخبارية جيدة بما فيه الكفاية لتحديد مواقع قيادة «داعش» فانه من المنطقي شن غارات ولكنني لا اريد تشريع ذلك بشكل كامل.
واضاف شيف عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب انه مسرور لان وزير الخارجية الامريكية جون كيري قال ان الغارات ليست وشيكة وان من شأن غارات جديدة اخرى استعداء السنة، وقال انه سعيد ايضا لسياسة ضبط النفس التى تمارسها واشنطن فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية كما طالب باتباع سياسة اكثر عدوانية مع المالكي في محاولة لاجباره على تاليف حكومة وحدة وطنية.
وقد ضغطت ادارة اوباما على الحكومة الشيعية برئاسة المالكي لتكون اكثر شمولا واعطاء السنة والاكراد دورا اكبر ولكن شيف قال ان المالكي سمع بهذه الكلمات ولكنه استبعد تشكيل حكومة وطنية موحدة حتى الانتخابات القادمة مضيفا انه يبدو اننا بحاجة لرؤية الأمور اكثر سوءا في العراق قبل ان يعلن المالكي استعداده للتخلي عن سلطاته وهو افضل شيء يمكن ان يحدث للعراق.
واوضح المشرع الامريكي انه طالما بقي المالكي في سدة الحكم فإن القبائل السنية لن تثق انه سيكون لها دور اكبر في حكم العراق.
وتاتى تعليقات شيف بعد اسبوع من اعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما بارسال 300 مستشار عسكري الى بغداد لتقييم قدرات قوات الامن العراقية، وقد وصلت مجموعة منهم الى العاصمة العراقية في وقت سابق هذا الاسبوع.
ويميل الديمقراطيون بشكل عام الى تجنب قيام الولايات المتحدة بضربات جوية في العراق ولكن اعضاء الحزب الجمهوري يؤيدون هذه الخطة باستثناء عدة اصوات مثل السناتور ليندسي غراهام الذي يريد الانتظار حتى يتم تشكيل حكومة عراقية جديدة.
رائد صالحة
اين السيادة بالعراق
ولمن القرار بالعراق
وأين من لبوا نداء السستاني
العراق ذاهب للتقسيم فايران بالجنوب وداعش بالشمال وكردستان أصبحت دولة
ولا حول ولا قوة الا بالله
المشكلة ليس في المالكي …..وأنما في أمريكا …..لأنها لا تريد النجاح لأي بلد عربي في المنطقة ….وزرع الفتنه والفوضى الخلاقة
المالكي رجل منتخب من قبل الاكثرية الشيعية, ولا يمكن لشخص ان يتفوه على رحيله.
ايها المالكي ، افهم الدرس ،الايرانيون والامريكان اقعدوك على الكرسي ليس لسواد عيونك بل لانك دميه كانو يحركونها كما يشاءون،والان انتهت فترة صلاحيتك ،ولو دامت لصدام ما وصلت الك