حمدان: أي قرار لإنهاء العدوان على غزة يجب أن يتضمن نشر قوات دولية

Aug 01, 2014
 أسامة حمدان
أسامة حمدان

بيروت- الأناضول: قال أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الحركة “تؤيد” أي قرار يصدر عن مجلس الأمن لانهاء “العدوان” على قطاع غزة شريطة أن يتضمن “نشر قوات دولية على خطوط 4 يونيو/ حزيران 1967″، وخروج إسرائيل من هذه المناطق كلها.

وأضاف حمدان، الذي يقيم في بيروت، في مقابلة مع وكالة الأناضول، أن الفصائل الفلسطينية تخوض “حربا سياسية” لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية في غزة، بـ”مطالب موحدة وبمساعدة من قوى إقليمية ودولية” لإنهاء الحرب.

ومضى قائلا إن المقاومة الفلسطينية “كتبت خطاب النصر” لكنها تنتظر اعلانه، وشدد على أن كل شيء بعد انتهاء الحرب على غزة لن يكون كما قبلها، وأعاد التأكيد على مواقف “حماس″ المؤيدة لثورات الربيع العربي “انسجاما مع قيمها” حيث لا يمكن أن “تطالب بحرية شعبك وترفض حرية شعوب أخرى”، على حد قوله.

وأصر على أن مخزون الصواريخ لدى “حماس″ يعتبر من “الأسرار العسكرية”، لكنه هزأ من تصريحات مسؤولين اسرائيليين اعتبروا فيها أن الحركة استخدمت نصف ترسانتها الصاروخية في الحرب الحالية، كاشفا أن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير يتم بحثه بعد انتهاء “العدوان”.

وقال القيادي بحركة “حماس″ للأناضول: “الحقيقة الحديث عن مخزون السلاح والصواريخ وكم انفقت حماس أو اطلقت حماس أمر نحن لا نتحدث فيه وهو يتعلق بأسرار الحركة العسكرية وهذا أمر لا تعرفه إلا قلة قليلة من قيادات الحركة في الجناح العسكري”.

وأضاف أن “استعدادات حماس أكبر وأعمق مما يظن الإسرائيليون… نحن نقول وبكل وضوح: إذا كان الإسرائيلي مقتنع بهذه المعلومات فليبني على أساسها وسيجد نفسه في موقع يندم فيه ندما شديدا”.

ولفت إلى أن إسرائيل التي دخلت إلى هذه المعركة وهي تظن أن “حماس″ “معزولة ضعيفة لا قدرات حقيقية لديها”، فوجئت بأن الحركة “قوية ولديها قدرات حقيقية وأدائها النوعي أفضل من الحروب السابقة”.

وأضاف أن هدف إسرائيل من هذه الحرب هو تحطيم “المشروع الوطني الفلسطيني بعد اجرائنا للمصالحة وطنية”، إلا أنها “فوجئت بأن المقاومة تشكل الدرع الحصين للمشروع الوطني الفلسطيني”.

وعن كيفية وقف الحرب على غزة، قال حمدان إنهم طالبوا “بضمانات دولية بألا يتكرر هذا العدوان … وبإنهاء الحصار على قطاع غزة.. وبوقف كافة الاجراءات الإسرائيلية التي حصلت في الضفة لا سيما اعتقال محرري صفقة (وفاء الأحرار) واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وايضا طالبنا بعدم تدخل الإسرائيلي في المسار الوطني الداخلي المتعلق بالانتخابات والمصالحة وحكومة الوفاق الوطني”.

وأعتقلت السلطات الإسرائيلية مئات الفلسطينين بعد خطف وقتل 3 مستوطنيين الشهر الماضي، بينهم عدد من المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) العام 2011، والتي بموجبها أطلق سراح 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إطلاق “حماس″ سراح جندي أسرته في 2006، يدعى جلعاد شاليط.

