هل الإرهاب السُني حرام والإرهاب الشيعي حلال؟

د. فيصل القاسم

Sep 27, 2014

يسود شعور على نطاق واسع في العالم الإسلامي بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص بأن المستهدف الأول والأخير من الحملات الدولية المزعومة لمكافحة ما يُسمى الإرهاب هم المسلمون السُنة تحديداً، ولا أحد غيرهم. ومما زاد الطين بلة، وأكد مخاوف السُنة أن صحيفة نيويورك تايمز خرجت قبل أيام بعنوان عريض على صدر صفحتها الأولى يقول: «طائرات أمريكا وقوى التحالف الدولي تستهدف الإرهابيين السُنة في سوريا والعراق». وكأن المقاتلين الشيعة الذين يعيثون خراباً ودماراً وفساداً وذبحاً في سوريا والعراق مجرد حملان وديعة. لم يأت أحد على ذكرهم أبداً في وسائل الإعلام الغربية، وكأنهم مستثنون تماماً من القرارات الدولية الأخيرة التي صدرت عن مجلس الأمن لمحاربة الإرهاب والحد من حركة المقاتلين بين بؤر الصراع في الشرق الأوسط.
لا بأس، فليتأهب العالم للوقوف في وجه تنظيم الدولة الإسلامية وأخواته من الجماعات التي يعتبرها العالم إرهابية. لا بأس. فلتجتث أمريكا وحلفها الإرهابيين من بقاع المعمورة. مرحباً بكل من يخلص العالم من الإرهاب والإرهابيين. هكذا يقول لسان حال العرب والمسلمين السُنة، خاصة وأنهم أكبر المتضررين من الإرهاب والحملات الدولية التي تستهدفه. لكنهم في الآن ذاته يتساءلون: لماذا تقتصر الحملات الدولية فقط على نوع أو مذهب واحد من المسلمين؟ لماذا تستثني طرفاً إرهابياً فاعلاً يفعل فعله في سوريا والعراق، ألا وهو العنصر الشيعي الرهيب؟ هل نسيت أمريكا أن وزير الداخلية العراقي الشيعي الأسبق كان يستخدم المثقب الكهربائي لثقب رؤوس المساجين السُنة في السجون العراقية؟ هل تعلم أمريكا أن الغالبية العظمى من المساجين في العراق هم من السُنة؟ هل تعلم أنهم ضحية الإرهاب المذهبي والطائفي؟ ألم تعمل أمريكا نفسها على إزاحة رئيس الوزراء العراق السابق نوري المالكي لأنه حكم بطريقة طائفية إرهابية، وكان المسؤول عن وصول داعش إلى العراق رداً على إرهابه البغيض ضد المكون السُني في البلاد؟ ألم تعترف واشنطن بأن سُنة العراق تعرضوا، ويتعرضون لأبشع أنواع الإرهاب الشيعي على مدى أكثر من عقد من الزمان؟
لماذا تنظيم الدولة الإسلامية وأخواته تنظيمات إرهابية لمجرد أنها تقاتل ضد نظامي بشار الأسد والنظام العراقي، بينما الجماعات الجهادية الشيعية المزعومة التي تقاتل إلى جانب النظام العراقي ونظام الأسد غير إرهابية في نظر أمريكا والعالم؟ هل شاهدت أمريكا أفعال الميليشيات الشيعية العراقية واليمنية واللبنانية والباكستانية والأفغانية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري؟ هل شاهدت ما فعلته في يبرود بقيادة حيدر الجبوري قائد عصابات ذو الفقار؟ الفرق الوحيد بين الجماعات السُنية والشيعية، أن تنظيم الدولة يعرض جرائمه على الإعلام، بينما تمارس الجماعات الإرهابية الشيعية مبدأ التقية المعهود في إرهابها، أي أنها تتستر على أفعالها، وتتجنب إظهارها للعالم. لكن من السهل جداً التعرف عليها من خلال الذين تعرضوا للإرهاب الشيعي في سوريا والعراق. الأمر سهل جداً. ويتساءل البعض ساخراً: هل الجماعات الإرهابية السُنية متخرجة من جامعات تورا بورا وقندهار، والجماعات الشيعية متخرجة مثلاً من جامعات هارفارد والسوربون وأوكسفورد، وهي من هواة موسيقى تشايكوفسكي وباخ وشوبان؟ ألا تمارس التكفير بطريقة أبشع بمرات ومرات من السٌنية؟ ألا يكفّر الشيعة حتى الذين لا يؤمنون بولاية الفقيه؟
أليس من حق السُنة أن يملؤوا مواقع التواصل بأسئلة من قبيل: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻴﻌﺔ ﻓﻲ معسكر ﻏﻮﺍﻧﺘﻨﺎﻣﻮ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ إلى ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎب؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮيكية ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﻭﻻ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ؟ لماذا ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺄﻱ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴُﻨﻲ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭ … ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺳﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻗﻮﺓ ﻋﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳُﺴﻤﺢ ﻟﻠﺸﻴﻌﺔ ﺑﺎﻻﻣﺘﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴُﻨﻴﺔ؟ ما الفرق بين لحية الشيعي ولحية السني؟
هل ما اقترفه بشار الأسد وأسياده الإيرانيون من جرائم لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث معقولة ومقبولة، وما فعلته بعض التنظيمات السُنية المتطرفة خارق للعادة؟ هل تدمير بلد وتهجير نصف شعبه على أساس طائفي مفضوح حلال زلال، وقتل صحفي على أيدي المتطرفين عمل بربري؟
والسؤال الأهم موجه في الآن ذاته إلى الدول العربية السُنية التي تتأهب لمواجهة الجماعات السُنية المتطرفة إلى جانب أمريكا؟ أين أنت من الإرهاب الشيعي؟ لماذا لم تدفعي الأمريكيين لمحاربته بدل الاندفاع الأعمى مع الامريكان لمواجهة ما يسمى بالإرهاب السُني؟ لماذا تندفع الدول العربية السُنية لمواجهة أبي بكر البغدادي السُني، بينما تصمت عن عبد الملك الحوثي المحسوب على الشيعة والذي يقود مشروعاً طائفياً عنصرياً في اليمن، والذي اجتاح صنعاء بالطريقة نفسها التي اجتاح فيها البغدادي الموصل؟ هل تعمل تلك الدول السُنية بمبدأ: ألف رافضي، ولا إخونجي مسلم، كما يتهكم البعض في مواقع التواصل؟ لماذا تضع الدول العربية الجماعات المتطرفة السُنية على قائمة الإرهاب، بينما تتجاهل الجماعات الشيعية؟
هل يا ترى الإرهاب السُني حرام، بينما الإرهاب الشيعي حلال؟
أخيراً: لست سُنياً ولا شيعياً، لكن لا بد من وضع النقاط على الحروف من بعيد، ليس دفاعاً عن أحد ضد أحد، بل توضيحاً للحق والحقيقة.
٭ كاتب واعلامي سوري
falkasim@gmail.com

