«أحرار الشام» تعلن بدء معركة «زئير الأحرار» لتحرير معامل الدفاع جنوب حلب

حجم الخط
4

عواصم ـ وكالات: أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية، بدء معركة «زئير الأحرار»، لتحرير منطقة معامل الدفاع، الواقعة جنوب حلب، والتي تسيطر عليها قوات النظام السوري، وذلك «ثأرا لشهداء الحركة».
جاء ذلك في بيان مصور تلاه أحد القادة الميدانيين في الحركة امس الاربعاء، أوضح فيه أنه «ثأرا للشهداء، وإعلاء لكلمة الله، وانتصارا للشعب السوري، تعلن الحركة عن بدء معركة (زئير الأحرار)، لتحرير معامل الدفاع».
وضمن هذه المعركة، أكدت أمس شبكة سوريا مباشر، وهي تنسقية معارضة، أن مقاتلي الحركة «سيطروا صباح اليوم على خمس قرىً تحيط بمعسكر معامل الدفاع في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، خلال الساعات الأولى لإعلان الحركة عن بدء معركة (زئير الأحرار)».
وأوضحت التنسيقية أن مقاتلي أحرار الشام «سيطروا على قرى (باشكوي، وكاشوطة، والزرّاعة الفوقانية، والزرّاعة التحتانية، والبرزاني)، الواقعة غرب ثكنة معامل الدفاع»، مشيرة إلى أن المقاتلين «أسقطوا أيضا مروحية عسكرية داخل معامل الدفاع، مما أدى إلى مقتل كامل طاقمها».
وتعتبر معامل الدفاع التي تسعى حركة أحرار الشام إلى السيطرة عليها، من أهم ثكنات جيش النظام في مدينة حلب، حيث تستخدم كقاعدة جوية لانطلاق المروحيات، كما أنها مركز لتصنيع البراميل المتفجرة، والمدفعية محلية الصنع، عدا عن موقعها الاستراتيجي على الطريق الوحيد الذي تسلكه قوات النظام في طريقها إلى مدينة حلب.
وفي الإطار نفسه، قال الناشط الإعلامي ياسين أبو رائد، إن «هذه العملية الأخيرة، جاءت من الحركة ردا على مقتل قادة احرار الشام، في انفجار استهدف اجتماع مجلس شورى الحركة، بريف إدلب، قبل نحو شهر».
وفي تصريحات لـ«الأناضول»، أوضح أبو رائد أن «معامل الدفاع أهم منطقة عسكرية في الشمال السوري، وفيها تصنيع للبراميل المتفجرة، والقذائف ورصاص البنادق والرشاشات، وكان فيها أسلحة كيمياوية أيضا في السابق».
واعتبر ياسين أن «المعركة صعبة جدا لأنها حصينة، والنظام قد يستغني عن الأحياء التي يسيطر عليها في مدينة حلب ولا يستغني عن هذه المنطقة، لأنهــا أيضا مفتاح المناطق الشرقية لريف حلب، وحـــركة أحرار الشام سيطرت على 5 قرى تابعة لجبل الحصن، للوصول إلى هذه المعامل».
ونعت «الجبهة الإسلامية»، أكبر الفصائل الإسلامية المعارضة في سوريا، مسؤولها السياسي وقائد حركة أحرار الشام المنضوية تحت لوائها حسان عبود الشهير باسم أبو عبد الله الحموي، ونحو 45 عضواً من قيادات الصف الأول والثاني في الحركة الذين قتلوا في تفجير مجهول المصدر استهدف اجتماعاً لهم في ريف إدلب الشهر الماضي، وذلك دون أن تتبنى أية جهة مسؤوليتها عن العملية.
ومنذ منتصف آذار/مارس (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
الى ذلك قال مواطنون سوريون، إن قوات النظام فشلت في فرض الحصار على أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة، بعد تقدمها مؤخرا على جبهة حندرات والملاح، قبل أن تســــترد فصـــائل المعارضة الملاح مجددا قبل يومين.
واعتبر المواطنون، في منطقة بوابة حلب الشمالية، أن الطريق بات آمنا، ويمكنهم العبور من وإلى مركز مدينة حلب، بعد أن حاول النظام فصل الأحياء المعارضة عن الريف الشمالي.
وكانت فصائل المعارضة، قد شكلت غرفة عمليات مشتركة مؤلفة من الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين، وجيش المهاجرين والأنصار، وفصائل أخرى، من أجل إفشال مخطط النظام لإطباق الحصار على الأحياء المعارضة في حلب.
واقتحمت الفصائل منطقة «الملاح»قبل يومين واسترجعتها، ولا زالت تشتبك مع قوات النظام في منطقة «حندرات»، في وقت يكثف فيه النظام القصف بالصواريخ على طريق الكاستيلو الواصل بين حلب وريفها الغربي، وطريق الملاح.
وقال المواطن السوري أسعد طباش، إن «الطريق في الوقت الحالي آمن، ويمكن للمواطنين العبور خلاله من حلب إلى الريف وبالعكس»، مشددا على أن «مشروع النظام في حصار حلب باء بالفشل، وعاد أدراجه للخلف أكثر»، على حد تعبيره.
وأضاف أيضا «النظام حاول فصل المدينة عن الريف، ولكن بفضل المجاهدين تراجعت قوات الأسد عن المنطقة، وعادت الطريق لتكون آمنة، وهو ما انعكس على الحركة ما بين حلب وريفها»، وهو ما أكده مواطنون آخرون، رفضوا الكشف عن أسمائهم لضرورات أمنية.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    أصبح الثوار بسوريا هم الأقوى الآن
    فقد انشغلت داعش مع التحالف الدولي
    وانشغل حزب الله مع جبهة النصره

    النظام السوري فقد الكثير من أتباعه وأمواله ونفطه ونفوذه
    ولم يتبقى معه الا القليل من الأسلحة والذخائر
    حتى ايران بدأت تنفض يدها منه

    انه العد التنازلي لحكم الأسد بسوريا وكذلك لنفوذ ايران

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول د. احمد النمسا:

    نعم العد التنازلي وايضا المصير المجهول لكل من وقف مع هذا النظام باتت ايام الاسد معدودة لذلك هو سؤال برسم كل من وقف مع هذا النظام ماذا انتم فاعلون بعده وتذكروا حافظ مخلوف اخذها من قصيرها وهرب يتنعم بما غنم

  3. يقول احمد العربي:

    احلم ياكروي!

  4. يقول احمد العربي:

    احرار الشام مصنفة عالميا كمنظمة ارهابيه مثلها مثل داعش والنصرة وكذلك الاخوان المسلمون مصنقين منظمة ارهابيه لدى السعوديين وغيرهم !!اوكلهم سيأتي دورهم بعد ان تنتهي مهمتهم في تدمير سوريا !!والسؤال هل حقا تقوم امريكا وحلفها بتدريب معارضة علمانيه معدله لتسلم مقاليد اامور في سوريا مستقبلاوربما بعد عشرات السنين كما يقول اامريكان ؟!

اشترك في قائمتنا البريدية