كيف نفذ بشار الأسد المؤامرة الكونية على سوريا؟

د. فيصل القاسم

Sep 20, 2014

ليس صحيحاً أبداً أن المؤامرة على الثورة السورية والشعب السوري قد بدأت بعد سنتين أو أكثر على اندلاع الثورة عندما دخلت الجماعات المتطرفة على خط الثورة، وحرفتها عن مسارها، وجعلت العالم ينظر لها على أنها إرهاب أكثر منها انتفاضة شعبية. القرار ضد الثورة أو ما بات يعرف بـ»المؤامرة الكونية» تم اتخاذه في الخطاب الأول للرئيس السوري في مجلس الشعب بعد أسابيع فقط على اندلاع الثورة. والخطاب لم يكن مجرد موقف فردي اتخذه النظام لمواجهة الثورة بالحديد والنار، بل كان قراراً داخلياً وخارجياً مشتركاً.
ليس هناك أدنى شك بأن النظام قبل أن يعلن الحرب على الثورة أخذ مباركة حلفائه في الخارج ، وعلى رأسهم روسيا وإيران، وربما أيضاً إسرائيل وأمريكا والغرب عموماً، والعرب طبعاً. لم يكن ليتصرف بالطريقة التي تصرف بها أبداً دون ضوء أخضر دولي. فليس هناك مصلحة للكثيرين في الشرق والغرب ، وحتى العرب في نجاح الثورة السورية. ولكل طرف أسبابه ومبرراته.
ليس من مصلحة روسيا أبداً أن تخسر حليفها العربي الوحيد في منطقة استراتيجية ذات أهمية كبرى كسوريا. ولا شك أنه عندما اتصل الرئيس السوري بالقيادة الروسية قبل إلقاء خطابه «التاريخي» لوأد الثورة، لا شك أنه حصل على الموافقة فوراً دون أدنى تردد. ولا شك أيضاً أن الإيرانيين الذين لا يحدث أي شيء في سوريا من دون مشيئتهم أيضاً شدوا على أيدي الرئيس السوري عندما استشارهم في ضرب الثورة في مهدها. لا يمكن لإيران أن تسمح بثورة في سوريا تقضي على أحلامها الامبراطورية، وأن تخسر أداتها وعميلها الأقوى في المنطقة المتمثل بالنظام السوري.
دعكم من الأكاذيب التي تقول إن إسرائيل وأمريكا والغرب تآمر على النظام بتحريض السوريين عليه. لا شك أن هناك مصلحة إسرائيلية، وربما أمريكية في إنهاك النظام السوري وإضعافه، لكن ليس لديهما أبداً رغبة في أن تنجح الثورة السورية، وأن يكون في سوريا دولة ديمقراطية مدنية يمسك بزمامها الشعب السوري، وتكون نموذجاً يُحتذى في المنطقة على حدود إسرائيل. ولهذا، ليس هناك أدنى شك بأن أمريكا وإسرائيل وقوى غربية أخرى باركت نزول الجيش السوري إلى الشوارع، فضربوا بذلك أكثر من عصفور بحجر واحد. أولاً أرادوا إنهاك الجيش السوري، وثانياً أرادوا أن يوقفوا المد الثوري السوري. وبما أن السياسة فن الممكن، وجد النظام أنه من الأفضل له أن يقضي على الثورة ويصبح ضعيفاً، على أن ينتهي تحت أحذية الثوار.
وليس هناك أدنى شك أيضاً أن الكثير من الدول العربية بارك قمع الثورة على أيدي النظام، حتى لو تظاهر بعضهم بتأييدها تحت ضغط الشارع. لا مصلحة أبداً للكثير من العرب أن تنجح الثورة السورية، وتكون نبراساً لبقية الشعوب. لهذا أعطى الكثير من الأنظمة الضوء الأخضر لنظام الأسد كي يقضي على الثورة منذ الخطاب الأول. لقد أراد الكثير من العرب أن تكون الثورة السورية درساً كارثياً مؤلماً لأي شعب عربي يفكر بالثورة لاحقاً. وليس هناك شك بأن الكثير من العرب راحوا يدعمون النظام في ضرب الثورة منذ أيامها الأولى، إلا من رحم ربي. وشتان بين الخطاب العربي الإعلامي والواقع.
لا يمكن لما يسمى بالمجتمع الدولي أن يترك نزاعاً يتفاقم إلى هذا الحد الكارثي كالنزاع السوري، وأن يترك النظام يستخدم كل أنواع السلاح لولا أن ما يفعله النظام مُغطى دولياً ولديه ضوء أخضر لتنفيذه. لم يحدث في التاريخ أن العالم غض الطرف عن طاغية، وحماه كما حمى بشار الأسد، وتركه ليصبح أغلى طاغية عبر التاريخ، من حيث أن ما دفعه الشعب السوري من أجل التخلص منه لم يدفعه شعب من قبل. لا النظام السوري، ولا غيره أقوى من النظام الدولي. ولو لم يكن النظام الدولي سعيداً وراضياً بما يحدث في سوريا، لما استمر النظام في أفعاله، ولما بقي أصلاً. دعكم من ترهات أوباما وخطوطه الحمراء وقوله إن النظام فقد شرعيته. صدقوني: النظام السوري ليس عملاقاً ولا خارقاً للعادة. وهو يفعل كل ما يفعل ليس لأنه صاحب إرادة، بل لأن ما يفعله يتماشى مع المطلوب دولياً في سوريا. ولو لم يكن ما يفعله مطلوباً، ويحظى بمباركة لما استمر الوضع الجهنمي حتى الآن.
مشكلة الشعب السوري إذن لم تكن محصورة مع النظام منذ بداية الثورة، بل كانت مع عشرات الأطراف التي باركت، وشاركت في إيصال الوضع إلى هنا. مشكلة السوريين مع الأطراف التي تستغل النظام لتمرير مشاريعها وتحقيق مصالحها في سوريا كروسيا وايران وتوابعها. مشكلة السوريين مع الدول الاقليمية التي شاركت في تحطيم سوريا، ولم ترد أن تكون هناك ديمقراطية على حدودها تنافسها سياسياً واقتصادياً وحضارياً. لا تصدقوا أن بعض جيران سوريا من غير العرب كانوا مع الثورة. لا أبداً. ربما وقفوا ضد النظام، لكنهم لم يكونوا مع الثورة، بل كانوا يعادون النظام والثورة في آن معاً. مشكلة السوريين مع الغرب المنافق الذي باعهم وعوداً معسولة، بينما كان تحت الطاولة يدعم سحق الثورة، ويبارك تصرفات النظام الهمجية بحقها. مشكلة السوريين مع العرب السعداء بما يجري في سوريا كي يكون درساً مريراً لشعوبهم. دعونا نعترف أن جميع السوريين، شعباً ونظاماً ومعارضة ليسوا في نظر جميع الأطراف المتورطة بالدم السوري سوى أدوات، لا أكثر ولا أقل. لهذا اعتقد أنه من الخطأ مهاجمة طرف بعينه على ما يحصل في سوريا. القصة كبيرة. هناك مباركة وإجماع دولي وإقليمي وحتى عربي على ما يحصل.
لكن ذلك لا يعني أبداً أن النظام انتصر وحقق مبتغاه، فهو الآن أشبه بقاتل مأجور، فلا الذين ورطوه بالدم السوري سيحمونه، ويقبلون ببقائه، ولا السوريون سيسامحونه. لا عجب إذن أن النظام كان، كلما شعر بوطأة الوضع، كان يهدد مشغّليه، وخاصة الإيرانيين، بأنهم هم من ورطوه، وعليهم أن يحموه. وهذا ما فعلوه، وما زالوا يفعلونه حتى الآن. كما أن أجهزة المخابرات تقوم بتصفية أدواتها بعد إنجاز المهمة، حتى لو كانوا من أعز حلفائها، فإن المجتمع الدولي بما فيه الإيرانيون والروس، سيتخلصون من أداتهم بعد أن تنتهي من مهمتها. وعندما تنتهي مهمة النظام لكل حادث حديث.
لقد كان النظام صادقاً عندما تحدث عن «مؤامرة كونية»، لكن المؤامرة لم تكن عليه، كما يدّعي، بل كان هو أحد أركانها، لا بل أهم أدواتها. لقد كانت المؤامرة، وما تزال على سوريا الشعب والوطن والحضارة، والنظام كان وما زال أداة التنفيذ.