د. فيصل القاسم

- -

75 تعليقات

  1. سلمت سيدي الكريم انها اسئلة الشارع
    امر يؤكد نظرية المؤامرة والوقائع تثبت ذلك

  2. هذا أقوى مقال قرأته لك يا دكتور فيصل
    الظاهر أن الكيل قد طفح عندك
    أنا أجيبك لماذا هذه التفرقة في المعاملة بين الصنفين

    بالنسبة لأمريكا فالسنة من أسقط البرجين بنيويورك
    أما الشيعة فقد أسقطوا الشاه وقالوا عن أمريكا الشيطان الأكبر

    أما بالنسبة للخليج فالسنة خطر على الحكم كأنظمة ملكية وراثية
    أما الشيعة فخطرهم بمزيد من الاصلاحات كالانتخابات والمساواة

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. ياأخ فيصل
    أرى بأنه على المثقفين بشكل خاص التخفيف من خطابات كهذه, لالشيء سوى لأن رحى الموت الطائفية قد تحصد الأخضر واليابس ولاتستثني أحدا.

    لماذا لانعوض الطائفة بإسم الأحزاب التي تنتمي إليها عوض ذكر طائفة الشخص نذكر إسم حزبه أو ماشابه هذا الكلام.

    إن كان رجال الدين والملالي يجرون للطائفية فعلى الأقل سيكون هناك من المثقفين العرب من يتحدث لغة أخرى درءا لمخاطر الطائفية المقيتة.

    • أكثر الله من أمثالك وهدانا لما فيه خير المسلمين والانسانية

  4. تسلم هالانامل يا دكتور وبفتخر انك من بللدي , سوريا الحضارة وليست سوريا الاسد,
    انت تعلم يا دكتور اننا بسورية قبل الاسد كنا نعيش بأروع صور الوحدة الوطنية , الى ان جاءت عائلة الاسد لتحاول بث التفرقة والتمييز بيننا,لتثبت سيطرتها على الحكم , كي لا نكون قوة بوجهها,
    نحن لم نكن يوما طائفيين , وعندما اشتكينا بعد الثورة بالممارسات الطائفية اتجاهنا , اصبحنا نحن بعيون العالم طائفيين , يريدون ان يمارسو القتل فينا دون ان نشتكي , وعندما نشتكي نصبح نحن المجرمون.

  5. قمة الروعة ،لان أهل السنة هم الوحيدين الذين سيحررون فلسطين يوما ما ،لهذا الغرب يريد تاخير الهجوم السني المقدس على اسراءيل ويقوم بتدمير كل قوة سنية تظهر في المنطقة،لكن هيهات ،الله متم نوره ولو كره الكافرون،

    • عن أي تحرير تتكلم وعن أي إسلام سني. سيدي الفاضل أكثر الدول السنيه ترفع علم إسرائيل فوق عواصمها وتفتخر ولاتدعم المقاومه الفلسطينيه ولا أي مقاومه ضد إسرائيل ومن هنا بدأ كُره الشيعه وقتالهم .

  6. احسنت الوصف يا دكتور !!! ان كل ارهاب داعش لا يقارن بارهاب الطائفي نوري المالكي وفيلق بدر بزعامة هادي العامري .. وان عناصر داعش المقززة تكاد تكون ملائكة بالمقارنة مع ارهاب عصائب اهل الحق وحزب الله و الحوثيين ….اليس الاسد الذي اباد شعبا بأكمله الاحق بالضربات الجوية للتحالف .

  7. فقط بسبب قول الرسول صلى الله عليه وسلم
    الفئه التي على حق تتكالب عليها الامم

  8. لو لم تكن عروبيا درزيا من السويداء اخ فيصل القاسم لخرجت الابواق الغبية التي تدافع عن الطغيان والسادية لتتهمك بانك داعشي تكفيري سلم قلمك لانه قال حقا فالارهابلا يمكن ان يكون ففتي ففتي ان اصابني بعشرات القتلى ارهاب وان صاب خصمي بعشرات الالف هو مكافحة ارهاب لا يهم الكلام العالم لا يفهم منطق الحق انها القوة المصلحة القدرة العسكرية والدهاء السياسي وزمام التحكم في الميدان لا نامت اعين الجبناء
    وزارةالمستضعفين عاصفة الثارام ذر الغفارية جريحة فلسطينية منشقة عن منظمة الارهاب التكفيري البرميلي التي دعمت طاغية الشام وادانت عشرات القتلى في سيارات المفخخة ربع مليون معلش ( اطفالهم لعب بلاستيك ) وعشرون فيسيارة مفخخة ضحايا الارهاب الميغي القاعدي كان من كلام الانبياء اذا لم تستح فاصنع ما شئت هنيئالاخوة السلاح القدامى طهران وضلالاتها الاقليمية وهنيئا لكم تحرير القدس من شوارع حلب وتحرير سوريا من اهلها والظلم مرتعه وخيم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  9. شيء لا تعرفوه عن الاستعمار
    الاستعمار الامريكي تعلم من الاستعمار الانحليزي الذي تفنن في ظلم الشعوب وقهرها وخلق مشاكل بعيدة الامد لا تجد لها حلا. انظروا الى فلسطين , قبرص , كشمير, ايرلندا. الخطة تقتضي بتحكم الاقليه في حكم الاكثريه. الانجليز قربوا المسلمين في الهند ليتحكموا بالهندوس والسيخ وهم اقليه. الانحليز فبوا اليهود في فاسطين ليتحكموا بالعرب بالرغم من ان نسبتهم لم تتجاوز قبل 1948 10% فقط ونفس الشيئ في قبرص فقد ساعدوا الاتراك ضد اليونانيين وكذلك الامر في ايرلندا. الانحليز لم يراعوا حتى ابناء دينهم في هذه الشسياسة الاستعماريه فلا يهمهم من يتحكم بمن , المهم انهم هم من يتحكم بالعالم. يبدو ان اسرائيل ووراءها امريكيا تبنوا نفس الافكار. المطلوب ان تتحكم الاقليه الشيعيه في العالم الاسلامي والتي لا تتحاوز نسبتها 10 % بمصير المسليمن وهذا طبعا مدعوم بفكر شيعي سياسي رجعي لا يريد من السياسة الا الانتقام , ولا يريد اي شيء الا للوصول الى سدة الحكم. هم يعرفون جيدا ان من يصل الى سدة الحكم لا يريد شيئا سوى البقاء. الغرب لا يخشى ويجب قولها بصراحة من الشيعة لانه لا يوجد بماضيهم شيء من الجهاد والجهاد لديهم لا يقتصر الا في االتقرب من العتبات المقدسة.لاحظو ان نصرالله يضع دائما وراءه علم لبنان وحزبه ولا يضع علما اسلاميا جامعا.
    الخطة الاستعماريه تريد تحكيم الاقليه الشيعيه في العالم بمصير العالم السني لكي تخلق عالما اسلاميا مضطربا. هذه هي اللعبه.
    السؤال ما لدول الخليج بهذه اللعبه؟؟؟ افيقوا يا عرب ويا مسلمين وافيقوا يا شيعه العرب مما يخطط لدمار بلادكم واتعاونوا على دحر الظلم بدلا من تمكين امريكيا في الارض.

