ريو دي جانيرو – د ب أ: ظهور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس في نهائي كأس العالم في ريو دي جانيرو، إشارة على أن بطولة البرازيل قد انتهت وأن العد التنازل لمونديال روسيا 2018 قد بدأ بالفعل.
بدأت استعدادت روسيا لاستضافة كأس العالم منذ فترة طويلة، وحرص المنظمون الروس على متابعة كأس العالم في البرازيل على مدار أربعة أسابيع، للاضطلاع على كيفية سير الأمور في أمريكا الجنوبية.
ويبدو من غير المرجح أن تواجه روسيا المشاكل ذاتها التي عانت منها البرازيل في ما يتعلق ببناء الملاعب، حيث تتعهد روسيا بأن تكون جميع الملاعب المستضيفة لمونديال 2018 جاهزة في الوقت المناسب. كما أن روسيا اكتسبت بعض الدروس القيمة من تجربتها في تنظيم أولمبياد سوتشي الشتوي في شباط/فبراير الماضي، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع البنية الأساسية والتكنولوجيا والإعلام والامن.
لكن هناك بعض المشاكل الأخرى التي ربما تسبب بعض القلق، والتي تتضمن الصراع المحتدم مع أوكرانيا حاليا. لكن فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي أكد أن الأحداث السياسية الملتهبة في أوكرانيا لن تؤثر على مشاركة أوكرانيا في مونديال روسيا لكرة القدم عام 2018. وقال موتكو على هامش زيارته لريو دي جانيرو البرازيلية «إنهما أمران مختلفان ولا أرى أي علاقة بينهما، لن يؤثر الأمر على كأس العالم».
وتواجه روسيا انتقادات دولية منذ ضم شبه جزيرة القرم كما تم اتهامها بدعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا. وتعد روستوف اون دون التي تبعد 200 كيلومتر عن مدينة دونيتسك الملتهبة، واحدة من 11 مدينة تستضيف كأس العالم، علما ان أوكرانيا التي وصلت إلى دور الثمانية لمونديال 2006، قد تتأهل إلى كأس العالم بروسيا. ومن غير المتوقع أن يسفر تقرير لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم عقب التحقيقات في ادعاءات الفساد المصاحبة لعملية التصويت على ملف مونديال 2018 بروسيا ومونديال 2022 بقطر، عن خسارة روسيا لشرف تنظيم البطولة. ولم يتمكن مايكل غارسيا كبير محققي لجنة الفيفا من السفر إلى روسيا بنفسه لإجراء التحقيقات بعد أن تم رفض دخوله البلاد نظرا لسابق عمله مع تاجر سلاح روسي. وقال موتكو: «لن يكون هناك تشكيك في الملف الروسي، أنا واثق من هذا تماما».
وتعرضت روسيا لانتقادات دولية قبل وخلال أولمبياد سوتشي، بسبب ملف حقوق الانسان وقانون يحظر الدعاية للمثليين لدى القصر. وسيتسبب مونديال 2018 في تسليط الضوء مجددا على ملف حقوق الانسان في روسيا، مثلما حدث مع البرازيل خلال كأس القارات، حيث أنه قد يتم استغلال البطولة كمنصة للاحتجاجات ذات الطبيعة السياسية. وهناك أيضا مخاوف بشأن العنصرية في كرة القدم حيث يقول جيفري ويب رئيس فريق عمل مكافحة التمييز بالفيفا، أن روسيا تواجه «تحديات استثنائية» في التعامل مع العنصرية المحتملة استنادا إلى سجلها السابق.
ولكن موتكو رد بالقول «روسيا لا تحتكر» العنصرية والعنف في كرة القدم». وأضاف: «نحن دولة متفتحة، كرة القدم لدينا متفتحة، لدينا الكثير من اللاعبين الأفارقة ومن أمريكا اللاتينية، لذا فإننا لا نعاني من مثل هذه الأمور بعد الآن، روسيا ليس لديها مشاكل كبرى، لقد أنجزنا الكثير من المهام».