وأكد حمدان أن هذه المطالب (انهاء الحصار وضمانات دولية والافراج عن المعتقلين)، التي توافق عليها بين فصائل المقاومة، أصبحت “مطالب وطنية عندما جرى التوافق عليها في اللقاء الذي جمع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس في الدوحة يوم الاثنين قبل الماضي”، وأضيف إليها من باب التوافق إطلاق الدفعة الرابعة من أسرى اتفاق أوسلو”، في إشارة إلى 30 أسيرا فلسطينيا تم اعتقالهم قبل 1993.

حمدان قال أيضا أن “هناك جهود عربية وإقليمية ودولية لانهاء هذا العدوان ووضع قواعد” لذلك ، وأضاف: “هذه الجهود قام بجزء منها قطر وتركيا، والولايات المتحدة تدخلت في هذا الأمر بالتعاون مع قطر وتركيا، ودخل على الخط اطراف عدة منهم الجانب المصري أيضا، ونحن رحبنا بكل الأدوار لكن قلنا بوضوح أن أي دور لا يوصلنا إلى مطالبنا كفلسطينيين، فمن حقنا أن نعترض على المضمون الذي يقدمه”.

وتابع: “هناك صراع حقيقي في ميدان السياسة لا يقل قسوة وخطورة عن الصراع في ميدان القتال”، مضيفا أن التصعيد الإسرائيلي في اليومين الماضيين حدث لكي “نقبل بالشروط الإسرائيلية أو على الأقل نتخلى عن شروطنا” فيما يجري “تفاوض حثيث في عواصم مختلفة (لم يذكرها) من أجل الوصول إلى صيغة نهائية لوقف إطلاق النار”.

وصعدت إسرائيل من غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على قطاع غزة في اليومين الماضيين، حيث استشهد 154 فلسطينيا وأصيب 260 يوم الثلاثاء، وهو اليوم الأكثر دموية منذ بداية الحرب، فيما استشهد 131 فلسطينيا، وأصيب 460 آخرين يوم الأربعاء.

وعن المبادرة المصرية، أوضح حمدان أنه “جرى الرد عليها بوضوح وبالاجماع″، ففصائل المقاومة الفلسطينية رفضتها “لعدة اعتبارات جوهرية”، على حد قوله، مضيفا: “ونحن نبحث عن صيغة جديدة ولا مانع لدينا أن تتبناها مصر بدعم من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل أن تكون هذه الصيغة هي صيغة وقف اطلاق النار الجديدة”.

وقبل نحو أسبوعين، طرحت مصر مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة، نصت على وقف “الأعمال العدائية” بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.

ورفضت حركة حماس والفصائل الفلسطينية المبادرة المصرية، معتبرة أنها لا تلبي مطالب الفلسطينيين، ولا سيما رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2006، فيما أبدت الحكومة الإسرائيلية استعدادها لقبول المبادرة (وقت طرحها).

القيادي بحركة “حماس″ أسامة حمدان، قال خلال المقابلة مع الأناضول إن الرئيس محمود عباس اقترح تشكيل “وفد فلسطيني مصغر من 3 شخصيات من فتح وحماس والجهاد الاسلامي لزيارة القاهرة وعرض المطالب الفلسطينية والموقف الفلسطيني على الجانب المصري، فإذا حصل توافق على هذه المطالب ممكن عندها أن نشرع في صياغة أفكارا محددة لوقف اطلاق النار وإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة”.

ولم يضف تفاصيل أخرى بشأن هذا الوفد، وما إذا كان تم حدوث اتفاق فلسطين بشأنه من عدمه.

وردا على سؤال حول مدى تمسك “حماس″ بشروطها لوقف إطلاق النار، أجاب: “هي لم تعد شروط حماس.. اليوم هي شروط الشعب الفلسطيني والقوى الفلسطينية، واعتقد انه اليوم لم يعد بمقدور طرف فلسطيني أو قائد فلسطيني أن يتراجع في هذه الشروط لأنها جاءت نتيجة حوار وطني واجماع وطني”.