  10. الجواب على اسئلتك يادكتور فيصل أن الأنظمة (العربية) لا تخاف الارهاب الشيعي لأنه لايشكل تهديدا كبيرا بالوقت الحالي أما (الارهاب السني) فهو الخطر الحقيقي على هذه الأنظمة أما بالنسبه للغرب فالتهديد الأكبر هو انتشار الاسلام في بلادهم بصورة أخافتهم لذا يحاولون افهام شعوبهم أن الاسلام دين تطرف
    ولايخافون من تزايد المد الشيعي لأنهم واثقون أن شعوبهم لا تتشيع

  11. تحية و تقدير لشخصكم الكريم أخي دكتور فصيل,
    لقد أصبتم كبد الحقيقة باثارتكم لهذا الموصوع, لقد لمسنا نحن العراقيون السنة هذا أﻻمر و شاهدناه من خلال أعزاء فقدناهم على أيدي المليشيات أن التنسيق بين إيران و أمريكا في احتلال العراق حقيقة واضحة للعيان مهما حاولوا اخفائها

  12. أخي فيصل،

    كل هذه الأسئلة التي تطرحها تتلخص في السؤال التالي:

    لماذا تندفع دول التحالف الغربية والعربية لمواجهة التنظيمات السُنية “المتطرفة”، في حين أنها تغض الطرف عن التنظيمات الشيعية “المتطرفة”، على الرغم من أن هذه التنظيمات الأخيرة قائمة على أساسٍ طائفيٍّ عنصريٍّ فاضح؟

    والجواب، بكلِّ بساطةٍ، يمكن إيجازه، كذلك، على التحو الآتي:

    لأنَّ كلَّ دولِ التحالف الغربية والعربية هذه، دونما استثناء، إنما هي قائمة على أساسٍ طائفيٍّ عنصريٍّ أشدَّ فضحًا حتى من أيٍّ ممَّا تدعوهُ بالتنظيمات الإسلامية “المتطرفة”، سواءً كانت سنيةً أم شيعيةَ.

  13. ما علاقة الانتماء الديني او الطاىفي ، الإرهاب مدان بعض النظر عن هوية حامله الدينية او العرقية ، الموضوع صراع مشاريع دولية شعوبنا العربية وقودها ،مشروع إرسال بشر الى المريخ و مشروع منع المرأة من قيادة السيارة ، مشرع يسمح للمواطن العربي بتطوير علمه الشرعي فقط و يعتبر العلماء هم علماء الدين فقط و مشروع اخر يسمح للشباب العربي بتطوير إمكانيتهم و تحرير عقولهم من خرافات لا مكان لها الا في العلم الشرعي.

  14. الغطرسة الامريكية بالدرجة الاولى متمثلةً بضرب مشروع سني قصير المدى في المنطقة مقابل غض الطرف عن مشروع شيعي ستراتيجي بعيد الامد.
    اما الثاني معروف بأن الجماعات الجهادية السنية التي قاومت الامريكان لا يمكن احتواءها سياسياً خلافاً للشيعية ان وجدت. وان وجدت فعلاً فهي الان متحالفة وتقتل السنة بسلاح امريكي.
    لكني اتساءل الا تكون هذه الضربات الجوية لاضعاف الدولة الاسلامية لصالح الجماعات “المعتدلة” ؟
    الا يقع الامريكان في خطأ ستراتيجي لصالح تزايد الزخم الشعبي لتنظيم الدولة.

  15. القضية ليست شيعة و لا سنة ،القضية و بكل بساطة هو صراع على المصالح بكل أشكاله بين القوى الدولية و الإقليمية ، و الكل يستعمل الدين لتبرير سياساته و تحقيق مصالحه .لا يوجد سنة و لا شيعة فهذه الأسماء ابتدعها البشر لتحقيق مصالح ذاتية بل يوجد اسم واحد هو الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين و مكملا للأديان السابقة .و كل هذه الأديان جاءت لتعلو من قيمة الإنسان و تبسط الرحمة و العدل و المحبة بين جميع شعوب العالم . مصداقا لقوله تعالى “قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154))” سورة الأنعام

