صنعاء ـ «القدس العربي»: من خالد الحمادي: في الوقت الذي طمأن فيه بعض القيادات الحوثية المواطنين وخصومهم السياسيين، ذكرت مصادر أمنية يمنية قيام مسلحي جماعة الحوثي باقتحام منازل وبيوت العديد من الخصوم السياسيين وفي مقدمتهم منازل القائد العسكري علي محسن الأحمر الذي اقتحم المسلحون الحوثيون كافة منازله ويحاولون تفجيرها، وكذلك منازل الشيخ القبلي حميد الأحمر ومنازل العديد من قيادات حزب الاصلاح، الخصم السياسي لجماعة الحوثي، كما تم محاصرة واقتحام مقر قناة سهيل التابعة لحميد الأحمر.
واعرب العديد من السياسيين لـ»القدس العربي» عن قلقهم البالغ جراء حالة الانتقام الذي تمارسه جماعة الحوثي ضد خصومها وقالوا «انه مؤشر ينبئ بمستقبل مجهول ومحفوف بالمخاطر».
وحبست العاصمة اليمنية صنعاء أمس أنفاسها على وقع انهيار الدولة وخلو شوارع المدينة من اي مظاهر توحي بوجود رجال أمن أو شرطة أو جنود عسكريين، حيث لا مظهر يعلو فوق مظاهر المسلحين الحوثيين الذين هيمنوا على كل شيء فيها، بما في ذلك شوارع المدينة التي يجوبونها بالأسلحة وبسياراتهم المكتظة بالمسلحين ونصبوا نقاط تفتيش في العديد من الشوارع الرئيسية.
وقد احتفل الحوثيون مساء أمس بطريقتهم الخاصة، حيث أطلقوا النيران بالأسلحة الحية في الهواء، وأضاءوا سماء العاصمة صنعاء بالألعاب النارية.
وقالت وزارة الصحة اليمنية ان «عدد القتلى الذين انتشلت فرق الطوارئ التابعة لوزارة الصحة جثثهم من الأحياء التي شهدت مواجهات مسلحة في العاصمة صنعاء ابتداء من 16ايلول (سبتمبر) الجاري وحتى اليوم (أمس) بلغت 200 جثة إلى جانب اسعاف 461 مصابا».
إلى ذلك ذكرت الأنباء وقوع انفجار ضخم بواسطة سيارة مفخخة استهدف تجمعا للمسلحين الحوثيين في منطقة البقع في المنفذ الحدودي الشمالي بصعدة بين اليمن والسعودية، وسقط في هذا الحادث العشرات من القتلى والجرحى من المسلحين الحوثيين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ هذه العملية، غير أنها تحمل بصمات القاعدة، والتي قد تكون الخصم القادم لجماعة الحوثي، بحكم الاختلاف المذهبي بين الجماعتين، الحوثيون شيعة والقاعدة سنية سلفية جهادية وهو ما ينبىء بمستقبل مجهول ينتظر اليمن واليمنيين.
ودعت الدول العشر الراعية للتسوية السياسية في اليمن، امس الاثنين، إلى «الوقف الفوري وغير المشروط» لإطلاق النار في صنعاء، ومحافظتي الجوف ومأرب (شمال وشرقي البلاد)، لحماية حياة المدنيين الأبرياء.
من جانبه، اعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن توقيع اتفاق حل الأزمة مع جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، مساء أمس الاول الأحد، يمثل «مخرجا وطنيا مشرفا يجنب البلاد ويلات الكوارث والحرب والتشظي».
جاء ذلك خلال ترؤسة،امس الاثنين، بدار الرئاسة في صنعاء اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، في وقت سيطر فيه مسلحو الحوثي على المقار الحكومية ونشروا نقاط تفتيش بشوارع العاصمة.
هي مؤامرة داخلية شارك بها الرئيس هادي مع عسكر صالح
ومؤامرة خارجية
والثمن هو اسقاط الربيع العربي وضرب الاخوان المسلمين
فلأول مرة لعبت السعودية ببرغماتية ووضعت يدها بيد ايران
ولا حول ولا قوة الا بالله
هادي لو بقي ماء بوجهك فيجب ان تستقيل
هذا زمان صعب. حرب حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى على العروبة و على الوطنية و على العدل و على الإسلام و المسلمين. حسبنا الله و نعم الوكيل.
ان الخطر العظيم الذي وقعت فيه السعوديه والتي سوف تدفع ثمنه في قادم الايام هو استبدال علي صالح بمنصور هادي والاثنان وجهان لعمله واحده فمدرسة هادي هي نفسها مدرسة علي عبدالله صالح لان الاخير هو من خدع السعوديه بعدما اتفق مع هادي بتصفية الثوره وخصومه السياسيين( علي طريقة بوتين وتناوبه السلطه مع المواليين له )وكان لصالح مااراد بعدما اكمل هادي المهمه .ولكن علي حساب اليمن ومستقبل اليمن لانه تحالف مع الشيطان لينجز له المهمه ولكن السؤال الذي يرد علي كل لسان ،هو كيف يتخلص هؤلاء من انياب الشيطان، ولما كان هذا حال حكامنا نحن العرب فكيف سيكون عليه قدرنا ومستقبل ابنائنا .
ا اليمن السعيد اضحی حزينا���، ، وهاهي ثورة اخری يتم وئدها ،
يا خساره وقع اليمن بأيدي ايران
باعوك يا وطني وهم نسجوا الكفن
باعوك يا أغلى من الروح يا وطن
باعوك يا وطني فما عاد فيهم مؤتمن
يا تربةٌ عشقتها يا دارنا يا كل حُبي يا يمن
في العمليات الأرهابيه التي يقوم بها الوهابيون ودواعشهم لا تتم الأشارة
للضحايا من النساء والأطفال الذين يبدو أن هناك من يصر على أن النظام السوري فقط هو المتخصص في استهدافهم
اتوقع انها موامره لغرض تصفيه الحوثيين من خلال دخول القاعده معهم بمواجهات مشابه لمايحدث في سوريا وستكون اليمن مستنقع حرب لكثير من الاطراف خصوصا منها القاعده او داعش ولن تسكت القاعده بوجود الحوثيين في صنعاء بالعكس دخول الحوثيين صنعاء سيسهل للقاعده اصطيادهم وعلى ماتوقع ستكون هناك تفجيرات انتحاريه مستمره في صنعاء ستضعف الحوثينن لاانهم الان اصبحوا مكشوفين اكثر من السابق بوجوده بالمدن والعاصمه والله اعلم
نحن ننتضر الان بناء وتنمية ولا تهمنا الانتقامات الشخصية ولن نعيش ونتعلم ونتعالج على حساب الانتقام والحرب الشعب بحاجة الى نقلة نوعيه يشعر بها وليس اصوات رصاص ونتائج وهمية وانتصارات اطراف فالمنتصر هو الذي يحافظ على ثروات الشعب ويقدس ارض اليمن ويخدم الضعفاء والمحتاجين …