٭ كاتب واعلامي سوري
falkasim@gmail.com

د. فيصل القاسم

- -

56 تعليقات

  1. صدقت يا دكتور فيصل انها مؤامرة كونية على سوريا شعبا وحضارة
    ولقد خدع الشعب السوري من الأصدقاء قبل الأعداء
    ولذلك فسوف يتوقفون عن حرب داعش

    حربهم الأولى تدمير نظام الأسد ومن سانده وحربهم الثانية اعمار سوريا

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. ياأخ فيصل, قد يكون بعض من تحليلك صحيحا, بعض من دول المنطقة لم تكن مرتاحة للنظام السوري, لكن لاأظنها كانت تفكر في هدم سورية وتقتيل ابنائها وفتح الأبواب للتطرف الذي أصبح فيما بعد يهدد كياناتها هي.

    الغائب الحاضر ياأخي والذي لم تذكره في مقالك والعدو رقم واحد في المنطقة هو حزب الله اللبناني, هو من أفسد حسابات دول المنطقة سواء منها الداخلية في لبنان أو الخارجية وكيد طولى لنظام الدولة الإسلامية. تغيير النظام في سورية بنظام آخر أقل طاعة للملالي سيكون الحاجز بين إيران وحزب الله, فتقطع شرايين الدم إليه من الأم إيران. بالطبع الأمور لاتسير دائما بهذه السهولة. إيران لم ولن تقف مكثوفة الأيدي تتفرج على الحزب وهو ينتحر ولا الحزب له رغبة في الإنتحار.

    من سنوات وقبل أن يكون هناك خبر للربيع العربي سمعنا من أحد حكام المنطقة يحذر من خطرالهلال الشيعي, اليوم إكتمل الهلال بإحكام القبضة على اليمن أصبح الهلال مكتمل المعالم, السعودية أصبحت محاطة من كل جهاتها الخارجية إلا من جهة البحر مايذكرني بخطبة طارق بن زياد” أيها الناس أين المفر, البحر وراءكم والعدو أمامكم..”.