  16. جواب قصير على تساؤلات طويلة، السبب يعود الى ان الجماعات السنية تستهدف الغرب مع استهدافها كل من يقف في طريقها من سنة او غيرهم، بينما الجماعات الشيعية ومليشياتها تستهدف السنة فقط. اذا هنا السنة مستهدفين من كل الأطراف وحتى الحملة ضد الجماعات السنية المتطرفة سيذهب غالبية ضحاياها من الأبرياء السنة ايضا.
    السؤال الاكثر اهميه هو كيف ولماذا تشكلت هذه المجاميع المتطرفة وخاصة ان السنة في العراق وسوريا لم يعرف عنهم التطرف الديني قبل مجيء الحكم الطائفي في العراق والإبادة في سوريا؟
    الظلم والجهل وسوء المعيشة عندما تحل بالشعوب تظهر عندهم العنف ومن ثم تتشكل التنظيمات التي تستثمر دوليا وإقليميا لتنفيذ اجنداتها الخاصة.
    اذا لحل هذه المسألة لايمكن ان يكون فقط بالغارات الجوية من قبل الدول المتحالفة لإسناد المليشيات في العراق وغض النظر عن بشار الاسد وحكومتة مالم يتم ازالة مسببات التطرف وأهمها التصدي للطائفين في الحكم في العراق لانهم الاكثر سببا في ظهور التطرف المضاد، والعمل ايضا على الإطاحة بنظام الاسد الذي قتل شعبه، اما بقاء الحال على هذا المنوال سيكثر من أعداد المتطرفين لان العمليات العسكرية ستطال الأبرياء اكثر من المتطرفين، وكل من يهدم بيته او يفقد أسرته او أقاربه سيرتمي في احضان المتطرفين.
    انا لا أظن نفسي اكثر ذكاء من السياسيين اصحاب القرار في هذا الموضوع، لكني أشم رائحة طبخه في المنطقة خلال الثلاث سنوات القادمة.

  17. بالنسبه للعرب لان الشيعه لم يهددو العرش الخليجي و السنه خطر علي عروشهم و بالنسبه ل اوربا ف الشيعه هم جنودهم في قتال السنه

  18. قول الدكتور القاسم عين الصواب ولكنه جزء بسيط من الحقيقة . كان العراق ولا زال الأحرار فيه يؤكدون التحالف الاستراتيجي بين الغرب وايران لتحقيق خدمة مشتركة . الغرب يسكت عن المليشيات الشيعية التي ترتكب جرائم التطهير الطائفي بأقبح أشكاله في المحافظات السنية في العراق وبتوجيه من حرس الثورة الايرانية التي اعترفت ايران مؤخرا بأن قاسم سليماني كان في اربيل وديالى وسامراء لمواجهة داعش . وأمريكا سكتت عن اجتياح الحوثي في اليمن رغم علمها بأنه مخطط ايراني تعاون معه ازلام صالح والانتهازيون . والخلاصة ان الغرب لا يريد التصادم مع ايران واذرعها الشيعية في الأرض العربية لأنها وببساطة تحقق للغرب هدف عزيز عليه وهو تقسيم المسلمين واشغال بعضهم ببعض .

  19. فيصل القاسم

    مد رسه اعﻻميه نورت العقل العربي وفعل مالم تفعله مناهج دراسيه صرف عليها الملايين دائمامﻻمسه منطق اﻻنسان واحترام عقل اﻻنسان

  20. هي بكل بساطة حرب على الإسلام , و لا توجد حرب بدون وجود عميل .

  21. دكتور فيصل القاسم ساعطيك صميم الحديث انا مسلمة لاكن لا احسب نفسي علی السنة او الشيعة ارسل الله محمد صل الله عليه وسلم الی الناس كي يجمعهم تحت راية واحدة لم يبعثه حتی يفرق بين هذا و ذاك ديننا دين عدل وسلام ديننا لا طوائف به لاكن اتی الحمقی الجهلة اعداء السلام رعاع الشوارع و جعلوا من الإسلام دين طائفي ماعاذ الله ان يكون كذالك قبل ان تدخل امريكا الی العراق لم يكن هناك فرق بين سني و شيعي كان الشيعة و السنة يعيشون في سلام كان لاهلي جيران منذ زمن طويل لم يعلموا انهم من الطائفة الشيعية الا حين اصبح لون الدنيا رصاصي اقول رصاصي ولا اقول اسود لانني لازلت املك امل حتی وان كان كاذب كنا نعيش في سلام دخلت امريكا اعدم صدام حكم نوري المالكي و بحكمه حكمت إيران حينها بدات العداوة بين الطائفتان وكانت الطائفة الشيعية تغلب كنا نظن ذالك لكون نوري المالكي شيعي هارب من حكم الإعدام وكان مختبئ في جحر في إيران وحين غاب القط خرج الفار من الانفاق لاكن الامر اسوا من ذالك فلعراق كان اول محطة لنشر العداوة بين السنة و الشيعة وبعد ان اصبح العراق كومة من الحطام وساد البلد الفساد كبرت هذه النار و ازداد وقودها و بدات تدعم جماعة ضد جماعة و لتكون نيران الفتنا اكقوی وليكون لهيبها حارقا اكثر لابد تهميش الفئة التي ارتكبت جرائم اقل من الفئة التي بدات الإجرام وهكذا اصلح الشيعة خارج قوائم الجماعات الارهابية حتی تزداد الفتنة و تبا لكم و لسياستكم ساذهب و ساعيش في القطب الشمالي و سالعب مع البطاريق باقي حياتي

  22. الارهاب الشيعي ضد السني بالعرق حلال ؟؟؟ اما دفاع المسلم السني عن نفسه حرام !!!!!!!!

  23. طبعاً هذا ليس تحليل. بل وجهة نظر. لأن البغدادي الخليفه و داعش هم مجموعات أرهابيه تحتل أراضي و تنظف عرقياً بأسم السنه. أما الحوثيين فهم مجموعه شيعيه متطرفه تريد الوصول ألى الحكم .

  24. مش مهم لمن ينتمي المرء
    لاي
    طائفة او دين او اي بلد
    ولكن من المهم
    والمهم جدا
    ان ينتمي
    لجزء من الحقيقة
    والقليل من الصدق والانصاف
    اذا لم نقل
    الى الحقيقة الكاملة
    او
    الصدق الكامل
    لتكتمل معاني الانسانية
    بأجمل صورها
    برلين

  25. مقال أكثر من رائع ويكشف زيف الدول العظمى ودعمها للارهاب بحجة محاربة الارهاب، هذه أول مقالة تتحدث عن الارهاب والمظلة الدولية الداعمة له بحجة محاربة الارهاب ، هنا يتم تعرية الارهاب الشيعي وتعرية الدول الديمقراطية الراعية لهذا الارهاب والداعمة له ، والأعجب أن دولا عربية ولحماية أنظمتها تسير في نفس النهج الغربي ، نحن نعرف أن هناك ارهاب في كل مكان ومن كل طائفة وملة ولكن لماذا لا يرى العالم سوى ارهاب قلة من السنة بينما يعمى العالم أمام الارهاب الشيعي والذي يشمل أغلبية هذه الطائفة ، لمصلحة من يتم منح هؤلاء الشيعة صكوك البراءة ،
    متى يصحى حكام العرب من سكرتهم .
    وما أصدقها عبارة صدحت بها حناجر طلاب الحرية في سورية والذين أول من كشف وعرّى الصمت الدولي والدعم العربي للصمت الدولي لقتل وتهجير السوريين لأنهم سنة فقالوا صدقاً:
    يا الله مالنا غيرك يا الله