ربما لا تمتلك روسيا نفس عاطفة وتاريخ البرازيل لكرة القدم، ولكن وفقا لموتكو فإن روسيا «ستفعل كل ما بوسعها، لاستضافة بطولة مقاربة (للبرازيل)». ومن غير المتوقع أيضا أن يقدم جيروم فالكه السكرتير العام للفيفا بإهانة الدولة المضيفة مثلما فعل مع البرازيل، فيما يخص بطئ أعمال بناء الملاعب والبنية الأساسية.
وأشار موتكو إلى أن ملعب سبارتاك أرينا في موسكو، أحد ملعبي العاصمة الروسية، سيتم افتتاحه في أيلول/سبتمبر المقبل، وأن العمل في باقي الاستادات المستضيفة لكأس العالم سيكون جاريا أو تم الانتهاء منه بحلول خريف هذا العام. وتقام مباريات كأس العالم في موسكو وكالينينغراد وكازان وكراسنودار ونيزني نوفغورود وروستوف اون دون وسان بيترسبيرغ وسامارا وسارانسك وسوتشي وفولغوغراد وياروسلافل ويكاترينبورغ.
وتعهد المنظمون بأن جميع الملاعب الـ12 المستضيفة لكأس العالم ستكون جاهزة بحلول عام 2017، وأن المشجعين والصحفيين الحاملين لجوازات سفر سيكون بإمكانهم دخول البلاد بدون تأشيرة، واستخدام المواصلات العامة مجانا. وأشار موتكو إلى أنه لا يوجد أي قلق في الجانب الروسي إزاء تحقيقات لجنة الاخلاق بالفيفا لشأن ادعاءات الفساد التي صاحبت عملية التصويت لمونديال روسيا 2018 وقطر 2022. وقررت روسيا بناء ثمانية ملاعب جديدة وتحديث أربعة ملاعب أخرى في 11 مدينة. ومن المقرر أن يستضيف استاد لوزنيكي، أحد الملاعب الأربعة التي تخضع للتحديث، المباراة الافتتاحية لكأس العالم في الثامن من حزيران/يونيو، وكذلك المباراة النهائية في الثامن من تموز/يوليو 2018.
وستكون أحد مصادر القلق الرئيسية هي المنتخب الوطني الذي يتأهل تلقائيا لكأس العالم، حيث سيحتاج المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، الذي يستمر مع الفريق حتى 2018، إلى تعزيز قدرات الدب الروسي حتى لا تتكرر مأساة البرازيل عندما خرج الفريق من الدور الأول بعد تعادله مع الجزائر وكوريا الجنوبية وهزيمته أمام بلجيكا.
تحت ظل التقرير الرياضي نرسم مرة اخرى كلمة اللعبة المتميزة فاجئت العشاق ومن مختلف ا لجنسيات والممارسين لها بما لم يكن في الخيا ل الفرقة الثي دخلت بنية النصر اقصيت ولم ترسم لنفسها ولو بصمة واحدة في الميد ان والفرقة الثي دخلت بنية العمل لا نصر ولا هزيمة تبسم لها الحظ لعبت اكثر من جولة ووصلت لنصف لم تصل لنهاية لكن نا لت رتبة شرف عا لية ولا اعتبر هد ا هزيمة لها بل نصر حصلت عليه با الجهد *البرازيل رتبة شرف عا لية وكدالك هولند ا كلاهما قدم جهد ا مشكورا *المبارة الآخيرة الثي جمعت بين الفريق الآرجونتيني والفريق الآلماني كانت حرارتها جد مرتفعة كلاهما يحاول التغلب على صاحبه بشتى الآساليب الرياضية لاشك ان الفريق الآلماني له يد طويلة في فضاء اللعبة الساحرة حقا ويشهد بهد ا الثاريخ الرياضي ولسنا نحن تبسم الحظ ظاحكا في وجه الفريق الآرجونتيني والفريق الآلماني وان كان هد ا الآخير غرد الكأس في وجهه بعد جهد جهيد وخطة مدروسة وهد ا لا اشك فيه فتحية في وجه الفريق الآرجونتيني والفريق الآلماني ولكل من يعشق هده اللعبة وبا العقل لا الجنون فهد ا الآخير تتبرأ منه اللعبة بل تكرهه اشكر المنبر الدي حرس على نقل العرس الرياضي الكبير من يومه الآول الى اخر يوم منه والى عرس كروي اخر ان شاء الله