    أما روسيا فهي دولة طفيلية, لم يبق لها في المنطقة حبيب أو قريب بالطبع تتشبت بالنظام فقط من أجل البقاء قرب المياه الساخنة والنظام يستغل صوتها في مجلس الأمن واللعبة مكتملة.

    أما سورية فعليها السلام, وليس للمصيبة نهاية, كل يوم يمر عليها وهي للهاوية تسير.
    الثورة لفظ جميل لكن الجمال قد يكون قاتلا إذا تعددت الطوائف والملل والتي يسعى كل منها الظفر بها لنفسه ولنفسه لاغير.

    • تصحيح.

      “….كيد طولى لنظام الدولة الإسلامية..”

      آسف حزب الله يد طولى “للجمهورية الإسلامية ” وليس لدولة داعش كما هومعروف.

  3. أصبت دكتور فيصل، مقال في منتهى الروعة يشرح الوضع السوري كما هو بكل موضوعية و حيادية مع أنك تتكلم عن وطنك و عن نظام فعل الأفاعيل كما تفعل كل الأنظمة العربية بشعوبها (الأنظمة العربية أبشع من الأنظمة الشمولية) … لن أدعي بأننا متفوقون أو عالمي الغيب لكن و الله يا دكتور للأسف الشديد كلنا هنا في الجزائر من المثقف الى العامي البسيط كنا ندري مآلات الأمور في سوريا بعد الأشهر الستة الطاهرة، هنا في الجزائر كنا نقول بأن الوضع سيؤول الى سنوات الجمر في الجزائر لكن لم تكن ترى هذا المنظور في العام الأول للانتفاضة (من خلال منشوراتك في الفيس بوك حتى أنه في احدى المرات قمت بالنشر عن الجزائر كيف أن الشعب الجزائري لم يثور مع أنه تحت حديدو نار حكم الجنرلات و أنا علقت بأنني و كلنا سنتحالف مع الشيطان ضد هكذا انتفاضة لا نعرف نهايتها لأننا عشنا ما |أكثر مما يحدث “في ذلك الوقت، الآن لا شيئ يضاهي الأراضي السورية للأسف الشديد” و قام الأدمن بحذف التعليق و حظري من الصفحة و بعدها كل شيئ على ما يرام). ان هذا السيناريو هو نسخة طبق الأصل عما حدث للشعب الجزائري في أعز سنوات الجمر الذي بقي بين المطرقة و السندان لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء و الذي يقع بين يديه يفعل به ما يفعل ؟؟؟ حتى أصبحنا لما تذهب الى بيت الخلاء، أعزكم الله، نخاف من ظلنا. نعم هذا ما أوصلنا ذلك الحال و المقام لا يسمح بمن كان مسؤوليته و من استفاد فالتاريخ يشهد على ذلك. دكتور فيصل، للأسف الشديدهنا في الجزائرندرس هكذا سيناريوهات، و كان لنا هبة الله للقيام ما يسمى بالمصالحة الوطنية التي كانت مرحلة يجب المرور بها بالرغم من عيوبها و الرضا بالأمر الواقع المرير (حتى أننا نرى بأن قيادات الفيس السابقة أصبحوا على قناعة الآن بأنه لا سبيل لما كانوا يطالبون به بالعودة الى الشرعية قبل جانفي 1992مثلما يطالبون اخوان مصر “الذي هو أيضا نسخة طبق الأصل عن سنوات وقف المسار الانتخابي”)، أما في سوريا فلا أجد غير مقولة الانتفاضة الحرة النقية في الأشهر الستة الأولى ” يالله مالنا غيرك يالله ” كان الله في عون الشعب السوري الأبي و حفظه من المؤامرة الكونية التي ستبقى وصمة عار في تاريخ كل من تسبب فيها و هي بمثابة هولوكست لشعب مسلم سيتحدث عنها يهود 2060 بأن أمتكم أيضا منبوذة تعرضت للمحرقة لكن على يد واحد منكم … لا حول و لا قوة الا بالله، السلام عليكم و رحمته و بركاته.

  4. فعلا المؤامرة على الشعب السوري هي مؤامرة على التطلع للحرية والاستقلال من العبودية والتبعية لروسيا والغرب بصفة عامة ونجاح الثورة السورية سيؤدي حتما الى ظهور حضارة عربية اسلامية جديدة قد تدخل على الخط للتنافس مع الصين والغرب وهذا يتناقض مع الاستراتيجية الاستعمارية التي وادت المبراطورية العثمانية واقتسمت مستعمرات المانيا وايطاليا في الحرب العالمية الاولى وقسمت الامارات الاسلامية التي كانت تابعة لتركيا خلال معاهدة سايسبيكو حيث ظهرت عدة دول لم يكن لها وجود فغذى العرب والشرق الحقد والنعرات الطائفية في الدول العربية التي اطلقت منها الحضارات مثل البابلين والسوماريين اضافة الى الاديان الاسلام والمسيحية وغيرهما اذن الصراع في سوريا هو بين طائفتين بشار مدعوما من ايران وروسيا وطائفة الغرب الحاقد على كل ما هو عربي اسلامي وبعض ومن سوريا سينطلق تحرير العالم من العبودية والاستعمار ولابد للثورة ان تنتصر لانها مدعومة من كل الشعوب واحرار العالم

  5. انت ومن يظن ان هذه الشعوب العربية تصلح لها الديمقراطية واهم.