  26. الآن حصص الحق وضعت النقاط على الحروف كم انت كبير والله اعلى واكبر يا فيصل القاسم الله يحفظك

  27. في الحقيقة الارهاب السني تجاوز الحدود واصبح عالميا من افغانستان الى باكستان الى الهند الى امريكا واوربا الى افريقيا وشرق اسيا وغربها . من ابو سياف الفلبين الى بوكو حرام ووو وأما(الارهاب الشيعي) فتعرف يافيصل القاسم جيدا انه كان رد فعل طبيعي للذبح والسبي والمفخخات والخطف ونكاح الجهاد .

  28. الارهاب هو ارهاب سواء كان سني او شيعي او درزي او علوي او مسيحي او هندوسي او بوذي او حكومي
    لا يوجد دين للارهاب
    الارهاب
    هو ترويع الامنين او ترويع المدنيين
    انما هو غطاء ديني او لضرب المعارضة او لكل من لا يقبل افكارك

  29. الدكتور فيصل:
    من غير المهم أن تكون سنياً أو شيعياً أو حتى بروتستانتي, فالموضوعية والحيادية لاتقتضي أن تكون من أيها.
    الحرب على مكون واحد في المنطقة لينعم المكون الآخر بالحرية وآخر مثال فاضح -إضافة لما سمي الحرب على داعش- تمدد الحوثيين في اليمن ورفضهم توقيع الإتفاق الأمني والإنسحاب من صنعاء.

  30. جميع ما تم ذكره في المقال صحيح وواضح والجميع يعرفه في منطقتنا . ولكن الا يمكن ترجمة هذا المقال ونشره في الصحف الاوروبية والامريكية ، وبهذا على الاقل نكون قد عملنا شيئا مجديا واوصلنا هذه المعلومات لمن لا يعرفها

  31. يا دكتور فيصل الذي ارآه وانا ايضا لست سنيه ولا شيعيه انا اباضيه، ان الغرب ليس لدهم مشكله في ان يتحارب المسلمين سنه وشيعه مع بعض ويمارسوا
    الارهاب على بعض فهم يكونو ابسط خلق الله وهم يروا المسلمين يتناحروا
    ولكن بشرط ان لا يطال ذلك الارهاب الدول الغربيه وإلا الويل له فالجماعات المتطرفه السنيه استهدفت المسلمين سنه وشيعه واستهدفت معهم االدول الغربيه بينما الجماعات الشيعيه استهدفت السنه ولم تستهدف الدول الغرييه وهذا يفسر محاربتها للجماعات السنيه دون الشيعيه.

    • عزيزتي نهروان،

      الفرق بين طائفتي السنة والشيعة، من جهة، وبين بقية الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى، هو أن كلاًّ طائفتي السنة والشيعة تمتعت، و/أو ما زالت تتمتع، بسلطة سياسية في زمانٍ محدَّد ومكانٍ معيَّن، في حين أن أيًّا من الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى لم تتمتع بهذه السلطة السياسية، لا من قريب ولا من بعيد. وصديقيني، يا عزيزتي، لو أن أيًّا من الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى، كالطائفة الدرزية أو الطائفة الإسماعيلية أو حتى الطائفة الإباضية التي تنتمين إليها، لو أنها تمتعت بهذه السلطة السياسية، بشكل أو بآخر، لكانت قد حذت حذوَ أيٍّ من طائفتي السنة والشيعة، في معمعان هذا التأزُّم الطائفي المُقرفِ، لا محال!

      وهكذا، فإن طائفتي السنة والشيعة في العالم العربي والإسلامي يمكن تشبيههما، من الناحية السياسية على الأقل، بحزبي العمال والمحافظين، في بريطانيا، أو حزبي الديمقراطيين والجمهوريين في أمريكا. وأصول ذلك كله تعود إلى حقيقة أن المجتمع البشري، أيًّا كان، إنما كان مجتمعًا قبليًّا، قبل كلِّ شيء، مجتمعًا تسيطر عليه واحدةٌ من قبيلتين متنافستين تتمتعان بسلطة من نوع ما (في الماضي، سلطة اقتصادية، على الأغلب)، وفي الآن ذاته، تبقيانِ التناحرَ، حتى وإن كان داميًا، بين القبائل الأخرى لكي تواصلا مكانتيهما في قمة الهرم الاجتماعي.

  32. ابدامن حيث انتهيت استاذفيصل من تكون اذاان لم تكن سنيا فانت شيعيا ولا نعيب على الشيعة التمددولكن نلوم من اختندق من السنة مع امريكا لمحاربة المذهب الذى يروجون له على حساب المذاهب السنية الاخرى وما مذهب .داعش.وزير سعودى قال يجب استئصال الفكر الداعشى ياسلام على عقل الوزير وهل فكر داعش والنصرة غيرفكر الوزير ودولته الاسئلة التى تطرحها .دكتور.عن الدول السنية هل فعلا تعتبرها كذالك اذكر لنا دولة قرارها بيدها مثل ايران الشيعية هل دول الخليج والاردن ومصر والجزائر وتونس واليمن والعراق فعلا مستقلة وتعتبرها دول هى على الورق نعم اماالواقع غيرذالك دول تشارك امريكا فى حرب عالمية ثالثة تجندلها العالم الغربى الصليبى على المذهب السنى فى افقانستان والعراق وسوريا وكانت قنواتها تظهرصور طيارهاالاشاوس الذين اغاروا على النصرة التى كانت بالامس القريب هم من يمولهابالمال والسلاح والجند.ولانعرف لهذه الدول موقف ايجابى تجاه القضية العربية الاولى كما هم يزعمون .انت تعلم ان الحكام العرب لايهمهم المذهب الذى تحاول الدفاع عنه كما يبدوا ولا حتى الدين الا بما يخدم مصالحهم للبقاءفى عروشهم وكراسيهم

  33. لقد اجتمعوا ضد القاعدة بالامس في افغانستان، وبسبب ذلك ظهرت لهم داعش اليوم في العراق والشام،
    وهاهم اليوم يجتمعون ضد داعش في العراق والشام،فسينتج لذلك ان تظهر لهم ………… في بلاد الحرمين السعودية.