وعن الدور الذي تلعبه اليوم كل من تركيا وقطر لوضع نهاية للأزمة، قال حمدان: “أهم ما في هذا الدور أنه جاء من قاعدة احترام الإرادة الفلسطينية والقرار الفلسطيني ولم يحاول للحظة أن يفرض موقفا ما على الجانب الفلسطيني”، مضيفا أن “الدور القطري والدور التركي لم يأتيا ليحلا بديلا عن أدوار أخرى، وإنما جاءا في اطار دفع الأمور إلى الأمام ومساعدة الفلسطينيين على الخروج من دائرة العدوان” وأن “تجاوب” الادارة الأمريكية مع هذا الدور “عطّل المبادرة (المصرية) التي جاءت من دون التشاور مع أي طرف فلسطيني”.

ولفت إلى أن قطر وتركيا “قد يسهلان الوصول إلى حلول بسبب علاقاتهما مع اطراف دولية واقليمية وتقدمان الدعم إلى غزة سواء الدعم في مواجهة العدوان أو الدعم في الاعمار في مرحلة لاحقة”.

وقال حمدان ان لا مشكلة لدى حماس من سيكون الراعي “الرؤية الجديدة” للتوصل إلى انهاء الحرب الاسرائيلية، مضيفا: “نحن يسرنا لو لقيت هذه المبادرة دعم اقليمي واسع كأن تكون مصر وتركيا وقطر وربما أطراف أخرى داعمة لها … ما لمسناه على المستوى القطري والتركي أن هناك تقديرا للدور المصري وحرصا على أن يكون موجودا وقائما وهذا يريحنا كفلسطينيين بحيث لا يصبح الشأن الفلسطيني محل تجاذب إقليمي ودولي بشكل يؤدي لأن يضيع الفلسطينيين شيئا من حقوقهم”.

وعند سؤاله ما اذا كانت “الرؤية الجديدة” مبادرة حماس أم مبادرة الفلسطينيين، قال: “لا يمكن اعتبارها مبادرة حتى اللحظة. إنها افكار نبحث عن صياغتها على شكل رؤية متكاملة مع الأطراف ذات العلاقة لكن بكل تأكيد هذه الأفكار هي افكار وطنية يتبناها الآن جميع القوى الفلسطينية والسلطة الفلسطينية كذلك وليس حماس حدها”.

وردا على سؤال عن مشاركة قوات حركة “فتح” في القتال  في غزة، قال: “هناك واقع أن أكبر الجهود يبذل من قبل فصيل أو فصيلين، لكن اليوم هناك مجموعات من فتح تحمل اسم الشهيد عبد القادر الحسيني، تقاتل وقدمت شهداء واطلقت صواريخ واشتبكت مع قوات الاحتلال وهي مجموعات من أبناء حركة فتح”.

ومضى قائلا: “آمل أن ينخرط كل أبناء حركة فتح في المقاومة التي ليست حكرا على فصيل دون غيره… أن هذه المقاومة تسع للجميع ولا يستطيع أحد أن يزعم أنه يحتكر المقاومة ودورها وحده ولن نقبل ذلك لا لانفسنا ولا لغيرنا”.

وعن الاداء الديبلوماسي للسلطة الفلسطينية خلال الحرب الاسرائيلية على غزة، قال حمدان إنه “لم يكن ثابتا في نسق واحد. في البداية لم يكن مرضيا. اليوم هذا الاداء يتحسن ويجب أن نقر بذلك. هذا ناتج عن تواصل دائم بين مشعل وعباس″، مضيفا “اثبتت التجربة أن بإمكاننا أن نقدم أداءً سياسيا وديبلوماسيا أفضل في ظل هذا العدوان وإدارة الصراع مع الجانب الإسرائيلي وممكن أن يكون مختلفا عما مضى وأن يخدم أهدافنا بصورة أفضل مما مضى”.