  6. شكرًا لك على هذا المقال الراءع لقد قلت كل ما يحيق بصدري منذ سنين كيف للدول العربيه التى تقول نحن مع الثورة ولا يستطيعون ان يدعموها بسلاح مضاد للطائرات الى يؤمن هذا وكيف ان ايران وروسيا تدعم بالسلاح والرجال واما ألدول الداعمه للثورة لم تدعم الثورة الا بسوية إرهابيين لااحد يعرف لكن ولاءهم يوما يقاتلون ضد الأسد ويوما ضد الثورة ..على كل حال فشيت غلي بهذا المقال .!سلام

  7. والله العظيم ان قلبي يتقطع وجعا وقهرا على حال سوريا وحال الامة الاسلامية وما وصلنا اليه ..
    ولكن الله يقول (ولا تحسبن الله غالا عما يعمل الظالمون انما ياخرهم ليوم تشخص فيه الابصار)) صدق الله العظيم

    • أرجو تصحيح الآية:
      ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ( 42 ) مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ( 43 ) وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب )

  8. لقد كان النظام صادقاً عندما تحدث عن «مؤامرة كونية»، لكن المؤامرة لم تكن عليه، كما يدّعي، بل كان هو أحد أركانها، لا بل أهم أدواتها. لقد كانت المؤامرة، وما تزال على سوريا الشعب والوطن والحضارة، والنظام كان وما زال أداة التنفيذ.

  9. لقدقلنا من بداية الثورة عندما نادى الشعب السوري الغرب لانقاذه من جرائم بشار انه لن يتدخل الا لحماية النظام من السقوط بحجة القضاء على الارهاب. و الكل يدرك لولا الدعم الكوني لبشار لسقط منذ الاشهر الاولى للثورة و لكن اريد له ان يستمر و ينكل بالشعب السوري و يجعله عبرة لكل الشعوب التي تفكر ان تثور

  10. كل التحيَّه والإحترام لك يا دكتور فيصل القاسم، لقد شفيت غلَي في تحليلك ونظرتك للمأساة اللتي لاتزال تُحاك لثوره الشعب السوري. شُكراً للمقال .

  11. هنىئا لكم بي الرافال فقد اتو لنجدة التروة عفوا التورة السورية المباركة والعاقبة للاف 15 و ب52 علي رؤس العراقين والسورين معا هده المرة وسنري فتوى فيصل القاسم عن جنون الاسد و نضرية الحرب الكونية الاسدية فلترقص يا عرعور و لتمرح يا برازانى فقد صلت الاسلحة النوعية اه في الاخير كيري يؤكد ان الاسد لم يحترم اتفاقي نزع الكيماوى اضن ان الصورة اكتملت

  12. نعمَ المقال ونعمَ الإيجاز ونعمَ التحليل………….يا راجل هايل..!! :P

  13. كلام للعاقل لا غبار عليه طبعا
    لكن أتركونا من الماضي فهو واضح للجميع
    اﻵن الغرب و (العرب) وعلى رأسهم أمريكا يجهزون للحرب الكونية المنتظرة على داعش
    أما ستكون لنصرة الجيش الحر على داعش والنظام وستكون الحكومة الجديدة المدعومة أمريكيا
    كما حكومة المالكي فأنا شخصيا لا أنتظر دولة صالحة للعيش بهكذا تحالف
    و إما الخيار الثاني وهو اﻷرجح برأيي الشخصي
    شن حرب على داعش بدون التحالف مع أحد
    . ظاهريا للعالم فقط. ولكن الذي سيجري هو قتل الثورة السورية بحجة داعش بكافة أطيافها و كل ما حلم به اي طرف من اطراف وسيبقون آل اﻷسد الوحيدين بدون اي مقاومة وبالتالي سيمارسون الحكم بتعديلات جديدة فقط اﻹرضاء الرأي العام طبعا لتبريئ مجلس لأمن والجامعة العربية
    والنتيجة دولة خراااب وهو المطلوب……!

  14. أنه لتحليل رائع. ولكن ما يجب أن تذكرة ايظا وهو مهم للغايه، لماذا لم يعرف الشعب السوري وحتي المثقفين العرب هذه الأمور منذ بدايتها؟ أعني أنها مؤامرة كونيه علي الشعب السوري الثائر. ألم نعيش lحداثا شبيهة من قبل مثل ما حصل قبل أكثر من عشرين عاما عندما كانت امريكا تدعم كلا من إيران والعراق في وقت واحد. إننا أمه مصابة بقصر نظر ولا نري بعيدا. ان المتآمرين علينا يدركون ذلك ونحن نجهله. لهذا السبب لا نستطع أن نري المستقبل كوننا لا نري الماضي. إننا نعيش الحاضر فقط وهذه هي احد اهم مشاكل عدم قدرتنا علي تشخيص الحاله بشكل صحيح في حال حدوثها حتي نحسن التصرف معها.. فنحن لا ندرك ما يحصل إلا بعد أن تقع الفاس في الرأس.