  34. اجتمعوا ضد القاعدة بالامس في افغانستان، وبسبب ذلك ظهرت لهم داعش اليوم في العراق والشام،
    وهاهم اليوم يجتمعون ضد داعش في العراق والشام،فسينتج لذلك ان تظهر لهم ………… في بلاد الحرمين السعودية.

  35. كل ما تراه من حرص في التحالف ضد داعش هو من الإستباق أن تتجه في يوم ضد سرائيل ذلك أنّ الانظمة المُعوَّل عليها ستسقطها داعش وستصبح هذه الدولة قوّة تتجه لدحر الكيان الصهيوني.

  36. الى ما قبل أحتلال الحوثيين للعاصمه صنعاء كنت أعتقد بأن هناك ثلاث دول عربيه ذات اغلبيه سنيه وهي العراق وسوريه ولبنان مختطفه من قبل عصابات شيعيه مرتبطه إرتباط متين بجار السوء إيران جعلت شعوب هذه الدول الثلاث رهائن لديها تقتل وتعتقل وتشرد وتنكل بهم متى ما شاءت ودمرت البلدان الثلاث وابعدتها عن التفاعل مع العالم الخارجي وتوقف الزمن في تلك البلدان الثلاث واصبحت خارج نطاق التغطيه البشريه ولا تأثير لها لا على نفسها ولا على بقية دول العالم, أي ان العراق وسوريه ولبنان أصبحت دول خارج قوس التفاعل البشري.
    أما الان فأصبحت أربع دول بعد أن لحقت بهم اليمن…..

  37. من اجل تدمير المجتمعات العربيه يتم تسلم وتمكين الاقليات من الحكم وتشكيل جمعات مسلحه وفرض نفوذها على الغلبيه العضمى من اجل اغراق المجتمع العربي في وحول الطائفيه والعرقيه المقيته

  38. تمييز الغرب بين الارهاب السني والارهاب الشيعي يشتق من سياساته الثابتة في استعمال طاقة الأقليات لمواجهة الأكثرية وفي هذه المرحلة ومنذ غزو العراق يتضح استعمال القوى الغربية لرغبة ايران في التمدد الشيعي بهدف إضعاف النفوذ العربي السني واحتوائه وفي هذه السياسة استنزاف للجميع “للسنة وللشيعة” الذين أصبحوا أدوات للتدمير الذاتي لبلدانهم ومجتمعاتهم وأراحوا الآخرين من تلك المهمة.

  39. ببساطة .. أمريكا لديها تعريف للارهاب وهو الذي يهدد الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وحلفاءها ومصالحها في المنطقة … فالذي يقتل الشعب السوري أو الشعب اليمني أو العراقي أو المصري إلخ لا تعتبره أمريكا إرهابيا إلا إذا تعدى تهديده إلى المصالح الأمريكية فقط … وفيما سوى ذلك فقد تغض الطرف أو تكتفي ببيانات الاستنكار إذا اضطر الأمر وأقصى ما يمكن أن يتوقع منها هو بعض العقوبات الاقتصادية أو الاجراءات الدبلوماسية وهذا في الحالات القصوى

  40. بكل بساطة لأن أهل السنة هم الأمة هم الخلفاء الراشدون هم بني أمية هم العباسيون هم دولة الأندلس هم الايوبيين هم الممليك هم العثمانيون هم الامة .

  41. السبب الأساسي في هجوم الولايات المتحدة وحلفاءها على الثوار السنة فقط هو أن هؤلاء الثوار أعداء للحكام الديكتاتوريين من السنة المتحالفين مع الغرب لكي ينهبوا الثروات النفطية معاً. ومن ناحية أخرى لا يوجد جماعات شيعية مقاتلة معادية لأنظمة شيعية دكتاتورية، لأن الشيعة في إيران مثلاً لا يقاتلون الرئيس الإيراني المنتخب ديموقراطياً ( نسبياً) من الشعب الإيراني. أو الاسد المنتخب من شعبه العلوي، أو حسن نصر الله المنتخب من شيعة لبنان.

  42. الموضوع ليس اسلامي او غير اسلامي الموضوع له علاقه بالوحده ايا كان اتجاهها فالغرب حارب جمال عبد الناصر لانه كان ينادي بالوحده و كذالك حزب البعت و الان يخافون ان تحقق داعش الوحده التي فشلت التيارات الغير اسلاميه ان تحقققها
    في واقع الحال السواد الاعظم من الامه العربيه عربي سني و اي وحده تكون علي اساس عربي او سني فهاذا يشكل خطر علي مصالحهم و اسرايل
    اما ايران فمن الموكد انها لاتريد دوله عربيه قويه تسترد الارضي المحتله سوا في الاهواز او الجزر الاماراتيه ولا تريد وحده اسلاميه سنيه تكون ايران فيها اقليه فمن الطبيعي ان يستخدم الغرب ايران و اذنابها والحكام العرب لافشال اي وحده عربيه او اسلاميه

  43. السنة لهم مشاريع عالمية سواء التصدي لأعداء الإسلام والمسلمين مهما كان هذا العدو وكذلك نشر الإسلام وهذه كانت مشاريعهم منذ صدر الإسلام إلي اليوم

  44. ضَحكوا علينا وقالو لنا أننا شيعة وسنة، عوضاً عن عرب، ونحنا صدقنا. ولك جزء من الفضل. نحن الآن نبيد بعضنا من أجل دعم هيمنتهم، وهم يضحكون.

  45. هذا السؤال متأخر و فائت لأوانه ، الحرب في سوريا حرب اباده طاحنه سنيه شيعيه والغرب سيدعم الاثنين مرة هنا مرة هناك من الرابح !!! السنين هي وحدها يمكنها الإجابه .

  46. عزيزي فيصل،

    الفرق بين طائفتي السنة والشيعة، من جهة، وبين بقية الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى، هو أن كلاًّ طائفتي السنة والشيعة تمتعت، و/أو ما زالت تتمتع، بسلطة سياسية في زمانٍ محدَّد ومكانٍ معيَّن، في حين أن أيًّا من الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى لم تتمتع بهذه السلطة السياسية، لا من قريب ولا من بعيد. وصدقني، يا عزيزي، لو أن أيًّا من الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى، كالطائفة الإسماعيلية أو الطائفة الإباضية أو حتى الطائفة الدرزية التي تنتمي إليها، لو أنها تمتعت بهذه السلطة السياسية، بشكل أو بآخر، لكانت قد حذت حذوَ أيٍّ من طائفتي السنة والشيعة، في معمعان هذا التأزُّم الطائفي المُقرفِ، لا محال!