وعن كيفية تعامل “حماس″ مع أي قرار دولي يصدر عن مجلس الأمن لوقف الحرب على غرار القرار الدولي الذي اوقف “حرب تموز (يوليو 2006)” بين حزب الله وإسرائيل، قال حمدان “لا مانع لدينا أن تأتي قوات دولية تراقب إسرائيل وتمنع إسرائيل من العدوان ويشعر أهلنا في غزة وفي الضفة والقدس أنهم في أمان. ويمكن ان نعتبر هذه خطوة في الاتجاه الذي يقودنا إلى انهاء الاحتلال في غزة والضفة والقدس ويفتح الباب لعودة اللاجئين”.

ومضى قائلا “إذا كان هناك من قرار دولي ينهي العدوان، فيجب أن يتضمن وجود قوات دولية تمنع هذا العدوان وتراقب الإسرائيلي وتمنعه من الاعتداء على الشعب الفلسطيني… وتنتشر(هذه) القوات على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وتخرج إسرائيل من هذه المناطق كلها”.

أما عن أسر “حماس″ الجندي الإسرائيلي، قال حمدان “الإسرائيليون يحاولون استدراج الحديث حول هذا الموضوع، لكن بالنسبة لنا هذا الموضوع اقفل لحظة الاعلان عنه وبعد أن ينتهي العدوان يمكن أن يبحث هذا في تفاوض آخر. وهو خارج البحث الآن”.

وفي 20 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس″، أنها أسرت جندي إسرائيلي يدعى شاؤول آرون، خلال مواجهات في غزة، وبعدها بأيام ضمت إسرائيل لائحة قتلاها في الحرب (ضمت 56 جنديا و3 مدنيين حتى اليوم) اسم ذلك الجندي.

وطالب حمدان بـ”فتح تحقيق دولي” في حادثة مقتل المستوطنين الثلاثة التي اتخذتها إسرائيل ذريعة لشن الحرب على غزة، وقال: “لا يمكن أن نقبل الرواية الإسرائيلية.. ونحن إذا قمنا بعمل مقاوم نعلنه بكل جرأة وبكل وضوح، ولا نخشى شيئا لأن المقاومة حقنا وحق طبيعي لنا وفق ما نؤمن به ووفق القانون الدولي أيضا”.

وعند سؤاله هل “حماس″ قبل هذه الحرب هي “حماس″ ما بعد الحرب، قال حمدان: “لن يكون شيء بعد هذه الحرب كما كان قبلها: لا حماس ولا الوضع الفلسطيني ولا واقع إسرائيل ولا البيئة المحيطة بالقضية الفلسطينية. لكن هذا حديث أخر بعد أن تنتهي الحرب لنا فيه كلام”.

وعن مدى استعادة “حماس″ مكانتها بعد اتهامها بدعم الاخوان بمصر ودعم الثورة في سوريا، قال حمدان: “نحن لم نفقد مكانتنا بالرغم من كل الاتهامات لأننا نعرف مكانتنا وما الذي نفعله”، مضيفا: “على العكس نحن سكتنا ولم نرد على هذه الاتهامات عن قصد لأننا نعتبر أن الرد عليها سيدخلنا في معركة هامشية ليست معركتنا الحقيقية بأي حال من الأحوال.. معركتنا الحقيقية كانت وستبقى مع العدو الصهيوني والعدو المحتل”.

وعن علاقة الحركة بإيران وإذا كانت امدت الحركة بالسلاح والتمويل، قال: “لا شك أن العلاقة مع إيران أصابها خللا واضطرابا ولم يكن هذا قرارنا أو بإرادتنا لكننا سعينا لإعادة ترميم هذه العلاقة وكانت هناك ارادة متبادلة في ذلك وتحسنت العلاقة بعد هذا. وبكل وضوح نعم إيران سبقت أن قدمت دعما للحركة على المستوى العسكري”.