  15. . مشكلة الشعوب العربية هي عدم احترام الرائ الاخر فكل طرف دائمأ يعتقد ان كل الحق معه وانه الجهه الوحيدة الصائبة ً. مستحيل الالتقاء في الوسط . حرب سوريا دمرت البلاد ونحن لغاية الان نلوم الفريق هذا ام ذاك. الحل الوحيد هو في المصالحة والاعتراف ان احداً لن يلغي احد. فأنت يا أستاذ فيصل اذا خاصمت شخصاً ، هل انت مستعد ان تحرق كل ما تملك (مع أولادك وعائلتك) في سبيل تحقيق ما تعتقد انه الحق. يجب ان نقف وننظر الى متى دماراًوحقداً .

  16. الثورة ماضية ولا رجعة البتة الى الوراء. بشار الاسد انتهى ولو قضى على نصف سوريا. . الثورة مستمرة وستنجح ولو بعد حين. سيأخذ الامر بعض الوقت ولكن لا رجعة للظلم والخنوع. لن يحكمونها بعد اليوم ولو أمطرونا يوميا بالصواريخ والبراميل، ولنا العبرة والموعظة من التاريخ فضد الثورة الفرنسية تحالفت كل امبرطوريات اوربا ولكن الشيء الذي حصل ولا يمكن تغيره هو عقلية الثورة وتجذرها في العقل العربي عامة والسوري خاصة. فلتتأتي امريكا وحلفائها لتكمل ما عجز عن بشار وعصابات ايران ولكن المحصلة لن تتغير؛ الشعب السوري لن يخنع للقتلة والمجرمين.

    • أحيِّي فيكَ كلَّ هذا التفاؤل الجميل!

      سلمتَ عقلاً وفمًا، يا أخي محمد!!!

  17. راي الدكتور فيصل مخالف لما تنقله وسائل الإعلام وذلك شي ايجابي لتقليب الأمور بطرح مختلف الآراء حتى يتسنى للعقل والفكر أن يقرر ويحدد ويستمر للبحث عن الحق

  18. الموضوع السوري يتلخص في ثوره شعبية في البدى تتطالب بالحرية والعداله وكبح الفساد ولكن الحكومة السورية لم تتصرف بالحكمة ولم تلبي المطالب واستخدمت القوه المفرطة وتم استغلال الوضع من اعداء النظام وهم امريكا واسرائيل والغرب انتقاما لرفضه السلام ودعمه للمقاومة دعونا نحكم العقل وننظر الى الاحداث بموضوعية ..لا احد ينكر النظام استبدادي وتاريخه دموي و لانه جزء لا يتجزا من الوطن العربي الذي يعم بالاستبداد والفساد وهنا لا ابرر الاستبداد وانما هو واقع للوعي العربي الذي لم يصل الى مرحلة الديقراطية الحقيقيه ولكن موقف النظام المعادي للغرب ادى الى استغلال الغرب لورقه الثوره لتدمير كل سوريا بكل مقوماتها لانا جار للعدو الصهيوني افيقوا يا عرب ويا مسلمين الغرب لو كان سعيهم اسقاط النظام لاسقط من بداية الاحداث ..الغرض هو اضعاف كل الدول المحاذية لاسرائيل حفاظا على امنها..هذه هي عظمة امريكا تصل الي مبتغاها ..تتدرس الاحداث وتضع الاستراتيجيات لمصلحتها .

  19. في البداية كانت الثورة شعبية و لكن بعد تدخل غربي و عربي ابقلب الوضع و في الوقت الحالي انهيار نظام الاسد ليس في مصلحة الشعب السوري خاصة و الامة العربية عموما بل في مصلحة الغرب واسرائل.

  20. للشعب السوري كل الحق والمشروعية في ثورته فكل أسباب الثورة موجودة من الديكتاتورية الى طائفية النظام الى الفساد في كل مفاصل الحياة السورية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي أفسدها النظام بشكل ممنهج خدمة لأسياده .والمشكلة تكمن بنظام سياسي ﻻيملك ذرة واحدة من الوطنية والحفاظ على المصلحة الوطنية العليا الشعب السوري ونظام اقليمي ودولي متواطئ مع النظام ﻷن الن
    النظام قائم على الرشوى وبالتالي فهو مستعد لرشوة كافة الاطراف الاقليمية والدولية على حساب المصلحة الوطنية السورية فقط من أجل بقائه واستمراره في الحكم من أجل نهب ثروات سوريا فهو اشترى رضا اسرائيل بتقديم الجوﻻن لها وحماية حدودها الشمالية وعبر الرضا الاسرائيلي حاز على الرضا الأمريكي والغربي أما الرضا ااروسي والايراني فقد أعطاهم مايريدون من قواعد عسكرية الى رخص واستثمارات في مجال النفط والغاز وشركات أخرى عديدة وكما قال أحدهم الحمد لله أن سوريا ليست جزرا ولو كانت كذلك لقام هذا النظام الفاسد ببيعها الواحدة تلو الأخرى .