    وهكذا، فإن طائفتي السنة والشيعة في العالم العربي والإسلامي يمكن تشبيههما، من الناحية السياسية على الأقل، بحزبي العمال والمحافظين، في بريطانيا، أو حزبي الديمقراطيين والجمهوريين في أمريكا. وأصول ذلك كله تعود إلى حقيقة أن المجتمع البشري، أيًّا كان، إنما كان مجتمعًا قبليًّا، قبل كلِّ شيء، مجتمعًا تسيطر عليه واحدةٌ من قبيلتين متنافستين تتمتعان بسلطة من نوع ما (في الماضي، سلطة اقتصادية، على الأغلب)، وفي الآن ذاته، تبقيانِ التناحرَ، حتى وإن كان داميًا، بين القبائل الأخرى لكي تواصلا مكانتيهما في قمة الهرم الاجتماعي.

  47. بسم الله الرحمان الرحيم , هل الارهاب السني حرام و الارهاب الامريكي حلال ؟ هل الارهاب السني حرام و الارهاب الصهيوني حلال؟ هل الارهاب السني حرام و الارهاب الروسي حلال؟ هل الارهاب السني حرام و الارهاب الصيني حلال؟ هل الارهاب السني حرام و الارهاب البريطاني حلال؟ هل الارهاب السني حرام و الارهاب الفرنسي حلال؟ ……………………………………………………………الخ

    من ناحية المبدا و الشرع الرباني و من ناحية القانون فان الارهاب – بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى – حرام وممنوع منعا باتا , اما من ناحية القوة العسكرية و القوة النووية و القوة الاقتصادية فان الدين و القانون تحت او في قبضة القوة و القوي ياكل الضعيف

  48. على العرب ان يدخلوا في الاسلام من جديد لأن المسلم لا يقتل ولا يسب ولا يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

  49. كلا الطرفين ارهابي في نظرنا ولكن واحداً منهم هو الارهابي في نظر الغرب وهذا الطرف هو الذي استجر الغرب الى قتاله من خلال أقواله وأفعاله ، فهم ما انفكوا يهددون الغرب ويكفروهم ويقتلون الصحفيين ومن يقع في ايديهم منهم ولم يكونوا اكثر رحمة بالسوريين السنة نفسهم .
    أما الارهاب الشيعي فهو يمارس ارهابه ضدنا فقط وهذا لا يضر الغرب في شيئ الا ما قل من الاحراج امام الانسانية ، هل سمع احدكم بأن حزب الله اعدم صحفياً أمريكياً وصور ذلك ، هل صدرت تشريعات منهم تكفر الغرب وتبيح دماءهم ، هل فعلت ميليشيات الاسد مثل ذلك ، القصة باختصار هي سياسة وحسن ادارة من احد الطرفين دون الاخر .
    الشيعة اجنبوا الصدام مع غير السنة
    السنة ( داعش ) اشتروا الحرب مع الكرة الارضية جمعاء في نفس الوقت .

  50. الف تحية لك دكتور قلت فاصبت المصالح الفارسية الاستعمارية والمصالح الامريكية الاسرائيلية هي ملتقية منذ زمن ليس ببعيد لكن نذكرهم باسلافهم ممن عبروا على الارض اين هم ؟؟؟. فللارض رجالها وان خفت ضوء الشموع

  51. في الحقيقة لا أومن بمذهب و حتى بالأديان لدي شكوك و ارى تناقضات لحد دحضها ، أتفق مع ما قلت في مقالتك في القدس العربي ، الفرق هنا أن الشيعة حديثي العهد بالإرهاب لانهم حديثي العهد بالسلطة ، فكل من يملك السلطة يكون إرهابي في الشرق والعالم الإسلامي تحديدا ، الفرق الآخر هنا أن أمريكا و حلفه يستهدفون الإرهاب سوني دون الشيعي مثل حزب الله أو إرهاب الحوثي في اليمن ، لكي يعمل توازن في القوة بين الارهابين ، لكي لا يتمكن أحدهما الفوز ما يخدم مصالح العليا لامريكا
    مع تقديري

  52. سجل انا عربي لا سني ولا شيعي لا رومي ولا كاثوليكي لا شر قي ولا غربي لا شمالي ولا جنوبي بيضحكو عليكو وبياخدو بترولكو ببلاش وببيعوكو سلاح خرده لكي تقتلو بعضكو بعض

  53. هي حرب على الأمة و السنة ليسوا طائفة؛ هم الأمة. لذا يساعدون على صناعة الإرهابيين المنتسبين إليهم زوراً و بهتاناً ثم يبرزونهم ثم يحاربونهم, و هكذا دواليك. حسبنا الله و نعم الوكيل.

  54. Thank You Dr. Al Kasim

    your outstanding , fair and balanced, you exposed hypocracy of Obamawho talks on each side of his mouth and other western leaders and of course arab leaders all are against legitimate rights of prosecuted suni muslims who are strugling for their civil rights and freedom and dignity

  55. لايوجد ارهاب اسلامي ولا شيعي ولا سني , هناك ارهاب وهابي فقط , أرجو أن تكتب عن أسبابه ومنابعه وتمويله !! مع جدول احصائي بإنتماءات 10 ارهابيين أترك لك إختيارهم . مع ذكر من ينظر لموت لأجل لقاء الحور العين .

  56. صدقت والله يا اخ فيصل لقد تكلمت عما يخلج في صدورنا فواحد يشاهد ويسمع ولا يكاد يصدق كيف ان العالم كله تحرك ضد الدولة الاسلامية السنية وليس بالضرورة اننا نؤيد توجهاتها وكيف ترك نظام طائفي شيعي يقاتل معه شيعته المرتزقة وقد قتل مئات الالاف وشرد الملايين ولم يحرك اتجاهه ساكنا فقط لانه يقتل السنة .