وأضاف :”اليوم نحن نخوض هذه المعركة ولا أجد حرجا إذا استخدمنا سلاحا إيرانيا.. أن أقول إننا نستخدمته”، وتابع “عندما نقول إننا استخدمنا سلاحا من نوعا معينا فهو سلاح من هذه النوعية لا نخفي وراءه سلاحا أخر ولا اشعر بالحرج بالقول إني استخدمت صاروخ فجر 5 الايراني تماما كما اقول إني استخدمت صاروخ الرنتيسي أو الجعبري أو صاروخ المقادمة أو القسام أو غيرها.. أعتقد أن المقاومة لها الشفافية الكاملة حين تعلن عما تستخدمه من صواريخ ونوعيات سلاح في هذه المعركة”.

وحول ما تخفيه “حماس″ من مفاجآت، قال القيادي الفلسطيني: “إذا طال أمد المعركة، فلا شك أن العسكري يبقي في جعبته مفاجآت لعدوه مهما كان الزمن طويلا في المعركة”.

وأضاف: “نحن كتبنا خطاب النصر وننتظر اللحظة المناسبة لقراءته، لكن بلا شك ما هو أهم من النصر في هذه المعركة، ما بعدها من لملمة الجراح  وبناء وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، ولابد بعد هذه المعركة ترتيب البيت الفلسطيني لنزداد قوة كفلسطينيين في مواجهة المشروع الصهيوني والاحتلال”.

ومضى قائلا: “لابد من إعادة ترتيب علاقاتنا مع بيئتنا الإقليمية والدولية بما يعطينا دفعة إضافية في مسارنا من أجل تحرير أرضنا واستعادة حقوقنا وبناء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين”.

وعن علاقة حركة “حماس″ بحزب الله، قال حمدان إن الحركة “لا تفترض أدوارا لا للحلفاء ولا للأصدقاء… نحن لا نقيم العلاقة مع حزب الله من خلال ما سيفعله الحزب أو ما فعله خلال الأيام الماضية، بقدر ما نقيمها بالمسار الكامل والدور الكامل تجاه القضية الفلسطينية”.

ولفت القيادي بحركة “حماس″ إلى أن أهم ما حققته المقاومة في فلسطين أنها “انسجمت مع بيئتها تماما وانسجمت مع قيمها تماما”، مضيف:ا “إذا كنت تطالب بحرية شعبك فلا يمكن أن ترفض حرية شعوب أخرى”، في إشارة لتأييد الحركة لثورات الربيع العربي التي اندلعت في 2011 بعدد من الدول العربية أبرزها تونس ومصر.

وعن فتح جبهة جديدة في الجنوب اللبناني لمساعدة “حماس″ في الحرب الدائرة حاليا، قال: “هذا سؤال تصعب الاجابة عليه لأنه يحتاج إلى تقدير دقيق، وأوضح “الأمر يحتاج إلى تقدير ما هو أفضل أسلوب لدعم غزة في هذه المعركة .. مع إسرائيل يجب أن تكون قراراتنا اكبر من حجم العاطفة وأن تكون قرارات عاقلة تهدف باتجاه تحقيق انجازات ضد هذا الكيان بما يؤدي في نهاية المطاف إلى انهاء الاحتلال وتحرير فلسطين”.

وعن توقعاته بالنسبة للمدى الزمني لاستمرار العدوان الاسرائيلي، ختم حمدان قائلا: “القرار عند كتائب القسام وألوية النصر وكتائب الحسيني وأبو علي مصطفى وسرايا القدس وصلاح الدين الأيوبي.. أن الإسرائيليين لن يدخلوا غزة انشاء الله”.‎

- -

3 تعليقات

  1. أيا كان نوع الإتفاق حول أي موضوع يخض سكان القطاع وفلسطين يجب أن يكون مكانه مدينة غزة.

  2. ثبتكم الله وأرشدكم ودلكم الى أنسب الطرق وجعلكم من اللذين ينظرون بنوره ويبطشون بيده و…
    والخزي والعــــــــــــــــــــــــــــار لكل من اصطف مع العدو الغاصب وبحث له على المبررات.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left