  21. نعم د. فيصل. هذه هي الخلاصة و لا شء يمكن ان يضاف باستثناءان روسيا كونها دولة استعمارية لم تكن لتسمح بان تكون سوريا مثالا يحتذى من قبل الجمهوريات ذات الاغلبية المسلمة الواقعة تحت سيطرتها و ان تحالف ايران و الغرب ضد العرب ليس حديث العهد. حسبنا الله و نعم الوكيل

  22. الذي تفضلت به يادكتور صحيح وبات معروفا للجميع هذا النظام هو جزء من المؤامرة الكونية على الشعب السوري لكن ربة ضارة نافعة الفوضى التي احدثوها في سوريا بمباركة من نظام الاسد وحليفه اسرائيل
    سوف تجني ثمارها اسرائيل في القريب من حدود امنة محروسة
    من قبل النظام الى حدود غير امنة وسنرى ذلك قريباوهم بدؤوا يحسون بعدم الامن على الحدود الشرقية

  23. النظام السوري الذي كان مستقرا وممسكا بزمام البلد دخل في مؤامرة ضد نفسه كي يخسر نصف أراضي البلد وأرواح عشرات الالآف من جنوده وأنصاره . حسنا لنأخذ الاحتمال الآخر ، النظام السوري تورط في المؤامرة عندما أصر على عدم الرحيل مع انطلاق المظاهرات ضده ، فما رأيك إذاً في النظام اليمني السابق ورئيسه علي عبد الله صالح الذي استجاب لمطالب قسم من شعبه ورحل بناء على مبادرة خليجية ، هل أنقذ بذلك اليمن من المؤامرة ؟ وما رأيك في النظام الأوكراني السابق ورئيسه يانكوفيتش الذي وقع مع المعارضة اتفاق نقل بموجبه كامل السلطات إليها وفي اليوم التالي انقلبوا عليه ، هل تراه بتخليه عن السلطة أنقذ أوكرانيا من المؤامرة ؟ بل ما رأيك في كل الدول التي نجحت فيها الثورات – باستثناء تونس مؤقتا – هل تراها بنجاح الثورة نجت من المؤامرة ؟ المؤامرة مقررة وماضية بغض النظر عن سلوك أي من الحكام ، ومن السذاجة الاعتقاد أن النظام لو سلك غير هذا الطريق لأنقذ البلد لأن ما يريده أصحاب المؤامرة هو خراب سورية وتقسيمها وليس زوال نظام أو بقاءه.

  24. لم كل هدا الياس دكتور فيصل ربما التسليح الامريكى للمعارضة المعتدلة سيقلب الموازين

  25. النظام السوري بتركيبته القمعيّة ورعبه من الشعب نتيجة العقدة الطائفية لا بل واحتقاره لهذا الشعب واستخفافه به هي الّتي أطلقت آلية القمع تلقائيّاً ودون استشارة أحد!فطبائع الإستبداد هي هي لا تتغيّر!ربّما أنّ النظام الإيراني بغبائه البنيوي لم يحاول نصحه!ولكنّي أشك أن أي نظام دولي يعطي كرتاً أبيض هكذا بسذاجة ودون حسابات!النظام هو الّذي ورّطهم فجروا وراءه،وهذه هي الخطّة الامريكية الإسرائيليّة لتدمير سوريا:توريط الجميع! وهو تكتيك المخابرات الأمريكية الّذي لا يتغيّر:توريط الجميع!كاتب أردني!

  26. ثورة على من ؟ لا أدري ؟
    ما هي إلا بثورة إقتلوا بعضكم البعض يا عرب يا مسلمين و الغرب مع الروس و غيرهم يغنون لكم ؟
    و ها هي النتيجة , مقتل مثات الألوف و تشريد الملاين و دمار للبلاد ما بعده دمار يعني حتى الدواب ما تفعل هذا بحالها .
    الدول النفطية تم سحب المليارات من الدولارات منها بحجة أن الثورة و تبعاتها بقادمون , و لا تزال عمليات سحب المليارات منها بمستمر , حتى مصر عقدت صفقة لشراء السلاح الروسي و بالمليارات من الدولارات و فيها ما فيها من أزمات مالية و إقتصادية .
    ليبيا بلاد ال 5 مليون نسمة صارت بعض مناطقها تنادي بالإستقلال عن بعض المناطق الأخرى على غرار الإسكتلنديين .

    ضحكوا عليكم و بأقل التكاليف .

  27. قالها الاسد سيكون زلزال ان الاعراب مازالت متخلفة و تفكر بالعاطفة وتتكل على الغرب المنافق ماذا جنت السعودية وقطر من التدخل فى شؤون سوريا و الان فهيا محاطة بالمشاكل المستقبلية كانت عليها توحيد المسلمين لا تفريقهم……..

  28. استمرار حلقات الردح والهراء والخواء الفكري والوطني…!!