  57. أخي دكتور فيصل ليست المشكلة من الغرب او من الشيعة، المشكلة ما يسمي بالمسلمين السنة، ومشروع السنة ينتعي بمحاربة نفسه بنفسه، الآن إيران لاتضرب الداعش ولا غيرعم ولكن دول السنة هي التي تاكل ابنائها. اذا خلى مايسمى السنة تراجع نفسها.

  58. هذ هو أعظم الجهاد الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم تسلم أخي فيصل

  59. نعم حرام في العرف الأمريكي والإسرائيلي أي تنظيم سني في عرفهم حرام.. وهكذا نرى أن المقاومة فقط ضد تلك التنظيمات السنية وللأسف الكثير منها أيضا يتخذ من الإسلام غطاء وهم بعيدين عنه .وللأسف الامه العربية أصبحت مثل الكرة بمبارة لكرة القدم الكل يرفضها ويركض خلفها لكن لمصالحهم ونحن لا نعي ما هي مصالحنا……أقصد مصلحة الدين الحق الإسلام الحق سواء أهل السنه أو الشيعة .فالشيعه يفهمون مصلحتهم فقط في نشر مذهبهم بالقوة وأهل السنه عائدين فيما بينهم كل جماعه لوحدها تلعب كما تريد .يغيب الإسلام وإن كان الكل يعتقد أنه هو الدين الحق . واخيرآ أقول ما النا غيرك يا الله .

  60. دَمُكَم حرامٌ لا يُرامُ ، ولم يَزلْ
    دَميَ المـُباحُ بكل ريعٍ يُسفَكُ !!

    ولَئن قُتلتَ فذا لأنكَ مُصلحٌ
    ولَئن قُتلتُ فذا لأنّيَ مُشركُ !

    هذي لعَمري قسمةٌ ضيزى ولا
    يَرضى بها غاوٍ ولا مُتنسِّكُ !!

    يَبْنَ النــوَابِغ فٱصطبر لِكريهةٍ
    نَزَلَتْ بِساحِكَ مَا لها مُستَدْرَكُ !

    فأنا العصائبُ أيُّها الغِرُّ الذي
    سَلَكتْ بهِ الأهوالُ مالا يُسلَكُ

    أنّى سَمعتَ بوَقعةٍ في رُقعةٍ
    فٱعلم بأني قطبُها المُتحركُ

    دوارُ جَنحَيها وحاطمُ قلبَها
    هتاكُ بوغاها الذي لا يُهتَكُ

    هذا العراقُ فبدؤها وختامُها
    وبغير حبلِ اللهِ لا يتمسكُ

    هذا خير جواب لكَ ولأشباهك ..

  61. السلام عليكم با بطل الاعلام العربي المسلم…

    شكراً كالعادة لك د. فيصل على مشاركاتك الرئعة ومشاعرك النبيلة…

    كل تساؤلاتك حول الاخوة الشيعا وحلفائهم ” الجدد ” الاميريكان منذ 2001 على الاقل – بتقديري – يمكن أن نوجزالاجابة عليها بالامورالاتية والتي لا لبس فيها:

    1- الاميريكان ” قصيريّ النظر ان لم يكونوا…عميان نهائياً !!! ” (وهذا حالهم منذ أن ظهروا على المسرح الدولي منذ الحرب العالمية الثانية قبل 75 عام) وبالتالي فهم لا يتحالفون ألا مع من ينفذ لهم أجنداتهم سواء أكان ذلك بالامد القريب أم البعيد وعليه فقد وجدوا ضالّتهم في شيعة العراق وأكرادهم وكثيراً من سُنّتهم للاطاحة بصدام حسين ونظام البعث في 2003.

    2- معظم العرب السنة وبعض من الاخوة العرب الشيعة وبالذات الصدريين هم الذين قاوموا الاحتلال الاميريكي وقاتلوا ببسالة وجدارة ضدهذا الاحتلال لحين دخول ” وباء ” القاعدة للعراق في 2004 وتنامي شأنها لغاية مقتل الزرقاوي في 2006 والقضاء على فلولها من قبل الصحوات المنتمين الى عشائرالانبار العراقية.

    3- يجب علينا التفرقة ما بين جماعات الشيعة في العراق. فعلى سبيل المثال الصدريين هم غير المجلس الاسلامي وهؤلاء بدورهم غير حزب الدعوة… كذلك هو حال المليشيات الشيعية فجيش الهدي هوغير قوات بدر والاخيرة هي غيرعصائب الحق.

    4- بناءً على ما ورد أعلاه و من حيث المبدأ فأن الاميريكان ينظرون بعين الشك والريبة للسنة في العراق وسوريا على أنهم كانوا وما يزالون يعملون (وكما يقال) على تهيئة ” حاضنات ” لداعش وغيرها.

    5- علاقة الشيعا العراقيين ” الاصدقاء ” لاميريكا هي مهمة جداً….جداً…جداً للجارة الشرقية أيران من أجل ” الوصال والتواصل مابين الشيطان الاكبر وولاية الفقيه ” !!!

  62. يا استاذ قاسم بالنسبة لكلامك عن السجون العراقية المليئة بالارهابيين الذين كانوا يفخخون السيارات و يفجروها في مراقد احفاد الرسول محمد ظلما للرسول و يقتلون بها الابرياء من المسلمين الشيعه الذين يصلون رسول الله بزيارة احفاده هؤلاء ليسوا شيعه. من يقتل الشيعه في العراق يستحقون الاعدام و ليس السجن فقط اما ما يحدث في سوريا فان حزب الله لم يقطع الرؤوس كما تفعل داعش و لم يقاتل على اساس مذهبي بل على اساس محاربة من يحارب النظام في سوريا الحليف الاستراتيجي للمقاومة في لبنان و فلسطين اي المقاومة السنية و الشيعية ضد اسرائيل فهذا النظام السوري الذي دعم فلسطين كما دعم لبنان ليس مذهبيا و النظام السوري يضرب من يضربه و ما ذنبه ان كان الارهابيين في سوريا يستعملون الابرياء دروعا بشريا حاسب القاتل الحقيقي لهم الذي يستعملهم دروع بشرية و من يعرضهم للقتل و الشيعه لم يقتلوا ابرياء و لم يفخخوا السيارات و يفجروها بالابرياء من السنة في كل الدول العربية و لو كانوا مذهبيين و قتله لفعلوا لكن تشيعنا لال بيت الرسول يحرم علينا قتل من لا يقاتلنا بينما من تدافع عنهم قتله بالتفجيرات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left