  29. عنوان رائع يا د. فيصل القاسم، ولكني اختلف معك تماما في طريقة الطرح والمعالجة بسبب أنّها كانت وفق محددات العلمانية والديمقراطية والحداثة لتكوين الدولة المدنية الديمقراطية/الديكتاتورية لنظام الأمم المتحدة، ولذلك بالذات أنا وجهة نظري أنَّ الشعب أثبت أنّه أكثر وعيا وادراكا من مثقفينا، عندما خرج يهتف بكل عنفوانه “الشعب يُريد اسقاط النظام”، الذي فرضه جورج بوش الأبن بعد حادثة 11/9/2001 ، الذي في هذا النظام ألغى مفهوم السيادة، ومفهوم الوطنية، ومفهوم الكرامة، عندما فرض توحيد وتنسيق جهود السّامريّ (الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية) في كل دول العالم، وحينها فقط صدام حسين والملا عمر كممثلي عن النخب الحاكمة في العراق وأفغانستان صرّحا بأنهّما يرفضان التعامل وفق شرط من ليس معنا فهو ضدنا في حربه على الإرهاب.
    ومن أجل استرجاع هيبة النخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة، التي تم تمريغها في التراب في 11/9/2001 ، تم استغلال الأمم المتحدة وفق مستمسكات مفبركة وكل أعضاء الأمم المتحدة كان يعلم ذلك، من أجل شرعنة احتلال كل من العراق وأفغانستان زورا وظلما وعدوانا.
    وهذا تجاوز أخلاقي لكل معنى من معاني القانون والدساتير في أي مجتمع يحترم أي مبدأ يمثل خلاصة حكمة البشر، فحكمة العرب لخصت ذلك أروع تلخيص “فكل إناء بما فيه ينضح” وبعيدا عن المعنى السيء المتداول ولكنه حقيقة.
    فمن لا يفهم إلاّ بالمؤامرات، بسبب طبيعته المخابراتية، فكل أنظمة الدول لنظام الأمم المتحدة اساسها السّامريّ (الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية)، والهدف الأساسي لها هو أنَّها في حرب مع الشعب من خلال مفهوم الحرب خدعة، من خلال الضحك على الشعب لتسهيل ترويض الشعب لتسهيل قيادته وحكمه واستعباده من قبل النخب الحاكمة.
    عندما انتبه الشعب إلى ذلك واستوعبه بشكل مفصل ودقيق من خلال العولمة وأدواتها التقنية بداية بما فعله منتظر الزيدي في رمي حذائه على ممثلي النظام العالمي في بغداد جورج بوش ونوري المالكي أمام كاميرات كل القنوات الفضائية، من الطبيعي والمنطقي حينها أن يخرج ويهتف بكل جوانحه أنَّ “الشعب يُريد اسقاط النظام” الذي ينتج مثقف ونخب حاكمة بلا ذمة ولا ضمير ولا إنسانية.
    فالشعب الآن يُريد نظام جديد بدل نظام الأمم المتحدة، الذي يجعل النخب الحاكمة فوق النقد أو القانون والدستور، وبيان حقوق الانسان فيها، الذي لا يحترم حكمة البشر، في مفهومه لمعنى الأسرة الأخلاقي، ولا يحترم الانسان كإنسان أولا، وليس حسب لون الورق الذي يحمله ومن أين صادر.
    ما رأيكم دام فضلكم؟

  30. بسم الله الرحمان الرحيم , وبعد .
    لقد نطقت بالحقيقة فأبلغت فأوجعت , لكن الموضوع برمته أكبر بكثير مما قلت , لقد تجاوز ماحدث وما زال يحدث في سوريا كل حد . قرأت كل ما كتبه المعلقون , فأعجبت واحترت وخرجت بنتيجة أن الكل متألمون , وأن الكل يؤيدون ماقلت , لكن النفاق العالمي والعربي , والتآمر العالمي والعربي على هذه الثورة المجيدة , ودخول ‘يران وحزب الله وروسيا والصين وبعض العرب إلى جانب بشار هو الذي حرف الثورة وأطالها وجعلها تقف في منتصف الطريق .
    أعجبني قولك : ” لامصلحة أبدا للكثير من العرب أن تنجح الثورة السورية , وتكون نبراسا لبقية الشعوب . لهذا أعطى الكثير من الأنظمة الضوء الأخضر لنظام الأسد كي يقضي على الثورة منذ الخطاب الأول . لقد أراد اكثير من العرب أن تكون الثورة السورية درسا كارثيا مؤلما لأي شعب يفكر بالثورة لاحقا ”
    بالرغم من كل هذا فإ ن الأمل كبير في نجاح هذه الثورة ولو بعد حين , اقرؤا التاريخ , ما ثار شعب ضد حاكمه الجلاد والطاغية إلا وانتصر .
    أعان الله السورين على هذا الطاغية الذي فاق كل حد ولم يشهد له التاريخ مثيلا .
    المطلوب الآن أن ينسى الثوار الشرفاء خلافاتهم وأن يتحدوا لإكمال المشوار والنصر قادم -إن شاء الله- وستخرج الأمة العربية جميعا من فم التنين منتصرة وقوية .

  31. اذا سقط النظام السوري معناه سقوط مشروع ايران وحزبها فى لبنان والقاعدة الروسية فى طرطوس وأمن وإستقرار اسرائيل يصبح فى خطر ووألخ ولهذافهو صامد ٤سنوات بفضل المؤامرة الكونية على الشعب السوري

  32. مهما قدم من ضحايا ومهما طال امد هذا الصراع لابد من ان تكون هناك ثوره فالشعب السوري اليوم ليس كما كان فبل اذار 2011 ولا النظام السوري ليس كما كان قبل قبل 2011 ربما تطول الفتره ولكن الثوره ستستمر وحتى اتباع بشار الذين دفعوا الاف الضحايا لايقبلو ان يحكمهم مخابرات بشار رغم انني احترم تحليل الكاتب في مجرى الثوره صحيح ان كثير من دول الخليج لاتريد بجانبها نظام دمقراطي وهي تعيش في انظمه ريعيه لا تتجاوز ارشاء الشعب لوفرة اموال البترول ولكن لست هع الكاتب في ان الغرب لايريد ان تنجع الثوره بدلا من نظام ظالم دكتاتوري اوجع رأس الغرب كثيراربما اسرائيل وللوبي الصهيوني لايريد

    • اسخي ابو جورج التعليق الذي سبق من ريم يوضح الموضوع تماما الغرب يخشتى او بالاحرى يهتم بامن اسرائيل لانها ضمان لمصالحة الاقتصادية بالدرجه الاولى اكثر من اي شيء اخر (او بالاحرى هكذا يعتقدون وانا اعيش في هذا الغرب اكثر من 25 عاما واعرفه تماما) فما عليك الا ان تذكر كلمة واحدة ضد اسرائيل حتى تصبح معادي للسامية حتى لو عربيا ساميا ام حتى يهوديا ساميا لسياسة الغربية تعتمد على المصلحة الذاتية وهي ناجحة وبشار الاسد يدرك ذلك ولها يتمادى في اجرامة لانه يعرف ان الغرب لايهتم بحجم الجريمة بقدر مايهتم بالاستفادة منها لمصالحة دون اعتبار لاي شيء اخر و سياسة اوباما خير مثال على ذلك

  33. اسهل شئ لتحليل أوضاعنا ومشاكلنا في الوطن العربي بأن نقول هناك مؤامرة تحاك ضدنا ونبتعد عن عناصر ودوافع المشكله وايضاً نبتعد بالطبع عن حلها أنا مؤمن بأن أمريكا والغرب بشكل عام يتربصون لأي مشكله او صراع يحدث في العالم وليس في الوطن العربي فيتدخلون اذا كان ذالك في مصلحتهم ويبتعدون اذا كان ذالك أيضاً يصب في مصلحتهم فالدافع في كل الأحوال والظروف هي المصلحة ولا شئ غير ذالك فلا نجعل المؤامرة هي السبب ونبتعد عن الأسباب الحقيقية

  34. كلام رائع ولكن مالعمل يااخي فيصل الماْساة اصبحت كبيرة ولانهاية في الافق لان برنامج اوباما سيزيد الماْساة ولن تقدم شيئا للشعب السوريالذي يصرخ ليل نهار ياالله مالنا غيرك ياالله مالعمل نحن السوريين يجب ان نقوم بهذا العمل والثورة مستمرة لاشك في ذلك لكن يبقى السؤال مالعمل لمجابهة هذة المؤامرة الكونية اي التخلص من اداتها هذا النظام ورئسيه بشار

  35. العرب دائما هم اللذين يدفعون الثمن شعوبا كانوا أوحكاما وليس العجم

  36. ماهذه الثورة التي ولائها للغرب الذي قسم الوطن الى دويلات وسلم فلسطين للصهاينة ماهذه الثورة اذا قادتها يسكنون في فنادق من قسم الوطن العربي الى دويلات والبقية يقومون برحلات الى الكيان الصهيوني ماهذه الثورة التي تقف ورائهم الدول العربية الرجعية ماهذه الثورة الذين يزور الكيان الصهيوني على مدار الساعة والنوم على الاسرة الاسرائيلية ماهذه الثورة التي توجه بندقيتها الى صدور السورين وجعلوا ظهورهم باتجاه اسرائيل لتحميهم .

  37. لوان النظام السيوري وقع اتفاقية صلح مع اسرائيل ووافق على املاءات كولن باول بطرد حماس واخوتها من سوريا ولو ارتفع العلم الاسرائيلي في سماء دمشق لوحصل ذلك لما تحرك في سوريا ثوري واحد يطالب بالحريه ولا دخل داعشي واحد من تركيا وغيرها ..ولكان النظام السوري هو مثال يحتذى في الديمقراطيه والحرية وكرامة الانسان !

  38. تحليل سليم مية في المية تسلم الايادي

  39. ذنب سوريا انها كانت قريبة من اسرائيل و ذنب الجزائر انها كانت قريبة من فرنسا و الاستعمار هو الاستعمار لا يريد شئ اسمه ثورة او ربيع عربي او نهضة تطلع من مكان اسمه الوطن العربي لان هذا الاخير لا زال تحت الاحتلال و لو من بعيد و المؤامرة ضد العالم العربي ككل قد بدات بحرب عالمية بحجة وجود الارهاب .

  40. أهل مكة أدري بشعابها والدكتور فيصل من بين أدري الدارين أما الموقف الدولي والمؤثرات الإقليمية فلا خلاف فيها………….تحليل شفي الغليل لمن كان علي غير إحاطة بالموضوع.

  41. قال تعالى ( و لا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون

    العرب يبيعون الشعوب كل الشعوب سواء في سوريا او العراق او اليمن لترضى أمريكا عنهم ويحتفظوا بحكم هذه البلاد

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left